«الجامعة الأميركية» الأولى لبنانيًا في أحدث تصنيف من «QS» للجامعات

«الجامعة الأميركية» الأولى لبنانيًا في أحدث تصنيف من «QS» للجامعات

حققت إنجازًا بتقدمها أربعين نقطة دفعة واحدة
الأربعاء - 5 ذو الحجة 1437 هـ - 07 سبتمبر 2016 مـ
بيروت: «الشرق الأوسط»
حلت «الجامعة الأميركية» في بيروت (AUB) الثالثة عربيًا كما حافظت على مركزها الأول ضمن جامعات لبنان، بحسب أحدث تصنيف «Quacquarelli Symonds». وهي إحدى المؤسسات المرموقة وأكثرها نفوذًا فيما يتعلق بتصنيف الجامعات. واللافت هذا العام، هو الإنجاز الكبير الذي حققته الـAUB وتقدمها 40 نقطة ليسجل ترتيبها 228 عالميًا، ما يعتبر إنجازا كبيرا ونادرا للجامعة، وهو التقدم الأكبر بين الـ250 جامعة التي دخلت في التصنيف.
وحلت «الجامعة الأميركية» الأولى لبنانيًا، في حين كان المركز الثاني من نصيب «جامعة القديس يوسف» والثالث من نصيب «الجامعة اللبنانية - الأميركية».
هذا، وحلت الجامعة الأميركية في المركز الثالث عربيًا حيث تصدرت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المركز الأول، وهي جامعة تخصصية في مجالات العلوم والهندسة، وحلت ثانية جامعة الملك سعود.
أما فيما يتعلق بالصيت الوظيفي لدى القطاع الخاص، فحلت الجامعة الأميركية في بيروت الأولى عربيًا، الشيء الذي يعكس المستوى العالي للطلاب وهيئة التدريس والإدارة في الـ AUB.
كما حلت الجامعة الأميركية في المركز الثاني عربيًا بين الجامعات الخاصة من ناحية نسبة عدد الأساتذة مقارنة بالطلاب.
وكان رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري علق على الحدث قائلاً: «يُفرحني أن أطّلع على تصنيف QS المرموق وعلى تأكيده اعتبارنا أفضل مؤسسة للتعليم العالي في لبنان، وواحدة من أفضل ثلاث مؤسسات للتعليم العالي في العالم العربي. جامعتان فقط من بين أفضل خمسمائة جامعة في العالم حقّقتا في التصنيف ارتفاعًا دراماتيكيًا شبيهًا بالذي حقّقناه. ومع أن هذه التصنيفات لا تعكس كل الأثر الهائل للجامعة الأميركية في بيروت على لبنان والعالم العربي والمُجتمع الدُولي كله ولا كل القيمة التي تضيفها إليهم، فإنها بمثابة تأكيد تقدّمنا المستمر نحو تحقيق الإجماع على اعتبارنا واحدة من أفضل الجامعات في العالم».
أما وكيل الشؤون الأكاديمية بالوكالة، الدكتور محمد حراجلي، فعلق بدوره قائلاً: «هذه حقًّا قفزة عظيمة لا سابق لها، من أربعين نقطة، في تصنيف QS للجامعة الأميركية في بيروت هذا العام. إن هذا التحسّن الكبير في الترتيب هو شهادة واضحة على الاندفاعة المستمرّة للجامعة في الحفاظ على تميّزها في التعليم والبحث والخدمة ولتصبح الجامعة الأولى ليس فقط في المنطقة، بل في العالم أجمع. إن أسرة الجامعة الأميركية في بيروت، بما فيها الطلاب والأساتذة والموظفون والخريجون، يجب أن تفتخر بهذا الإنجاز الرائع».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة