«المراعي» السعودية توقف زراعة الأعلاف محليا وتستورد كامل احتياجاتها

استثمرت في الأرجنتين وأميركا ودول أوروبية لتوفير احتياجاتها منها

«المراعي» السعودية توقف زراعة الأعلاف محليا وتستورد كامل احتياجاتها
TT

«المراعي» السعودية توقف زراعة الأعلاف محليا وتستورد كامل احتياجاتها

«المراعي» السعودية توقف زراعة الأعلاف محليا وتستورد كامل احتياجاتها

اتخذت شركة «المراعي» قرارا تاريخيا بشأن إيقاف زراعة الأعلاف في السعودية واستيرادها بنسبة 100 في المائة من الخارج للمحافظة على الموارد الطبيعية في المملكة، وفي مقدمتها المياه التي تعد مصدرا رئيسا لحياة الإنسان.
وأوضح المهندس عبد الرحمن الفضلي الرئيس التنفيذي لشركة «المراعي» أن «الشركة في الوقت الحالي تستورد 100 في المائة من الأعلاف اللازمة لإنتاج الألبان المخصصة للتصدير فقط، وبموجب القرار الجديد لمجلس الإدارة فإننا بصدد وضع خطة تنفيذية لوقف زراعة العلف محليا وتغطية كامل احتياجات الشركة من الأعلاف المستوردة لتشمل جميع المنتجات سواء المخصصة للتصدير أو المستهلكة في السوق المحلية».
وأضاف أن «المراعي» تعد أول شركة ألبان سعودية تبدأ في استيراد الأعلاف من الخارج، حيث استثمرت الشركة في الأرجنتين والولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية عدة في مجال المزارع لتوفير احتياجاتها من الأعلاف.
وكانت «المراعي» استقبلت - مؤخرا - أول شحنة أعلاف تقدر بنحو 39 ألف طن قادمة من مزارعها التي تمتلكها في الأرجنتين، في إطار سياسة الشركة للاعتماد على الأعلاف المستوردة، وتأتي هذه الشحنة ضمن خطة مجدولة لتوريد الأعلاف بشكل مستمر من قبل شركة «فوندمونتي» الأرجنتينية التي استحوذت عليها «المراعي» عام 2011، التي تمتلك وتدير ثلاث مزارع في الأرجنتين، بقيمة 312 مليون ريال.
وأكد الرئيس التنفيذي لـ«المراعي» أن هذه المبادرة لها إيجابيات في توفير المياه، وتقليل التكلفة على المستهلك في الأسواق السعودية، بالإضافة إلى المحافظة على كل المكتسبات لهذه الصناعة.
وفي سياق متصل، كشفت دراسة علمية حديثة أن 96 في المائة من استهلاك المياه في قطاع الألبان السعودي تذهب إلى توفير الأعلاف، وأشارت إلى أن هذا يعني أن هذه النسبة يمكن توفيرها من خلال خطة استيراد الأعلاف من الخارج التي بدأتها شركة «المراعي». وقدرت الدراسة التي أجراها باحثون سعوديون بالتعاون مع شركات أميركية متخصصة أن كمية المياه المستهلكة في قطاع الألبان تشكل نحو 3.1 في المائة من الاستهلاك الإجمالي للقطاع الزراعي الذي يبلغ استهلاكه كاملا 16 مليار متر مكعب سنويا، أي أن قطاع الألبان يستهلك في حدود 528 مليون متر مكعب سنويا لجميع الأغراض.
وكان مجلس إدارة شركة «المراعي» برئاسة الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير قد كلف الإدارة التنفيذية فيها بوضع خطة عمل لاستيراد احتياجات الشركة كافة من الأعلاف من خارج المملكة، وتشمل الأعلاف بشكل أساسي الأعلاف الخضراء المستخدمة في تغذية الأبقار، وتسعى الشركة للحصول على هذه الأعلاف من خلال شركاتها التابعة في كل من أميركا والأرجنتين وبعض دول شرق أوروبا أو من خلال موردين من خارج السعودية، وفقا لمعايير الجودة المعتمدة في الشركة.
وتعد هذه الخطوة بمثابة تأكيد على التزام الشركة بتطوير نموذج عمل مستدام يهدف إلى المشاركة في حماية الموارد الطبيعية في السعودية، كما يعد امتدادا لما سبق الإعلان عنه بخصوص التزام «المراعي» باستيراد احتياجاتها من الأعلاف المستخدمة في إنتاج الألبان المصدرة للخارج الذي حُقق بنسبة 100 في المائة منذ عام 2011.



مسؤول في «الفيدرالي» يدعو لإزالة «التحيز نحو التيسير النقدي»

كريستوفر والير يلقي كلمة خلال مؤتمر بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في بالو ألتو بكاليفورنيا (أرشيفية-رويترز)
كريستوفر والير يلقي كلمة خلال مؤتمر بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في بالو ألتو بكاليفورنيا (أرشيفية-رويترز)
TT

مسؤول في «الفيدرالي» يدعو لإزالة «التحيز نحو التيسير النقدي»

كريستوفر والير يلقي كلمة خلال مؤتمر بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في بالو ألتو بكاليفورنيا (أرشيفية-رويترز)
كريستوفر والير يلقي كلمة خلال مؤتمر بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في بالو ألتو بكاليفورنيا (أرشيفية-رويترز)

قال كريستوفر والير، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو صوت مؤثر في صنع السياسات، وكان، حتى وقت قريب، يدعو إلى خفض أسعار الفائدة، يوم الجمعة، إن على «الفيدرالي» إزالة «التحيز نحو التيسير النقدي» من بيان سياسته، بما يفتح فعلياً الباب أمام احتمال رفع أسعار الفائدة.

وأكد والير أنه لا يدعو في هذه المرحلة إلى رفع الفائدة، لكنه يرى أنه من الضروري، على الأقل، إبقاء سعر الفائدة الحالي دون تغيير، إلى أن يتضح أن التضخم، الذي يخشى أن يكون في اتساع ويصبح أكثر استمرارية، يظهر بوادر العودة إلى هدف «الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأضاف: «التضخم لا يسير في الاتجاه الصحيح». وجاءت تصريحاته في كلمة أُعدّت لإلقائها أمام منتدى اقتصادي في ألمانيا. ومع إظهار البيانات الأخيرة أن مقياس التضخم المفضّل لدى «الفيدرالي» بلغ 3.8 في المائة خلال أبريل (نيسان)، واتساعه ليشمل السلع والخدمات، قال: «أؤيد إزالة عبارة (التحيز نحو التيسير) من بيان سياستنا النقدية لتوضيح أن خفض سعر الفائدة ليس أكثر احتمالاً في المستقبل من رفعه».

وسرعان ما دفعت تعليقاته توقعات الأسواق نحو احتمال رفع أسعار الفائدة. وأظهرت تسعيرات العقود المرتبطة بسعر الفائدة الفيدرالي، يوم الجمعة، احتمالاً بنحو الثلثين لرفع بمقدار ربع نقطة مئوية، بحلول اجتماع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقبل تصريحات والير، كان المتداولون يراهنون على رفع أولي لأسعار الفائدة، بحلول ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وقال والير: «الخطوة التالية، سواء أكانت رفعاً أم خفضاً، ستعتمد على البيانات. إن إزالة أي إشارة إلى مدى وتوقيت التعديلات الإضافية ستوضح هذه النقطة». وأضاف أنه مستعد لاتخاذ هذه الخطوة بسبب ارتفاع التضخم وظهور استقرار في سوق العمل، وهو ما كان وراء توقعاته الأخيرة بخفض الفائدة.

وتابع: «لا أرى أن احتمال ضعف سوق العمل هو القوة المهيمنة التي ينبغي أن توجه السياسة النقدية في الأشهر المقبلة».

وتُعزز تصريحاته المعضلة التي يواجهها رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش. وبدلاً من الإشراف على خفض أسعار الفائدة، كما توقّع عدد من المحللين حتى وقت قريب، قد يواجه وارش، الآن، دعماً قوياً من زملائه في اجتماع 16-17 يونيو (حزيران) لدفع أول بيان سياسي له بصفته رئيساً نحو اتجاه متشدد. وقد عارض ثلاثة مسؤولين في «الفيدرالي» هذا التغيير، خلال اجتماع أبريل.

وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، في اجتماعه الأخير. ومن المتوقع أن يفعل ذلك مجدداً عندما يجتمع صانعو السياسة في 16-17 يونيو، للمرة الأولى في عهد رئيسه الجديد.

وأظهرت محاضر اجتماع أبريل أن عدداً متزايداً من المسؤولين أشاروا إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يكون ضرورياً لمواجهة التضخم الذي بدا أنه يتوسع خارج نطاق تأثير أسعار النفط المرتفعة أو الرسوم الجمركية على الواردات التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.


ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي في مايو

متسوّقون يتفحصون المجوهرات داخل أحد المتاجر في نيويورك (رويترز)
متسوّقون يتفحصون المجوهرات داخل أحد المتاجر في نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي في مايو

متسوّقون يتفحصون المجوهرات داخل أحد المتاجر في نيويورك (رويترز)
متسوّقون يتفحصون المجوهرات داخل أحد المتاجر في نيويورك (رويترز)

أظهر مسحٌ، نُشر يوم الجمعة، أن ثقة المستهلكين الأميركيين هبطت إلى أدنى مستوى تاريخي، في مايو (أيار) الحالي، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الحرب مع إيران، وما يرافق ذلك من تآكل في القدرة الشرائية للأُسر.

ووفق مسح جامعة ميشيغان للمستهلكين، تراجع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 44.8 نقطة، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، مقارنة بـ48.2 نقطة في القراءة السابقة خلال الشهر، وبـ49.8 نقطة في أبريل (نيسان) الماضي. كما جاءت النتيجة دون توقعات الاقتصاديين، الذين رجّحوا استقرار المؤشر عند 48.2 نقطة، وفق استطلاعٍ أجرته «رويترز».

وقالت جوان هسو، مديرة الاستطلاع، إن «تكلفة المعيشة لا تزال تمثل مصدر قلق رئيسي، حيث أشار 57 في المائة من المستهلكين تلقائياً إلى أن ارتفاع الأسعار يؤثر سلباً على أوضاعهم المالية الشخصية، مقارنة بـ50 في المائة خلال الشهر الماضي». وأضافت أن «المستقلين والجمهوريين سجّلوا تراجعاً في المعنويات، مع وصولها إلى أدنى مستوياتها خلال فترة الإدارة الحالية».

في السياق نفسه، ارتفعت توقعات التضخم لدى المستهلكين، للعام المقبل، إلى 4.8 في المائة، مقابل 4.7 في المائة خلال أبريل، كما صعدت توقعات التضخم على المدى الطويل (خمس سنوات) إلى 3.9 في المائة، من 3.5 في المائة خلال الشهر السابق.


ماكرون يعلن استثمار 1.5 مليار يورو لتعزيز الحوسبة الكمومية والرقائق المتقدمة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال مراسم في قصر الإليزيه بباريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال مراسم في قصر الإليزيه بباريس (رويترز)
TT

ماكرون يعلن استثمار 1.5 مليار يورو لتعزيز الحوسبة الكمومية والرقائق المتقدمة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال مراسم في قصر الإليزيه بباريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال مراسم في قصر الإليزيه بباريس (رويترز)

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة، أن الحكومة ستضخ استثمارات جديدة بقيمة 1 مليار يورو (1.16 مليار دولار) في استراتيجية الحوسبة الكمومية، إلى جانب 550 مليون يورو لدعم قطاع الإلكترونيات الدقيقة، في إطار سباق عالمي محتدم على قيادة التقنيات الناشئة.

وقال ماكرون خلال الإعلان: «أقولها بصراحة؛ لدينا القدرة لنكون الفائزين في هذا السباق».

ويأتي هذا التحرك في وقت كشفت فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، عن خطط للاستحواذ على حصص بقيمة ملياري دولار في 9 شركات متخصصة بالحوسبة الكمومية، في مسعى لضمان ريادة الولايات المتحدة في هذه التقنية التي يُتوقع أن تشكل المرحلة التالية بعد الذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وتعزز هذه التطورات من اهتمام المستثمرين بإمكانات الحوسبة الكمومية في تسريع مجموعة واسعة من التطبيقات، بدءاً من اكتشاف الأدوية وصولاً إلى النمذجة المالية والتشفير.

وقال ثيو بيرونين، الرئيس التنفيذي لشركة «أليس آند بوب» الفرنسية المتخصصة في الحوسبة الكمومية، إن الزيادة «الهائلة» في الاستثمارات تعكس تنامي الوعي بالأهمية الاقتصادية للبنية التحتية للحوسبة.

وأضاف أن الدعم الحكومي لمجالات استراتيجية مثل الحوسبة الكمومية، يدفع الشركات لتطوير حلول أكثر كفاءة، ويسهم في «خلق شركات رائدة».

وتُعدّ الشركة من بين المستفيدين من التمويل الفرنسي الجديد، كما أعلنت يوم الجمعة حصولها على دعم من شركة «إنفنتشرز»، ذراع رأس المال الاستثماري لشركة «إنفيديا»، لتطوير تقنيات تقلل أخطاء الحوسبة الكمومية.

وتشارك الشركة في برنامج «بروكسيما» الفرنسي، الذي تشرف عليه وزارة القوات المسلحة، ويهدف إلى تطوير نموذجين أوليين لحواسيب كمومية فرنسية التصميم وجاهزة للتصنيع بحلول عام 2032.