أمير مكة: تغلبنا على المشككين.. وسوف نردع كل معتد

وجه رسالة إلى إيران: لسنا لقمة سائغة ولن نتوانى في حماية الأراضي المقدسة والسعودية

الأمير خالد الفيصل خلال المؤتمر الصحافي في منى أمس (واس)
الأمير خالد الفيصل خلال المؤتمر الصحافي في منى أمس (واس)
TT

أمير مكة: تغلبنا على المشككين.. وسوف نردع كل معتد

الأمير خالد الفيصل خلال المؤتمر الصحافي في منى أمس (واس)
الأمير خالد الفيصل خلال المؤتمر الصحافي في منى أمس (واس)

أكد الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، أمس، أن السعودية تغلبت على الافتراءات والأكاذيب والحاقدين من المرجفين، الذين أرادوا التشكيك في قدرة المملكة على قيامها بخدمة حجاج بيت الله الحرام، وتسيير أمور الحج بهذا الشكل الذي ظهر للجميع هذا اليوم، مشيرًا إلى أن السعودية لا تتدخل في شؤون إيران الداخلية، وقال: «لسنا لقمة سائغة وسوف نردع كل معتد، ولن نتوانى في حماية الأراضي المقدسة وبلادنا».
وأوضح الأمير خالد الفيصل، رئيس لجنة الحج المركزية، خلال مؤتمر صحافي، في منى، أمس، أن الخدمات التي قدمتها الحكومة السعودية، وإشرافها على رعاية الحجاج، لتأديتهم الركن الخامس من أركان الإسلام، تعد ردا على كل الأكاذيب والافتراءات التي وجهت للمملكة في هذا العام وقبيل الحج من الحاسدين والحاقدين، ومن المرجفين الذين أرادوا التشكيك في قدرة المملكة على قيامها بخدمة حجاج بيت الله الحرام، وتسيير أمور الحج بهذا الشكل الذي ظهر للجميع هذا اليوم.
وقال مستشار خادم الحرمين الشريفين، «إن وقوف أكثر من مليوني حاج على صعيد عرفات في نفس الوقت والمكان والأسلوب واللباس، وهم يلبسون هذه الملابس البيضاء كبياض نفوسهم وقلوبهم، ويقفون على هذا الصعيد تحفهم السكينة والطمأنينة رافعين راية الإسلام الخضراء التي شعارها الإسلام دين سلام، رسالة يوجهونها للعالم ويثبتون للعالم أجمع أن الإسلام دين سلام وليس دين إرهاب وتخريب».
وأضاف: «إن عددا قليلا من المسلمين حاولوا تشويه صورة المسلمين في العالم بهذه الطريقة التي لا يقبلها الإسلام، وهؤلاء الحجاج الذين وقفوا، أجابوا بكل ثبات وبكل ثقة في نفوسهم وفي دينهم وفي هذه الدولة التي قدمت لهم الخدمات، ثم نزلوا يحملون راية الإسلام، بأنه دين سلام، من على صعيد عرفات إلى مزدلفة إلى منى، ورجموا الشيطان الذي أخرج الإنسان من الجنة وهو رمز لمن يعبث بصورة الإسلام والمسلمين، وبمن يشكك المسلمين بعضهم في بعض»، مؤكدا أن «هذا الحشد العظيم الذي يتوجه اليوم إلى مكة المكرمة منهيًا هذه الرحلة الإيمانية بالطواف حول الكعبة المشرفة في الحرم الشريف في اتجاه واحد وبتوجه واحد، هو الذي يمثل الإسلام دين السلام».
وحول إمكانية استغلال إيران والحجاج الإيرانيين للحج لو قدموا في الأعوام المقبلة، قال الأمير خالد الفيصل: «السعودية لا تتدخل في شؤون إيران الداخلية، وما يفعله الإيرانيون في بلادهم هم أحرار فيه، ولن نسمح باستغلال هذه الأراضي المقدسة والحج بصفة عامة في أمور أو شعارات سياسية ليس لها أي علاقة بهذه الرحلة الإيمانية، فالحاج يأتي من جميع أنحاء العالم لهذه الأراضي المقدسة بقصد واحد وهو العبادة، في المقابل مهمة المملكة هي التيسير والتسهيل لكل مسلم ليؤدي هذا الركن بسلام وأمن وطمأنينة ويسر، أما أن يستغل هذا الموقف لشعارات سياسية أو دعائية فهذا ممنوع ولا يمكن أن نسمح به».
وتساءل رئيس لجنة الحج المركزية: «لو سمحنا لكل ممثل لشعار أو تيار سياسي بأن يحمل شعارات ويقوم بمسيرات ومظاهرات، كيف سيحجون؟ وكيف سيكملون هذه المناسك بسلام وأمان؟ وكيف نرضى بهذا نحن الذين أكرمنا الله تعالى وشرفنا بأن نكون بجوار بيته لخدمة بيته ولخدمة ضيوف الرحمن؟ وكيف نبرر موقفنا إذا سمحنا بهذه الأمور في هذه المشاعر المقدسة؟ وكيف نبرر موقفنا أمام الله سبحانه وتعالى قبل أن نبرر موقفنا أمام خلق الله؟».
وقال: «نحن في هذه البلاد وفي هذه الأراضي المقدسة في ذمة الله سبحانه وتعالى، وهو الذي يأمرنا وهو الذي يسيرنا وهو الذي يقدر لنا المقادير، وما يرضاه لنا الله نرضاه، وما يأمرنا به فسوف نطيعه فيه، وما يخالف أوامر الله ودينه فلن نسمح به».
ووجّه الأمير خالد الفيصل، رسالة مباشرة للقيادات والحكومة الإيرانية، قائلا: «رسالتي للقيادات والحكومة الإيرانية هي أن أدعو الله سبحانه أن يهديهم وأن يردعهم عن غيّهم، وعن هذه التوجهات الخاطئة نحو إخوانهم المسلمين من العرب في العراق وفي سوريا وفي اليمن، وفي كل أنحاء العالم، وأما إذا كانوا يجهزون لنا جيشا لغزونا، فنحن لسنا لقمة سائغة حتى يجهز لنا من أراد ويحاربنا متى أراد. نحن بعون بالله وتوفيقه سوف نردع كل معتد، ولن نتوانى أبدا في حماية هذه الأراضي المقدسة وبلادنا العزيزة، ولن يدنس أي شبر من بلادنا من أي إنسان على وجه الأرض».
وأكد أمير مكة المكرمة، أن ما ذكره ليس دفاعًا عن السعودية وقيادتها وشعبها فقط، ولكنه دفاع عن الإسلام والمسلمين الذين أنزل الله عليهم القرآن الكريم والسنة المحمدية، مشيرا إلى أن وقوف الحجاج في المشاعر ما هو إلا صورة ناصعة لكل مشكك في أن الإسلام دين سلام، وأن الصورة التي قدمها رجال الأمن السعوديون هي صورة الإنسان المؤمن المسلم التي تتمثل في أخلاق وعادات وسلوك الشاب السعودي الذي يعطيها للعالم أجمع، ويقدمها كذلك نموذجا لإخوانه الشباب في جميع البلاد الإسلامية.
وأضاف: «هكذا يجب أن يكون الإسلام، وهو دين تعاون ودين محبة ودين أخوة، وليس بكثير على الإنسان السعودي أن يقدم هذه الخدمة وهذا الأسلوب وهذه الطريقة لإخوانه ضيوف الرحمن على هذه الأرض المباركة في هذه الأيام المباركة».
وحول إمكانية استثمار الحج سياحيا، أكد الأمير خالد الفيصل أنه لا يتم الخلط بين العبادة والسياحة، وقال: «الحج عبادة وليس سياحة، أما السياحة فلها جهة مختصة في السعودية هي هيئة السياحة والتراث الوطني، ولديها برنامج كبير جدًا ولديها خطط مستقبلية لموضوع السياحة في المملكة، ولا نقبل نحن هنا في مكة المكرمة أن نخلط بين الحج والسياحة، والعبادة والسياحة، فالعبادة عبادة والسياحة أمر آخر».
وأشار أمير مكة المكرمة إلى أن هناك خططا لتطوير مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والبعض منها قد بدأ وهو تحت التنفيذ، وبعضها تحت الدراسة، إضافة إلى أن هناك مشروعات سوف تعرض على خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، لتطوير المشاعر المقدسة ليبدأ العمل فيها إن شاء الله العام المقبل.
وأضاف: «خطة تنمية مكة مرتبطة بالمشاعر، وهي مرتبطة بالحركة؛ لأن الطواف والسعي كلاهما حركة، ومدينة مكة هي المدينة الوحيدة في العالم التي كل من يتوجه إليها يقصد مركزًا واحدًا فقط هو الحرم المكي، وليس هناك مدينة في العالم قاصدها يقصد مركزا واحدا، أما مكة المكرمة فمن يزورها يقصد الحرم المكي الشريف، ولذلك بنيت الخطة على أساس أن تكون الكعبة وأن يكون الحرم مركزا ومنطلقا ومنتهى للتنمية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة».
وأكد الأمير خالد الفيصل، أن الرسالة التي تسعى بلاده إلى توصيلها هي أن الإسلام دين السلام، داعيًا قادة العالم الإسلامي من السياسيين والعلماء والمفكرين إلى محاربة الطائفية والتفرق المذهبي بين المسلمين، مؤكدًا أن الدين الإسلامي دين واحد وأن المسلمين لو رجعوا للكتاب والسنة لذابت كل الفوارق ولن يتفرقوا ولن تدخل الشوائب على الإسلام.
وحول الجمع بين سياسة الحزم في تطبيق الأنظمة والتعامل الإنساني مع ضيوف الرحمن، قال مستشار خادم الحرمين الشريفين: «إن سياسة الحزم والعزم هي سياسة الملك سلمان بن عبد العزيز، منذ أن تولى أمر هذه البلاد، وهي تطبق، أما تميز رجل الأمن في هذا العام فيعود، بعد فضل المولى عز وجل، لمجهودات الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، الذي بث هذه الروح النظامية وهذه الأساليب الصارمة والدقة في العمل، وبث الروح الإسلامية والأخلاق العالية في الجنود والأفراد والضباط وكل المسؤولين بطريقة واحدة، وهي أننا نتبع الإسلام الصحيح ونتبع القرآن والسنة ونبتعد عن الطائفية وعن الفرق التي فرقت المسلمين وأساءت إليهم».
وأكد أمير منطقة مكة المكرمة، أن الحزم في تطبيق الأنظمة على الحجاج ليس شدة عليهم، وإنما هو حرص على سلامتهم وعلى أمنهم، داعيا جميع الدول الإسلامية إلى أن تهيئ الحاج بالمعلومات اللازمة عن الحج قبل مغادرته بلاده إلى هذه الأراضي المقدسة.
وحول التطرف والغلو الذي يهدد وحدة المسلمين ومستقبلهم، قال الأمير خالد الفيصل: «إن المملكة كانت أكبر وأول المتضررين من الغلو والتطرف والإرهاب، وهي أول من دعا لمكافحة الإرهاب عالميًا ودوليًا، وكانت جميع الدول الكبيرة والصغيرة عندما بدأ ضدنا الإرهاب في بلادنا، كانوا شبه راضين، وكانوا يتندرون عندما كان قادتنا يقولون بوضوح إنه إذا سكتّم عن هذا الإرهاب فسوف يصل إليكم، ولكنهم ضحكوا وتبسموا لهذا الكلام، إلى أن وقعت الواقعة وصار الإرهاب لديهم، والآن يطالبوننا نحن بإيقاف الإرهاب».
وأضاف: «نحن أول من اشتكى من الإرهاب وأول هدف له، وإن من بدأ في حربه على الإرهاب اليوم وليس قبل 20 سنة، فهو متأخر».



الحكومة الكويتية تقرّ تعديلات على «قانون الجنسية»

الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس الحكومة الكويتية خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس الوزراء في قصر بيان الثلاثاء (كونا)
الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس الحكومة الكويتية خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس الوزراء في قصر بيان الثلاثاء (كونا)
TT

الحكومة الكويتية تقرّ تعديلات على «قانون الجنسية»

الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس الحكومة الكويتية خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس الوزراء في قصر بيان الثلاثاء (كونا)
الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس الحكومة الكويتية خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس الوزراء في قصر بيان الثلاثاء (كونا)

أقرت الحكومة الكويتية، الثلاثاء، مشروع مرسوم بقانون بتعديل قانون الجنسية.

وقالت «وكالة الأنباء الكويتية»، إن التعديل الجديد يهدف لتحقيق «التوازن بين حماية النسيج الوطني ومراعاة الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية».

كما يهدف التعديل «لضمان ممارسة الدولة لصلاحياتها السيادية في منح وفقد وسحب وإسقاط الجنسية ضمن حدود واضحة وضوابط قانونية رصينة»، بحسب الوكالة.

وبعد اجتماع عقده مجلس الوزراء الكويتي، الثلاثاء، في قصر بيان برئاسة الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، وافق المجلس على مشروع مرسوم بقانون بتعديل بعض أحكام المرسوم الأميري بقانون الجنسية الكويتية، ورفعه إلى أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

وأوضح المجلس أن «مشروع المرسوم يأتي انطلاقاً من أهمية تنظيم الجنسية بوصفها من الركائز السيادية للدولة، وحرصاً على صون الهوية الوطنية لدولة الكويت وتعزيز الانتماء الوطني والحفاظ على السيادة القانونية لدولة الكويت في مسائل الجنسية كافة».

وبين أن مشروع مرسوم بقانون الجديد يهدف «إلى تحديث الإطار التشريعي المنظم للجنسية الكويتية بما يحقق التوازن بين حماية النسيج الوطني ومراعاة الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية».

كما يهدف لضمان «ممارسة الدولة لصلاحياتها السيادية في منح وفقد وسحب وإسقاط الجنسية ضمن حدود واضحة وضوابط قانونية رصينة».


الرياض وكيغالي تبحثان التطورات الإقليمية والدولية

الرئيس الرواندي بول كاغامي خلال استقباله المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي في العاصمة كيغالي (واس)
الرئيس الرواندي بول كاغامي خلال استقباله المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي في العاصمة كيغالي (واس)
TT

الرياض وكيغالي تبحثان التطورات الإقليمية والدولية

الرئيس الرواندي بول كاغامي خلال استقباله المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي في العاصمة كيغالي (واس)
الرئيس الرواندي بول كاغامي خلال استقباله المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي في العاصمة كيغالي (واس)

بحث الرئيس الرواندي بول كاغامي مع المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها، وذلك عقب استعراض الجانبين علاقات التعاون الثنائي بين الرياض وكيغالي وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

ونقل نائب وزير الخارجية السعودي في بداية الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، للرئيس بول كاغامي وتمنياتهما لحكومة وشعب رواندا دوام التقدم والازدهار، بينما حمّله تحياته لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وتمنياته للمملكة قيادةً وشعباً مزيداً من التطور والرفاهية.

لقاء رئيس رواندا ونائب وزير الخارجية السعودي شهد مناقشة علاقات التعاون الثنائي (واس)

وكان المهندس الخريجي وصل في وقت سابق، الثلاثاء، إلى العاصمة الرواندية كيغالي في زيارة رسمية، حيث التقى أوستا كايتسي وزيرة الدولة للشؤون الخارجية في رواندا، وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في شتى المجالات، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

ولاحقاً، زار نائب وزير الخارجية السعودي في العاصمة كيغالي، مستشفى الملك فيصل بمنطقة كاسيرو، واطلع على ما يقدمه المستشفى من خدمات للمرضى والمراجعين للعيادات الطبية وأعمال التوسعة الجارية بالمستشفى.

المهندس الخريجي خلال اجتماعه مع الوزيرة أوستا كايتسي في العاصمة الرواندية كيغالي الثلاثاء (واس)

ويُعد مستشفى الملك فيصل أكبر مستشفى مرجعي في رواندا، بدعم تجاوز مبلغ 29.06 مليون دولار (109 مليون ريال) من الصندوق السعودي للتنمية، منذ تأسيس المستشفى ووصولاً إلى إعادة تأهيله وتوسعته.

ويقدم مستشفى الملك فيصل مجموعة واسعة من الخدمات الطبية المتخصصة، بما في ذلك تشخيص الأمراض والعلاج المتخصص، ونفذ المستشفى إنجازات لأكثر من 300 عملية قسطرة قلبية معقدة، وأكثر من 32 عملية زراعة كلى، وتُعد زراعة الكلى الأولى من نوعها في جمهورية رواندا.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال زيارته مستشفى الملك فيصل في العاصمة كيغالي (واس)


السعودية: فتح التسجيل لحجاج الداخل لموسم 2026

وزارة الحج ذكرت أن التسجيل لأداء فريضة الحج بات متاحاً عبر «تطبيق نسك» و«الموقع الإلكتروني» (واس)
وزارة الحج ذكرت أن التسجيل لأداء فريضة الحج بات متاحاً عبر «تطبيق نسك» و«الموقع الإلكتروني» (واس)
TT

السعودية: فتح التسجيل لحجاج الداخل لموسم 2026

وزارة الحج ذكرت أن التسجيل لأداء فريضة الحج بات متاحاً عبر «تطبيق نسك» و«الموقع الإلكتروني» (واس)
وزارة الحج ذكرت أن التسجيل لأداء فريضة الحج بات متاحاً عبر «تطبيق نسك» و«الموقع الإلكتروني» (واس)

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، الثلاثاء، فتح التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج من داخل المملكة لموسم حج هذا العام (1447-2026)، تمهيداً لاستكمال إجراءات الحجز واختيار الباقات لاحقاً، وذلك في إطار الاستعداد المبكر للموسم.

وذكرت الوزارة أن التسجيل بات متاحاً عبر «تطبيق نسك» لـ«الهواتف الذكية» وكذلك عبر «الموقع الإلكتروني»، وأوضحت أن الأولوية للتسجيل في هذه المرحلة وحتى نهاية شهر شوال ستكون لمن لم يسبق لهم أداء الفريضة، وفي حال توفر مقاعد سيُتاح الحجز للمؤهلين، مشيرة إلى أنه ستتم إتاحة باقات الحج في 15 رمضان الحالي الموافق 4 مارس (آذار) 2026.

ويُشترط للتسجيل لأداء الفريضة ألا يقل عمر المتقدم عن 15 عاماً (ميلادياً)، مع الالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة ووجود إقامة سارية للمقيمين مع الأولوية لمن صدرت إقامتهم قبل أكثر من سنة ميلادية.

وتُمنح الأولوية في التسجيل لمن لم يسبق لهم الحج، ويُستثنى من ذلك المحرم، بجانب أن يكون الحد الأقصى لعدد المرافقين في الحجز هو 14 مرافقاً، فضلاً عن عدم استخدام رقم الجوال المستخدم في الحجز لحجز آخر، مع أهمية الالتزام بتسجيل المرافقين الراغبين في أداء فريضة الحج في منشأة واحدة وباقة موحدة، وذلك باستخدام خانة إضافة مرافقين في أثناء التسجيل.

كما تشترط وزارة الحج السعودية أن تكون الحالة الصحية للحاج جيدة، وألا يعاني من أمراض مزمنة حادة أو معدية، فضلاً عن إكمال لقاحات الحمى الشوكية والإنفلونزا الموسمية.

وتؤكد الوزارة على أهمية التعاقد حصرياً عبر الشركات المرخصة والمدرجة في تطبيق نسك، وأن يتم التسجيل من الحاج نفسه عبر إنشاء حساب، واستكمال البيانات والتحقق من الأهلية، ثم اختيار الباقة وسداد الرسوم عبر نظام سداد لإصدار التصريح.

يشار إلى أن مرحلة تسجيل البيانات تعد خطوة أولى وأساسية قبل إتاحة خيارات الحجز النهائية، في الوقت الذي دعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى المبادرة بالتسجيل عبر تطبيق نسك أو «الموقع الرسمي»، وللاستفسار عند الحاجة التواصل على الرقم (1966).