«حزب الله» فاوض القذافي و200 مليون دولار ثمن الصدر

«حزب الله» فاوض القذافي و200 مليون دولار ثمن الصدر

تكشف تفاصيل صفقة توسط فيها سوري وتضمنت أسلحة
الثلاثاء - 27 ذو القعدة 1437 هـ - 30 أغسطس 2016 مـ
بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
كشفت شخصية سورية توسطت بين ما يسمى «حزب الله» في لبنان والزعيم الليبي السابق معمر القذافي لـ«الشرق الأوسط» عن صفقة أراد التنظيم اللبناني بموجبها الحصول على 200 مليون دولار وأسلحة واعتذار، مقابل طي ملف موسى الصدر.

وحسب الشخصية السورية فإنه التقى القذافي عام 2004، وخلال اللقاء طلب القذافي منه التوسط لدى «حزب الله» لحل قضية الصدر، موضحًا أن هواجس القذافي كانت مرتبطة بأمن عائلته، ورغبتهم في السفر إلى لبنان لقضاء بعض الإجازات فيه، علما بأن نجله هنيبعل ارتبط عام 2002 بعلاقة بعارضة الأزياء اللبنانية ألين سكاف وتزوجا عام 2003.

ونقلت الشخصية السورية الاقتراح الليبي، بالتسوية، إلى «حزب الله» بحكم علاقات متينة تربطها بالأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، والحاج حسين خليل أقرب مساعديه، وقال: «كنت مفوضًا بهندسة التسوية، لا سيما في الشق المالي الذي لم يكن عائقًا عند القذافي مهما بلغ».

وأضاف أن «حزب الله» حدد ثلاثة مطالب هي: تسوية مالية بقيمة 200 مليون دولار لإنشاء مشاريع تنموية ورعاية اجتماعية باسم موسى الصدر يديرها الحزب مباشرة، وتزويد «حزب الله» بأسلحة، واعتذار عام من القيادة الليبية عن اختفاء السيد موسى الصدر.

وتقول الشخصية السورية إن الأموال لم تكن عائقًا، بل كانت الخشية في البندين المتبقيين، فمسألة تزويد «حزب الله» بالسلاح لم تكن بالسهولة التي كانت عليها في أعوام سابقة، حين كانت ليبيا غير مهتمة بالانفتاح الغربي عليها. وتضيف الشخصية السورية أن ليبيا ما كان ممكنًا لها القبول باعتذار سيُعامل بوصفه اعترافًا ليبيًا بالمسؤولية عن اختفاء موسى الصدر، وهو ما حدا بها لرفض هذا البند لتتوقف محاولات التسوية.

...المزيد

التعليقات

احمد مختار سنو
البلد: 
بيروت - لبنان
30/08/2016 - 06:55
هذا الخبر هو بالاهمية قي مكان - لكن يبقى السؤال ما هي الفائدة منه الان بعهد مرور كل هذه السنين - شكرا
أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
30/08/2016 - 12:43
الإمام موسى الصدر لم يكن متحمسا بل كان من المناهضين لولاية الفقيه و تاريخيا إيران لم تقطع علاقتها بالقذافي عقب اختفائه و لم تبد أي غضب تجاه الجريمة و كأنها تمت بعلمها و بتحريض منها ، و كل المؤشرات تقول أن الخميني وراء اختفائه ليفسح المجال أمام حزب الله يده الآثمة في الفضاء العربي حتى أن الحزب و حركة أمل دخلا في صراع مسلح سقط فيه الكثيرون و حسم في النهاية لصالح حزب الله الذي تم إعداده و تسليحه جيدا للقتال على يد إيران ، و لذلك ليس بغريب أن يتاجر حزب الله بدم الصدر بعد اختفائه و لكن الصفقة فشلت ليس بسبب أن القذافي كان رافضا للاعتذار و لكن لأنه يمسك بالأدلة التي تثبت تورط الخميني في قضية اختفائه أو بمعنى أوقع لأنهما دفنوه سويا .
فاطمة محمد
البلد: 
قطر
30/08/2016 - 16:42
السؤال إذا كان هذا الأمر صحيح لماذا لم يذهب السوري إلى عائلة الصدر لفضح حزب الله أعتقد خروج مثل هذا الخبر من باب المعارك التي تدور في سورية والنزاع الحزب في سورية
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة