شكّلت المملكة المتحدة والإمارات فريق عمل جديد للمساعدة في منع التطرف العنيف، حيث أعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون والشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات عن التزامهما بمواصلة الشراكة والدعم لمركز «هداية»، وهو مركز التميّز الدولي لمكافحة التطرف العنيف، مقره العاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك خلال اجتماعهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني، أثناء توقيع إعلان النوايا المشترك، إن التطرف العنيف مشكلة عالمية تتطلب معالجته قيادة عالمية وشراكات محلية، والمملكة المتحدة صديق وشريك قوي للإمارات، وأضاف: «إنني أعرب عن امتناني للحكومة الإماراتية لقيادتها والتزامها المستمريْن، وسوف نتمكن بعملنا معا من مواجهة بلاء التطرف».
يذكر أن دعم المملكة المتحدة والإمارات لمركز «هداية» يساعد الحكومات في تطوير وتطبيق خطط عمل محلية لمنع التطرف العنيف ومساندة مجموعة من البرامج العملية، بما فيها حفظ الأمن المجتمعي ومعالجة التهديد العالمي المتمثل في عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب. وتم انتداب كبار الخبراء البريطانيين لدى مركز «هداية» لقيادة الجهود المتعلقة بخطط العمل المحلية وبرامج تنمية القدرات. ويشارك البلدان منذ سنة 2011 في ترؤس مجموعة العمل المعنية بمكافحة التطرف العنيف في المنتدى العالمي لمكافحة التطرف، ومركز «هداية» هو الذراع العملي لتلك المجموعة. والتزمت المملكة المتحدة بتقديم نحو 1.4 مليون دولار مساهمة في دعم برامج مركز «هداية» خلال عامي 2016 و2017، إلى جانب مبلغ مماثل في كل سنة مالية لاحقة حتى مارس (آذار) 2020، رهنا بالأداء وتوفر الميزانية وتقييم أثر برامج المركز.
وسيساعد فريق العمل المعني بخطط العمل المحلية لمنع ومكافحة التطرف العنيف الحكومات، في تطبيق النداء الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للدول كافة لتطوير ردود محلية شاملة على التحدي الدولي الذي يشكله الإرهاب. من جهته رحب مركز «هداية» الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف في أبوظبي، بإعلان المملكة المتحدة توسيع نطاق دعمها المقدم للمركز، وسيتم استخدام التمويل في إطلاق فريق عمل لتنفيذ خطط وطنية معنية بمنع ومكافحة التطرف عبر مكتب «هداية» الجديد في واشنطن، فيما يتعاون الفريق مع مختلف الحكومات في جميع أنحاء العالم لوضع خطط عمل وطنية تهدف للحد من تهديد التطرف. وأشاد الدكتور علي النعيمي رئيس مركز «هداية» بالدعم القوي والمستمر الذي تقدمه حكومة الإمارات للمركز، موجها الشكر إلى وزير الخارجية البريطاني على توسيع نطاق دعم بلاده للمركز، والذي يشمل إعارة خبير من المملكة المتحدة للعمل في مقر المركز في أبوظبي وفي المكتب الجديد في واشنطن. وأضاف النعيمي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أمس، «أن زيادة الدعم المقدم من المملكة المتحدة يعكس الأهمية المتزايدة لدور مركز (هداية) دوليا في مكافحة التطرف»، مشيرا إلى أن الرؤية الاستراتيجية الواضحة للمركز والاستضافة من جانب الإمارات، يقابلها الآن دعم متزايد من جانب الشركاء الدوليين. ولفت إلى أن ازدياد تهديد التطرف يستدعي استجابة جماعية، وأضاف أن افتتاح مكتب تمثيلي للمركز في واشنطن يعزز من قدرته على الوصول للأهداف وزيادة المصداقية، منوها بأن إطلاق فريق عمل لتنفيذ خطط عمل وطنية معنية بمنع ومكافحة التطرف، يلبي بصورة مباشرة توصيات بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة، والتي تطالب جميع الحكومات بالعمل على تطوير حلول استراتيجية.
11:9 دقيقه
لندن تجدد دعمها لمركز إماراتي يكافح التطرف
https://aawsat.com/home/article/744201/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81
لندن تجدد دعمها لمركز إماراتي يكافح التطرف
لندن تجدد دعمها لمركز إماراتي يكافح التطرف
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




