5 طرق لتزوير الانتخابات الرئاسية

خبراء يرون أن أبرزها قرصنة قوائم الناخبين والتلاعب بالسجلات الانتخابية

5 طرق لتزوير الانتخابات الرئاسية
TT

5 طرق لتزوير الانتخابات الرئاسية

5 طرق لتزوير الانتخابات الرئاسية

أثارت تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب حول تزوير الانتخابات الأميركية، ودعوته مناصريه إلى مراقبة عملية الاقتراع في الـ8 من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، جدلاً في الأوساط السياسية والشعبية، ومخاوف من اندلاع مواجهات بين الناخبين من الجانبين.
وفي حين تراجع ترامب عن تكرار مزاعمه، فإنها تظل راسخة في أوساطه، مما دفع جماعات حقوق مدنية مستقلة إلى نشر متطوعين في مكاتب الاقتراع بهدف ضمان حسن تنظيم عملية التصويت.
وحول طرق تزوير الانتخابات، أوضح خبراء لصحيفة «نيويورك تايمز»، أمس، أن هناك 5 طرق لتغيير النتائج:
الطريقة الأولى هي «التزوير غير مباشر»، ويتم ذلك عن طريق نشر كميات كبيرة من الوثائق السرية ذات المحتوى الجدلي، وقد يتجلّى ذلك في تسريبات موقع «ويكيليكس» الأخيرة المتعلقة بحساب جون بوديستا، رئيس حملة كلينتون، وتبادلهما وآخرين في الفريق الديمقراطي رسائل سرية أحيانًا. إلا أن هذه الطريقة محدودة التأثير، حسب تقييم الخبراء، وتبدو كتقنية انتخابية من الجانب الآخر.
أما الطريقة الثانية، فتتعلق بقرصنة سجلات الناخبين في ولايات هامة، عبر إضافة أسماء وإلغاء أخرى.
ويقول الخبراء إن قراصنة قد يدخلوا إلى نظام التصويت الإلكتروني، ويعبثوا بتفاصيل الناخبين، كعناوينهم أو أسماءهم، مما قد يؤدي إلى اتهامات بتزوير الانتخابات، ويروا أن الحكومة ستكشف القرصنة بكل تأكيد، إلا أن حل المشكلة قد يطول. ويعد التلاعب بسجلات الناخبين وبالقوائم المعتمدة أخطر طرق التزوير وأكثرها فاعلية، إذ إنه يصعب اكتشافها مباشرة، وتتبع مصدرها.
وأما طريقة التزوير أو التأثير على مسار الانتخابات الثالثة، فهي التي تكون عن طريق إذاعة قنوات إعلامية تنبؤات أولية مغلوطة عشية أو يوم الاقتراع، سواء حول التصويت المبكر أو حول آخر استطلاعات للرأي. وذلك من شأنه التأثير على الذين لم يصوتوا بعد.
والطريقة الرابعة تتجلى في التسبب بانقطاع في الإنترنت، أو جعله بطيئا في ولايات معينة. وذلك سيؤدي إلى عزوف الناخبين عن التصويت، فهم لا يستطيعون البحث عن مكتب الاقتراع القريب منهم، أو البحث عن رقم القطار أو الحافلة التي ستنقلهم إليه.
أما الطريقة الأخيرة والأصعب، فهي العبث بآلات التصويت يدويًا، إذ إنها غير موصولة بالإنترنت، وهذا يجعل تغيير معطياتها أصعب بكثير، ولكن ليس مستحيلا.
وحسب تقرير نشرته «يو إس إيه توداي»، كانت آخر مرة أثار فيها أي مرشح رئاسي في العصر الحديث موضوع التزوير في عام 2000، عندما تنافس الرئيس جورج بوش الابن والمرشح الديمقراطي آل غور على المكتب البيضاوي. إلا أن الاتهامات انحصرت في ولاية فلوريدا، وانطلقت المشكلة عند اكتشاف أخطاء في عد أصوات بعض الدوائر الانتخابية. وبعد تصريحات عدائية، وأخرى مضادة، من كلا المرشحين، تولى القضاء الموضوع، وأحيل الأمر إلى المحكمة العليا التي أقرّت أن النتائج أشارت إلى فوز بوش بأغلبية قليلة في الولاية.
وفي انتخابات عام 2008، عندما تنافس الرئيس باراك أوباما والسيناتور المرشح الجمهوري جون ماكين، اتهم الثاني منظمة «اكرون» التي كانت تشترك في ترتيب المناظرات بين المرشحين، وفي تنظيم عملية التصويت، بالتأثير على مسار النتائج. إلا أنه بعد ظهور النتائج، نسى ماكين الاتهامات، ولم يعد ذكرها.
وفي هذه الانتخابات، ترددت عبارة «تزوير الانتخابات» وسط الديمقراطيين، بعد فوز كلينتون بترشيح الحزب، وسقوط السيناتور بيرني ساندرز. كما ترددت عبارة «تزوير الانتخابات» في ولاية فرجينيا خلال شهور الصيف، وذلك بعد أن أصدر حاكم الولاية الديمقراطي أمرا دستوريا بالسماح للذين قضوا فترات عقوبتهم في السجون، ولا يملكون سجلا إجراميا، بأن يصوتوا في الانتخابات. وكان واضحا أن أغلبية هؤلاء من السود الذين يتوقع أن يصوتوا لكلينتون. ومرة أخرى، أحيل الموضوع إلى المحكمة التي سمحت لبعضهم بالتصويت دون آخرين.
ولم تكن هذه الحالات تزويرا بقدر ما كانت اختلافا في طرق الحصول على الأصوات، أو في إجراءات انتخابية. ولم يكن صحيحا ما غرد به ترامب، عندما بدأ العاصفة في الشهر الماضي: «طبعا، توجد عمليات تزوير واسعة النطاق في كل انتخابات في أميركا، وكل الناس يعرفون ذلك». كما كتب قبل ذلك: «ستزور هذه الانتخابات، وسيتلاعبون بنتائجها».
أما عن إجراءات منع تزوير نتائج الانتخابات، فأوضح ستيفن زاك، الرئيس السابق لاتحاد المحامين، لتلفزيون «سي إن إن»: «سيزيد دور المراقبين، ولن يزيد عددهم، لأن هذا يحدده القانون. لكن ستزيد صلاحياتهم كمراقبين، وستركز أجهزة الإعلام عليهم»، وأشار إلى أن إعادة عدّ الأصوات جزء من الإجراءات الانتخابية، وأن ولاية فلوريدا، خصوصا بسبب ما حدث في عام 2000، وضعت إجراءات متشددة عند التصويت، وعند عد الأصوات، منها إعادة حساب الأصوات إذا كان الفرق بين المرشحين الأولين أقل من ربع واحد في المائة.
لكن حسب تلفزيون «سى إن إن»، توجد مشكلة أكبر من تزوير الانتخابات، وهي قرصنتها. وقد ثبت أخيرا تسلل قراصنة إلكترونيين أجانب، يعتقد أن جزءا كبيرا منهم روس، في خوادم مكاتب حزبية وشركات وجمعيات. وإذا حدث ذلك، فقد يتكرر لا في مراكز الاقتراع، وإنما في أجهزة الكومبيوتر التي تعد الأصوات، والتي ترتبط مع بعضها.



