مستشارة هيلاري كلينتون هوما عابدين تنفصل عن زوجها بعد مشكلات كثيرة

مستشارة هيلاري كلينتون هوما عابدين تنفصل عن زوجها بعد مشكلات كثيرة

المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية: الموضوع شخصي ولا يؤثر على الحملة الانتخابية
الأربعاء - 28 ذو القعدة 1437 هـ - 31 أغسطس 2016 مـ
هوما عابدين مع أنتوني واينر في نيويورك (أ.ف.ب)
واشنطن: محمد علي صالح
قال، أمس، متحدث باسم حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون إن إعلان هوما عابدين، مساعدة كلينتون والمقربة منها لعشرين عاما تقريبا، الانفصال عن زوجها، عضو الكونغرس السابق أنتوني واينر، «موضوع شخصي»، ولا يؤثر على الحملة الانتخابية. وكانت بعض الصحف قد علقت بأن الحياة الشخصية لهوما واللغط حول زوجها قد يجتذب الأضواء أكثر من الحملة نفسها.
ونقل تلفزيون «سي إن إن» تصريحات لمسؤولين في حملة كلينتون انتقدت تغريدة كتبها، يوم الاثنين، المرشح الجمهوري دونالد ترامب بأن عابدين ربما أطلعت زوجها على وثائق سرية من وثائق الخارجية الأميركية، وأن زوجها «رجل غير مسؤول».
وكانت عابدين قد قالت يوم الاثنين في بيان للصحافيين: «أود أن أقول إنني اتخذت قرارا بالانفصال عن زوجي، وذلك بعد تفكير طويل ومؤلم. وإننا اتفقنا على أن نعمل ما سيفيد ابننا، الذي هو نور حياتنا». وأضاف البيان: «أود أن أطلب من الجميع احترام خصوصياتنا».
وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير هي خبر وصورة، أول من أمس، في صحيفة «نيويورك بوست» عن مغازلة واينر امرأة أخرى وإرساله صورا يظهر فيها طفله النائم لجواره. ولم تكن هذه أول مرة يفعل فيها واينر ذلك، فقد كان قد استقال من الكونغرس قبل 5 سنوات عندما كشفت الصحيفة نفسها أنه نشر صورا جنسية فاضحة في الإنترنت.
ولدت عابدين في سيزار رابيدز (ولاية ميتشغان)، لوالد من الهند، ووالدة من باكستان، وقضت أكثر سنوات طفولتها في السعودية، حيث عمل والداها أستاذين جامعيين، ثم عادت إلى الولايات المتحدة للدراسة الجامعية.
وفي عام 1996، عندما كانت طالبة في جامعة جورج واشنطن (في واشنطن العاصمة) التحقت ببرنامج تدريب في البيت الأبيض. وهناك توثقت علاقتها مع هيلاري كلينتون، التي كانت السيدة الأولى. منذ ذلك الوقت، ظلت عابدين ترافق كلينتون كمساعدة مقربة إليها. وفي عام 2009، عندما صارت كلينتون وزيرة للخارجية، عملت عابدين مساعدة لها.
في عام 2010، تزوجت عضو الكونغرس واينر، وكان الرئيس السابق كلينتون هو من قام بمراسم الزواج وكان وزوجته ضيفي الشرف في حفل الزفاف أيضا.
في الوقت نفسه، تواجه عابدين سلسلة تحقيقات يقودها جمهوريون في الكونغرس في جزء من التحقيقات حول اختفاء أكثر من 30 ألفا من وثائق الخارجية الأميركية عندما كانت كلينتون وزيرة للخارجية، وعندما احتفظت بكثير من الوثائق في كومبيوترها الخاص.
في الأسبوع الماضي، أمرت قاضية فيدرالية تنظر في الموضوع عابدين بأن تقدم للمسؤولين كل الوثائق التي في حوزتها. وأمرت وزارة الخارجية بعدم حذف أي وثائق تابعة لعابدين.
وكان مركز «جيوديشيال ووتش»، (المراقبة القضائية)، اليميني رفع قضية ضد وزارة الخارجية لتنشر «كل» الوثائق الخاصة بعابدين. في الوقت نفسه، أعلن المفتش العام في وزارة الخارجية أنه يحقق في ظروف تعيين عابدين في وزارة الخارجية عندما صارت كلينتون وزيرة، ويحقق في اتهامات فساد مالي ضدها عندما كانت في وزارة الخارجية، وأنها أسست شركتها الخاصة، «زين اينديفورز»، قبل أن تترك عملها في الخارجية. ثم انضمت إلى «مؤسسة كلينتون»، ثم إلى شركة «تينيو» الخاصة، مع مزيد من الشكوك حول احتمال تضارب المصالح.
في عام 2011، اعترف زوجها واينر بإرسال رسائل جنسية فاضحة وصور للنساء عبر الإنترنت. في وقت لاحق، أنهت هذه الفضيحة مسيرته السياسية. لكن، ظلت عابدين معه، وأنجبت له ابنا (غوردن زين واينار).
في عام 2013، خلال حملة فاشلة لزوجها ليكون عمدة لمدينة نيويورك، انكشفت رسائل فاضحة أخرى، كما قال تلفزيون «سي إن إن».
في ذلك الوقت، قالت عابدين في مؤتمر صحافي: «أريد أن أقوله إنني أحبه، وإنني سامحته، وإنني أثق به، وإنني قلت، منذ البداية، إننا مستمران معا».
في العام الماضي، مع إعلان هيلاري كلينتون الترشح لرئاسة الجمهورية، تسلطت الأضواء أكثر على عابدين، ونشرت مراكز جمهورية ويمينية اتهامات بأن عابدين تساعد تنظيمات إرهابية.
ونشرت صحيفة «نيويورك بوست» تقريرا حول ارتباطها بمجلة أكاديمية أسسها والدها الراحل، وتديرها والدتها. وكررت الصحيفة ما قالت إنه «تناقض ديني» في زواجها لأنها مسلمة وزوجها يهودي. ووصفت صحيفة «واشنطن بوست» المجلة بأنها «مجلة إسلامية متطرفة»، لكن، قال مسؤولون في المجلة إنها غير حزبية، وإنها للعلماء والأكاديميين.

التعليقات

حسان التميمي
البلد: 
السعودية
31/08/2016 - 10:10
كلنا يعرف داعش وجرائم داعش وارهاب داعش ، إضافة إلى تنظيمات اخرى متطرفة لا تقل خطورة عنها وبعضهاخرج من رحمهما ، ولكن ليس من المعقول، ولا من المقبول بأننا عندما نريد التشهير بشخص ومعابقته تلصق به تهمه إرهابي أو داعم للجماعات الإرهابية، وينضوي تحت لوائها ، فما نشرته المراكز الحمهورية واليمينية من اتهامات بأن مستشارة هيلاري كلنتون التي تدعى السيدة هوما عابدين وهي الزوجة السابقة لعضو الكونغرس السابق انتوني واينر الذي استقال نتيجة فضائحةه الحنسية ، المعروف بأن عابدين من أصول مسلمة فوالدها هندي ووالدتها بالكستانية فكانت تلك ذريعة للجمهوريين لاتهامها بدعم الجماعات الإسلامية المتطرفة إضافة إلى مساعدتها لهيلاري كلنتون في اختفاء أكثر من 30ألف من وثائق الخارجية الامريكية عندما كانت مساعدة لهيلاري كلنتون أثناء توليها لحقيبة وزارة الخارجية
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة