قاضٍ أفغاني ومسؤول صومالي: ما شهدناه في الحج يدحض ادعاءات إيران

استنكروا محاولات تسييس الركن الخامس

قاضٍ أفغاني ومسؤول صومالي: ما شهدناه في الحج يدحض ادعاءات إيران
TT

قاضٍ أفغاني ومسؤول صومالي: ما شهدناه في الحج يدحض ادعاءات إيران

قاضٍ أفغاني ومسؤول صومالي: ما شهدناه في الحج يدحض ادعاءات إيران

وصف القاضي السابق رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب الأفغاني نذير حنفي، الادعاءات الإيرانية وتشكيك طهران في قدرة إدارة السعودية للحج، بأنها «مردودة عليهم»، مشيرًا إلى أن ما تبصره العين يدحض كل تلك الأقاويل.
وقال حنفي لـ«الشرق الأوسط» أن أبناء الأمة الإسلامية يلزم عليهم تقديم الشكر للقيادة السعودية، على الاهتمام الكبير الذي يحظى به الحرمان الشريفان، والذي يلمسه القادم لأداء الفريضة منذ أن تطأ قدمه مكة المكرمة، وخلال زيارته للمسجد النبوي الشريف.
وأضاف قبل توجهه عصر أمس إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية بالقول أن «ادعاءات إيران تمثلهم، وما تقدمه السعودية من خدمات جليلة للحرمين الشريفين وقاصديهما وما يقدم للحاج من منظومة متكاملة من الخدمات وتوفير الأمن والسلامة للحجيج ليتفرغوا لأداء عباداتهم وسط أجواء روحانية وإيمانية، تتطلب تقديم الشكر والعرفان لقيادة البلاد وحكومتها وشعبها، على ما يقدمونه من عمل مبهج للجميع».
وطالب حنفي بعدم الالتفات لمثل هذه الادعاءات، كون ما تراه العين يحكي واقعًا بعيدًا عن الأقوال التي لا يلزم علينا الاستماع أو الالتفات لها، فكل ما وجدنا كان عملاً جسيمًا طيبًا يلزم علينا تقديم الشكر عليه، مردفًا «إن ما وجدناه كان عملاً جسيمًا، بدءًا من التوسعات، ونهاية في ما حظينا به من استقبال ورعاية، منذ أن وطأت أقدامنا هذه الأراضي المباركة عبر تسهيل كل الأمور للجميع لأداء النسك براحة وطمأنينة، وسط أجواء إيمانية وروحانية ولم تكن مقصورة لفئة دون أخرى بل للجميع، الأمر الذي يتطلب منا نحن أهل السنة والجماعة، وأبناء الأمة الإسلامية من أنحاء العالم تقديم الشكر للخدمات المقدمة والجهود التي تبذل».
ويجمع الحج المسلمين من أقطاب العالم، «من أسودهم وأبيضهم، واختلاف ألسنتهم وألوانهم، في مكان هو أساسًا للوحدة وهو الكعبة المشرفة بيت الله الحرام ومسجد نبيه المصطفى وهو نعمة عظيمة»، كما يقول حنفي: «يتطلب منا كأمة أن نتحد في مواجهة أعدائنا، فالوحدة هي أساس كل شيء في ديننا».
وأرجع رئيس اللجنة التشريعية في البرلمان الأفغاني، والذي فقد إحدى قدميه خلال تحريره بلاده من السوفييت، عدم الاستقرار في بلاده للاختلافات الموجودة، مشيرًا إلى أن الجماعات الإرهابية في بلاده يرتدون ثوب الإسلام من دون تطبيق مبادئ الدين وسماحته، وفي مقدمتها تنظيم داعش الذي يرتكب كل ما يخالف الشريعة الإسلامية، ويقتل المسلمين، في الوقت التي يدعي الانتماء للإسلام.
من جانبه، قال محمود أبو الحسن، مستشار الرئيس الصومالي للشؤون الدينية، إن السعودية قامت بدورها في خدمة الحجيج والمعتمرين والزائرين وجميع المسلمين الذين يقصدون البيت الحرام ومدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام على أكمل وجه، مستنكرًا في الوقت نفسه محاولات بعض الدول تسييس الحج، وإقحامه في مواقف سياسية تتنافى مع مقاصد الحج الشرعية المعروفة ومقاصد الحج الكبرى، داعيًا إلى الابتعاد عن كل ما يعكر صفو الحج ومقاصده.
وأكد أبو الحسن تأييد بلاده للمواقف السعودية تجاه قضايا منطقة الشرق الأوسط، بدءًا من قضية اليمن وسوريا ومواقفها العادلة منها، مشيدًا بالدور الذي قامت به المملكة في توحيد صفوف المسلمين إزاء المخاطر التي تواجهها الأمة العربية والإسلامية، مستعرضًا الجهود التي قدمتها المملكة في دعم بلاده في كل المجالات السياسية والإنسانية.
إلى ذلك، أوضح حماد لكهوي، بروفسور التفسير بجامعة بنجاب بباكستان، أن الرابط الذي يجمع بلاده بالسعودية هو الرابط الديني الذي هو أهم من كل الروابط، والتي سوف تبقى أواصرها حين تنقطع الأواصر. وتابع «لا يخفى على كل ذي بصيرة أن السعودية لها الصدارة الدينية، والمكانة الرفيعة في قلوب المسلمين في شتى بلدان العالم، وقد تجلى ذلك في مواقف كثيرة، ومن ذلك ترك خادم الحرمين الشريفين رئيس أقوى دولة في العالم قائمًا ينتظر في صالة الانتظار ريثما يصلي العصر، فتجلت لعقلاء العالم رسالة السعودية التي تقدِّم العقيدة الصحيحة على أي اعتبار آخر، وأن الحكم والأمر لله وحده». وأبان أن اجتماع المسلمين في الحج هو أكبر دليل على أن الأمة الإسلامية متحدة على قيادة السعودية لها في الجانب السياسي، والعلمي، والدعوي، والاجتماعي، وسوف تنكسر على صخرة هذه الوحدة سهام من يحاول العبث بوحدة هذه الأمة، وأمن بلاد الحرمين.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.