البحرين: تمرين «أمن الخليج 1» لرفع جاهزية قوات مكافحة الإرهاب

البحرين: تمرين «أمن الخليج 1» لرفع جاهزية قوات مكافحة الإرهاب

يقام كل سنتين ويضم جميع التشكيلات الأمنية
الخميس - 29 ذو القعدة 1437 هـ - 01 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13792]
المنامة: عبيد السهيمي
تعقد الأجهزة الأمنية في مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمرينًا تعبويًا في مملكة البحرين نهاية العام الحالي، يستهدف رفع كفاءة الأجهزة الأمنية، وزيادة قدراتها على مكافحة الأعمال الإرهابية، وتبادل الخبرات الأمنية بين منسوبيها. وتطلق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمرينًا أمنيًا موسعًا هو الأول من نوعه، حيث يضم كل الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون تحت مسمى «أمن الخليج 1»، حيث ستجري الفرق الأمنية المشاركة تدريبات ميدانية على المخاطر الإرهابية التي تواجه المنطقة، وكان اجتماع وزراء الداخلية في دول المجلس الأخير قد أقر إجراء تمرين تعبوي مشترك كل عامين تستضيفه إحدى دول المجلس.

وسيتم أخذ جميع المخاطر الأمنية التي تواجهها دول مجلس التعاون بعين الاعتبار، كما سيتم تصميم الفرضيات الأمنية على المخاطر المتوقعة والتهديدات الأمنية التي تمثلها الجماعات والمنظمات الإرهابية.

ميدانيًا تفقد العميد الركن حمد بن محمد آل خليفة، مساعد رئيس الأمن العام لشؤون العمليات والتدريب، مواقع التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي 1»، والمقرر إجراؤه في مملكة البحرين أواخر العام الحالي.

وقد اطمأن مساعد رئيس الأمن العام رئيس لجنة الإعداد والتخطيط للتمرين التعبوي المشترك على آخر التجهيزات والإجراءات المتخذة، كما تفقد المباني والمنشآت الخاصة بالمنطقة الميدانية، بالإضافة إلى التجهيزات التابعة للفريق الإداري، وما تشمله من خيام ومعدات تستدعيها ظروف التمرين وأهدافه.

وأوضح مساعد رئيس الأمن العام رئيس لجنة الإعداد أن التمرين الأمني المشترك، فرصة للتدريب وتبادل الخبرات بين قوات الأمن الخليجية، حيث يهدف التمرين إلى التدريب على التعامل مع كل الأحداث الأمنية ومن بينها مكافحة الأعمال الإرهابية، كما سيتضمن إقامة محاضرات وورش عمل لتعزيز التعاون بين القوات المشتركة في التمرين التعبوي الخليجي.

يشار إلى أن التمرين التعبوي الخليجي المشترك، ينظم وفق الاتفاقية الأمنية بين دول المجلس يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية بين قطاعات وزارات الداخلية لدول مجلس التعاون، وذلك من خلال تعزيز ورفع درجة التنسيق والتعاون فيما بينها، لمواجهة الأزمات والمواقف الطارئة، كما يساهم في تبادل الخبرات في مجال واسع، مثل: التخطيط، والتنفيذ المشترك، وتبادل المعلومات الأمنية، واتخاذ القرارات المناسبة، خاصة في الحالات الطارئة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة