تقرير أمني: ارتفاع الهجمات الإلكترونية 172 % وخسائرها 3 مليارات دولار

تقرير أمني: ارتفاع الهجمات الإلكترونية 172 % وخسائرها 3 مليارات دولار

58 في المائة منها نفذت عن طريق رسائل البريد الإلكتروني
الثلاثاء - 27 ذو القعدة 1437 هـ - 30 أغسطس 2016 مـ
مكتب التحقيقات الفيدرالي يحصي أكثر من 22 ألف ضحية للهجمات الالكترونية خلال 2016
طوكيو: «الشرق الأوسط»
كشف تقرير أمني أمس عن ارتفاع هجمات برمجيات الفدية الخبيثة بنسبة 172 في المائة وخسائر بقيمة 3 مليارات دولار ناجمة عن عمليات الاحتيال عبر البريد الإلكتروني الخاص بالأعمال منذ مطلع عام 2016 الحالي. ويسلط التقرير الضوء على ما يقارب 500 نقطة ضعف في مجموعة متنوعة من المنتجات.
وأشار التقرير الصادر تحت عنوان «عصر برمجيات الفدية الخبيثة» الذي نشرته شركة «تريند مايكرو» اليابانية المتخصصة في مجال برمجيات وحلول الأمن إلى وجود 79 عائلة من برمجيات الفدية الخبيثة التي تم تحديدها خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.
كما كشف أن 58 في المائة من هجمات برمجيات الفدية الخبيثة في النصف الأول من عام 2016 مثل عمليات الاحتيال عبر البريد الإلكتروني الخاص بالأعمال كان مصدرها رسائل البريد الإلكتروني.
من جانبه، قال ريموند جينيس، الرئيس التنفيذي لشؤون التقنية في «تريند مايكرو» في بيان صحافي تسلمت «الشرق الأوسط» نسخة منه: «تستطيع هجمات برمجيات الفدية الخبيثة تعطيل عمل المنظمات التي تتعرض لها، كما تتطور أساليب الهجمات بشكل ذكي ومستمر، حيث تعيش المؤسسات في حالة قلق مستمر نتيجة ذلك». وأضاف جينيس: «سيطرت برمجيات الفدية الخبيثة على المشهد العام للهجمات الإلكترونية حتى الآن خلال عام 2016 وهذا ما تسبب في خسائر كبيرة للشركات في كثير من القطاعات، ويتوجب على الشركات اعتماد حلول أمنية متعددة المستويات لمواجهة مثل هذه التهديدات التي قد تحاول اختراق شبكاتها في أي وقت».
ويؤكد التقرير الأمني أن عمليات الاحتيال عبر البريد الإلكتروني الخاص بالأعمال تنتشر في جميع أنحاء العالم، إذ أحصى مكتب التحقيقات الفيدرالي أكثر من 22 ألف ضحية خلال عام 2016 حتى الآن وخسائر تفوق 3 مليارات دولار أميركي. وذكر أن الولايات المتحدة الأميركية هي البلد الأكثر استهدافًا من قبل هذا النوع من الهجمات.
ويبين البحث نمو وتطور كل من نقاط الضعف والأدوات البرمجية الخبيثة على حد سواء، وتم رصد انخفاض كبير بحجم استخدام برنامج «آنغلر»، في حين جاءت أدوات خبيثة أخرى لتحل مكانه مثل «نيوترينو»؛ وتم إضافة نقاط ضعف وبرمجيات فدية خبيثة جديدة لإبقاء فعالية هذه الأدوات؛ كما لا تزال البرمجيات غير المحمية الأكثر عرضةً لهجمات الأدوات البرمجية الخبيثة التي تخترق الشبكة.
وبدوره، قال إيد كابريرا، مدير الأمن السيبراني في الشركة اليابانية: «مع الأسف يتمتع مجرمو الإنترنت بالمرونة والمقاومة أثناء تغييرهم لطريقة الهجوم في كل مرة نجد فيها التصحيح أو الحل المناسب للمشكلة، وهذا ما يتسبب في مشكلات كبيرة للأفراد والشركات على حد سواء، وذلك بسبب تغير هذه التهديدات بعد أن نقدم الحلول». وأضاف: «من الجيد بالنسبة للشركات استباق هذه الهجمات والاستعداد لمواجهتها، حيث إن اعتماد أحدث الحلول الأمنية والإصلاح الافتراضي وتثقيف الموظفين سيقلل من هذه المخاطر من جميع الجوانب».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة