مباحثات بحرينية ـ بريطانية في لندن لتعزيز 200 عام من العلاقات

الملك حمد بن عيسى التقى تيريزا ماي وناقشا القضايا الإقليمية والدولية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى لقائه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في «10 داونينغ ستريت» أمس (إ.ب.أ)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى لقائه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في «10 داونينغ ستريت» أمس (إ.ب.أ)
TT

مباحثات بحرينية ـ بريطانية في لندن لتعزيز 200 عام من العلاقات

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى لقائه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في «10 داونينغ ستريت» أمس (إ.ب.أ)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى لقائه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في «10 داونينغ ستريت» أمس (إ.ب.أ)

أجرى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى في لندن أمس، جلسة مباحثات مع تيريزا ماي، رئيسة وزراء المملكة المتحدة تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وقد أعرب الملك حمد، خلال جلسة المباحثات، عن اعتزاز مملكة البحرين بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربطها مع المملكة المتحدة والتي تمتد إلى أكثر من مائتي عام، وما تشهده من تقدم ونمو لافتين في المجالات كافة وبشكل مستمر، مؤكدا على أهمية تعزيز أطر التعاون الثنائي ودفعها لمستويات أعلى تعكس قوة التعاون المشترك، والاستفادة من الإمكانيات الكبيرة والفرص المتاحة بما يوطد العلاقات المتينة بينهما ويعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين، مشيراً إلى أن زيادة التواصل واستمرار المشاورات وتبادل الزيارات من شأنه الانتقال بالعلاقات الثنائية نحو آفاق مستقبلية أرحب، بما يسهم في دعم مساعي التنمية والرخاء في البلدين.
واشاد العاهل البحريني بالتعاون الأمني والعسكري الوثيق بين البلدين، والذي يحقق مصالحهما المشتركة ويعد إحدى الركائز المهمة لحفظ الأمن في المنطقة ، مؤكدا حرص البحرين على تكريس الشراكة والتنسيق الأمني مع المملكة المتحدة واتخاذ كل ما من شأنه تطوير هذه الشراكة لآفاق أوسع.
وأعرب الملك حمد بن عيسى عن تطلعه لزيادة عجلة النمو الاقتصادي بين البلدين بشكل خاص ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام، مشيراً إلى أن هناك مجالات أرحب وفرصا واعدة للتعاون والتنسيق في هذا المجال.
وخلال المباحثات، أوضح أن مملكة البحرين حققت انجازات متميزة في تمكين المرأة من أداء دورها كشريك أساسي في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية، خاصة في مجالات التعليم والعمل في القطاعين الحكومي والخاص.
وثمن العاهل البحريني مواقف المملكة المتحدة التاريخية والداعمة لأمن مملكة البحرين واستقرارها والتي تعكس متانة العلاقات بين البلدين وتعبر عن الإرادة الأكيدة في ترسيخها والارتقاء بها، منوهًا بالدور الاستراتيجي الذي تقوم به المملكة المتحدة في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم.
من جانبها، أشادت ماي بعمق العلاقات التي تربط بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة مثنية على الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة البحرين بقيادة الملك حمد بن عيسى في تطبيق خططها للإصلاح.
وأعربت رئيسة الوزراء البريطانية عن شكرها وتقديرها على الدعوة لزيارة مملكة البحرين بمناسبة احتفاء البلدين بمرور 200 عام على العلاقات بين البلدين.



السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
TT

السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)

شهدت الـ48 ساعة الماضية، حراكاً دبلوماسيّاً سعوديّاً في إطار التشاور والتنسيق، وبحث سبل خفض حدة التوترات في المنطقة.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عقد سلسلةً من المشاورات السياسية المكثَّفة، التي أعقبت «مفاوضات إسلام آباد» بين الولايات المتحدة وإيران، بلغ المعلن منها، بحسب وزارة الخارجية السعودية، 9 جولات حتى اللحظة.

وبدأت السلسلة باتصال هاتفي تلقاه الوزير السعودي، فجر الاثنين، من نظيره الباكستاني إسحاق دار، الذي كان حاضراً بشكل مباشر في المفاوضات الأميركية - الإيرانية، واستعرض الجانبان خلال الاتصال، آخر المستجدات المتعلّقة بالمحادثات، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، ويعدُّ هذا الاتصال الثالث بين الوزيرين خلال 4 أيام، الأمر الذي يعكس تصاعد مستوى التنسيق والتشاور بين البلدين، خصوصاً في ظلِّ التطورات الجارية.

دعم الوساطة الباكستانية

وكانت وزارة الخارجية السعودية، قد أكدت في بيان، دعمها جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصُّل لاتفاق دائم يحقِّق الأمن والاستقرار، ويعالج القضايا كافة، التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عقود عدة، كما أجرت السعودية جملةً من المشاورات سبقت انطلاق المفاوضات بأيام وساعات قليلة.

وقبيل ذلك، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، رئيسَ المكتب الرئاسي الكوري المبعوث الخاص لرئيس كوريا، كانغ هون سيك، حيث ناقش المسؤولان مجريات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي إطار مفاوضات إسلام آباد أيضاً، تلقَّى الوزير السعودي، الاتصال الثاني من نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال 96 ساعة، وخلال هذا الاتصال بحثا المستجدات في أعقاب المفاوضات، وتبادلا حيالها وجهات النظر.

مشاورات وتنسيق سعودي - عربي

وركَّزت المشاورات السعودية، على البُعد الإقليمي، خصوصاً العربي، حيث عقد الوزير السعودي ضمن هذه السلسلة، 5 مشاورات هاتفية مع نظرائه الخليجيين والعرب، شملت وزراء خارجية الأردن، ومصر، والكويت، وقطر، والإمارات، وركّزت على التشاور حيال تداعيات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، وخفض حدة التوتّرات في المنطقة.

كما تضمَّنت مشاورات وزير الخارجية السعودي، أيضاً اتصالاً هاتفياً تلقّاه، الاثنين، من نظيره وزير خارجية قرغيزستان جينبيك قولوبايف، واستعرضا خلاله العلاقات الثنائية إلى جانب بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

وفي إطار هذه التطوّرات، كانت وزارة الخارجية السعودية استدعت السفيرة العراقية لدى البلاد، صفية طالب السهيل، وذلك على خلفية ما وصفته «استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة عبر مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية»، وشدَّد وكيل وزارة الخارجية السعودية، خلال تسليمه مذكرة الاحتجاج لسفيرة العراق، على إدانة بلاده واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً على أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات، ومُجدِّداً رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، كما أكد أنَّ المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.

كما استقبلت وزارة الخارجية السعودية، عميد السلك الدبلوماسي في السعودية، سفير جيبوتي لدى المملكة، ضياء بامخرمة، واستُعرض خلال اللقاء بين وكيل الوزارة والسفير، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
TT

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية على الدول وشعوبها.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تأكيد أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية، وضمان انسياب حركة التجارة العالمية دون عوائق.

كما شدد الجانبان على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، ويحدّ من تداعيات الأزمات على المستويين الإنساني والاقتصادي.


الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.