أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

طلاب سعوديون يشاركون في مسابقة {شل إيكو ماراثون} بدعم من «سابك»

> يشارك الطلاب السعوديون في مسابقة شل إيكو ماراثون بدعم من شركة سابك، والتي تنعقد سنويًا في الكثير من المناطق (آسيا، وأوروبا، وأميركا). ويتمثل هدف المسابقة في جذب أفضل المواهب الهندسية من دولهم من أجل تصنيع سيارات موفرة للطاقة. وسيساعد حصول الطلاب السعوديين على الدعم من شركة سابك في تصنيع سيارات أفضل، وفائقة التوفير للطاقة.
وتعد شركة سابك، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال الكيماويات المتنوعة، وستقدّم دعمها لطلاب كلية الهندسة من جامعة الملك سعود المشاركين في مسابقة شل إيكو ماراثون في السنوات المقبلة.
وعلّق يوسف البنيان، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة سابك، قائلاً: «أنا سعيد أن مبادرة ماراثون شل البيئي تجمع ما بين التكنولوجيا المبتكرة لدى (سابك) والأفكار الغنية لدى الطلاب الموهوبين؛ وذلك لتحفيز ابتكار حلول صديقة للبيئة، وتقديم الكيمياء التي تحدث الفرق. هذا هو المعنى الحقيقي (لاجتماع العقول)، في طريق الدعم الاقتصادي المستدام للمملكة العربية السعودية في المستقبل».
ومع نزول فرق الطلاب إلى الحلبة لرؤية أي فريق يمكنه السير إلى أبعد مسافة بأقل كمية وقود، يعتري الجميع شعور كبير بالحماس والتشويق لرؤية ماذا سيحققون. ويقول باتريك فان ديل، نائب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة شل في السعودية: «يشكل ماراثون شل البيئي دليلاً واضحًا على التزام (شل) تجاه عالم يحتاج إلى زيادة الطاقة وانخفاض ثاني أكسيد الكربون».

«بوينغ» وجامعة الملك عبد الله تجددان شراكتهما في تنمية وتطوير الابتكارات في أبحاث الطيران

> أعلنت شركة بوينغ وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية عن تجديد الشراكة الاستراتيجية بينهما في مجال الأبحاث.
يأتي ذلك أثناء الزيارة التي قام بها كل من المهندس أحمد عبد القادر جزار، رئيس بوينغ في السعودية، وبيل ليونز، مدير استراتيجيات الأبحاث والتطوير لدى بوينغ، وعدد من ممثلي الشركة. وكان في استقبالهم البروفسور جان فريشيه نائب الرئيس لشؤون الأبحاث في جامعة الملك عبد الله وعدد من زملائه التنفيذيين في مقر الجامعة في «ثول».
وبهذه المناسبة قال المهندس أحمد عبد القادر جزّار، رئيس شركة بوينغ في السعودية: «تعتبر جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية شريكًا هامًا بالنسبة لنا، ونحن فخورون بهذه الشراكة». وأضاف جزار: «الهدف الرئيسي من هذه الشراكة هو إجراء أبحاث متطورة، وتعزيز التعاون الصناعي على المستويين المحلي والدولي، ودعم جهود المملكة الرامية لتأسيس برامج قائمة على المعرفة بما يتماشى مع رؤيتها وأهدافها».
وتساهم هذه الاتفاقية في مواصلة التعاون والشراكة بين الجهتين في الأنشطة البحثية والتي تساعد في تقديم الجيل القادم من الأبحاث التقنية الهامة والضرورية لتحقيق الابتكار والنمو في قطاع الطيران.
وتتعاون وحدة بوينغ للأبحاث والتقنية، مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ضمن عدد من المشاريع البحثية الكبرى في مجالات المواد المتقدمة، وإخماد الاحتراق، والاستفادة المثلى من الطاقة الشمسية، ومعالجة المياه الصناعية.

اختبروا ذكريات عائلية جميلة في أحضان {الريتز كارلتون} البحرين هذا العيد

> احتفالا بعيد الأضحى المبارك، يوفّر فندق الريتز كارلتون البحرين للضيوف تجارب تبقى محفورة في الذاكرة وإقامة ممتعة إضافة إلى خيارات عديدة لتناول الطعام حيث تختبر العائلات معايير الفندق المعروفة في الضيافة والتميّز الطهوي والمرافق الترفيهية.
سيحتفل فندق الريتز كارلتون البحرين بقائمة لحوم مشوية في مطعم لابلاج الواقع ضمن حديقة منسّقة مطلّة على الشواطئ الرملية، على بعد خطوات قليلة من مياه الخليج العربي المتلألئة. وقد صُممت قائمة اللحوم المشوية التي أعدّها الشيف التنفيذي ريتشارد غلايز للاحتفال بتقاليد عيد الأضحى المبارك التي تتمحور حول العائلة والأحباء وتشاركهم أشهى أنواع لحم الضأن والبقر. وستكون جلسة اللحم المشوي متاحة في اليوم الثاني والثالث من عيد الأضحى المبارك.
إلى جانب ذلك، يمكن للعائلات في مطعم «لاميد» أن تستمتع بـ«غداء عيد الأضحى العائلي» من 11 وحتى 13 سبتمبر (أيلول) في أجواء تتميّز بالدفء والعفوية والمرح العائلي. ويمكن للعائلات أن تتطلّع قدما إلى بوفيه غني جدا من أشهى الأطباق العالمية المتخصصة إضافة إلى محطّات الطهو الفوري وخيار واسع من أشهى الحلويات.
للاحتفالات المسائية، يدعو الفندق ضيوفه للاستمتاع ببوفيه غني بالأطباق العربية والمتوسّطية، يقوم بإعداده بحرفية وبراعة طاهي مطعم «لاميد» محمد عبدو. وبعد ذلك يمكن للضيوف الاسترخاء تحت النجوم على شرفة مطعم «لاميد» الجميلة المطلّة على حوض السباحة وحدائق الفندق حيث يمضون أجمل الأوقات مع العائلة والأصدقاء.

«أرتار للتطوير العقاري»: «دبي داون تاون» ساهمت في خلق تجربة عالمية فريدة

> أكد رئيس إحدى شركات التطوير العقاري أن دبي تمكنت من خلال تطويرها لمنطقة داون تاون من خلق واحدة من أرقى وأفضل تجارب العيش في وسط المدينة على مستوى العالم.
وقال سليمان عبد الرحمن الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة أرتار للتطوير العقاري، التي تتخذ من دبي مقرا لها: «نمط العيش في وسط مدينة دبي متميز وفريد من نوعه، خاصة عند الأخذ بعين الاعتبار المزايا الكثيرة المتوفرة بحكم العيش على مقربة دقيقة مشي من أبرز المعالم السياحية في العالم».
ويرى سليمان الراشد أن قرب مشروع مدى ريزيدنسز من مجموعة ضخمة من المعالم ومرافق الترفيه وبيع التجزئة والاستجمام والثقافة وغيرها ساهم بشكل كبير في استقطاب المستثمرين والمستخدمين النهائيين لمشروع الشركة في دبي داون تاون.
وقد بيعت نسبة كبيرة من الشقق السكنية الفاخرة ذات المساحات الواسعة والمكونة من غرفة، وغرفتين، وثلاث وأربع غرف، والمشروع يسير وفق البرنامج الزمني وسيتم التسليم حسب المقرر خلال الربع الثاني من العام 2018.
وأكد الراشد أن الشركة ستقوم بعرض مشروع مدى ريزيدنسيز للزوار الشهر القادم في معرض سيتي سكيب غلوبال بدبي، وقال: «اخترنا دبي داون تاون كموقع لأول مشروع لنا في الإمارات لأنه ببساطة يوفر أسلوب حياة مرغوبا جدا ومن الصعب مضاهاته».

«هواوي P9» يؤكد تربّعه على عرش قائمة أفضل الهواتف الذكية

> شكّل هاتف «هواوي P9» و«هواوي P9 Plus» المزوّد بكاميرا ذات عدستين، الذي تمّ ابتكاره بالتعاون مع شركة لايكا «Leica» الألمانية، معيارًا جديدًا في مجال التصوير بالهواتف الذكيّة، وأعطى لـ«هواوي» مركزا متقدّما في مجال صناعة الهواتف الذكية. فمن خلال هذه الشراكة بات للشركة العالمية السبق في مجال إدخال الكاميرا ذات العدستين في الهواتف الذكية وتحديدا من زاوية إعادة تعريف التصوير، الأمر الذي حمل معه آثارًا إيجابية على تحقيق أداء مبيعات قوية لهذه الفئة من الأجهزة، حيث تجاوز عدد الشحنات العالمية لهاتفي «P9» 4.5 P9 PLUS مليون وحدة ابتداء من شهر يوليو (تموز) الماضي.
وفي هذا الإطار، يقول نائب رئيس الشركة في السعودية بابلو نينغ: «لا شكّ أن الذين قاموا بشراء (هواوي P9) أو (P9 Plus) قد حالفهم الحظ كثيرا في هذا الاختيار، نظرا إلى السمعة والأصداء الجيّدة التي تميّزت بها الكاميرا الموجودة في هذا الهاتف، والتي تعتبر احترافية إلى حدّ بعيد». ويضيف: «خير دليل على ذلك هو ما حصده هذا الجهاز منذ أيام، حيث بات (هواوي P9) يتربع علي عرش قائمة أفضل هاتف ذكي للمستهلك الأوروبي لموسم 2016 - 2017 من خلال الجائزة التي منحتها إياه الجمعية الأوروبية للصوت والصورة (EISA)، لتؤكد شركة «هواوي» بذلك ريادتها والتزامها بالوصول إلى أفضل جودة ممكنة وتصميم متميّز، خصوصا أن الشركة تفوز بجائزة هذه الفئة للعام الرابع على التوالي».

«سبيماكو» الدوائية تدشن حملة «ابدأ الآن»

> دشنت «سبيماكو» الدوائية مؤخرا حملة «ابدأ الآن» التي أطلقتها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فيما عدد متابعيها تعدى الستة آلاف متابع، وذلك بعد أيام قليلة من إطلاقها.
وتهدف حملة «ابدأ الآن» التي نظمتها «سبيماكو» الدوائية «بالتعاون مع الجمعية السعودية لأمراض وزراعة الكبد»، إلى التوعية الصحية بالتهاب الكبد الفيروسي نوع «سي»، والمساهمة في القضاء عليه، حيث تركز الحملة على طرق الوقاية من المرض، وأهمية الاطمئنان بعمل الفحوصات الدورية، لاكتشاف الحالات المرضية في مرحلة مبكرة قبل أن تتحول إلى مرض مزمن.
من جهته، قال فهد بن إبراهيم الخلف، الرئيس التنفيذي لـ«سبيماكو» الدوائية، إن الشركة منذ فترة طويلة وجهودها مستمرة في إنتاج الأدوية المختصة لعلاج الأمراض المستعصية مثل التهاب الكبد الفيروسي «سي»، الذي يعد سببا مباشرا لحدوث تليف الكبد. وإن الدواء المطروح هو أول دواء سعودي يصنع محليًا لعلاج التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي»، وهو أمل جديد وأحد أهم الحلول المطروحة التي تهدف إلى تقليل تكلفة العلاج، ومن المتوقع أن يسهم الدواء الجديد في علاج أكبر عدد من المرضى سنويًا، مما يمكن من القضاء على خطر التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي» بحلول عام 2030م.
يذكر أن «سبيماكو» الدوائية احتفلت بإنتاج أول كمية من مستحضر «سوفيرا» لعلاج التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي» الذي يحتوي على مادة «السوفوسبوفير»، تزامنا مع اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي.

وزير النقل يكرم «سكاي برايم» لرعايتها المؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني

> كرم وزير النقل السعودي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني سليمان بن عبد الله الحمدان شركة سكاي برايم السعودية لخدمات طيران كبار الشخصيات والطيران الخاص ممثلة بسالم المزيني الرئيس التنفيذي للشركة، وذلك لرعايتها للمؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني بمسمى «الطائر القائد».
وحظي المؤتمر الذي نظمته الهيئة العامة للطيران المدني تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بنجاح منقطع النظير، وذلك بحضور أكثر من 54 دولة، وخروجه بإعلان الرياض الذي وقعته الدول العربية.
كما حظيت سكاي برايم بفرصة نقل رئيس مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني الدولي (الإيكاو)، الدكتور أولومويا بينارد أليو بإحدى طائرات أسطولها الخاص، وذلك للسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر السلام بجدة، وعبر رئيس مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني الدولي عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على تقديم المملكة دعمًا ماليًا بمبلغ مليون دولار لبرنامج المنظمة في مساعدة الدول غير القادرة على تطبيق القواعد والتوصيات الدولية الخاصة بسلامة الطيران والبرامج ذات العلاقة.
يذكر أن شركة سكاي برايم تسلمت مؤخرًا رخصة المشغل الجوي تحت الإجراء 121 للطيران العارض من قبل هيئة الطيران المدني بعد أن تمكنت من استيفاء المتطلبات الاقتصادية والتنظيمية كافة، وشروط ومعايير السلامة الجوية - على وجه الخصوص - اللازمة للحصول على هذه الرخص.

«فيات كرايسلر أوتوموبيلز ـ الشرق الأوسط» تعلن تعيين ماوريتسيو زواريس رئيسًا تنفيذيًا للمنطقة

> في إطار استراتيجية طويلة الأجل لمواصلة تطوير وتعزيز مجموعة العلامات التجارية الكبيرة في الشرق الأوسط، تم تعيين ماوريتسيو زواريس في منصب الرئيس التنفيذي للمكتب الإقليمي للشرق الأوسط في دبي لشركة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA).
ويتمتع ماوريتسيو، البالغ من العمر 51 عامًا، بما يزيد على عقدين من الخبرة في مجال صناعة السيارات، قضى الـ17 سنة الماضية منها في مجموعة متنوعة من الأدوار داخل مجموعة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA)، ومن بين هذه المناصب مدير المبيعات الدولية لعلامة «ألفا روميو»، (الاتحاد الأوروبي والأعضاء الإضافيون للاتحاد الأوروبي)، ومدير المبيعات الدولية في «فيات/ ألفا/ لانشيا (الاتحاد الأوروبي/ اليابان)، والرئيس التنفيذي لشركة «فيات اليابان» للسيارات، والرئيس التنفيذي لمجموعة «فيات أوتوموبيلز إسبانيا»، ومؤخرا، أمضى 4 سنوات في منصب الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة فيات أوتوموبيلز فرنسا»، حيث كان مسؤولاً عن جميع علامات شركة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA)، وأنشطتها داخل السوق الفرنسية.
ولدى ماوريتسيو خلفية دولية قوية بمجال السيارات، وسوف يلعب دورًا مهمًا بصفته رئيسا لفريق شركة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز(FCA) - الشرق الأوسط»، الذي تسلم مسؤولية متزايدة داخل التنظيم الإقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA) للشركة، وذلك تماشيا مع خطة التفكير التجاري الطموح التي تم وضعها في أعقاب تشكيل «مجموعة فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA).



عوائد سندات اليورو ترتفع وسط انقسام الأسواق بشأن خفض الفائدة في 2026

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو ترتفع وسط انقسام الأسواق بشأن خفض الفائدة في 2026

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفعت عوائد السندات الحكومية بمنطقة اليورو، يوم الخميس، لكنها ظلت قريبة من أدنى مستوياتها في أشهر عدة؛ متأثرة بتحركات سندات الخزانة الأميركية، بينما استمرت الأسواق في تقدير لاحتمالية خفض «البنك المركزي الأوروبي» أسعار الفائدة في عام 2026، بأقل من 50 في المائة.

كما أبدى المستثمرون قلقهم إزاء التأثير التضخمي المحتمل لمزيد من ارتفاع أسعار النفط، مدفوعاً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق «رويترز».

وارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت»، في حين حثت روسيا طهران و«الأطراف الأخرى» على توخي الحذر وضبط النفس.

مع ذلك، فمن المتوقع أن تبقى أسواق الدخل الثابت في حالة ترقب وانتظار قبل صدور مجموعة من البيانات الأميركية يوم الجمعة.

وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار في منطقة اليورو، بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.76 في المائة. وكان قد بلغ 2.725 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ 1 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكان نحو 2.90 في المائة في مطلع هذا الشهر.

مؤشرات ضعيفة من بيانات منطقة اليورو

قدمت البيانات الاقتصادية لمنطقة اليورو بعض المؤشرات الضعيفة، بما في ذلك انكماش الفائض التجاري لـ«الاتحاد الأوروبي» بشكل أكبر؛ نتيجة تأثير الرسوم الجمركية، وارتفاع الواردات الصينية التي أزاحت الإنتاج المحلي، وتراجع معنويات المستثمرين الألمان بشكل غير متوقع في فبراير (شباط) الحالي.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، فقد زاد عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.10 في المائة، بعد ارتفاعه في اليوم السابق، مدعوماً ببيانات اقتصادية قوية عززت التوقعات بأن يُبقي «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير. وبلغ العائد 4.018 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وقال محللو «باركليز» إن محضر اجتماع «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» عزز وجهة نظرهم بأن المخاطر المحيطة بمسار سعر الفائدة الأساسي تميل نحو الارتفاع، مشيرين إلى أن أي إجراءات لتخفيف السياسة النقدية قد تتأخر بسهولة إذا استمرت ضغوط التضخم أكثر من المتوقع. ولا يزالون يتوقعون أن يُجري «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» خفضين لأسعار الفائدة هذا العام.

وكان صناع السياسة الأميركية متفقين بشكل شبه إجماعي على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعهم الشهر الماضي، لكنهم ظلوا منقسمين بشأن الخطوات التالية.

ويرى المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 30 في المائة لخفض سعر الفائدة بحلول ديسمبر 2026، مقارنةً بنسبة 20 في المائة الأسبوع الماضي، على الرغم من تراجع التوقعات من أكثر من 40 في المائة يوم الثلاثاء.

وقال ميشيل توكر، استراتيجي أسعار الفائدة في بنك «آي إن جي»: «لتحقيق هذا (لزيادة احتمالات خفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة)، فسنحتاج على الأرجح إلى انخفاض حاد في التضخم، أو ارتفاع كبير في قيمة اليورو، أو سلسلة من مؤشرات النمو المتدهورة».

اتجاه منحنى العائد

وأضاف: «لا نتوقع تحقق أي من هذه العوامل على المدى القريب جداً»، مشيراً إلى أنه يتوقع مزيداً من انحدار منحنى العائد مع ارتفاع تكاليف الاقتراض طويلة الأجل.

وارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين؛ الأعلى حساسية لتوقعات سعر الفائدة، بمقدار 1.5 نقطة أساس، لتصل إلى 2.07 في المائة.

وارتفعت عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتَيْ أساس، لتصل إلى 3.37 في المائة. وبلغ الفارق مقابل السندات الألمانية 59.60 نقطة أساس، بعد أن انخفض إلى 53.50 نقطة أساس في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2008.


اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».