خادم الحرمين الشريفين: ما تبذله قواتنا العسكرية من جهد موضع فخرنا واعتزازنا

ولي العهد يطلق مشروعا إلكترونياً.. ويؤكد : سنرد على كل من يستهدف أمن الوطن

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال كلمته للقادة والضباط في القصر الملكي بمنى ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال كلمته للقادة والضباط في القصر الملكي بمنى ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين: ما تبذله قواتنا العسكرية من جهد موضع فخرنا واعتزازنا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال كلمته للقادة والضباط في القصر الملكي بمنى ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال كلمته للقادة والضباط في القصر الملكي بمنى ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد (واس)

ثمن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة، ما تبذله القوات المسلحة السعودية بشقيها الأمني والعسكري وقطاعاتها المختلفة كافة في خدمة ضيوف الرحمن، وبذل الغالي والنفيس في هذا السبيل، والتضحية بالأرواح للذود عن البلاد.
مؤكدا أن ذلك، يعد مبعث فخر واعتزاز للقيادة والشعب والوطن، وقال: «أشكركم جميعًا نظير ما تقومون به من جهود عظيمة في خدمة حجاج بيت الله الحرام»، وقال إن «وطنكم يقدر ما تقومون به من أعمال جليلة، وتضحيات كبيرة، في سبيل الذود عنه، وحماية ثغوره، وهي محل فخرنا واعتزازنا».
جاء ذلك خلال استقباله صباح أمس في الديوان الملكي بقصر منى، الأمراء، ومفتي عام السعودية، والعلماء والمشايخ، وكبار المدعوين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية المشاركة في حج هذا العام، وقادة الأسرة الكشفية في السعودية المشاركة في الحج، الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بعيد الأضحى المبارك، حيث بادلهم التهاني بهذه المناسبة.
واستذكر الملك سلمان، «الشهداء» من القوات العسكرية كافة ومن المدنيين، الذين سقطوا وضحوا بأرواحهم، في سبيل الدفاع عن بلادهم، وقال: «في هذا اليوم نستذكر أبطالنا (الشهداء) الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم»، وشدد «نحن ماضون بعون الله تعالى على ما سار عليه الآباء والأجداد دفاعًا عن ديننا ووطننا ومقدراتنا»، وفيما يلي نص كلمة خادم الحرمين الشريفين:
«بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. إخواني وأبنائي منسوبي جميع القطاعات العسكرية، أيها الإخوة الحضور، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أهنئكم وأهنئ إخواني وأبنائي المواطنين والمواطنات وحجاج بيت الله الحرام بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله على بلادنا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وكل عام أنتم بخير.
إخواني وأبنائي العسكريين: أشكركم جميعًا نظير ما تقومون به من جهود عظيمة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، ونحن نشرف جميعًا بخدمة ضيوف الرحمن، والسهر على راحتهم، ونبذل الغالي والنفيس في سبيل توفير أسباب الراحة والطمأنينة لهم ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة.
أيها الإخوة: إن وطنكم يقدر ما تقومون به من أعمال جليلة، وتضحيات كبيرة، في سبيل الذود عنه، وحماية ثغوره، وهي محل فخرنا واعتزازنا، ونسأل الله أن يمدكم بعونه ونصره، ويبارك في جهودكم، ونحن ماضون بعون الله تعالى على ما سار عليه الآباء والأجداد دفاعًا عن ديننا ووطننا ومقدراتنا.
أيها الأخوة: في هذا اليوم نستذكر أبطالنا (الشهداء) الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لهم ويرحمهم، وأن يعلي منازلهم في جنات النعيم، وأن يمن على أبنائنا المصابين بالشفاء العاجل، كما نسأله جلت قدرته أن يحفظ بلادنا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، إنه سميع مجيب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وفي سياق آخر، أكد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، أن الوطن «محمي بمشيئة الله تعالى ثم بجهود رجال الأمن الذين لا يألون جهدا في تأدية واجباتهم».
وشدد في كلمة عقب تفقده مساء أول من أمس في المشاعر المقدسة، استعدادات قوات الأمن الخاصة المشاركة في مهام حج هذا العام للاطمئنان على جاهزية قوات الأمن الخاصة والاطلاع على الإنجازات المتواصلة لهذه القوات، على أن خيار الجميع رجال الأمن والمواطنين الحفاظ على أمن الوطن، وقال: «الجميع يعلم أن المملكة العربية السعودية مستهدفة من عدة جهات، ولا بد من رد المستهدف مهما كان وأنتم قادرون بمشيئة الله تعالى على مواجهة أي استهداف لأمن وطننا ومواطنيه، وكلنا كرجال أمن خيارنا الأوحد هو أن نحفظ أمن الوطن وأن لا نسمح لأحد بالتدخل فيه، وهذا واجب مقدس وشرف لنا جميعا».
وكان الأمير محمد بن نايف ولي العهد، دشن «إلكترونيًا» ظهر أمس، مشروع شبكة الألياف البصرية لوزارة الداخلية في مدينة الرياض، ومنطقة المشاعر المقدسة في مكة المكرمة ومشروع كاميرات المراقبة الإلكترونية عالية الدقة بمنطقة المشاعر.
وأكد ولي العهد، أن «المشروع التقني عالي الجودة»، سيسهم في أمن وأمان المواطن «وهذا هو الهدف الأساسي لأعمال رجال الأمن»، واستمع لشرح قدمه العميد فهد بن زرعة، وكيل وزارة الداخلية للتخطيط والتطوير الأمني، والعقيد خالد الحديثي مدير برنامج الألياف البصرية والأنظمة الإلكترونية، عن ما تم إنجازه من تمديد كابلات الألياف البصرية في مدينة الرياض والتي وصلت أطوالها إلى أكثر من 210 كم وتربط نحو 60 موقعا، إلى جانب ما تم إنجازه من الألياف البصرية بمنطقة المشاعر المقدسة والتي تبلغ نحو مائة كم من الألياف البصرية عالية السرعة التي تربط المسجد الحرام بالمركز الوطني للعمليات الأمنية الموحدة (911).
كما اطلع على شرح عن كاميرات المراقبة الإلكترونية التي تم تركيبها وعددها 203 كاميرات عالية الدقة في منطقة منى ومزدلفة وعرفات وربطها بالمركز، وذلك لخدمة المهام الأمنية لراحة حجاج بيت الله الحرم.
وكان أكثر من 1.5 مليون حاج، تمكنوا صباح يوم أمس من رمي جمرة العقبة، وهي أولى المناسك بعد عودتهم من نفرتهم من صعيد عرفات الطاهر مرورًا بالمشعر الحرام مزدلفة، حيث باتوا ليلتهم، فيما احتفى المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الأضحى المبارك.
ففي مكة المكرمة، أدى جموع المصلين صلاة عيد الأضحى المبارك بالمسجد الحرام، حيث أمهم الشيخ صالح آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام، الذي أوصى المسلمين بتقوى الله عزّ وجل في السر والعلن واجتناب نواهيه ابتغاء لمرضاته سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذا الدين، هو دين الوسطية والاعتدال والتسامح.
وبين أن التضامن بين المسلمين في هذا العصر «ضرورة للبقاء والعالم حولنا يتكتل ولا يحترم إلا المتحدين الأقوياء وأن الشعوب الإسلامية تنشد السلام»، مشيرا إلى أن أسوأ أنواع التفرق «هو التفرق في الدين»، وقال إن «المسلم ليحزن حين يرى بعض المسلمين وقد ارتدت سهامهم إلى بعض في تنازع وخلاف والعدو يتفرج».
وفي المدينة المنورة أدت الجموع صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، يتقدمهم الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة وسط أجواء مفعمة بالإيمان والفرحة بقدوم عيد الأضحى المبارك، حيث اكتظت ساحات وأروقة وطوابق المسجد النبوي بآلاف المصلين، الذين أمهم فيها الشيخ حسين آل الشيخ إمام وخطيب المسجد النبوي، حيث أكد أن الأمة الإسلامية تمر بفتن وأخطر فتنة هي منهج الغلو في الدين والتكفير، داعيًا المسلمين إلى أتباع الكتاب والسنة والبعد عن الغلو.
فيما يستقبل حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة اليوم ثاني أيام عيد الأضحى وأول أيام التشريق، وسيقومون طوال هذا اليوم برمي الجمرات الثلاث تباعًا، مبتدئين بالصغرى، ثم الوسطى مختتمين بجمرة العقبة وهي الكبرى، وسط تأهب للقطاعات الأمنية والخدمية كافة لمتابعة سير التفويج في منشأة الجمرات.
وأوضح الفريق خالد الحربي قائد قوات أمن الحج، أنه لم تسجل أي حالة تؤثر في تدفق الحجيج، وأنه لم يتم تسجيل أي مخالفات في أي محور من المحاور لا مرورية ولا صحية ولا تدافع ولا غيرها رغم الكثافة العالية خاصة في مدخل مشعر منى من شارع الجوهرة الذي شهد كثافة كبيرة تم معها تحويل السير من طريق إلى آخر، ومن خلال مركز القيادة والتحكم تم إدارة هذه المنظومة بشكل كامل.
فيما نجحت الخطط التي وضعتها جميع القطاعات المعنية بالحج هذا العام، بمتابعة إشرافية من الأمير محمد بن نايف ولي العهد رئيس لجنة الحج العليا، والأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، كما سجلت خطة التفويج لنفرة الحجاج من عرفات إلى مزدلفة عبر الحافلات المخصصة، نجاحًا منقطع النظير، حيث أنجزت العمل في مواعيدها المجدولة.
وأوضح سليمان الحمدان وزير النقل، بأن نفرة الحجيج بين مشعري عرفات ومزدلفة تمت عبر الطريق الدائري وعدد من الطرق المخصصة للحركة الترددية لنقل حجاج دول جنوب شرقي آسيا وتركيا، إضافة إلى طرق المشاة.
فيما نشر الدفاع المدني الذي يشارك بفاعلية في خطة تشغيل قطار المشاعر خلال حج هذا العام عددا من الفرق الميدانية التي تتمركز في مواقع مدروسة داخل وخارج محطات القطار وعلى طول مساره.
وأكد العقيد عبد الله أبو مارقة قائد قوة الدفاع المدني بمنشأة الجمرات، جاهزية جميع فرق ووحدات الدفاع المدني المنتشرة في جميع أرجاء المنشأة والساحات المحيطة بها لتنفيذ خطط الإخلاء للمرضى وكبار السن الذين قد يتعرضون لأي مشكلات صحية نتيجة الإجهاد أو الزحام والتدافع أثناء رمي الجمرات، والتعامل مع أي حالات طارئة تمثل خطرًا على سلامة الحجيج خلال أداء هذا النسك من مناسك الحج.
وعودة لاستقبال الملك سلمان للعسكريين في منى يوم أمس، أوضح الفريق عثمان المحرج مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية للحج، ضمن كلمة القطاعات العسكرية المشاركة في الحج، أن الأجهزة الأمنية والعسكرية كافة المشاركة في مهمة الحج، عملت لهذا العام وفق خطط أمنية ووقائية شاملة لتنفيذ هذه الخطط بمستوى رفيع من الجودة والإتقان الذي يتطلبه أداء هذه المهمات الرامية إلى توفير الأمن والسلامة والاطمئنان لضيوف الرحمن على النحو الذي يتطلع إليه خادم الحرمين الشريفين».
حضر الاستقبال الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سعود بن خالد الفيصل، والأمير سعود بن عبد الله بن محمد، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز.



«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
TT

«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)

أكدت وزارة الخارجية القطرية أنَّ الهجمات الإيرانية الأخيرة «تجاوزت كثيراً من الخطوط الحمراء»، محذِّرةً من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، ومشددةً على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية المنشآت الحيوية.

ودعا ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال إيجاز صحافي، الثلاثاء، إلى خفض التصعيد «بما يشمل جميع التحركات في المنطقة»، مشيراً إلى أنَّ استمرار التوتر «لن يكون في مصلحة أحد، وسيقود إلى مزيد من الخسائر». كما رحَّب بالمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة، مؤكداً أنه «كلما اقتربنا من طاولة التفاوض، كان ذلك في صالح المنطقة».

وفيما يتعلق بلبنان، شدَّد على أهمية احترام سيادته، عادّاً أنَّ «الهجمات والاقتحامات الإسرائيلية، والحديث عن إقامة منطقة عازلة، تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي»، كاشفاً عن تنسيق جارٍ مع أطراف دولية لاحتواء التصعيد هناك.

وفي الشأن الإيراني، قال المتحدث إن بلاده «تقف ضد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية»، عادّاً أن ضرب منشآت الطاقة «تجاوز خطير للخطوط الحمراء». وأضاف أن قطر «أرسلت شكاوى إلى منظمات دولية بشأن الاعتداءات الإيرانية»، مؤكداً، في الوقت ذاته، أن إيران «دولة جارة، ويجب إيجاد آلية للتعايش معها».

وتطرَّق إلى ملف مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه «قضية إقليمية ذات انعكاسات عالمية»، محذِّراً من أنَّ أي تهديد أو إغلاق للمضيق «يمثل خطراً على أمن الطاقة وسلاسل التوريد الدولية». وأكد أن الدوحة «تتحرَّك مع شركائها الدوليِّين لضمان أمن الملاحة»، داعياً إلى توافق إقليمي حول إدارة هذا الملف.

وأشار الأنصاري، إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وعلى الصعيد الدفاعي، أوضح المتحدث أنَّ القوات المسلحة القطرية «أثبتت أن قطر ليست هدفاً سهلاً»، لافتاً إلى أنها «أحبطت أكثر من 90 في المائة من الهجمات». كما نوه بالدور الذي لعبته الشراكات الدفاعية، خصوصاً مع الولايات المتحدة، في «تعزيز حماية موارد الدولة وضمان أمنها».

واختتم بالتأكيد على أن قادة دول الخليج «على تواصل مستمر للتنسيق بما يخدم مصالح المنطقة»، مشدداً على أن «أي ترتيبات مستقبلية لأمن المنطقة يجب أن تكون دولها جزءاً أساسياً فيها».


الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
TT

الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة تعود إلى عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية «تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة»، مشددة على جاهزية الأنظمة الدفاعية للتصدي لأي تهديدات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

من جانبه، أعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.


السعودية: تدمير 8 صواريخ أُطلقت باتجاه الرياض... وإسقاط 10 مسيّرات

الدفاعات السعودية تؤكد جاهزيتها للتصدي لمختلف التهديدات وحماية الأجواء والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية تؤكد جاهزيتها للتصدي لمختلف التهديدات وحماية الأجواء والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: تدمير 8 صواريخ أُطلقت باتجاه الرياض... وإسقاط 10 مسيّرات

الدفاعات السعودية تؤكد جاهزيتها للتصدي لمختلف التهديدات وحماية الأجواء والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية تؤكد جاهزيتها للتصدي لمختلف التهديدات وحماية الأجواء والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، تمثلت في إطلاق صواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة، فيما أعلن الدفاع المدني تسجيل إصابتين طفيفتين نتيجة سقوط شظايا اعتراض في محافظة الخرج، إلى جانب أضرار مادية محدودة.

وفي التسلسل الزمني للأحداث، صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي، في وقت مبكر من اليوم، بأنه تم اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن عن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية إضافية، ليصل إجمالي ما تم إسقاطه إلى 7 صواريخ.

كما أعلن المتحدث اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية.

وفي سياق متصل، أوضح المالكي أن قوات الدفاع الجوي تمكنت أيضاً من اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار التصدي المتواصل للهجمات الجوية.

ميدانياً، أفاد المتحدث الرسمي للدفاع المدني بأن فرق الدفاع باشرت في وقت لاحق سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيّرة على حي سكني في محافظة الخرج، حيث تضررت 3 منازل، وعدد من المركبات، وأسفر الحادث عن إصابتين طفيفتين، غادرت إحداهما المستشفى بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، إضافة إلى أضرار مادية محدودة.

وكان الدفاع المدني قد أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه عن سقوط اعتراض شظايا مسيّرة في المحافظة، نتج عنها أضرار مادية محدودة في 6 منازل دون تسجيل إصابات.

وأكدت الجهات المختصة أنه تم التعامل مع الحوادث وفق الإجراءات المعتمدة، في وقت تواصل فيه الدفاعات السعودية جاهزيتها للتصدي لمختلف التهديدات، وحماية الأجواء، والمنشآت الحيوية.