البحرين: التمييز تعيد محاكمة 12 مدانًا بقتل شرطي

التحقيق في 14 قضية تعذيب من قوات الأمن

البحرين: التمييز تعيد محاكمة 12 مدانًا بقتل شرطي
TT

البحرين: التمييز تعيد محاكمة 12 مدانًا بقتل شرطي

البحرين: التمييز تعيد محاكمة 12 مدانًا بقتل شرطي

أعادت محكمة التمييز البحرينية أمس، قضية قتل شرطي بحريني، أدين فيها 12 شخصًا، إلى محكمة الاستئناف بعد نقض الحكم الصادر بحق المدانين في القضية. وكانت المحكمة الجنائية الكبرى قضت في 30 أبريل (نيسان) 2015 بإعدام المتهم الأول في القضية، ومعاقبة سبعة متهمين آخرين بالسجن المؤبد، وأربعة بالسجن لمدة عشر سنوات، وإسقاط الجنسية عن المتهمين جميعًا. ووقعت الحادثة في يوليو (تموز) 2014، عندما استهدف التنظيم أفرادًا من الشرطة البحرينية، فتوفي الشرطي محمود فريد في المستشفى نتيجة تأثره بالإصابات التي تعرض لها في الحادث، فيما أصيب ثلاثة من رجال الشرطة في الحادث ذاته. وصرح حمد البوعينين، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية البحرينية، بأن محكمة التمييز أصدرت أمس حكمها في قضية قتل الشرطي محمود فريد، وذلك بنقض الحكم السابق وإعادة القضية إلى محكمة الاستئناف لنظر الدعوى مجددًا. وأضاف أن محكمة الاستئناف العليا ستنظر القضية مرة أخرى بهيئة مغايرة وسيمثل المتهمون أمامها محبوسين، مشيرًا إلى أن حكم محكمة التمييز صدر باعتبارها محكمة قانون تنظر الطعون المقدمة إليها من حيث استيفاء الحكم المطعون فيه لما اشترطه القانون، دون أن تتطرق إلى موضوع الاتهامات وقناعة المحكمة مصدرة الحكم واطمئنانها إلى الأدلة القائمة ضد المتهمين.
وكانت النيابة العامة أسندت إلى المحكوم عليهم تهم تنظيم وإدارة جماعة إرهابية والانضمام لها وقتل أحد أفراد الشرطة والشروع في قتل ثلاثة آخرين من أفراد الشرطة، وإحداث تفجير، واستعمال وحيازة المفرقعات والإتلاف تنفيذًا لأغراض إرهابية، واستعمال بطاقات هوية لأشخاص آسيويين بسوء نية والانتفاع بها دون وجه حق، وأحالت المحكوم عليهم محبوسين إلى المحاكمة، واستندت في ثبوت تلك الاتهامات إلى أدلة مستمدة من أقوال الشهود وتحريات الشرطة واعترافات المتهمين المستجوبين، وكذلك إلى ما خلص إليه تقرير الطب الشرعي والتقارير الفنية. وفي شأن آخر، كشفت وحدة التحقيق الخاصة بالبحرين عن تلقيها خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي 14 شكوى بالتعذيب وإساءة المعاملة من جانب قوات الأمن العام. وقال إبراهيم الكواري عضو وحدة التحقيق الخاصة، إن «الوحدة تلقت خلال شهر أكتوبر الماضي 14 شكوى ادّعي في سبع منها بالتعذيب وستة منها بإساءة المعاملة من جانب قوات الأمن العام فضلاً عن شكوى أخرى لم تنطو على جريمة جنائية مما يدخل في اختصاص الوحدة، وقد باشرت الوحدة إجراءاتها القانونية في جميع تلك الشكاوى». وأشار إلى أن الوحدة وفي إطار تحقيقها في هذه القضايا استمعت إلى أقوال 14 شاكيًا و22 شاهدا في قضايا متفرقة، كما استجوبت 23 متهمًا ومشتبهٌ به من أعضاء قوات الأمن العام،
وأحالت مجني عليه إلى الطبيب النفسي الخاص بالوحدة لفحصه نفسيًا لبيان عما إذا كان يعاني من أية مظاهر نفسية جراء الواقعة المدعى بها. وأضاف أن حكمين صدرا في قضيتين منفصلتين تضمنتا ادعاء نزيلين بالاعتداء عليهما بالضرب إبان تنفيذهما لعقوبة السجن بإدارة الإصلاح والتأهيل، حيث حكم في القضية الأولى بمعاقبة متهم من أعضاء قوات الأمن العام بالحبس لمدة ثلاثة أشهر، فيما حكم في القضية الثانية ببراءة متهمَين من أعضاء قوات الأمن العام مما نسب إليهما من اتهام. وفي قضية ثالثة أيدت المحكمة الاستئنافية العليا الأولى الحكم الصادر من المحكمة الكبرى الجنائية القاضي ببراءة متهمين من أعضاء قوات الأمن العام مما نسب إليهم من تهمة التعذيب، وذلك بقبول الاستئناف شكلاً وتأييد الحكم المستأنف.



فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.


السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)

أدانت السعودية و20 دولة ومنظمة، الاثنين، بأشدّ العبارات سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على سيطرتها غير القانونية على الضفة الغربية.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية السعودية، والبرازيل، وفرنسا، والدنمارك، وفنلندا، وآيسلندا، وإندونيسيا، وآيرلندا، ومصر، والأردن، ولوكسمبورغ، والنرويج، وفلسطين، والبرتغال، وقطر، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، وتركيا، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأشار البيان إلى التغييرات التي شملت نطاقاً واسعاً من إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى «أراضي دولة» إسرائيلية، إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز ترسيخ الإدارة الإسرائيلية.

وأكد الوزراء بوضوح أنّ المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، والقرارات المصممة لتعزيزها، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.

وأضافوا أن هذه القرارات الأخيرة تُشكِّل جزءاً من مسار واضح يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض، والمضي قدماً نحو ضم فعلي غير مقبول، كما تقوّض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة، بما في ذلك خطة النقاط العشرين بشأن غزة، وتهدد أيّ أفق حقيقي للاندماج الإقليمي.

ودعا البيان حكومة إسرائيل إلى التراجع عن قراراتها فوراً، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن اتخاذ أيّ إجراءات من شأنها إحداث تغييرات دائمة في الوضع القانوني والإداري للأرض الفلسطينية المحتلة.

ونوَّه البيان إلى أن تلك القرارات تأتي عقب تسارع غير مسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك الموافقة على مشروع «E1» ونشر عطاءاته، مبيناً أن هذه الإجراءات تُشكِّل هجوماً مباشراً ومتعمداً على مقوّمات قيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.

وجدَّد الوزراء رفضهم جميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية، والطابع، والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، فضلاً عن معارضتهم أيّ شكل من أشكال الضم.

وفي ظل التصعيد المقلق في الضفة الغربية، دعا البيان إسرائيل أيضاً إلى وضع حدٍّ لعنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين، بما في ذلك من خلال محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وأعاد الوزراء تأكيد التزامهم باتخاذ خطوات ملموسة، وفقاً للقانون الدولي، للتصدي لتوسّع المستوطنات غير القانونية في الأرض الفلسطينية، ولسياسات وتهديدات التهجير القسري والضم.

كما أكدوا أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد، معربين عن إدانتهم الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في القدس التي تُشكِّل تهديداً للاستقرار الإقليمي.

ودعا الوزراء إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن عائدات الضرائب المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية، مؤكدين وجوب تحويل هذه العائدات إلى السلطة الفلسطينية وفقاً لبروتوكول باريس، وهي عائدات تُعدّ حيوية لتوفير الخدمات الأساسية للسكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وجدّدوا أيضاً تأكيد التزامهم الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى أساس خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967.

وأشار البيان إلى ما ورد في إعلان نيويورك، وشدَّد على أن إنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يُعدّ أمراً حتمياً لتحقيق السلام والاستقرار والاندماج الإقليمي، لافتاً إلى عدم إمكانية تحقيق التعايش بين شعوب ودول المنطقة إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية.


وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
TT

وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وصلت إلى قطاع غزة، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتسلم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تمهيداً للبدء الفوري في توزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

ويأتي وصول هذه السلال الغذائية في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشتد حاجة العائلات في قطاع غزة إلى ما يسد الجوع ويخفف عنها وطأة الظروف القاسية، فتصبح هذه السلال بمثابة نورٍ يدخل البيوت المكلومة، ويد حانية تمد الطعام للأطفال الذين طال انتظارهم.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وتأتي تلك المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.