أمين عام «الناتو»: أوروبا دعمت العمليات الأميركية في حرب إيران

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
TT

أمين عام «الناتو»: أوروبا دعمت العمليات الأميركية في حرب إيران

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)

شدَّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته على الدعم الأوروبي للعمليات العسكرية الأميركية خلال الصراع مع إيران، وذلك قبل اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال روته لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية يوم الثلاثاء: «فيما يتعلق بحلف الناتو، أعلم أن هناك خيبة أمل بسبب بعض المواقف، ولكن دعونا ننظر أيضاً إلى هذه الحالات على أنها حالات فردية».

وانتقد مسؤولون أميركيون مراراً ما يعتبرونه دعماً غير كاف من الحلفاء خلال الحرب مع إيران، بما في ذلك ما يتعلق بإتاحة استخدام القواعد العسكرية وحقوق التحليق.

وقال روته إن آلاف عمليات إقلاع وهبوط الطائرات العسكرية الأميركية تمت في قواعد أوروبية خلال الصراع، واصفاً القارة بأنها «منصة لإسقاط القوة» لصالح الولايات المتحدة، في إشارة إلى أن القواعد الأوروبية، بحكم موقعها الجغرافي، تسهل بشكل كبير العمليات العسكرية الأميركية في مناطق مثل أفريقيا والشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يلتقي روته ترمب في واشنطن، اليوم (الأربعاء)، قبيل قمة لحلف الناتو مقررة في أنقرة بعد أسبوعين، في محادثات تهدف إلى تهدئة التوترات داخل الحلف.

وكان ترمب قد اتهم في وقت سابق من هذا الأسبوع عدة حلفاء أوروبيين بعدم تقديم دعم كاف، مشيراً إلى المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا دون تقديم تفاصيل.


«إيرباص» تفحص 16 من طائراتها بعد رصد تشققات في الأجنحة

خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
TT

«إيرباص» تفحص 16 من طائراتها بعد رصد تشققات في الأجنحة

خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «إيرباص»، الثلاثاء، أنها ستفحص 16 طائرة من طراز «إيه 380»، خمس منها على الفور، بعدما رُصدت تشقّقات في مكوّن رئيسي في الجناح في طائرات تستخدمها شركتا «طيران الإمارات» و«كوانتاس».

وأمرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي بإجراء فحوص عاجلة تلزم شركات الطيران بفحص بنية عارضة الجناح في الطائرات المعنية، بعدما رصد مفتّشون تشقّقات خلال عمليات صيانة روتينية.

وظهرت التشقّقات في عارضة هيكلية تمتد على طول الجناح وتتحمّل جزءاً كبيراً من الحمل الهوائي في أثناء الطيران.

وتشغّل «طيران الإمارات» 15 من الطائرات التي ستُفحص، بينما تشغّل «كوانتاس» طائرة واحدة. أما الطائرات الخمس التي ستُفحص فوراً فتشغلها «طيران الإمارات»، ومن المقرر أن تبدأ العملية الأربعاء.

وتشمل شركات الطيران التي تستخدم طائرات «إيه 380» كلاً من «طيران الإمارات»، و«الخطوط الجوية السنغافورية»، و«الخطوط الجوية البريطانية»، و«كوانتاس»، و«لوفتهانزا»، و«الخطوط الجوية القطرية»، و«الخطوط الجوية الكورية»، و«الاتحاد للطيران»، و«آنا»، و«آسيانا إيرلاينز».

وتشغل «طيران الإمارات» أكبر أسطول من طائرات «إيه 380» في العالم؛ إذ تسيّر أكثر من نصف الطائرات العملاقة النشطة من هذا الطراز.


مجلس الأمن يتبنى قراراً بتعزيز آليات ملاحقة مهاجمي قوات حفظ السلام

خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)
خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)
TT

مجلس الأمن يتبنى قراراً بتعزيز آليات ملاحقة مهاجمي قوات حفظ السلام

خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)
خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)

تبنّى مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، قراراً يهدف إلى مساعدة الأمم المتحدة على تحديد هوية الأشخاص الذين يهاجمون عناصر حفظ السلام التابعين لها، وملاحقتهم قضائياً بشكل أفضل، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

جاء التصويت على النص الذي قدّمته باكستان بعد سلسلة هجمات دامية، في الأشهر الأخيرة، استهدفت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أنحاء العالم.

ومنذ مطلع مارس (آذار) الماضي، قُتل سبعة من عناصر القبعات الزرق العاملين ضِمن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان «يونيفيل».

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قُتل ستة جنود بنغلادشيين في قوة حفظ السلام، في هجوم بمسيّرة على مدينة محاصَرة في جنوب السودان.

وقال سفير باكستان لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد: «في بعثات عدة، ازدادت الهجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من حيث العدد والتعقيد». وأضاف: «يرمي مشروع القرار هذا إلى دفع المجلس إلى ما هو أبعد من مجرد إصدار بيانات تنديد بهذه الهجمات».

وحظي القرار بإجماع أعضاء المجلس الخمسة عشر، كما دعمته أكثر من 150 من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وينصّ القرار على أنه في حال وقوع هجوم، يتعيّن على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن يسارع إلى جمع سِجلات بشأن ما حدث ومشاركتها مع الدول المضيفة بينما تُجري تحقيقاتها في الواقعة.

ولتيسير تحقيقات الأمم المتحدة، ينبغي على الأمين العام أيضاً تعيين مسؤول رفيع المستوى لتنسيق هذه التحقيقات ودعم الإجراءات الجنائية المحتملة مع الدول المعنية، وفق نص القرار.

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، قضى، منذ عام 1948، نحو 4500 من عناصر قوات حفظ السلام الأممية، أثناء أداء واجبهم.

هؤلاء العناصر؛ وهم من 134 جنسية، قضى معظمهم في حوادث أو بسبب المرض، لكن 1150 قُتلوا في ما تصفه الأمم المتحدة بـ«أعمال عدائية».