السعودية تستضيف مؤتمرًا عالميًا للطيران المدني بمشاركة 54 دولة

السعودية تستضيف مؤتمرًا عالميًا للطيران المدني بمشاركة 54 دولة

يناقش تطوير معايير السلامة لضمان أمن النقل الجوي
الاثنين - 26 ذو القعدة 1437 هـ - 29 أغسطس 2016 مـ
الرياض: «الشرق الأوسط»
تنطلق اليوم فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني، الذي تنظمه الهيئة العامة للطيران المدني، على مدى ثلاثة أيام في فندق الريتز كارلتون بالرياض، وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
ويشارك في المؤتمر 54 دولة، فيما يحضره 104 من كبار الشخصيات والمسؤولين في قطاع الطيران المدني من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى 13 منظمة دولية، و446 جهة تمثل شركات ومؤسسات معنية في الطيران.
ويشمل المؤتمر 11 جلسة علمية متخصصة في مجال سلامة الطيران المدني، تستهدف رسم مستقبل الطيران المدني في العالم، وذلك بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، والهيئة العربية للطيران المدني (ACAC).
وأوضح مساعد رئيس الهيئة للسلامة والأمن والنقل الجوي الكابتن عبد الحكيم البدر، أن الرياض اختيرت لتحتضن هذا المؤتمر الذي يعد أحد أهم المؤتمرات الدولية المتخصصة في الطيران المدني، لمكانة السعودية الدولية المتميزة والمرموقة في المحافل الدولية المتخصصة في صناعة الطيران المدني، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو).
وقال إن السعودية حصلت على هذه المكانة نتيجة مساهماتها ودعمها الكبير لأغلب الأنشطة والبرامج الدولية التي تستهدف تنمية تلك الصناعة، وتحسين مستويات أمن وسلامة الملاحة والحركة الجوية، مبينًا أنه من أجل هذا الغرض تتعاون السعودية مع جميع الأطراف المعنية من منظمات دولية وإقليمية، حكومية وغير حكومية، كما أنها تعقد شراكات تعاون وتفاهم مع دول أو تكتلات.
ونوه إلى أن السعودية تدرك أن التعاون والتآزر بين الدول هو السبيل الأمثل لتعزيز قدرة الدول على تحقيق الأهداف المنشودة، وفي مقدمتها إزالة الأخطار التي تهدد النقل الجوي على المستوى العالمي.
وتطرق إلى أن الموضوعات التي سيناقشها المؤتمر والمتعلقة بإدارة الحركة الجوية وإدارة تدفقها والملاحة الجوية القائمة على الأداء والتنسيق على المستويات الإقليمية والعالمية، والمشاريع الإقليمية ذات العلاقة، سينتج عنها توصيات تسهم في إحداث تغييرات في مستويات خدمات الملاحة الجوية في العالم.
وتهدف الهيئة العامة للطيران المدني من خلال استضافة المؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني، إلى تطوير الأجواء الآمنة وفق أدق معايير السلامة، وتطبيق الأنظمة واللوائح والإجراءات الكفيلة بسلامة وأمن النقل الجوي، إذ سيقدم المتحدثون أمثلة عن مشاريع إقليمية ناجحة مثل برامج خدمة الطائرات للشركات (CASPs) والمنظمات المحلية للتحقيق في الحوادث والوقائع (RAIOs)، والمنظمات المحلية لمراقبة السلامة (RSOOs)، وبرامج البحث والإنقاذ (S&R)، كما سيعرضون معلومات حول العوائد والإجراءات المتبعة، والأُطر المالية والمؤسسية في مناطقهم، بهدف إفادة المناطق الأخرى من تجاربهم.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة