«إكسبو 2020» دبي يخصص 1.3 مليار دولار لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة

تشكل 20 % من إجمالي قيمة الإنفاق في الحدث العالمي

«إكسبو 2020» دبي يخصص 1.3 مليار دولار لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة
TT

«إكسبو 2020» دبي يخصص 1.3 مليار دولار لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة

«إكسبو 2020» دبي يخصص 1.3 مليار دولار لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة

أعلن في دبي أمس عن تخصيص 5 مليارات درهم (1.3 مليار دولار) لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة من داخل الدولة وخارجها وذلك لمعرض «إكسبو 2020»، وهو ما تشكل نسبته 20 في المائة من إجمالي قيمة الإنفاق المباشر وغير المباشر للحدث، والذي سيقام في الإمارات عام 2020.
وقال معرض «إكسبو 2020 دبي» إن هذا الإعلان يأتي إيمانا منه بأن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يعد ركنا أساسيا في بناء الاستراتيجية المتكاملة لاقتصاد ما بعد النفط في الإمارات، والمساهمة في تحويل الاقتصاد الوطني من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى الاعتماد على المهارات والعقول المبدعة، وقدرة هذا القطاع على المساهمة في إقامة «إكسبو» استثنائي، على حد وصف البيان الصادر أمس.
وأكد سلطان المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي رئيس مجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة أن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، يحتل أولوية استراتيجية في اهتمامات الحكومة لدوره الحيوي في تعزيز مسيرة النمو، وترسيخ سياسة التنويع الاقتصادي والتحول نحو اقتصاد المعرفة القائم على الإبداع والابتكار تحقيقا لـ«رؤية الإمارات 2021».
وأشار إلى وجود تكامل وتضافر بين الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية بهذا القطاع على المستويين الاتحادي والمحلي لإيجاد الآليات المناسبة للارتقاء بالقطاع الحيوي، وتمكين رواد الأعمال من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدراتهم التنافسية وذلك في ضوء التسهيلات والحوافز التي حددها لهم قانون اتحادي، والذي يتضمن تخصيص نسبة من المشتريات والعقود والخدمات الحكومية لا تقل عن 10 في المائة من ميزانيات الجهات الحكومية الاتحادية، وخمسة في المائة من المشتريات والعقود والخدمات للشركات، التي تمتلك الحكومة الاتحادية ما يفوق نسبته 25 في المائة من ملكيتها.
وأوضح المنصوري أن مجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة يعمل حاليا بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، على وضع الآلية المناسبة لكيفية استفادة المشاريع الصغيرة والمتوسطة من تلك التسهيلات، إلى جانب عدد من التسهيلات الأخرى المتعلقة بحزمة من البرامج التمويلية، مشيرًا إلى أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تمثل نحو 94 في المائة من إجمالي عدد الشركات العاملة في الدولة، الذي يبلغ نحو 400 ألف شركة تندرج تحت هذا القطاع بنسبة مساهمة تقدر بنحو 60 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، ومستهدف الوصول بها إلى نسبة 70 في المائة بحلول عام 2021.
من جهتها قالت ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي مدير عام مكتب «إكسبو 2020 دبي» إنه يتم العمل على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدولة، وتوفير فرص لها إذ وصل عدد الشركات المسجلة في البوابة الرقمية للعقود والمناقصات لدى «إكسبو 2020 دبي»، التي شهدت ترسية 787 مناقصة إلى 6196 شركة منها 2418 شركة صغيرة ومتوسطة، وبلغ عدد المناقصات التي حصلت عليها الشركات الصغيرة والمتوسطة 320 مناقصة. وأوضحت أن إشراك هذا القطاع في «إكسبو 2020 دبي» يرمي إلى المساهمة في دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام، ومنح هذه الشركات فرصة اكتساب الخبرة وتوسيع قاعدة أعمالها في البلاد، وتسريع انطلاقها إلى العالمية ويعد هذا جزءا من مراحل الإعداد لإرث «إكسبو 2020 دبي» المنشود الذي ستستفيد منه الإمارات والمنطقة بأكملها.
ولفتت الهاشمي إلى أن هناك آفاقا واسعة لمشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة في «إكسبو 2020 دبي» يتجاوز مداها موقع الحدث والأشهر الستة لفعالياته، إذ يؤكد «إكسبو 2020 دبي» التزامه الدائم بالعمل والتعاون مع الشركات المبتكرة من جميع الأحجام وتوسيع نطاق الفرص المتاحة إلى أقصى حد ممكن، وتجسيد روح الحدث وموضوعاته في أدق تفاصيلها على أرض الواقع، بدءا من تلبية احتياجات 30 ألف متطوع سينضمون إلى الحدث، وتوفير الخدمات التي يحتاج إليها المشاركون الدوليون لتطوير أجنحتهم الخاصة فضلا عن تسهيل عملية نقل المعرفة خلال «مرحلة الإرث».
ويأتي إعلان «إكسبو 2020 دبي» في إطار الجهود الرامية إلى تمكين هذا القطاع محليا، إذ يمثل هذا الإعلان المهم أحدث مبادرات تفعيل دور الشركات الصغيرة والمتوسطة التي نجمت عن فاعليات «إكسبو 2020 دبي» للتواصل مع مجتمع الأعمال. وشهدت آلية مشتريات «إكسبو 2020 دبي» تحسينات مهمة تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في المناقصات بقدرات تنافسية أعلى وتشمل هذه التحسينات تحديد صلاحية العرض بنحو 60 يوما والإعفاء من مبلغ التأمين الابتدائي وضمان الدفعة المقدمة وسداد ما نسبته 50 في المائة من قيمة السلع أو المواد مقدما وسداد 25 في المائة من قيمة الخدمات مقدما، وسداد المستحقات خلال 30 يوما من تاريخ تسلم الفاتورة المعتمدة.



تراجع أرباح «تداول السعودية» 53.9 % في الربع الأول وسط استثمارات استراتيجية

مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
TT

تراجع أرباح «تداول السعودية» 53.9 % في الربع الأول وسط استثمارات استراتيجية

مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة «تداول السعودية» القابضة نتائجها المالية الأولية، للربع الأول من عام 2026، مُظهرةً تراجعاً في صافي الأرباح نتيجة انخفاض أحجام التداول وارتفاع التكاليف المرتبطة بخطط التوسع الاستراتيجي. ورغم هذا التراجع، أكدت المجموعة مُضيّها قُدماً في تعزيز بنية السوق المالية السعودية، وتحويلها إلى مركز مالي عالمي جاذب للاستثمارات.

انخفاض المداخيل وصافي الربح

سجلت المجموعة صافي ربح بعد الزكاة قدرُه 55.6 مليون ريال (14.8 مليون دولار)، خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ120.5 مليون ريال (32.1 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 53.9 في المائة.

كما بلغت الإيرادات التشغيلية 294.6 مليون ريال (78.5 مليون دولار)، مسجلة انخفاضاً بنسبة 10.2 في المائة عن العام الماضي، ويعود ذلك، بشكل رئيسي، إلى تراجع المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 15.9 في المائة، وهو ما أثّر، بشكل مباشر، على إيرادات خدمات التداول وما بعد التداول.

الاستثمار في البنية التحتية والمستقبل

في تصريحٍ تضمّنه تقرير النتائج، أشار المهندس خالد بن عبد الله الحصان، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إلى أن النتائج الحالية تعكس مرحلة من الاستثمار الضروري، قائلاً: «نحن نواصل تنفيذ مبادراتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير البنية التحتية للسوق المالية السعودية لتكون وجهة استثمارية عالمية».

الرئيس التنفيذي لمجموعة «تداول السعودية» خالد الحصان (مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»)

وأكد الحصان أن المجموعة تركز على تعزيز الكفاءة وتطوير المنتجات، مشدداً على أن «فتح السوق الرئيسية أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، ابتداءً من 1 فبراير (شباط) 2026، يُعد محطة مهمة لتعزيز جاذبية السوق وتنوع قاعدة المستثمرين».

وأوضح أن المجموعة تهدف، من خلال استثماراتها الحالية، إلى تقليل الاعتماد على عمولات التداول وتنويع مصادر الدخل.

تحليل المصاريف

شهد الربع الأول ارتفاعاً ملحوظاً في المصاريف التشغيلية التي بلغت 255.4 مليون ريال (68.1 مليون دولار)، بزيادة قدرها 15.8 في المائة، مقارنة بالعام السابق. وتأتي هذه الزيادة نتيجة مباشرة لتنفيذ المجموعة خططها الاستراتيجية الداعمة للنمو، وما ترتَّب عليها من ارتفاع في تكاليف الإهلاك والإطفاء المرتبطة بالأنظمة والتقنيات الجديدة.

أداء القطاعات

على الرغم من تراجع الإيرادات الإجمالية، أظهرت القطاعات التشغيلية تبايناً في الأداء:

  • قطاع خدمات التكنولوجيا والبيانات: سجل نمواً إيجابياً بنسبة 9.8 في المائة لتصل إيراداته إلى 63.9 مليون ريال (17.0 مليون دولار)، مدفوعاً بارتفاع إيرادات الاستضافة ومساهمة شركة «شبكة مباشر المالية».
  • قطاع أسواق رأس المال: بلغت إيراداته 80.4 مليون ريال (21.4 مليون دولار)، بانخفاض 20.9 في المائة نتيجة تراجع التداولات وخدمات الإدراج.
  • قطاع خدمات ما بعد التداول: سجل إيرادات بقيمة 150.3 مليون ريال (40.1 مليون دولار)، بتراجع 10.8 في المائة.

المركز المالي وتوزيعات الأرباح

حافظت المجموعة على مركز مالي متين، حيث بلغ إجمالي حقوق الملكية 3.49 مليار ريال (931.7 مليون دولار). كما جرت الإشارة إلى توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في ديسمبر (كانون الأول) 2025، بمبلغ إجمالي 276 مليون ريال (73.6 مليون دولار)، بواقع 2.30 ريال (0.61 دولار) للسهم الواحد، وهو ما يعكس التزام المجموعة بمكافأة مساهميها رغم التحديات المرحلية.

Your Premium trial has ended


«سلوشنز» تستهل 2026 بنمو في صافي الأرباح ليصل إلى 98.6 مليون دولار

جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

«سلوشنز» تستهل 2026 بنمو في صافي الأرباح ليصل إلى 98.6 مليون دولار

جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) السعودية عن نتائجها المالية الأولية للربع الأول من العام الحالي، محققةً قفزة إيجابية في صافي أرباحها بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي. وتأتي هذه النتائج لتعكس كفاءة العمليات التشغيلية للشركة وقدرتها على تعزيز ربحيتها في قطاع تقنية المعلومات، بالرغم من التراجع الدوري في الإيرادات مقارنة بالربع السابق.

صافي الأرباح والربحية

وفق نتائجها المنشورة على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، حقَّقت «سلوشنز» صافي ربح عائد لمساهمي الشركة بلغ 370 مليون ريال (98.67 مليون دولار) خلال الربع الحالي، مقارنة بـ361 مليون ريال (96.27 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق.

وعلى صعيد ربحية السهم، فقد ارتفعت لتصل إلى 3.11 ريال (0.83 دولار) مقابل 3.03 ريال (0.81 دولار) لنفس الفترة من العام الماضي. كما سجَّل صافي الربح قفزة نوعية مقارنة بالربع السابق (الربع الرابع من 2025) بنسبة نمو بلغت 32.6 في المائة.

الإيرادات والمبيعات

أظهرت القوائم المالية نمو إيرادات الشركة بنسبة 6.3 في المائة لتصل إلى 3.002 مليار ريال (800.53 مليون دولار)، مقارنة بـ2.824 مليار ريال (753.07 مليون دولار) في الربع المماثل من عام 2025.

وبالرغم من هذا النمو السنوي، شهدت الإيرادات تراجعاً بنسبة 23.2 في المائة مقارنة بالربع السابق الذي بلغت فيه الإيرادات 3.907 مليار ريال (1.04 مليون دولار)، وهو تراجع يعزى غالباً إلى العوامل الموسمية وطبيعة دورات المشروعات التقنية الكبرى التي تكتمل عادة في نهاية العام.

الأداء التشغيلي وهامش الربح

سجَّلت الشركة نمواً قوياً في أرباحها التشغيلية بنسبة 7.5 في المائة لتصل إلى 399 مليون ريال (106.40 مليون دولار)، مدعومة بكفاءة إدارة التكاليف.

كما بلغ 586 مليون ريال (156.27 مليون دولار)، مسجِّلاً انخفاضاً طفيفاً بنسبة 4.9 في المائة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق الذي بلغ 616 مليون ريال (164.27 مليون دولار).

المركز المالي وحقوق الملكية

استمرَّت الشركة في تعزيز قاعدتها الرأسمالية، حيث ارتفع إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) بنسبة 5.9 في المائة ليصل إلى 4.622 مليار ريال (1.23 مليون دولار)، مقارنة بـ4.364 مليار ريال (1.1 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، مما يعكس الملاءة المالية القوية والنمو المتراكم للشركة.


الأرباح الصناعية والتكنولوجيا يدفعان أسهم الصين وهونغ كونغ للارتفاع

يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)
يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

الأرباح الصناعية والتكنولوجيا يدفعان أسهم الصين وهونغ كونغ للارتفاع

يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)
يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم في الصين وهونغ كونغ ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بشكل أساسي بقطاع التكنولوجيا. وجاء هذا التحسن في الأداء مدعوماً ببيانات أظهرت نمواً قوياً في الأرباح الصناعية الصينية، بالإضافة إلى موجة تفاؤل متجددة بشأن الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، مما ساهم في رفع معنويات المستثمرين رغم التوترات الجيوسياسية المحيطة.

أداء المؤشرات الصينية عند منتصف الجلسة

عند استراحة المنتصف، سجَّل مؤشر «شنغهاي المركب» ارتفاعاً بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 4085.88 نقطة، كما صعد مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بالنسبة ذاتها. وكان لقطاع التكنولوجيا النصيب الأكبر من هذه المكاسب، حيث استمدَّ قوته من الزخم الإقليمي لأسهم الرقائق الإلكترونية والإنفاق المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

طفرة في أسهم التكنولوجيا والرقائق

سجَّل مؤشر «ستار 50» (الذي يحاكي مؤشر ناسداك) قفزة بنسبة 3.5 في المائة، ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. وفي السياق ذاته، صعد مؤشر «سي إس آي» لأشباه الموصلات بنسبة كبيرة بلغت 5.5 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «سي إس آي» لتكنولوجيا المعلومات بنسبة 3.2 في المائة. أما في هونغ كونغ، فقد صعد مؤشر «هانغ سانغ» بنسبة 0.2 في المائة، في حين حقق مؤشر «هانغ سانغ للتكنولوجيا» مكاسب بنسبة 1.3 في المائة.

تعافي الأرباح الصناعية ومخاطر الحرب

أظهرت البيانات أن أرباح الشركات الصناعية في الصين نمت بأسرع وتيرة لها منذ نصف عام خلال الشهر الماضي. وتعكس هذه الأرقام بوادر تعافٍ اقتصادي، وإن كان غير متكافئ، خلال الربع الأول من العام. وتأتي هذه النتائج في وقت يستعد فيه صُنَّاع السياسات لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، حيث أبقت محادثات السلام المتعثِّرة بين الولايات المتحدة وإيران من اندفاع المستثمرين، خاصة بعد إلغاء رحلة المبعوثين الأميركيين إلى إسلام آباد.

رؤية المحللين وتحولات السوق

أشار محللون في شركة «Guotai Haitong» للأوراق المالية إلى أن أسواق الأسهم بدأت تعود تدريجياً للتسعير بناءً على العوامل الأساسية للشركات، رغم الرياح الجيوسياسية الخارجية المعاكسة. وأوضحوا أن شهية المخاطرة في طور التعافي، مع ملاحظة تحول التركيز من سلاسل التوريد الخارجية إلى استراتيجية «الاستبدال المحلي» كسمة رئيسية للمرحلة المقبلة.

ترقب لاجتماع المكتب السياسي الصيني

تتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو القيادة العليا في الصين التي ستعقد اجتماع «المكتب السياسي» لشهر أبريل (نيسان) لمناقشة السياسات الاقتصادية للأشهر المقبلة. وفي هذا الصدد، توقَّع محللو «غولدمان ساكس» أن يعرب صناع السياسات عن قلق متزايد بشأن صدمة الطاقة العالمية وعدم اليقين الجيوسياسي، بدلاً من الإعلان عن إجراءات تيسير نقدي إضافية.