مركز بحري عالمي في رأس الخير بـ6 مليارات دولار

لصناعة السفن بكافة أنواعها والمحركات والمنصات البحرية

مركز بحري عالمي في رأس الخير بـ6 مليارات دولار
TT

مركز بحري عالمي في رأس الخير بـ6 مليارات دولار

مركز بحري عالمي في رأس الخير بـ6 مليارات دولار

تطلق أرامكو السعودية وهي أكبر شركة للطاقة في العالم مشروع توطين التقنية في صناعة السفن باستثمارات ضخمة تصل إلى 6 مليارات دولار (22.5 مليار ريال)، حيث سيشكل ميناء الملك عبد الله في مدينة رأس الخير التعدينية المركز الاستراتيجي لهذه الصناعة.
وسترفد المشاريع التعدينية في مدينة رأس الخير مشروع المركز البحري بالمواد الأولية فمصنع الألمنيوم أحد أكبر المشاريع التعدينية في مدينة رأس الخير، بينما تخطط الحكومة السعودية لرفد المدينة التعدينية بمشاريع خاصة بصناعة المعادن، يشار إلى أن المدينة ترتبط بخط حديدي يربطها بمدينة وعد الشمال الصناعية، حيث ستوفر للمركز البحري المعادن والمواد الأولية في صناعة السفن بأنواعها والمنصات البحرية والمحركات، وغيرها من الصناعات التي يستهدفها المركز.
ميناء رأس الخير يعد أحدث الموانئ السعودية حيث سيكون الحاضنة للمجمع البحري العملاق، حيث يتكون الميناء من قناة بحرية بطول 24 كيلومترا وعمق 16.2 متر، كما يضم الميناء حوض دوران بقطر 700 متر وعمق 16.2 متر.
كما يصل عدد أرصفة الميناء إلى 14 رصيفا بعمق 15.2 متر، إضافة إلى رصيف للدحرجة، وتبلغ المساحة الإجمالية للميناء 23 كيلومترا مربعا، فيما تصل المساحة المستصلحة إلى 19.5 كيلومتر مربع، فيما يبلغ عدد مباني الميناء إلى 25 مبنى إداريا وتشغيليا، والقطع البحرية التي تخدم الميناء تصل إلى 5 قطع بحرية.
أرامكو السعودية خطت في هذا الاتجاه بتحالف صناعي استثماري ضخم يضم شركاء محليين وعالميين لتنفيذ مشروع مجمع بحري عملاق يقدم الخدمات الهندسية والتصنيعية للسفن ومنصات الحفر في السعودية، حيث تمثل شركة أرامكو السعودية الطرف الرئيسي بنسبة تملك في المشروع تصل إلى 51 في المائة وتنفذ المشروع بالشراكة مع شركة البحري وشركة لامبريل وشركة هيونداي.
وتخطط شركة أرامكو السعودية عبر هذا المشروع إلى توطين التقنية في صناعة سفن النفط خاصة حيث تخطط الشركة لبناء أول سفينة ناقلة للنفط في منطقة الشرق الأوسط في هذا المجمع البحري العملاق.
وتضع أرامكو السعودية هذا المشروع ضمن مبادرتها الصناعية ومبادراتها في توطين التقنية في السعودية ورفد الاقتصاد السعودي وتنويع مصادر الدخل واستثمار موقع السعودية في العالم في إطلاق مشاريع ذات أبعاد محلية وإقليمية ودولية تعزز مكانتها الاستراتيجية على خريطة الاقتصاد العالمي وحركة النقل الدولية.
ويأتي مشروع حوض بناء السفن والمنصات البحرية ضمن برامج التحول الاستراتيجي وتوطين التقنية والتكنولوجيا وخدمة المجتمع وحماية البيئة، كما يأتي المشروع متوافقًا مع رؤية السعودية 2030 في تنويع مصادر الدخل وتوسيع قاعدة الإنتاج.
المجمع البحري العملاق في ميناء رأس الخير، الذي يبلغ رأس المال المستثمر فيه نحو 6 مليارات دولار (22.5 مليار ریال) تتكفل الحكومة السعودية بنصفها في شكل تجهيز البنية التحتية للمشروع، يوفر عند اكتماله في العام 2021 نحو 80 ألف فرصة عمل، ويقام المشروع شراكة بين شركات محلية وعالمية، وتمتلك شركة أرامكو السعودية 51 في المائة من المشروع فيما تبلغ حصة شركة البحري الشريك المحلي في المشروع ما نسبته 19 في المائة.
ويستهدف المشروع توطين صناعة محركات السفن، وسفن النفط، وسفن الشحن، والسفن التجارية، والقوارب بأنواعها، ووفقًا لهذا التوجه تؤكد شركة أرامكو السعودية أن المشروع لا يستهدف فقط السوق المحلية أو توفير احتياجات الشركة فقط، وإنما تصدير صناعة وتقنيات سعودية متطورة توفر قيمة مضافة للاقتصاد السعودي والناتج المحلي، وتوفير احتياجات الأسواق المجاورة التي تعد الهدف الأول للمشروع، وأن يصبح المركز البحري في رأس الخير مركًزا إقليميًا عالميًا.
ووفق الدراسات التي أقيم على أساسها المشروع سيوفر المركز البحري عند اكتماله نحو 12 مليار دولار (45 مليار ریال) من قيمة الواردات، كما سيسهم في زيادة الناتج المحلي بنحو 17 مليار دولار (75.63 مليار ریال)، وسيدخل مرحلة العمل عام 2018 عند إنجاز المرحلة الأولى من المشروع فيما ستكتمل جميع مرافق المركز البحري في العام 2021.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.