مدغشقر تدعم عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي

مدغشقر تدعم عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي

التزمت أن تكون ابتداء من القمة الأفريقية المقبلة
الجمعة - 3 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13884]
الرباط: «الشرق الأوسط»
أعربت جمهورية مدغشقر عن دعمها لعودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي، والتزامها بالعمل على أن تكون هذه العودة ابتداء من القمة المقبلة للمنظمة الأفريقية.
وذكر البيان المشترك الصادر أمس الخميس، في أعقاب الزيارة التي قام بها العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى هذا البلد من 19 إلى 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على رأس وفد عالي المستوى، أن الرئيس هيري راجاوناريمامبيانينا «رحب بقرار المغرب استعادة مكانه الطبيعي والمشروع داخل الاتحاد الأفريقي، وجدد التأكيد على دعم جمهورية مدغشقر والتزامها الراسخ بالعمل على أن تكون هذه العودة فعلية، ابتداء من القمة المقبلة للمنظمة الأفريقية».
وأضاف البيان أن الرئيس راجاوناريمامبيانينا أشاد بـ«جهود المغرب في مجال الوقاية من انتشار التشدد والتطرف العنيف، وعبر عن تقديره للتعاون القائم بين المغرب وبلدان منطقة الساحل والصحراء في هذا المجال»، معربا عن أمله في «تطوير هذا التعاون قصد محاربة أكثر فعالية للإرهاب وأسبابه العميقة».
وبدوره، أشاد الملك محمد السادس أيضا بالدور المحوري الذي تضطلع به جمهورية مدغشقر داخل لجنة المحيط الهندي، وفي المجموعة الاقتصادية لبلدان أفريقيا الجنوبية، والسوق المشتركة لبلدان جنوب وشرق أفريقيا، خصوصا نجاحها في تنظيم الدورة التاسعة عشرة لملتقى هذه السوق، علاوة على التزامها بالعمل لفائدة السلام والاستقرار بأفريقيا. ومن جانبه، أشاد الرئيس راجاوناريمامبيانينا بقوة بريادة الملك محمد السادس، خصوصا خلال استضافته مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (كوب22).
وأشاد قائدا البلدين - يضيف البيان - بالنجاح الذي حققته هذه القمة، التي وضعت أفريقيا وقضاياها في صلب الاهتمامات، خصوصا من خلال انعقاد قمة العمل الأفريقية بمراكش.
وأشادت مدغشقر بـ«الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب»، لإيجاد تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وذكر البيان المشترك أن الرئيس هيري راجاوناريمامبيانينا أعرب، بخصوص قضية الصحراء، عن «دعم مدغشقر للبحث عن تسوية نهائية لوضع حد لهذا النزاع الإقليمي».
كما أشاد الرئيس الملغاشي بـ«الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب لهذا الغرض».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة