بغداد وأربيل تحبطان خطة زوجة طالباني لتصدير نفط كركوك عبر إيران

بغداد وأربيل تحبطان خطة زوجة طالباني لتصدير نفط كركوك عبر إيران

اتهامات لـ«ميليشيات منفلتة» بفرض استبدال السفير السعودي
الأربعاء - 28 ذو القعدة 1437 هـ - 31 أغسطس 2016 مـ
أربيل: دلشاد عبد الله بغداد: حمزة مصطفى
أجهضت بغداد وأربيل باتفاقهما أمس على تصدير نفط كركوك عبر خط الأنابيب الكردي إلى ميناء جيهان التركي خطة تبنتها هيرو إبراهيم أحمد، عقيلة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، أرادت بموجبها شحن هذا النفط إلى إيران.

وقال مسؤول كردي رفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم نشر اسمه، إن زوجة طالباني، القيادية في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه زوجها، طلبت تصدير نفط كركوك في شاحنات صهريجية إلى إيران «وذلك من أجل إخراج عملية تصدير نفط كركوك من يد حكومة الإقليم والضغط على الإقليم وتعميق الأزمة الاقتصادية فيه».

من ناحية ثانية، فجر الطلب الذي تقدمت به وزارة الخارجية العراقية من نظيرتها السعودية باستبدال السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان خلافا داخل البيتين الشيعي والسني. فبينما أعلن التحالف الوطني العراقي (الكتلة الشيعية الأكبر في البرلمان) تأييده للإجراءات التي قامت بها الخارجية العراقية بهذا الصدد، فإن تحالف القوى العراقية (الكتلة السنية في البرلمان) أعلن رفضه لمثل هذا الإجراء، مطالبا في بيان بالتراجع عنه.

وأضاف بيان تحالف القوى العراقية أنه «ليس لدينا من تفسير سوى أن الطلب يأتي استجابة للضغوط التي تمارسها الميليشيات المنفلتة التي لطالما هددت الأمن العراقي والعربي وبدفع من الأجندات الإقليمية التي لا يروق لها رؤية عراق وطني بعلاقات عربية معافاة». وأشار التحالف إلى أن «ازدواجية الدبلوماسية العراقية لم يعد ممكنًا السكوت عنها، فهي من جهة تستقبل وفود المجاميع المسلحة كالحوثيين وتغض النظر عن التدخل الإقليمي الفج في الشأن العراقي وتبرره، ومن جهة أخرى تسعى من دون أي مسوغ لتعكير علاقات العراق العربية وتأزيمها».

...المزيد

التعليقات

زيد محمد
البلد: 
العراق - واسط
31/08/2016 - 02:46
سيقى العراق عربيا لحد النخاع
محمد محمود
البلد: 
العراق
31/08/2016 - 06:00
الطائفية والعشائرية هي التي تسير البلد وليس المواطنة ومصلحة البلد العراق انتهى كبلد موحد
رشدي رشيد
31/08/2016 - 07:00
عملية وخطة محبوكة تُنَفذ على مراحل. ايران تحاول ومن خلال عملائه في كردستان العراق وضع العصى في الدولاب ومنع الاكراد من إنشاء دولتهم مهما كلّف الامر. لقد استطاع ملة الشر في قُم من السيطرة على أكراد تركيا وسوريا واستخدامهما كورقة ضغط على تركيا، وها هي النتيجة، لقد اجبروا اردوغان على الانصياع للروس وإيران والتصالح مع مجرم العصر بشار ونظامه، تماما كما استعمل الملالي ورقة حماس ضد اسرائيل. أكراد العراق واقصد حزب الاتحاد وحركة التغيير تحديدا اداة تدمير ضد مخطط الدولة الكردية. يعدم النظام الإيراني العشرات من أكراد ايران أسبوعيا ويعلقهم على الرافعات بينما يستميت هذين الحزبين في تنفيذ رغبات ملالي ايران، فهل هناك عمالة وخيانة اكثر من ذلك. يتأمل المتآمرين على افشال ذلك من خلال دفع الرواتب من سرقة البترول بالاضافة الى الدعم المالي التي سيأتي من إيران.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة