{موفنبيك سيتي ستار جدة} يفتح أبوابه مضيفًا أجواء الأناقة بلمسة عصرية

{موفنبيك سيتي ستار جدة} يفتح أبوابه مضيفًا أجواء الأناقة بلمسة عصرية
TT

{موفنبيك سيتي ستار جدة} يفتح أبوابه مضيفًا أجواء الأناقة بلمسة عصرية

{موفنبيك سيتي ستار جدة} يفتح أبوابه مضيفًا أجواء الأناقة بلمسة عصرية

فتحت شركة فنادق ومنتجعات «موفنبيك» أبواب فندق موڤنبيك سيتي ستار جدّة، في واحدة من أسرع مدن السعودية نموا. والفندق المكون من 228 غرفة هو المنشأة الثالثة لشركة الضيافة السويسرية في جدة، والحادية عشرة لها في المملكة، وهو يتميز بتصميم تتناغم فيه الكلاسيكية في الداخل والخطوط العصرية في واجهته، بينما يتيح أحدث تسهيلات الراحة.
ويتميز الفندق الذي ينتمي إلى فئة الخمس نجوم بموقع مثالي، بالقرب من مركز الحارثي للمعارض والعرب مول، ويبعد 15 دقيقة فقط عن مطار الملك عبد العزيز الدولي، ويلبي متطلبات المسافرين من قطاعات الأعمال والترفيه والمؤتمرات والمعارض.
وتم توقيع العقد لإدارة فندق موفنبيك سيتي ستار جدة مع مجموعة الطيار للسفر، وهي شركة رائدة في قطاع السياحة والسفر في منطقة الشرق الأوسط، والمجموعة الوحيدة في هذا القطاع المدرجة في البورصة في المملكة العربية السعودية.
وقد قال الرئيس التنفيذي للمجموعة عبد الله الداود إنه تم اختيار شركة فنادق ومنتجعات موفنبيك لإدارة المنشأة نظرا «لسجلها القوي في إدارة منشآت ناجحة عبر مدينة جدة والمملكة العربية السعودية».
وأضاف: «نحن لذا واثقون أن مشروعنا الجديد، فندق موفنبيك سيتي ستار جدة، سيرسي معايير جديدة في الضيافة في هذه المنطقة من المدينة، ويلبي متطلبات قطاعي الأعمال والسياحة الترفيهية المزدهرة».



قطر تطلق استراتيجيتها للصناعة والتجارة 2024 - 2030 لتحقيق نمو مستدام

جانب من إطلاق استراتيجية قطر للصناعة والتجارة (الشرق الأوسط)
جانب من إطلاق استراتيجية قطر للصناعة والتجارة (الشرق الأوسط)
TT

قطر تطلق استراتيجيتها للصناعة والتجارة 2024 - 2030 لتحقيق نمو مستدام

جانب من إطلاق استراتيجية قطر للصناعة والتجارة (الشرق الأوسط)
جانب من إطلاق استراتيجية قطر للصناعة والتجارة (الشرق الأوسط)

أطلقت وزارة التجارة والصناعة القطرية، الخميس، استراتيجيتها للفترة 2024 - 2030، التي تتضمن 188 مشروعاً، منها 104 مشروعات مخصصة للصناعات التحويلية، مما يشكل 55 في المائة من إجمالي مشاريع الاستراتيجية.

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق نمو مستدام، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار، وتنمية الصناعات المحلية، وتعزيز التبادل التجاري، وحماية المستهلك، وتشجيع المنافسة، ودعم نمو الصناعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى تعزيز حماية الملكية الفكرية، كما تسعى إلى دعم الصناعات الوطنية وزيادة نفاذها للأسواق الدولية.

وأوضح وزير التجارة والصناعة القطري، فيصل آل ثاني، أن هذه الاستراتيجية تمثل خريطة طريق لدعم أهداف التنمية المستدامة في الدولة وتحقيق نمو اقتصادي متوازن وشامل، مع التركيز على تطوير القطاعات التجارية والاستثمارية والصناعية.

وتتضمن الاستراتيجية الصناعية 60 مشروعاً تهدف إلى رفع القيمة المضافة إلى 70.5 مليار ريال، وزيادة الصادرات غير الهيدروكربونية إلى 49.1 مليار ريال، وزيادة الاستثمار السنوي في الصناعة التحويلية إلى 2.75 مليار ريال، وتنويع الصناعات التحويلية إلى 49.4 في المائة، كما تهدف إلى زيادة القوى العاملة القطرية في هذا القطاع بنسبة 3 في المائة وتعزيز جاهزية المصانع القطرية للصناعات الذكية.

وتسعى هذه الخطوة إلى دعم «رؤية قطر الوطنية 2030» من خلال تعزيز النمو الاقتصادي المستدام، وتنويع القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، فضلاً عن تطوير الصناعات المختلفة.