إحباط مخططين لتفجير مسجد ومطعم شرق السعودية

مقتل مجهول والقبض على 3 سوريين وسعودي

الموقوفان عبد الله الغنيمي وحسين محمد (واس)
الموقوفان عبد الله الغنيمي وحسين محمد (واس)
TT

إحباط مخططين لتفجير مسجد ومطعم شرق السعودية

الموقوفان عبد الله الغنيمي وحسين محمد (واس)
الموقوفان عبد الله الغنيمي وحسين محمد (واس)

تمكنت السلطات الأمنية السعودية، من إحباط عمليتين إرهابيتين، في مكانين مختلفين، في منطقة القطيف (شرق السعودية)، كانتا على وشك التنفيذ خلال الشهر الحالي، وذلك بتوجيه من تنظيم داعش الإرهابي في الخارج، من أجل استهدف المواطنين في مطعم في تاروت، والمصلين في مسجد في بلدة أم الحمام، بمتفجرات تزن نحو 11.4 كيلوغرام، ونتج من العمليتين، مقتل مجهول يحمل هوية باكستانية، والقبض على انتحاري سعودي، وزميل له سوري، فيما تم القبض بعد العملية، على اثنين من الجنسية السورية.
وأوضح اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، أمس، أن العملية الأولى وقعت يوم الجمعة الماضية، أثناء مباشرة الجهات الأمنية مهامها بإحدى نقاط التفتيش بمدينة الدمام، تم الاشتباه بمركبة يستقلها شخصان، وعند استيقافها ظهر عليهما حالة شديدة من الارتباك ثم حاولا المقاومة والفرار، إلا أن رجال الأمن تمكنوا من السيطرة عليهما بشكل كامل، وبتفتيشهما وسيارتهما عثر بحوزتهما على سلاح ناري، وحزام ناسف مكون من سبعة قوالب محشوة بمادة شديدة الانفجار بلغ وزنها نحو 7.4 كيلوغرام، وكانت في حالة تشريك كاملة.
وقال اللواء التركي، إن النتائج الأولية من التحقيقات كشفت، بأن مستقلّي المركبة هما، عبد الله عبد الرحمن عبد الله الغنيمي (سعودي الجنسية) يبلغ من العمر 27 عاما، وزميله حسين محمد علي محمد (سوري الجنسية) يبلغ من العمر 24 عاما.
وأشار المتحدث الأمني في وزارة الداخلية إلى أن مستقلي المركبة، تم تجنيدهما من عناصر تنظيم داعش بالخارج للقيام بعملية انتحارية تستهدف مطعم ومقهى (السيف) بمدينة تاروت شرق البلاد، وحدد موعد تنفيذها في الساعة الحادية عشرة من مساء اليوم ذاته، إلا أن الاستعداد الأمني والملاحظة حالا دون ذلك. وأكد اللواء التركي، أن التحقيقات لا تزال قائمة في هذه الجريمة، وجرى القبض على شخصين آخرين من الجنسية السورية.
وفي بيان آخر، كشف اللواء التركي، عن أن العملية الثانية التي وقعت أول من أمس، في بلدة أم الحمام في منطقة القطيف، ويبعد عن مكان المخطط الأول في تاروت نحو 17 كيلو، بعد أن راح ضحيتها انتحاري سعودي، يستهدف مسجدا في حي المصطفى.
حيث تمكنت الجهات الأمنية من إحباط عملية إرهابية وشيكة التنفيذ كانت تستهدف المصلين بمسجد المصطفى ببلدة أم الحمام بمحافظة القطيف وقت صلاة المغرب، بعدما أثارت تحركات أحد الأشخاص الاشتباه في أمره من قبل رجال الأمن الموجودين في الموقع؛ فبادروا باعتراضه والتحقق من وضعه؛ مما دفعه في تلك الأثناء إلى محاولة تفجير عبوة ناسفة موضوعة بحقيبة رياضية كان يحملها على ظهره.
وقال المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، إن سرعة التعامل الحاسم مع الموقف من رجال الأمن، أفشلت محاولته بعد إطلاق النار عليه، وشل حركته بشكل كامل والسيطرة عليه وتجريده من الحقيبة التي كانت بحوزته، حيث اتضح أنها مشركة بكمية من المواد المتفجرة بلغ وزنها أربعة كيلوغرامات، وقد توفي أثناء نقله إلى المستشفى، وبتفتيشه عثر على بطاقة مقيم من الجنسية الباكستانية جاري التثبت منها، ولا تزال الإجراءات التحقيقية قائمة، وسيتم إعلان بيان إلحاقي في ضوء ما يتضح منها».
من جهة أخرى، أوضح علي آل عادي، القائم على مسجد المصطفى بأم الحمام في محافظة القطيف، أن المطاردة الأمنية للإرهابيين كانت أثناء أداء المصلين صلاة المغرب؛ إذ كان رجال الأمن يتتبعون بدقة تحركات عناصر هذه الفئة الضالة، وتعاملوا معهم وفق ما يقضيه الموقف.
وقال آل عادي لـ«الشرق الأوسط»: «بعد الانتهاء من الصلاة علمنا بقتل أحد الإرهابيين على بعد 100 متر تقريبًا من بوابة المسجد الذي يتسع لنحو 900 مصل؛ ما يؤكد كفاءة رجال الأمن، والسيطرة على الموقف قبل أن يتمكن الإرهابيون من تنفيذ مخططهم الدنيء».
وأكد علي شهاب، أحد الشركاء في مشروع مطعم السيف لـ«الشرق الأوسط»، أن يقظة رجال الأمن تمثل فخرًا لهذا الوطن. وقال: «الإرهابيون يحالون ارتكاب جرائم تؤكد عداءهم للحياة، وسعيهم للدمار في كل مكان يمكن أن يصلوا إليه، وأثبتوا أنهم أعداء للإنسانية جمعاء»، مشيدًا بدور رجال الأمن الذين يقفون بالمرصاد لأي محاولة إرهابية.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.