أنقرة ترسل مزيدًا من دباباتها إلى الاراضي السورية وتفتح جبهة جديدة

أنقرة ترسل مزيدًا من دباباتها إلى الاراضي السورية وتفتح جبهة جديدة

الأمم المتحدة قلقة من الضربات التركية للجماعات التي تدعمها واشنطن
السبت - 1 ذو الحجة 1437 هـ - 03 سبتمبر 2016 مـ
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أرسلت تركيا مزيدًا من الدبابات إلى الاراضي السورية اليوم (السبت)، متوغلة في قرية الراعي في شمال سوريا حسب وسائل إعلام حكومية، لمقاتلة تنظيم «داعش»، ولتفتح بذلك جبهة جديدة بعد العملية التي بدأتها قبل قرابة أسبوعين.
دخلت الدبابات إلى القرية من مدينة كيليس التركية لدعم مقاتلي المعارضة السورية بعد طرد المتطرفين من عدد من قرى المنطقة خلال عملية «درع الفرات» التي بدأت في 24 اغسطس (آب)، وفق وكالة أنباء الاناضول.
ودخلت 20 دبابة على الاقل، وخمس حاملات جنود مدرعة، وشاحنات وغيرها من العربات المدرعة عبر الحدود، حسبما أفادت وكالة دوغان للانباء.
كما أطلقت مدافع فيرتينا هاوتزر التركية النار على اهداف لتنظيم «داعش» مع تقدم الكتيبة المدرعة الجديدة، حسب الوكالة.
من جانبه، صرح احمد عثمان قائد«فرقة السلطان مراد» المسلحة الموالية لتركيا، لوكالة الصحافة الفرنسية في بيروت «الاعمال حاليًا تدور على الاطراف الشرقية والجنوبية للراعي باتجاه القرى التي تم تحريرها من «داعش» غرب جرابلس». وأضاف «هذه هي المرحلة الاولى والهدف منها طرد داعش من المنطقة الحدودية بين الراعي وجرابلس قبل التقدم جنوبا باتجاه الباب (معقل تنظيم داعش في محافظة حلب) ومنبج (الواقعة تحت سيطرة فصائل مدعومة من الاكراد)».
وكانت العملية التي شنتها تركيا الشهر الماضي الاوسع خلال النزاع السوري المستمر منذ أكثر من خمسة اعوام.
وخلال 14 ساعة في 24 أغسطس استعاد المعارضون السوريون بدعم من تركيا، بلدة جرابلس الحدودية من أيدي التنظيم المتطرف وواصلوا تحقيق مكاسب في القرى المجاورة.
وطبقا للمرصد السوري لحقوق الانسان فقد سيطرت الفصائل المعارضة المدعومة من تركيا، على ثلاث قرى قرب الحدود، اثنتان على جبهة جرابلس، وأخرى على جبهة الراعي. فيما أفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أنّ الفصائل المعارضة بدعم من تركيا "تحاول أن تسيطر على المنطقة الحدودية من تنظيم "داعش" بين الراعي وجرابلس».
وتقع منطقة الراعي على بعد نحو 55 كيلومترًا جنوب غربي جرابلس التي بدأت فيها قوات سوريا مدعومة من تركيا الأسبوع الماضي عملية «درع الفرات»، أول توغل تركي كبير في شمال سوريا منذ بداية الحرب قبل أكثر من خمس سنوات.
من ناحيتها، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن الضربات التركية للجماعات الموالية للأكراد التي تدعمها واشنطن في حربها ضد التنظيم المتطرف. وقالت ألمانيا إنّها لا تريد أن ترى وجودًا تركيًا دائمًا في الصراع المتأزم أصلاً.
وقالت تركيا إنّها لا تعتزم البقاء في سوريا وتهدف ببساطة إلى حماية حدودها من التنظيم الإرهابي ومن وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني المحظور داخل الأراضي التركية.

التعليقات

علي
البلد: 
كندا
03/09/2016 - 14:49
تركيا انساقت عن وعي او بغير شعور الى اتون الحرب والمشاكل بشبب تهور اردزغان
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة