بعد إنكار 30 عامًا.. مارادونا يعترف بابن له

بعد إنكار 30 عامًا.. مارادونا يعترف بابن له

توقيفه في بوينس آيرس لحمله جواز سفر مزوراً
الأربعاء - 28 ذو القعدة 1437 هـ - 31 أغسطس 2016 مـ
لندن: «الشرق الأوسط»
أمضى أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا عطلة الأسبوع الماضية برفقة ابنه «دييغو مارادونا جونيور» في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، بعد أن اعترف أخيرًا بأبوته له.
ولد دييغو جونيور في إيطاليا عام 1986 من علاقة خارج إطار الزواج، لكن نجم نابولي الأسطوري رفض الاعتراف بأبوته لهذا الطفل آنذاك، رغم إجباره من قبل قاضٍ إيطالي عام 1992 على دفع نفقة شهرية لابنه «المزعوم».
واعترف مارادونا، 55 عامًا، أخيرا بأبوته لدييغو جونيور، خلال مؤتمر صحافي في منزله قائلاً «أنت ابني».
وذكر مارادونا أيضًا «يشبه والده إلى حد بعيد»، علما بأنه رفض على امتداد الأعوام الماضية الخضوع لفحص الحمض النووي، رغم مطالبات المحاكم الإيطالية بغية تأكيد أبوته لدييغو جونيور من عدمها. وذكر دييغو جونيور على مدونته الخاصة على موقع «تويتر» غداة لقائه والده: «إنها لحظة عاطفية بامتياز. انتظرنا 30 سنة، ومن المنطقي أن نعبر عن سعادتنا».
وفي سياق متصل، تعرض مارادونا لإحراج كبير الأحد الماضي غداة حرمانه من قبل السلطات الأرجنتينية من مغادرة البلاد متوجهًا إلى دبي التي يقيم فيها.
وذكر دييغو مورلا محامي مارادونا إزاء هذه المسألة «إنه أمر نادر الحدوث». وأردف مورلا في معرض حديثه إلى وسائل الإعلام، قائلا: «قالوا له أن ثمة بلاغ يفيد بأن جواز سفره مفقود، رغم أنه كان يحمل جواز سفره بين يديه».
واستغرب مورلا هذه التصرفات التي أعقبت إقدام مارادونا على انتقاد حكومة البلاد، إذ سبق لحامل لقب كأس العالم 1986 مع البيسيليستي أن انتقد في يوليو (تموز) الماضي الحكومة الأرجنتينية الجديدة التي «أعادت البلاد إلى الوراء لحظة تفردها بالسلطة».
إلى ذلك، تم توقيف مارادونا من قبل الشرطة الحدودية في الأرجنتين الأحد لحمله جواز سفر مزور.
ووفقًا لتقارير صحافية في الأرجنتين، من بينها تقرير لشبكة سبورت ميدياست، فإن مارادونا كان في طريقه للسفر إلى دبي قادمًا من بوينس آيرس، قبل أن يتم إيقافه من قبل شرطة الحدود، التي اعتبرت أو وثائق سفره مسروقة. وعلق مارادونا بالقول: «لن أسمح لأي شخص بالتحكم في حياتي». وأضاف: «المحامي الخاص بي مسؤول عن التحقيق في هذه الكذبة، والتي تم تدبيرها من قبل بعض السياسيين في بلدي».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة