الرئيس المصري: إنتاج القمح محليا سيصل إلى 9.5 مليون طن هذا العام

توقع تحقيق الاكتفاء الذاتي خلال أربع سنوات

الرئيس المصري: إنتاج القمح محليا سيصل إلى 9.5 مليون طن هذا العام
TT

الرئيس المصري: إنتاج القمح محليا سيصل إلى 9.5 مليون طن هذا العام

الرئيس المصري: إنتاج القمح محليا سيصل إلى 9.5 مليون طن هذا العام

من على منصة تحمل شعار الرئاسة المصرية وسط حقل للقمح في إحدى قرى محافظة الإسكندرية، احتفل الرئيس المصري محمد مرسي أمس بـ«عيد الحصاد» الذي يعود إلى عهد الفراعنة، ويوافق موسم حصاد القمح، المحصول الرئيسي للغذاء في مصر.
وتوقع الرئيس مرسي في كلمته خلال الاحتفال أن يصل إنتاج القمح هذا العام إلى 9.5 مليون طن بزيادة 30 في المائة عن الأعوام السابقة التي وصل فيها إلى 7 ملايين طن.
ولفت الرئيس مرسي إلى أن «مساحة الأرض المنزرعة بالقمح لم تزد هذا العام على 10 في المائة، لكن المحصول زاد هذا العام عن العام الماضي بأكثر من 30 في المائة، وبعد أن كان الفدان ينتج 10 و15 أردبا من الغلة أصبح ينتج من 20 إلى 30 أردبا من القمح، بفضل بركة وجهد وإخلاص الفلاحين».
وألقى مرسي كلمته من على منصة حملت شعار الرئاسة المصرية جرى نصبها وسط حقل للقمح في قرية (بنجر 1) التابعة لمحافظة الإسكندرية بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين.
وقال مرسي: «نأمل بعد عامين أن نصل إلى 11 مليون طن من القمح، لتحقيق 80 في المائة من احتياجاتنا وخلال 4 سنوات سنحقق الاكتفاء الذاتي من القمح»، مشيرا إلى أنه سيلبي كل مطالب الفلاحين، موضحا أن الدولة تشتري أردب القمح من الفلاح بسعر 400 جنيه (57 دولارا)، كما سيزيد ثمن الذرة والأرز عن العام الماضي.
وأضاف: «هذا العام لم نستورد مليون طن قمح من الخارج، وأفرغنا الصوامع لنضع فيها محصولنا، وأنشأنا صوامع لنضع فيها 450 ألف طن من القمح».
وأضاف «ننتج لنقول للدنيا إن أهل مصر كلهم فلاحون، مهندسون وقضاة ومدرسون، ولذلك لن يتحكم فينا أحد بالقمح والذرة والغذاء المستورد، ومن يريد أن يمتلك الإرادة لا بد أن ينتج أكله وغذاءه ودواءه وسلاحه، بجهد الفلاح والعامل».
وقال: «إن مصر التي بها الرجال وأرض النيل ستكفي حاجاتها، ونعم الله علينا كثيرة عندما نتحد ونعلم قيمة أرضنا ونعمل سويا في الغيط والبيت».
وقال: «بفضل الله يتحول عرق الفلاح المصري وجهده وإخلاصه إلى محصول يمنح مصر الاكتفاء الذاتي ويجعلها في غير حاجة للاستيراد، ونحن ندعو للفلاح المصري بالخير ونرى الآن العرق والجهد يتحول لقمح ودقيق والاستقرار بعرقنا وأيدينا وجهدنا وعرقنا وبفضل ربنا وببركة الإخلاص يتحول الجهد إلى إرادة».
وأكد أن كل المسؤولين في وزارات الري والزراعة والإرشاد الزراعي والتموين يبذلون أقصى جهد لخدمة الفلاح، مشيرا إلى أنه لا واسطة بين الفلاح والشونة، وأن الفلاح يأخذ حقه بالكامل.
وكان لافتا أن الرئيس المصري استشهد في كلمته بأغنية «القمح» للموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب وردد كلماتها: «القمح الليلة ليلة عيده.. وربنا يبارك فيه ويزيده».



«رالي داكار السعودية 2027» يكشف عن مسافات قياسية وتحديات رملية جديدة

«رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)
«رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)
TT

«رالي داكار السعودية 2027» يكشف عن مسافات قياسية وتحديات رملية جديدة

«رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)
«رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)

كشفت شركة «رياضة المحركات السعودية» ومنظمة «أموري سبورت»، الجهة المنظمة لـ«رالي داكار السعودية»، الثلاثاء، عن تفاصيل النسخة الـ8 من «رالي داكار السعودية»؛ الـ49 عالمياً، المقررة إقامتها خلال الفترة من 1 إلى 15 يناير (كانون الثاني) 2027، بمسار يتضمن 3 مراحل جديدة، ويحقق أطول مسافة للمراحل الخاصة في تاريخ الرالي داخل المملكة.

وجاء الإعلان عن المسار الجديد خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة «الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية» وشركة «رياضة المحركات السعودية»، والمهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي المكلف لـ«الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية» الرئيس التنفيذي لشركة «رياضة المحركات السعودية»، ويان لو موينر، الرئيس التنفيذي لشركة «إيه إس أو»، وديفيد كاستيرا، مدير الرالي.

من جهته، قال الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل إن «(رالي داكار) وجد في المملكة موطناً طبيعياً له، لما تتميز به من تنوع جغرافي وتضاريس قاسية تنسجم مع طبيعة الرالي، إلى جانب ما يجسده من قيم الصمود والتحمل وروح الاكتشاف، وهي القيم ذاتها التي تعكسها المملكة».

وأضاف: «منذ البداية، كان هدفنا واضحاً؛ ويتمثل في تقديم (رالي داكار) بما يعكس هوية المملكة بوصفها دولة طموحاً ومنفتحة ومتواصلة مع العالم من خلال الرياضة. واليوم، لا نعلن فقط عن مسار جديد، بل نواصل مسيرة بدأناها باستقبال العالم، ونعمل على تطويرها وتعزيزها في كل مرحلة من مراحل هذا الحدث».

وأكد أن «رالي داكار» لا يمثل مجرد سباق؛ «بل منصة لتمكين المواهب الوطنية، ورحلة تمتد عبر التضاريس والثقافات والشعوب»، معرباً عن تطلعه إلى استقبال العالم في المملكة عام 2027 في تجربة تعكس قيم التواصل والانفتاح التي تؤمن بها.

ويتميز المسار الجديد بتسجيله أطول مسافة للمراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت، بإجمالي يبلغ 5320 كيلومتراً، وهو الرقم الأعلى منذ انطلاق استضافة المملكة الرالي في عام 2020، متجاوزاً الرقم المسجل في نسخة 2025 والبالغ 4903 كيلومترات، بما يعكس ارتفاع مستوى التحدي والتنافس في هذه النسخة.

كما يعكس مسار هذا العام طبيعة خاصة، حيث يبدو محدود الامتداد على الخريطة، إلا إنه في الواقع يقدم أحد أطول وأكثر المسارات تنوعاً وتحدياً.

وسينطلق المشاركون في النسخة الـ8 عبر مسار دائري متكامل، تبدأ منافساته وتُختتم في «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» بمحافظة رابغ، كما يتضمن 3 مراحل جديدة بالكامل، مع تركيز خاص على مناطق البحر الأحمر، ويعكس تنوعاً ملحوظاً في التضاريس التي تجمع بين المسارات الرملية بمختلف أنواعها، والتي تشهد حضوراً أكبر مقارنة بالنسخ السابقة، مقابل تراجع نسبي في المقاطع الصخرية، بما يعزز من مستوى التحديات الفنية أمام المشاركين.

ويخوض المتسابقون خلال هذه الرحلة تحديات متغيرة تتطلب قدرة عالية على التكيف، حيث يشمل المسار مرحلة ماراثونية تتضمن المبيت في مخيمات «البيفواك»، في بيئة يعتمد فيها المتسابقون على أنفسهم، استعداداً لاستكمال المنافسات في اليوم التالي، بما يعكس الطابع الحقيقي لسباقات التحمل التي يتميز بها «رالي داكار»، ويؤكد مكانته بوصفه أحد أبرز وأصعب سباقات الراليات الصحراوية في العالم.

سينطلق المشاركون بالنسخة الـ8 في مسار دائري متكامل (الاتحاد السعودي للسيارات)

كما أُعلن عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الرالي بالتزامن مع فتح التسجيل في فئة «داكار كلاسيك»، إلى جانب تحديث اللوائح التنظيمية لتعزيز العدالة التنافسية، لا سيما ضمن فئات المركبات التاريخية.

وفي إطار دعم المواهب السعودية والابتكار، أطلق الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل عملية اختيار الدفعة الثالثة من برنامج «الجيل السعودي القادم» الذي يهدف إلى اكتشاف وتطوير جيل جديد من الكفاءات السعودية في رياضة الراليات، وتمكينهم من المشاركة في هذا الحدث العالمي.

إلى جانب ذلك، يشهد تحدي «المهمة 1000» تطويراً في صيغته؛ بهدف استيعاب مشروعات ابتكارية جديدة ورفع مستوى أدائها التقني والتنافسي، بما يعكس التوجه نحو تعزيز الابتكار في رياضة المحركات.


ليبيا: «الأعلى للدولة» يشطب عضوين لاجتماعهما بـ«4+4»

جلسة سابقة للمجلس الأعلى للدولة في طرابلس (المجلس)
جلسة سابقة للمجلس الأعلى للدولة في طرابلس (المجلس)
TT

ليبيا: «الأعلى للدولة» يشطب عضوين لاجتماعهما بـ«4+4»

جلسة سابقة للمجلس الأعلى للدولة في طرابلس (المجلس)
جلسة سابقة للمجلس الأعلى للدولة في طرابلس (المجلس)

شطب المجلس الأعلى للدولة في ليبيا اسمَي عضوين من قائمة المشاركين في جلسة عقدها، الثلاثاء، استناداً إلى قرار سابق بتجميد عضويتهما على خلفية مشاركتهما في اجتماع لجنة «4+4» التشاورية في روما الأسبوع الماضي، فيما كثّفت هانا تيتيه، رئيسة البعثة الأممية اتصالاتها مع قادة عسكريين بطرابلس بهدف دعم العملية السياسية.

وقال أعضاء في المجلس لوسائل إعلام محلية، إن اسمي علي عبد العزيز، وعبد الجليل الشاوش، تم حذفهما من كشف الحضور بناءً على قرار سابق من المجلس، وذلك خلال جلسة عقدت بحضور 9 أعضاء في العاصمة طرابلس، الثلاثاء.

ودافع رئيس المجلس محمد تكالة عن القرار، وقال إنه «ليس ضد أشخاص معيّنين، بل هو لحماية المؤسسة، واعتبر أن أي تمثيل فعلي للمجلس يجب أن يكون من اختياره، وليس من البعثة الأممية التي تستدعي أعضاء بعينهم للتوقيع على اتفاقيات».

وانتقد مجدداً دور البعثة الأممية، واتهمها بطرح مبادرات متتالية قد تُفضي إلى «تدوير الأزمة» أو تهميش المجلس واستبعاده، معلناً عن تشكيل لجنة من 13 عضواً للتواصل مع مجلس النواب، الذي توقع تشكيله لجنة مماثلة لتعزيز التنسيق.

بدوره، استنكر الشاوش هذا الإجراء، وقال في تصريح صحافي، الثلاثاء، إن تكالة منعه من حضور الجلسة، وحذف اسمه من سجل الحضور بسبب توقيعه على «الاتفاق الموحد»، مطالباً تكالة بتوضيح الأسباب.

وتصاعد مؤخراً التوتر داخل المجلس الأعلى للدولة حول مشاركة بعض أعضائه في لجنة «4+4» التي تضم ممثلين عنه ومجلس النواب، بهدف التوافق على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. وعقدت أول اجتماعاتها في روما برعاية أممية.

وكان الشاوش قد شارك في اجتماع روما ضمن هذه اللجنة، وهو ما اعتبرته رئاسة المجلس مخالفة لقرارات داخلية سابقة.

المنفي خلال اجتماعه بوفد من المجلس الأعلى للدولة 4 مايو (المجلس الرئاسي)

وقبل ساعات من هذه الجلسة، بحث رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، مساء الاثنين، في طرابلس، مع النائب الثاني لرئيس مجلس الدولة، موسى فرج، مستجدات المشهد السياسي في البلاد، في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب توحيد الرؤى وتكثيف التنسيق بين مختلف المؤسسات الوطنية. كما تم التشديد على أهمية الدفع قدماً بالعملية السياسية، بما يفضي إلى تحقيق الاستقرار الدائم وترسيخ دعائم الدولة، عبر مسارات توافقية تستند إلى الإرادة الوطنية وتلبي تطلعات الشعب الليبي.

في غضون ذلك، أوضحت تيتيه، أنها وفي إطار تعزيز التواصل مع الفاعلين الأمنيين الرئيسيين، بحثت برفقة نائبتها للشؤون السياسية ستيفاني خوري، مع الفريق أسامة الجويلي، آمر المنطقة العسكرية الغربية، في مقره بمدينة العزيزية، تطورات الوضع الأمني في البلاد، مؤكدة أهمية المضي قدماً في توحيد المؤسسة العسكرية وتنفيذ خريطة الطريق الخاصة بالبعثة.

كما ناقشت المبعوثة في طرابلس، مع صلاح النمروش، رئيس الأركان القوات الموالية لحكومة «الوحدة» المؤقتة، أهمية إحراز تقدم في توحيد المؤسسة العسكرية، إضافة إلى تنفيذ خريطة الطريق السياسية الخاصة بالبعثة الأممية.

المبعوثة الأممية تشارك في اجتماع المسار «الأمني» 4 مايو (البعثة الأممية)

وقالت البعثة الأممية، مساء الاثنين، إن مساري «الأمن» و«الحوكمة» المنبثقين عن «الحوار المهيكل» عقدا اجتماعين متوازيين في كل من بنغازي وطرابلس، لمواصلة المداولات ضمن العملية السياسية التي ترعاها، وأضافت أن المشاركين في المسار الأمني سيركزون، على مدى أربعة أيام، على مناقشة سبل توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية في ليبيا، بما يشمل التحديات والأولويات الرئيسية، مع مراعاة الجوانب القانونية والعملياتية والسياسية.

وأوضحت أن النقاشات ستتناول أيضاً إجراءات بناء الثقة، والاستفادة من التجارب الدولية، إضافة إلى تعزيز التنسيق وهياكل القيادة، إلى جانب قضايا إعادة الإدماج ومواءمة الموارد البشرية، ودور المرأة في دعم إطار أمني شامل.

ويسعى المشاركون في مسار «الحوكمة» لمعالجة التحديات الأساسية على المستويين الدستوري والتنفيذي، فضلاً عن قضايا الإدارة المحلية، بهدف استكمال توصياتهم تمهيداً لإدراجها في التقرير الختامي لـ«الحوار المهيكل».

في شأن ذي صلة، أعلنت الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، البدء الفعلي في تنفيذ اتفاق «توحيد الإنفاق» العام للدولة للسنة المالية 2026.

وقالت الحكومة، في بيان، مساء الاثنين، إن هذه الخطوة تأتي بتوافق بين مجلسي النواب والدولة وبرعاية مصرف ليبيا المركزي، بهدف ترسيخ مبادئ العدالة والشفافية في توزيع الموارد وضمان انتظام الخدمات الأساسية، على أن يشرف المصرف المركزي مباشرة على سلامة التنفيذ واستدامة التدفقات النقدية.

وحذرت الحكومة من أي محاولات لعرقلة تنفيذ الاتفاق أو الالتفاف على مضامينه، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة ضد أي إخلال بهذا المسار المالي الرامي لتوحيد مؤسسات الدولة وحماية المال العام من الهدر.


السعودية تدين بشدة استهداف مطار الخرطوم

أعمدة الدخان تتصاعد من داخل مطار الخرطوم على أثر اشتباكات سابقة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» (رويترز)
أعمدة الدخان تتصاعد من داخل مطار الخرطوم على أثر اشتباكات سابقة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» (رويترز)
TT

السعودية تدين بشدة استهداف مطار الخرطوم

أعمدة الدخان تتصاعد من داخل مطار الخرطوم على أثر اشتباكات سابقة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» (رويترز)
أعمدة الدخان تتصاعد من داخل مطار الخرطوم على أثر اشتباكات سابقة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» (رويترز)

أعربت السعودية، الثلاثاء، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف موقع في ساحة مطار الخرطوم.

وأكدت السعودية، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، موقفها الثابت في الدعوة إلى الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الشرعية ومقدَّرات شعبه الشقيق وأمنه واستقراره.

وشددت على أهمية إبقاء الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية بعيدةً عن الصراع، داعية الأطراف إلى التهدئة، والوقف الفوري لهذه الانتهاكات، واحترام ما جرى التعهد به في إعلان جدة الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023، من حمايةٍ للمدنيين والأعيان المدنية، والقانون الدولي الإنساني.

كما دعت السعودية الدول المجاورة للسودان إلى احترام سيادة السودان واستقلاله ومنع استعمال أراضيه منطلقاً لهذه الاعتداءات.

واتهم السودان إثيوبيا بالضلوع في قصف بالمُسيرات استهدف مطار الخرطوم، الاثنين، واستدعى سفيره على أثر ذلك للتشاور، بينما رفضت إثيوبيا بشدة ما وصفته بـ«الاتهامات الباطلة».

وأثار التصعيد السوداني الإثيوبي، على خلفية استهداف مطار الخرطوم، مخاوف من تفاقم التوترات في «القرن الأفريقي»، بينما أدانت مصر استهداف المطار محذرة من اتساع نطاق الصراع.