احتفالات في الأقصر بباخرة تاريخية أهدتها بريطانيا للملك فؤاد

احتفالات في الأقصر بباخرة تاريخية أهدتها بريطانيا للملك فؤاد

بمناسبة مرور 100 عام على إبحارها في النيل
الجمعة - 3 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 مـ
الباخرة كريم وقرن من الإبحار في نهر النيل - جدرانها تحتفظ بصور وأوسمة وشعارات الحقبة الملكية - لا تزال الباخرة متحفًا لمقتنيات الأسرة الملكية
القاهرة: داليا عاصم
لا تزال الباخرة «إس إس كريم» رغم مرور 100 عام على إبحارها تقوم برحلات ما بين الأقصر وأسوان بمحركها البخاري الذي يعمل بالفحم، حاملة بين جنباتها أمجاد الحقبة الملكية المصرية، لتصبح بمثابة المتحف العائم في نهر النيل الخالد. تحتفل الباخرة التاريخية مع بداية العام المقبل 2017 بعيدها الماسي، وأعلن القطاع السياحي في مدينة الأقصر التاريخية بتخصيص احتفالية كبرى بالباخرة التي تعتبر من أهم معالم السياحة النيلية في صعيد مصر؛ استغلالا للحدث للترويج للسياحة النيلية في موسم الشتاء.
ووجهت شركة «سبرنج تورز» المالكة للباخرة ووزارة السياحة دعوات لشخصيات مرموقة وأفراد من العائلة الملكية ومشاهير وفنانين أبحروا على متنها يوما ما، لكن لم يعلن عن أسمائهم بعد. إذ تتضمن الاحتفالات دعوة من هم على قيد الحياة، من مشاهير وساسة العالم، الذين أقاموا بالباخرة، وعائلاتهم، وإقامة معرض لمقتنيات الباخرة، من التحف والقطع الأثرية من تحف وآلات موسيقية ولوحات فنية ومجموعة من الكتب النادرة ومقتنيات كل من الملك فؤاد وفاروق الثمينة. هذا فضلا عن فعاليات فنية وفلكلورية، وعرض فيلم وثائقي يحكي تاريخ الباخرة منذ إنشائها وحتى اليوم.
يذكر أنه تم بناء الباخرة في اسكوتلندا وأهدتها الحكومة البريطانية للملك فؤاد عام 1917، وهي مصممة على طراز الأرت ديكو الذي كان رمزا للفخامة الملكية، ثم آلت ملكيتها للملك فاروق، وبعد ثورة 1952 وانتهاء الحقبة الملكية، قام برحلات على متنها رؤساء مصر بداية من الرئيس محمد نجيب ومرورا بكل من الرئيس جمال عبد الناصر ثم الرئيس السادات، ثم قامت الحكومة المصرية بعرضها للبيع وتحولت إلى منشأة سياحية تبحر من الأقصر للمعالم السياحية في مدن الجنوب.
وتتكون الباخرة «كريم» من 14 غرفة ومطعم وصالة استقبال وحمام سباحة صغير، ويبلغ طولها 47.40 مترا، وعرضها 10.80 متر، وارتفاعها 11.25 متر، وبها محركان بخاريان بقوة 168 حصانا. وتضم الباخرة خرائط أثرية نادرة للقطر المصري، وغرفة نوم ملكية، وتحفا وصورا نادرة، وكانت مسرحا لأحداث سياسية مهمة في تاريخ مصر والمنطقة العربية، وشاهدة على تطورات العلاقات المصرية البريطانية.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة