محمد بن سلمان يبحث مع نواز شريف تطورات الأحداث الإسلامية والدولية

ولي ولي العهد السعودي يزور باكستان والصين واليابان ويرأس وفد بلاده في قمة الـ 20

الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام آباد أمس (تصوير: بندر الجلعود)
الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام آباد أمس (تصوير: بندر الجلعود)
TT

محمد بن سلمان يبحث مع نواز شريف تطورات الأحداث الإسلامية والدولية

الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام آباد أمس (تصوير: بندر الجلعود)
الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام آباد أمس (تصوير: بندر الجلعود)

التقى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في إسلام آباد أمس، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الذي وصل في وقت سابق من أمس إلى العاصمة الباكستانية في مستهل زيارات رسمية تشمل الصين واليابان.
وعقد الجانبان، اجتماعاً جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية المتينة بين السعودية وباكستان، وسبل مواصلة تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث على الساحتين الإسلامية والدولية .
وخلال اللقاء، نقل ولي ولي العهد تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للقيادة الباكستانية.
وكان الديوان الملكي السعودي أعلن أمس، مغادرة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، البلاد في زيارات رسمية لكل من باكستان والصين واليابان.
وقال الديوان الملكي إن زيارات ولي ولي العهد، تأتي بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، واستجابة للدعوات المقدمة من حكومات باكستان والصين واليابان.
واستهل الأمير محمد بن سلمان زياراته الرسمية، بباكستان، حيث وصل في وقت لاحق أمس، وكان في استقباله بمطار قاعدة خورخان الجوية بإسلام آباد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، وقائد منطقة روالبندي الفريق ظفر، وكبار قادة الجيش الباكستاني.
كما كان في استقباله السفير عبد الله الزهراني سفير السعودية لدى باكستان، والعقيد بحري ركن نواف المالكي الملحق العسكري السعودي في باكستان.
ومن المرتقب أن يعقد ولي ولي العهد السعودي سلسلة لقاءات مع القيادات الباكستانية، وسيبحث مختلف القضايا والملفات.
وبعدما ينهي زيارته إلى باكستان، من المقرر أن يصل ولي الأمير محمد بن سلمان، إلى العاصمة الصينية بكين، على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة لثلاثة أيام، يتخللها لقاء الرئيس الصيني، شي جين بينغ، وتوقيع اتفاقية إنشاء اللجنة السعودية - الصينية المشتركة، وعدد من الاتفاقيات الثنائية التي تعزز التعاون والتكامل بين البلدين على مستويات عدة.
ويعقد على هامش زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الصين، «منتدى رؤية السعودية 2030 وفرص الأعمال»، التي ستعزز من حجم الاستثمارات بين البلدين، تدعيما لرؤية المملكة الاستراتيجية، وستفتح مجالا رحبا أمام قطاع الأعمال الصيني وفرصة أكبر للتواصل والاستماع عن كثب لتفاصيل الخطة السعودية الجديدة ومستقبلها بإصلاحات مختلفة، فضلا عن معرفة آليات التعاون الاقتصادي بعد الإجراءات السعودية في تنويع الاقتصاد. كما يبدأ بعدها ولي ولي العهد السعودي، زيارة إلى اليابان الأربعاء المقبل، وسيلتقي خلالها إمبراطور اليابان أكيهيتو، وولي العهد الياباني الأمير ناريهيتو، وسيلتقي الأمير خلال زيارته إلى طوكيو رئيس الوزراء الياباني، ووزير الدفاع، وعددا من رؤساء كبرى الشركات اليابانية في مجالات متنوعة.
وكان مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وافق خلال جلسته الاثنين الماضي، على تفويض عدد من الوزراء بالتباحث مع اليابان في شؤون مشروعات تفاهم عدة؛ منها الطاقة، والصناعة، ومجال التدريب والبحوث الصحية، ومجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتعاون الإعلامي.
كما وافق مجلس الوزراء على تفويض وزراء للتباحث مع الصين في مشروعات تفاهم، في قطاعات الطاقة والثروة المعدنية، ومجالات موارد المياه، إضافة إلى مشروع تنفيذي لإنشاء «المركز السعودي - الصيني لنقل التقنية».
وتسبق زيارة الأمير محمد بن سلمان، رئاسته وفد بلاده إلى القمة الحادية عشرة لمجموعة العشرين التي ستعقد في مدينة هانغتشو الصينية، المقرر أن تبدأ في 4 سبتمبر (أيلول) المقبل وتستمر ليومين. وتستعد الصين لاستقبال قادة أكبر 20 دولة في العالم، وسط تحديات جمة على المستوى الدولي، تحت شعار «بناء اقتصاد عالمي إبداعي ونشيط ومترابط وشامل».
وستعقد القمة وسط ظروف سياسية واقتصادية عالمية شتى، مع اشتداد وتيرة العمليات الإرهابية وتناول مكافحته على الصعيد العالمي، وأزمات متلاحقة في شؤون اللاجئين والغذاء والمناخ، إضافة إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مما يفرض على العالم أن يكافح للعثور على حلول مناسبة تضمن النجاح لمواجهة التحديات.
ودول العشرين تمثل ثلثي سكان العالم، وأكثر من 80 في المائة من حجم الناتج الاقتصادي العالمي، ويتوقع معها المجتمع الدولي أن تلعب دورا أكبر لإدارة الاقتصاد العالمي، وتشكل فرصة كبيرة وتملك القدرة على لعب دور مهم في إعادة تشغيل النمو العالمي.
وفيما ستعالج السياسات النقدية والمالية التقلبات على المدى القصير، تظهر الحاجة إلى إيجاد استراتيجية طويلة الأجل، لرفع ما يشهده الاقتصاد العالمي حاليًا من ضيق، كما ينتظر أن تدمج الإصلاحات، والتكيف الهيكلي على وجه الخصوص، ضمن السياسات الحالية، لخلق بيئة خصبة للنمو.



السعودية تدين «الاعتداء الإسرائيلي السافر» ضد سوريا

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تدين «الاعتداء الإسرائيلي السافر» ضد سوريا

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أدانت وزارة الخارجية السعودية، السبت، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت معسكرات للجيش السوري في جنوب سوريا ووصفتها بـ«الاعتداء السافر»، حيث دعت المجتمع الدولي إلى التدخل.

وقالت الخارجية في بيان، إن المملكة تدين بأشد العبارات «الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي». وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الجمعة أنه قصف مواقع تابعة للنظام السوري في جنوب سوريا ردا على استهداف سوريا معقل الأقلية الدرزية في محافظة السويداء.


حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، 39 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بـ«مسيّرات»، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.