«الأجنحة الليبية» للطيران تعتزم استئجار طائرتي «إيرباص A321»

الأجنحة الليبية للطيران
الأجنحة الليبية للطيران
TT

«الأجنحة الليبية» للطيران تعتزم استئجار طائرتي «إيرباص A321»

الأجنحة الليبية للطيران
الأجنحة الليبية للطيران

قال إدغاردو باديالي الرئيس التنفيذي لشركة «الأجنحة الليبية للطيران»، للصحافيين إن الشركة التي توفر جميع خدمات الطيران تعتزم مضاعفة أسطولها خلال النصف الأول من العام المقبل، باستئجار طائرتين من طراز «إيرباص A321» بحيث يمكنها إضافة المزيد من الرحلات لشبكتها.
وقال باديالي على هامش مؤتمر لقطاع الطيران في دبي، أمس (الثلاثاء)، إن الشركة التي يقع مقرها في طرابلس تتوقع استكمال اتفاق الاستئجار بحلول مطلع عام 2017 بحيث تنضم الطائرتان للخدمة في الربعين الأول والثاني على التوالي.
ولم يذكر الجهات التي سيتم استئجار الطائرتين منها لكنه قال إن الشركة يمكنها استئجار طائرتين من طراز «A320» أو «A319» إذا لم تتمكن من استكمال اتفاق الحصول على طائرتي «A321» الأكبر حجمًا.
وتشغل «الأجنحة الليبية» حاليًا طائرتي «إيرباص A319» مستأجرتين من شركة «دبي لصناعات الطيران».
وقال باديالي إن رحلات الأجنحة الليبية تتجه إلى مدينتي تونس وصفاقس التونسيتين وإسطنبول التركية وتنقل غالبًا الليبيين المقيمين في الخارج ورجال الأعمال الليبيين ومن المتوقع أن يصل عدد ركابها إلى 250 ألف راكب في الاثني عشر شهرًا المنتهية في 31 يناير (كانون الثاني) عام 2017.
وأضاف أن الشركة تجري محادثات لإضافة المزيد من الرحلات لخطوطها الحالية وإطلاق رحلات إلى الدار البيضاء في المغرب والإسكندرية في مصر.
وأشار إلى أن الطائرتين الجديدتين ستستخدمان أيضًا في رحلات «شارتر» للحج والعمرة.
وكانت الشركة وقعت مذكرة تفاهم لشراء ثلاث طائرات من طراز «A350 - 900» وأربع طائرات «A320neo» تُقدَّر قيمتها 1.3 مليار دولار، حسب لائحة الأسعار في معرض دبي للطيران عام 2013. وقال باديالي إن الاتفاق ما زال ساريًا لكنه لم يذكر الموعد المقرر لتسلم الطائرات.
والشركة ممنوعة من الطيران إلى أوروبا مثل جميع شركات الطيران الليبية حيث حظرت المفوضية الأوروبية مصلحة الطيران المدني الليبية في عام 2014 بعد النزاعات العنيفة التي أعقبت الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.