المغرب يمهد الطريق للتوسع بـ«الكهربائية»

مهنيو السيارات يستهدفون حصة 20 % من السوق

المغرب يمهد الطريق للتوسع بـ«الكهربائية»
TT

المغرب يمهد الطريق للتوسع بـ«الكهربائية»

المغرب يمهد الطريق للتوسع بـ«الكهربائية»

دشنت شركة «فيفو إنرجي»، الوكيل الحصري لمجموعة «شل» في المغرب، أولى محطات الوقود المجهزة لشحن السيارات الكهربائية في الدار البيضاء.
وقال عساف ساساكلو، المدير العام لفيفو إنرجي المغرب إن «السيارة الكهربائية أخذت طريقها اليوم في المغرب. فهناك إرادة سياسية ومجتمعية، ومصلحة تجارية أيضا، للتوسع في استعمالها. ورغم أننا ما زلنا في بداية المشوار، فإننا بادرنا من أجل مواكبة هذا التحول من خلال وضع البنية التحتية اللازمة لتموين هذا النوع من السيارات». وأشار عساف إلى أن «فيفو إنرجي» ستجهز في مرحلة أولى شبكة محطاتها على محور الدار البيضاء - مراكش، ثم توسعها تدريجيا لتشكل مختلف مناطق البلاد.
وتوجد في المغرب حاليا نحو 150 سيارة كهربائية، إضافة إلى نحو 400 سيارة هجينة. غير أن المهنيين متفائلون إزاء إمكانيات توسع السوق مستقبلا، خصوصا في سياق التزامات المغرب في إطار مؤتمر الأطراف حول التغيرات المناخية، وضمنها تخفيض نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في قطاع النقل بنسبة 12 في المائة في أفق 2030.
وفي هذا السياق، انطلقت خلال العام الحالي سلسلة من المفاوضات بين المهنيين والحكومة من أجل إعداد إطار قانوني ملائم لترويج السيارة الكهربائية ومنح امتيازات ضريبية للتشجيع على اقتنائها. غير أن المفاوضات متوقفة منذ سبتمبر (أيلول) الماضي في انتظار تنصيب الحكومة الجديدة.
ويبدو المهنيون متفائلين بمستقبل السيارات الكهربائية في المغرب، خصوصا بالنظر لالتزامات المغرب في إطار الاتفاقية الدولية، واحتضانه لمؤتمرها 22 الخاص بالمناخ والذي سينطلق بداية الأسبوع المقبل بمراكش. ويتوقع المهنيون أن تصل حصة السيارات الكهربائية نحو 20 في المائة من السوق المغربية في 2030، وأن يبلغ عددها زهاء 1.5 مليون سيارة.
وقال خالد زياني، رئيس تكتل السيارات الكهربائية بالمغرب: «نحن متفائلون ومستبشرون نظرا للإرادة السياسية الراسخة للمغرب في هذا المجال. ونترقب أن يشكل تنظيم المؤتمر العالمي للمناخ في مراكش فرصة للإعلان عن تدابير ملائمة لانطلاق هذا القطاع». وأضاف الزياني أن السيارة الكهربائية مقبلة على طفرة نوعية في المغرب، وتوقع أن يرتفع عددها خلال العام المقبل إلى 6000 سيارة، وأن يتجاوز مائة ألف في 2020، كما قال: «هذه التوقعات بتحفظ كبير، فلو حصل القطاع على امتيازات مهمة من طرف الحكومة مع ارتفاع الوعي المتزايد بأهمية حماية البيئة وانخراط المواطنين في مكافحة التغيرات المناخية، فإن الأعداد ستكون أكبر بكثير».



وكالة الطاقة: الدول الأعضاء اتفقت على الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات

مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة: الدول الأعضاء اتفقت على الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات

مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة أن الدول الأعضاء فيها، والبالغ عددها 32 دولة، قد اتفقت بالإجماع على طرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية في الأسواق.

وتُمثّل هذه الخطوة أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات استراتيجية في تاريخ الوكالة.

وحذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من أن الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط تترك أثراً بالغاً على أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن قارة آسيا هي المنطقة الأكثر تأثراً وتضرراً من حيث إمدادات الغاز.


الصين تحذر شركاتها من برنامج «أوبن كلو» للذكاء الاصطناعي

ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
TT

الصين تحذر شركاتها من برنامج «أوبن كلو» للذكاء الاصطناعي

ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)

حذرت وكالات حكومية وشركات مملوكة للدولة في الصين موظفيها خلال الأيام الماضية من تثبيت برنامج «أوبن كلو» OpenClaw للذكاء الاصطناعي على أجهزة المكاتب لأسباب أمنية، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر. و«أوبن كلو» هو برنامج مفتوح المصدر قادر على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام بشكل مستقل، وبأقل قدر من التوجيه البشري، متجاوزاً بذلك قدرات البحث، والإجابة عن الاستفسارات التقليدية لبرامج الدردشة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. وخلال الشهر الماضي، لاقى البرنامج رواجاً كبيراً بين مطوري التكنولوجيا الصينيين، وشركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، بالإضافة إلى العديد من الحكومات المحلية في مراكز التكنولوجيا والتصنيع الصينية. وفي الوقت نفسه، أصدرت الجهات التنظيمية الحكومية المركزية ووسائل الإعلام الرسمية تحذيرات متكررة بشأن احتمالية قيام برنامج «أوبن كلو» بتسريب بيانات المستخدمين، أو حذفها، أو إساءة استخدامها عن غير قصد بمجرد تنزيله، ومنحه صلاحيات أمنية للعمل على الجهاز. وتشير هذه القيود إلى أن بكين، في الوقت الذي تأمل فيه في الترويج لخطة عمل «الذكاء الاصطناعي المتقدم» التي تهدف إلى خلق نمو قائم على الابتكار من خلال دمج التكنولوجيا في جميع قطاعات الاقتصاد، تتوجس أيضاً من مخاطر الأمن السيبراني، وأمن البيانات، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية. وقال أحد المصادر إن الجهات التنظيمية طلبت من موظفي الشركات المملوكة للدولة عدم استخدام برنامج «أوبن كلو»، بما في ذلك في بعض الحالات على الأجهزة الشخصية. وقال مصدر ثانٍ، من وكالة حكومية صينية، إن البرنامج لم يُحظر تماماً في مكان عملهم، ولكن تم تحذير الموظفين من المخاطر الأمنية، ونُصحوا بعدم تثبيته. وامتنع كلاهما عن ذكر اسميهما لعدم تخويلهما بالتحدث إلى وسائل الإعلام. ولا يزال من غير الواضح مدى انتشار الحظر، وما إذا كان سيؤثر على سياسات الحكومات المحلية، التي تقدم في بعض الحالات إعانات بملايين الدولارات للشركات التي تبتكر باستخدام «أوبن كلو». وقد صِيغت هذه السياسات جميعها على أنها تطبيق محلي لخطة عمل بكين الوطنية «الذكاء الاصطناعي المُعزز». وفي الأسبوع الماضي، نظم مركز أبحاث تابع للجنة الصحة ببلدية شنتشن، مركز التكنولوجيا الصيني، دورة تدريبية على «أوبن كلو» حضرها الآلاف، على أنه جزء من جهودها لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي المُعزز في قطاع الرعاية الصحية. كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت القيود الأخيرة تعني نهاية استخدام الحكومة الصينية لـ«أوبن كلو»، فقد ذكرت صحيفة «ساوثرن ديلي» الحكومية يوم الأحد أن منطقة فوتيان في شنتشن استخدمت البرنامج لإنشاء وكيل ذكاء اصطناعي مُصمم خصيصاً لعمل موظفي الخدمة المدنية. وقد طوّر «أوبن كلو» بيتر شتاينبرغر، وهو نمساوي، وتم تحميله على منصة «غيت هب» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وقد انضم شتاينبرغر إلى شركة «أوبن إيه آي» الشهر الماضي.


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بسيولة 1.3 مليار دولار

مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بسيولة 1.3 مليار دولار

مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية (تداول) جلسة الأربعاء مرتفعاً بنسبة 0.1 في المائة، إلى 10942 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها نحو 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو» الأثقل وزناً في المؤشر بنسبة 1 في المائة إلى 27.16 ريال، بالتزامن مع تذبذب أسعار النفط (خام برنت) بين 86 و93 دولاراً للبرميل.

وقفز سهم «صالح الراشد»، في أولى جلساته بنسبة 14 في المائة عند 51.5 ريال، مقارنة بسعر الاكتتاب البالغ 45 ريالاً.

وارتفع سهم «الأبحاث والإعلام» بنسبة 1 في المائة إلى 86 ريالاً.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الأول» و«الراجحي» بنسبة 1.36 و0.2 في المائة، إلى 35.8 و101 ريال على التوالي.

في المقابل، انخفض سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 0.79 في المائة إلى 40.4 ريال.

كما تراجع سهما «الحفر العربية» و«البحري» بنسبة 1 في المائة، إلى 84.85 و32 ريالاً على التوالي.