تطبيق السوار الإلكتروني يقلص زمن وصول الحجاج التائهين لمخيماتهم

قادته الكشافة السعودية بفريق تجاوز 7 آلاف طالب

تطبيق السوار الإلكتروني يقلص زمن وصول الحجاج التائهين لمخيماتهم
TT

تطبيق السوار الإلكتروني يقلص زمن وصول الحجاج التائهين لمخيماتهم

تطبيق السوار الإلكتروني يقلص زمن وصول الحجاج التائهين لمخيماتهم

أسهمت جمعية الكشافة السعودية في تقديم المساعدة للآلاف من حجاج بيت الله الحرام وإرشاد التائهين وتزويد كثير منهم بالأغذية والطعام، وكان لاستخدام السوار الإلكتروني لأول مرة مع الحجاج أثر بالغ في تسهيل عملية وصولهم إلى مخيماتهم بسرعة فائقة عبر الشباب السعودي المنتشرين على امتداد مشعر منى. وأوضح عبده أحمد معافا، القادم من إدارة تعليم صبيا والمشرف على أحد المراكز الكشفية في مشعر منى، أن دورهم الإنساني في المشاعر المقدسة يتمثل في تقديم يد العون لمساعدة الحجاج التائهين وإيصالهم إلى مخيماتهم.
وأكد معافا أن السوار الإلكتروني ساهم بشكل كبير في مساعدتهم على خدمة الحاج بسرعة متناهية وفي دقائق معدودة، حيث يقومون بتصوير الباركورد عن طريق الجوال الذكي، قبل إدخال الرقم إلى الجهاز لإظهار بيانات الحاج، ليتم توجيه أحد زملائه بمرافقة الحاج لإيصاله إلى مخيمه.
معافا قال إن دعاء الحاج لهم في المشاعر عند إيصاله لمخيمه هو ما يرجونه من عملهم التطوعي الذي يقومون به، مشيرًا إلى وجود 8 مراكز كشفية منتشرة في مشعري منى وعرفات، مبيننا أن الكادر البشري المشارك في حج هذا العام يقارب 7 آلاف كشاف مع الجوالة. وأوضح المعلم معافا أن العمل الكشفي يتجاوز قيامهم بالإرشاد، حيث يقدمون أيضًا الوجبات الغذائية للتائهين لدى استضافتهم لهم في المراكز، إلى جانب العصائر والماء قبل التوجه بهم إلى مخيماتهم بكل ترحاب، مشيرًا إلى أن إيصال الحاج لمخيمه يتم بطريقتين؛ إما المشي أو عن طريق العربة لكبار السن. وأشار المعلم بإدارة تعليم صبيا، إلى أن العمل الكشفي لموسم الحج يتم الإعداد له قبل 3 أشهر من موسم الحج، حيث يتم تقديم طلبات الراغبين في المشاركة عبر الموقع الإلكتروني، قبل أن يتم تحديد الأسماء وعقد الدورات التدريبية عبر المراكز في المناطق، وتشمل الإسعافات الأولية، وطريقة قراءة الخرائط، والإرشاد، والمسح، قبل الحضور إلى مكة المكرمة جميعًا لعقد دورة تمتد 7 أيام على أرض الواقع.
وأشار معافا إلى أن المشاركين في العمل الكشفي من طلاب التعليم وجهات أخرى؛ منها الصحة والمعهد المهني، مشيرًا إلى أن الجميع يشاركون في العمل تطوعا، مبينًا أن المكافأة التي تصرف للكشاف لا توازي ما يقدم من عمل يقوم به، مبينًا أن جميع المشرفين الكشفيين من عدة جهات من مدرسين ومشرفين تربويين ومن هيئة الرياضة، وأنهم هم من جميع مناطق السعودية.
وأسهمت الإمكانات البشرية الصحية بمعسكرات الخدمة العامة التي تقيمها جمعية الكشافة العربية السعودية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، في إنقاذ حاج أفغاني يبلغ من العمر 75 سنة تعرض لضربة شمس أمام معسكر العزيزية، كان في طريقه وزوجته إلى مقر سكنه بعد أن رمى الجمرات، حيث تم نقله بواسطة سيارة الإسعاف الخاصة بالمعسكر، وباشر حالته الدكتور إبراهيم شومة الذي تعامل مع الحالة بالعلاج الإسعافي من كمادات ومحاليل وقياس مستوى السكر والضغط، حتى استعاد وعيه، ومن ثم تم طلب الهلال الأحمر الذي قام بنقله للمستشفى.
في حين ساهمت تقنية المعلومات في معسكرات الخدمة العامة التي تقيمها جمعية الكشافة، في تعزيز فعالية كثير من أعمالها بكل يسر وسهولة، بعد أن وفرت الجمعية كل التقنيات والوسائل المتقدمة التي تساهم في تلبية الاحتياجات التقنية والفنية بما ينعكس على تحقيق أفضل مراحل الجودة في العمل، وبما يعكس في إطار تكاملي الجهود المبذولة من الجمعية تجاه معسكراتها وقطاعاتها المختلفة.
وأوضح مسؤول الشبكات بمعسكرات الخدمة القائد الكشفي عبد المؤمن شعيب، أن الجمعية تعمل وفق خطتها الاستراتيجية على تحقيق البيئة المثالية للتحول لمجتمع المعلومات، وقد عملت الجمعية وفق خطة زمنية على بناء وتطوير قدرات العاملين بالمعسكرات ممن لهم علاقة بالعمل التقني، عن طريق تنفيذ برامج تزودهم بالمعرفة التقنية والمهارات الضرورية الجديدة التي يحتاجونها لتأدية مهامهم بشكل تقني متميز من حيث جودة الأداء وأسلوب تقديم الخدمات التقنية، خصوصًا طريقة التفاعل مع تقنية الكومبيوتر من خلال التطوير المستمر للبرامج التدريبية على الكومبيوتر، وأساليب تقديمها، إضافة لتطوير مهارات وقدرات المدربين تقنيًا ومهاريًا.



السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
TT

السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)

شهدت الـ48 ساعة الماضية، حراكاً دبلوماسيّاً سعوديّاً في إطار التشاور والتنسيق، وبحث سبل خفض حدة التوترات في المنطقة.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عقد سلسلةً من المشاورات السياسية المكثَّفة، التي أعقبت «مفاوضات إسلام آباد» بين الولايات المتحدة وإيران، بلغ المعلن منها، بحسب وزارة الخارجية السعودية، 9 جولات حتى اللحظة.

وبدأت السلسلة باتصال هاتفي تلقاه الوزير السعودي، فجر الاثنين، من نظيره الباكستاني إسحاق دار، الذي كان حاضراً بشكل مباشر في المفاوضات الأميركية - الإيرانية، واستعرض الجانبان خلال الاتصال، آخر المستجدات المتعلّقة بالمحادثات، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، ويعدُّ هذا الاتصال الثالث بين الوزيرين خلال 4 أيام، الأمر الذي يعكس تصاعد مستوى التنسيق والتشاور بين البلدين، خصوصاً في ظلِّ التطورات الجارية.

دعم الوساطة الباكستانية

وكانت وزارة الخارجية السعودية، قد أكدت في بيان، دعمها جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصُّل لاتفاق دائم يحقِّق الأمن والاستقرار، ويعالج القضايا كافة، التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عقود عدة، كما أجرت السعودية جملةً من المشاورات سبقت انطلاق المفاوضات بأيام وساعات قليلة.

وقبيل ذلك، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، رئيسَ المكتب الرئاسي الكوري المبعوث الخاص لرئيس كوريا، كانغ هون سيك، حيث ناقش المسؤولان مجريات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي إطار مفاوضات إسلام آباد أيضاً، تلقَّى الوزير السعودي، الاتصال الثاني من نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال 96 ساعة، وخلال هذا الاتصال بحثا المستجدات في أعقاب المفاوضات، وتبادلا حيالها وجهات النظر.

مشاورات وتنسيق سعودي - عربي

وركَّزت المشاورات السعودية، على البُعد الإقليمي، خصوصاً العربي، حيث عقد الوزير السعودي ضمن هذه السلسلة، 5 مشاورات هاتفية مع نظرائه الخليجيين والعرب، شملت وزراء خارجية الأردن، ومصر، والكويت، وقطر، والإمارات، وركّزت على التشاور حيال تداعيات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، وخفض حدة التوتّرات في المنطقة.

كما تضمَّنت مشاورات وزير الخارجية السعودي، أيضاً اتصالاً هاتفياً تلقّاه، الاثنين، من نظيره وزير خارجية قرغيزستان جينبيك قولوبايف، واستعرضا خلاله العلاقات الثنائية إلى جانب بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

وفي إطار هذه التطوّرات، كانت وزارة الخارجية السعودية استدعت السفيرة العراقية لدى البلاد، صفية طالب السهيل، وذلك على خلفية ما وصفته «استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة عبر مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية»، وشدَّد وكيل وزارة الخارجية السعودية، خلال تسليمه مذكرة الاحتجاج لسفيرة العراق، على إدانة بلاده واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً على أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات، ومُجدِّداً رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، كما أكد أنَّ المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.

كما استقبلت وزارة الخارجية السعودية، عميد السلك الدبلوماسي في السعودية، سفير جيبوتي لدى المملكة، ضياء بامخرمة، واستُعرض خلال اللقاء بين وكيل الوزارة والسفير، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
TT

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية على الدول وشعوبها.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تأكيد أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية، وضمان انسياب حركة التجارة العالمية دون عوائق.

كما شدد الجانبان على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، ويحدّ من تداعيات الأزمات على المستويين الإنساني والاقتصادي.


الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.