خادم الحرمين الشريفين: ما تبذله قواتنا العسكرية من جهد موضع فخرنا واعتزازنا

ولي العهد يطلق مشروعا إلكترونياً.. ويؤكد : سنرد على كل من يستهدف أمن الوطن

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال كلمته للقادة والضباط في القصر الملكي بمنى ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال كلمته للقادة والضباط في القصر الملكي بمنى ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين: ما تبذله قواتنا العسكرية من جهد موضع فخرنا واعتزازنا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال كلمته للقادة والضباط في القصر الملكي بمنى ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال كلمته للقادة والضباط في القصر الملكي بمنى ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد (واس)

ثمن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة، ما تبذله القوات المسلحة السعودية بشقيها الأمني والعسكري وقطاعاتها المختلفة كافة في خدمة ضيوف الرحمن، وبذل الغالي والنفيس في هذا السبيل، والتضحية بالأرواح للذود عن البلاد.
مؤكدا أن ذلك، يعد مبعث فخر واعتزاز للقيادة والشعب والوطن، وقال: «أشكركم جميعًا نظير ما تقومون به من جهود عظيمة في خدمة حجاج بيت الله الحرام»، وقال إن «وطنكم يقدر ما تقومون به من أعمال جليلة، وتضحيات كبيرة، في سبيل الذود عنه، وحماية ثغوره، وهي محل فخرنا واعتزازنا».
جاء ذلك خلال استقباله صباح أمس في الديوان الملكي بقصر منى، الأمراء، ومفتي عام السعودية، والعلماء والمشايخ، وكبار المدعوين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية المشاركة في حج هذا العام، وقادة الأسرة الكشفية في السعودية المشاركة في الحج، الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بعيد الأضحى المبارك، حيث بادلهم التهاني بهذه المناسبة.
واستذكر الملك سلمان، «الشهداء» من القوات العسكرية كافة ومن المدنيين، الذين سقطوا وضحوا بأرواحهم، في سبيل الدفاع عن بلادهم، وقال: «في هذا اليوم نستذكر أبطالنا (الشهداء) الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم»، وشدد «نحن ماضون بعون الله تعالى على ما سار عليه الآباء والأجداد دفاعًا عن ديننا ووطننا ومقدراتنا»، وفيما يلي نص كلمة خادم الحرمين الشريفين:
«بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. إخواني وأبنائي منسوبي جميع القطاعات العسكرية، أيها الإخوة الحضور، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أهنئكم وأهنئ إخواني وأبنائي المواطنين والمواطنات وحجاج بيت الله الحرام بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله على بلادنا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وكل عام أنتم بخير.
إخواني وأبنائي العسكريين: أشكركم جميعًا نظير ما تقومون به من جهود عظيمة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، ونحن نشرف جميعًا بخدمة ضيوف الرحمن، والسهر على راحتهم، ونبذل الغالي والنفيس في سبيل توفير أسباب الراحة والطمأنينة لهم ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة.
أيها الإخوة: إن وطنكم يقدر ما تقومون به من أعمال جليلة، وتضحيات كبيرة، في سبيل الذود عنه، وحماية ثغوره، وهي محل فخرنا واعتزازنا، ونسأل الله أن يمدكم بعونه ونصره، ويبارك في جهودكم، ونحن ماضون بعون الله تعالى على ما سار عليه الآباء والأجداد دفاعًا عن ديننا ووطننا ومقدراتنا.
أيها الأخوة: في هذا اليوم نستذكر أبطالنا (الشهداء) الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لهم ويرحمهم، وأن يعلي منازلهم في جنات النعيم، وأن يمن على أبنائنا المصابين بالشفاء العاجل، كما نسأله جلت قدرته أن يحفظ بلادنا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، إنه سميع مجيب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وفي سياق آخر، أكد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، أن الوطن «محمي بمشيئة الله تعالى ثم بجهود رجال الأمن الذين لا يألون جهدا في تأدية واجباتهم».
وشدد في كلمة عقب تفقده مساء أول من أمس في المشاعر المقدسة، استعدادات قوات الأمن الخاصة المشاركة في مهام حج هذا العام للاطمئنان على جاهزية قوات الأمن الخاصة والاطلاع على الإنجازات المتواصلة لهذه القوات، على أن خيار الجميع رجال الأمن والمواطنين الحفاظ على أمن الوطن، وقال: «الجميع يعلم أن المملكة العربية السعودية مستهدفة من عدة جهات، ولا بد من رد المستهدف مهما كان وأنتم قادرون بمشيئة الله تعالى على مواجهة أي استهداف لأمن وطننا ومواطنيه، وكلنا كرجال أمن خيارنا الأوحد هو أن نحفظ أمن الوطن وأن لا نسمح لأحد بالتدخل فيه، وهذا واجب مقدس وشرف لنا جميعا».
وكان الأمير محمد بن نايف ولي العهد، دشن «إلكترونيًا» ظهر أمس، مشروع شبكة الألياف البصرية لوزارة الداخلية في مدينة الرياض، ومنطقة المشاعر المقدسة في مكة المكرمة ومشروع كاميرات المراقبة الإلكترونية عالية الدقة بمنطقة المشاعر.
وأكد ولي العهد، أن «المشروع التقني عالي الجودة»، سيسهم في أمن وأمان المواطن «وهذا هو الهدف الأساسي لأعمال رجال الأمن»، واستمع لشرح قدمه العميد فهد بن زرعة، وكيل وزارة الداخلية للتخطيط والتطوير الأمني، والعقيد خالد الحديثي مدير برنامج الألياف البصرية والأنظمة الإلكترونية، عن ما تم إنجازه من تمديد كابلات الألياف البصرية في مدينة الرياض والتي وصلت أطوالها إلى أكثر من 210 كم وتربط نحو 60 موقعا، إلى جانب ما تم إنجازه من الألياف البصرية بمنطقة المشاعر المقدسة والتي تبلغ نحو مائة كم من الألياف البصرية عالية السرعة التي تربط المسجد الحرام بالمركز الوطني للعمليات الأمنية الموحدة (911).
كما اطلع على شرح عن كاميرات المراقبة الإلكترونية التي تم تركيبها وعددها 203 كاميرات عالية الدقة في منطقة منى ومزدلفة وعرفات وربطها بالمركز، وذلك لخدمة المهام الأمنية لراحة حجاج بيت الله الحرم.
وكان أكثر من 1.5 مليون حاج، تمكنوا صباح يوم أمس من رمي جمرة العقبة، وهي أولى المناسك بعد عودتهم من نفرتهم من صعيد عرفات الطاهر مرورًا بالمشعر الحرام مزدلفة، حيث باتوا ليلتهم، فيما احتفى المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الأضحى المبارك.
ففي مكة المكرمة، أدى جموع المصلين صلاة عيد الأضحى المبارك بالمسجد الحرام، حيث أمهم الشيخ صالح آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام، الذي أوصى المسلمين بتقوى الله عزّ وجل في السر والعلن واجتناب نواهيه ابتغاء لمرضاته سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذا الدين، هو دين الوسطية والاعتدال والتسامح.
وبين أن التضامن بين المسلمين في هذا العصر «ضرورة للبقاء والعالم حولنا يتكتل ولا يحترم إلا المتحدين الأقوياء وأن الشعوب الإسلامية تنشد السلام»، مشيرا إلى أن أسوأ أنواع التفرق «هو التفرق في الدين»، وقال إن «المسلم ليحزن حين يرى بعض المسلمين وقد ارتدت سهامهم إلى بعض في تنازع وخلاف والعدو يتفرج».
وفي المدينة المنورة أدت الجموع صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، يتقدمهم الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة وسط أجواء مفعمة بالإيمان والفرحة بقدوم عيد الأضحى المبارك، حيث اكتظت ساحات وأروقة وطوابق المسجد النبوي بآلاف المصلين، الذين أمهم فيها الشيخ حسين آل الشيخ إمام وخطيب المسجد النبوي، حيث أكد أن الأمة الإسلامية تمر بفتن وأخطر فتنة هي منهج الغلو في الدين والتكفير، داعيًا المسلمين إلى أتباع الكتاب والسنة والبعد عن الغلو.
فيما يستقبل حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة اليوم ثاني أيام عيد الأضحى وأول أيام التشريق، وسيقومون طوال هذا اليوم برمي الجمرات الثلاث تباعًا، مبتدئين بالصغرى، ثم الوسطى مختتمين بجمرة العقبة وهي الكبرى، وسط تأهب للقطاعات الأمنية والخدمية كافة لمتابعة سير التفويج في منشأة الجمرات.
وأوضح الفريق خالد الحربي قائد قوات أمن الحج، أنه لم تسجل أي حالة تؤثر في تدفق الحجيج، وأنه لم يتم تسجيل أي مخالفات في أي محور من المحاور لا مرورية ولا صحية ولا تدافع ولا غيرها رغم الكثافة العالية خاصة في مدخل مشعر منى من شارع الجوهرة الذي شهد كثافة كبيرة تم معها تحويل السير من طريق إلى آخر، ومن خلال مركز القيادة والتحكم تم إدارة هذه المنظومة بشكل كامل.
فيما نجحت الخطط التي وضعتها جميع القطاعات المعنية بالحج هذا العام، بمتابعة إشرافية من الأمير محمد بن نايف ولي العهد رئيس لجنة الحج العليا، والأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، كما سجلت خطة التفويج لنفرة الحجاج من عرفات إلى مزدلفة عبر الحافلات المخصصة، نجاحًا منقطع النظير، حيث أنجزت العمل في مواعيدها المجدولة.
وأوضح سليمان الحمدان وزير النقل، بأن نفرة الحجيج بين مشعري عرفات ومزدلفة تمت عبر الطريق الدائري وعدد من الطرق المخصصة للحركة الترددية لنقل حجاج دول جنوب شرقي آسيا وتركيا، إضافة إلى طرق المشاة.
فيما نشر الدفاع المدني الذي يشارك بفاعلية في خطة تشغيل قطار المشاعر خلال حج هذا العام عددا من الفرق الميدانية التي تتمركز في مواقع مدروسة داخل وخارج محطات القطار وعلى طول مساره.
وأكد العقيد عبد الله أبو مارقة قائد قوة الدفاع المدني بمنشأة الجمرات، جاهزية جميع فرق ووحدات الدفاع المدني المنتشرة في جميع أرجاء المنشأة والساحات المحيطة بها لتنفيذ خطط الإخلاء للمرضى وكبار السن الذين قد يتعرضون لأي مشكلات صحية نتيجة الإجهاد أو الزحام والتدافع أثناء رمي الجمرات، والتعامل مع أي حالات طارئة تمثل خطرًا على سلامة الحجيج خلال أداء هذا النسك من مناسك الحج.
وعودة لاستقبال الملك سلمان للعسكريين في منى يوم أمس، أوضح الفريق عثمان المحرج مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية للحج، ضمن كلمة القطاعات العسكرية المشاركة في الحج، أن الأجهزة الأمنية والعسكرية كافة المشاركة في مهمة الحج، عملت لهذا العام وفق خطط أمنية ووقائية شاملة لتنفيذ هذه الخطط بمستوى رفيع من الجودة والإتقان الذي يتطلبه أداء هذه المهمات الرامية إلى توفير الأمن والسلامة والاطمئنان لضيوف الرحمن على النحو الذي يتطلع إليه خادم الحرمين الشريفين».
حضر الاستقبال الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سعود بن خالد الفيصل، والأمير سعود بن عبد الله بن محمد، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز.



الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الكويتي، فجر اليوم (الأحد)، أن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة أطلقت باتجاه الكويت، كما أفادت السلطات بوقوع أضرار جسيمة في مجمع حكومي في العاصمة عقب هجوم إيراني.

وقالت بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش، أن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية»، مشيرا إلى أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات». ودعا البيان المواطنين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة.

وأعلنت وزارة المالية الكويتية عن وقوع أضرار عقب «استهداف مبنى مجمع الوزارات بطائرة مسيرة معادية جراء العدوان الإيراني».

وأضافت أن الهجوم «أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى ولا إصابات بشرية»، مشيرة إلى تعليق الزيارات للمجمع وأن المسؤولين سيعملون الأحد عن بعد.

كما قالت مؤسسة البترول الكويتية في وقت ‌مبكر من ‌اليوم، ​إن ‌حريقا ⁠اندلع ​في مجمع ⁠القطاع النفطي بالشويخ، الذي يضم مقري ووزارة النفط والمؤسسة، إثر هجوم ⁠بطائرات مسيرة.

ولم ترد ‌أنباء ‌عن ​وقوع ‌إصابات. وأضافت أن ‌فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فورا التعامل مع الحريق.

وامتدت الحرب إلى الكويت والإمارات والبحرين بعد بدء إيران بتوجيه ضربات انتقامية إلى دول الخليج ردا على الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير (شباط).

 


هجمات إيرانية على مواقع مدنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

هجمات إيرانية على مواقع مدنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

استهدفت الهجمات الإيرانية، أمس السبت، منشآت مدنية وسكنية في دول خليجية واصلت دفاعاتها الجوية اعتراض عشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، من دون أي إصابات بشرية.

وباشرت الجهات المختصة الإماراتية حادثين ناتجين عن سقوط شظايا على واجهة مبنى لـ«شركة أوراكل» بمدينة دبي للإنترنت وفي منطقة المارينا.

وتعاملت القوات المسلحة الكويتية مع 8 صواريخ باليستية، و19 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي للبلاد، في حين أسقطت قوات الحرس الوطني الكويتي مسيّرتين في مواقع مسؤوليتها، ودمّرت الدفاعات البحرينية 8 «مسيّرات».

إلى ذلك، شدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، خلال لقائهما في الدوحة، على ضرورة العمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي بوصفه الطريق الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة في المنطقة وتداعياتها.


هجمات إيرانية تستهدف منشآت مدنية وسكنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

هجمات إيرانية تستهدف منشآت مدنية وسكنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

سجَّلت دول خليجية، السبت، أضراراً محدودة بمنشآت مدنية وسكنية نتيجة اعتراض دفاعاتها الجوية لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، من دون أي إصابات بشرية. وباشرت الجهات المختصة الإماراتية حادثين ناتجين عن سقوط شظايا على واجهة مبنى لـ«شركة أوراكل» بمدينة دبي للإنترنت، وآخر بمنطقة المارينا، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات.

الإمارات

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، السبت، مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران، ليرتفع الإجمالي منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة إلى 498 صاروخاً باليستياً، و23 صاروخاً جوالاً و2141 طائرة مسيرة».

وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية أن الهجمات الإيرانية منذ بدايتها أدت إلى مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة و10 آخرين، فضلاً عن إصابة 217 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من جنسيات مختلفة. وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

قطر

شدد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، السبت، على ضرورة العمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي بوصفه الطريق الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط وتداعياتها على الطاقة وسلاسل الإمداد، وصون أمن الطاقة في المنطقة. وبحث أمير قطر خلال اجتماعه مع رئيسة الوزراء الإيطالية في قصر لوسيل، السبت، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، كما استعرضا علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، لا سيما في الاقتصاد والطاقة. الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 8 صواريخ باليستية، و19 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية. وأكد العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية تعاملت مع 4 بلاغات، داعياً المواطنين والمقيمين لعدم الاقتراب أو لمس حطام أي طائرة مسيّرة، أو أي جزء من أجزائها أو مخلفاتها المنتشرة في مواقع السقوط، نظراً لخطورتها البالغة، وضرورة الإبلاغ عنها بالاتصال برقم الطوارئ حفاظاً على السلامة العامة.

وشدد العطوان على أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها الوطنية بكل مسؤولية وانضباط، مستندة إلى جاهزية راسخة، وبالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الأمنية وجهات الدولة، بما يرسّخ قدرتها على مواجهة مختلف التهديدات والتحديات.

وأسقطت قوات الحرس الوطني الكويتي طائرتي «درون» في مواقع مسؤوليتها خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضح المتحدث الرسمي باسمها العميد الدكتور جدعان فاضل أن ذلك يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.

إلى ذلك، أكدت المهندسة فاطمة حياة، المتحدث باسم وزارة الكهرباء الكويتية، أن منظومتي «الكهرباء والماء» مستقرتان وتحت السيطرة رغم استمرار العدوان الإيراني الآثم، مؤكدة خلال الإيجاز الإعلامي تعرض محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه لاعتداءات خلال الأيام الماضية أدت إلى وقوع أضرار مادية.

البحرين

وفي البحرين، اعترضت منظومات الدفاع ودمّرت 8 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأوضح مركز الاتصال الوطني أن إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الآثمة 188 صاروخاً و453 طائرة مسيّرة. وأعربت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، في بيان، عن فخرها بما يُظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، واعتزازها بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرِّف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونة».

وعدَّت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وجدد مركز الاتصال الوطني التأكيد على أهمية اتباع الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة، وضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، بما يُسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية.