وصول 428 ألف حاج من دول العالم.. ووزارة الحج توفر 18 ألف حافلة

رئيس تونس والنائب الثاني للرئيس السوداني يثمنان دور السعودية في خدمة ضيوف الرحمن

وصول 428 ألف حاج من دول العالم.. ووزارة الحج توفر 18 ألف حافلة
TT

وصول 428 ألف حاج من دول العالم.. ووزارة الحج توفر 18 ألف حافلة

وصول 428 ألف حاج من دول العالم.. ووزارة الحج توفر 18 ألف حافلة

كشفت وزارة الحج والعمرة عن إنشاء غرفة عمليات مشتركة لتنسيق جهود الجهات كافة ذات العلاقة بالحج، مع تعيين 6 آلاف مرشد لتوعية الحجاج، وتشغيل سيارات غولف للمساعدة في نقلهم قرب الحرم.
ويأتي هذا في حين استقبلت المنافذ السعودية البرية والبحرية والجوية نحو 428 ألف حاج حتى الآن، بالتزامن مع استمرار العمل على قدم وساق من أجل تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
وأكد مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل، أهمية أن يكون حج العام الحالي مميزًا ومنظمًا.
وحثّ الفيصل لدى ترؤسه أمس اجتماع لجنة الحج المركزية، ممثلي القطاعات كافة على ضرورة تضافر الجهود، والعمل بتفانٍ وإخلاص لخدمة ضيوف الرحمن، وأن يتحلى الجميع بروح الفريق الواحد للخروج بموسم حج ناجح.
وجرى رفع الطاقة السريرية لمستشفيات مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتصل إلى 5 آلاف سرير، إضافة إلى 203 مراكز صحية موسمية وأخرى موزعة في مكة ومنى ومزدلفة وعرفات، مع قوافل طبية مجهزة بــ45 حافلة إلى جانب 20 فرقة طبية.
وفيما يخص المياه، جرى توفير نحو 10 ملايين متر مكعب من المياه لموسم حج العام الحالي، وسيتم لأول مرة تشغيل 4 خزانات استراتيجية في المعيصم تقدر طاقتها بـ767 ألف متر مكعب، فيما جُهزت 4 ملايين عبوة مياه زمزم من مختلف الأحجام.
وذكر تركي الذيب مدير العلاقات العامة في مطار الملك عبد العزيز الدولي لـ«الشرق الأوسط»، أن عدد الحجاج القادمين عبر مجمع صالات الحج والعمرة في مطار الملك عبد العزيز الدولي منذ بداية موسم الحج حتى أمس تجاوز 125 ألف حاج موزعين على 819 رحلة جوية.
وأضاف أن نهاية الرابع من ذي الحجة الموافق للخامس من سبتمبر (أيلول) المقبل، سيكون نهاية مرحلة قدوم الحجاج عبر مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، متوقعًا وصول أكثر من 850 ألف حاج عبر مطار الملك عبد العزيز في جدة.
إلى ذلك، دفعت وزارة الحج والعمرة بخدمات جديدة تضم توفير سيارات غولف حديثة في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، وكذلك حول الحرم المكي الشريف، بهدف مساعدة كبار السن والمرضى من الحجاج وذوي الاحتياجات الخاصة، في التنقل والعمل على إيصال الحجاج المسنين من خلال مراكز خدمات الحجاج التابعة لوزارة الحج والعمرة حول الحرم المكي الشريف.
وفيما شددت وزارة الحج والعمرة على أهمية بناء منظومة نقل متكاملة للحجاج في موسم حج 1437هـ. جهزت الوزارة 18 ألف حافلة مكتملة التجهيزات لنقل قرابة مليون ونصف المليون من حجاج الخارج، منها 1696 حافلة جديدة، حيث يتم سنويا استبعاد عدد من الحافلات الملغاة نظاما من الأسطول بسبب انتهاء عمرها الافتراضي حفاظا على سلامة الحجاج خلال تنقلهم بين مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة أثناء أداء المناسك واستبدالها بحافلات جديدة، وهو ما أسهم في توفير 25 ألف وظيفة سائق وفني موسمية توفرها شركات النقل للشباب السعودي، ودعم خدمات واقتصاديات الحج والعمرة، وفق «رؤية السعودية 2030».
إلى ذلك أثنى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي على جهود السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في تنظيم موسم الحج، منوهًا بتطور الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام عامًا بعد عام.
وقال الرئيس التونسي في تصريح صحافي خلال توديعه بمطار تونس قرطاج الدولي أمس أول فوج من الحجيج التونسيين إلى البقاع المقدسة، إن إنشاء المشاريع الضخمة في المشاعر المقدسة يساعد في تيسير مناسك الحج ويجعل ضيوف بيت الله الحرام يؤدون مناسكهم بكل راحة واطمئنان.
من جانبه، شدد حسبو محمد عبد الرحمن النائب الثاني للرئيس السوداني على أن ما تقدمه السعودية لضيوف الرحمن يتطلب من كل حاج أن يكون يدًا تُعين حكومة خادم الحرمين الشريفين فيما تقدمه، وذلك من خلال الالتزام بالنظم واللوائح، والتوجه إلى الله طلبًا للعفو والمغفرة والانقطاع للعبادة.
وثمن النائب الثاني للرئيس السوداني جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز المخلصة في الحفاظ على المقدسات الإسلامية، والخدمات الجليلة الكبرى التي تقدمها السعودية لحجاج بيت الله الحرام.
جاء ذلك خلال مخاطبته حشدًا جماهيريًا بالخرطوم خلال حفل نظمته وزارة الإرشاد والأوقاف احتفاءً بالحجاج السودانيين، بحضور فيصل بن حامد معلا سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والسفراء ورجال الفكر والثقافة والفنون.
وأكد النائب الثاني للرئيس السوداني أن السعودية بذلت جهودًا مقدرة ومشهودة في سبيل تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وتهيئة الجو المناسب لأداء المناسك والشعائر.



قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
TT

قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)

أكدت قطر وتركيا أن الهجمات الإيرانية على أراضي دول خليجية وعربية تسهم في زعزعة الاستقرار، وطالبت الدولتان بوقفها فوراً.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن: «أكدتُ مع وزير الخارجية التركي (هاكان فيدان) إدانة عدوان إيران، والمطالبة بوقفه فوراً»، معلقاً على أعمال إيران بأنها «لا تفيد إلا زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأوضح رئيس الحكومة القطرية أن بلاده «سعت بكل صدق لمنع الحرب على إيران؛ لكننا صُدمنا بأن السهام وجهت لنا»، محذراً من توسيع دائرة الصراع، وبأنه لن يخدم أهداف أمن المنطقة واستقرارها.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي، في الدوحة الخميس، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن «الأعمال العدائية وتوسيع الحرب لا تؤدي إلا إلى انزلاق دول المنطقة في هذه الأزمة».

إسرائيل تتحمل المسؤولية

صدرت المواقف من قطر وتركيا غداة الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي عُقد في الرياض مساء الأربعاء، بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

لكنَّ وزير الخارجية القطري أكَّد أهمية مواصلة مساعي الحوار لخفض التصعيد في المنطقة، وقال: «دائماً مساحة الحوار والدبلوماسية مفتوحة».

وحمَّل الطرفان إسرائيلَ مسؤولية اندلاع هذه الحرب، وقال رئيس الوزراء القطري: «الكل يعلم مَن المستفيد منها (الحرب) ومَن جرِّ المنطقة إلى الصراع»، وأردف قائلاً: «يجب أن تتوقف هذه الحرب فوراً».

وزير الخارجية التركي حمّل أيضاً إسرائيل مسؤولية إشعال الحرب في المنطقة، وقال إن «السبب الأول للحرب هو إسرائيل التي حرضت عليها خلال المفاوضات بين طهران وواشنطن».

وعدّ أن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة «تتسبب في تصدعات بالعلاقات يصعب حلها».

ودعا فيدان مجدداً إلى ضرورة تغليب «الحل الدبلوماسي»، وقال: «نُجري مشاورات مع دولة قطر بشأن الجهود المبذولة لوقف الحرب. موقفنا هو إبقاء الحوار مفتوحاً من أجل إرساء السلام».

الوزير التركي ذكّر بأن إيران استهدفت العاصمة السعودية خلال انعقاد الاجتماع الوزاري التشاوري يوم الأربعاء. وقال إنه بادر فوراً إلى الاتصال بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤكداً رفضه هذه الهجمات.

مزاعم إيران... ومبرراتها

ترفض الدوحة الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف القواعد الأميركية في قطر، ويؤكد رئيس الوزراء القطري رفض الزعم بأن الاعتداءات تستهدف مصالح أميركية أو قواعد في المنطقة، ويقول: «هذا الادعاء مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر. وأكبر دليل أن اعتداء وقع على مرفق للغاز الطبيعي في دولة قطر (يوم الأربعاء)، ويعدّ مصدر رزق للشعب القطري وملايين البشر».

وبشأن الاعتداء الإيراني على حقل الغاز في راس لفان، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إنه تم صدّ الجزء الكبير من الهجوم على مجمع الغاز في راس لفان؛ «لكن الهجوم نجح في إصابة بعض المرافق، ولم تكن هناك خسائر في الأرواح؛ بسبب الإجراءات الاحترازية».

وقال إن هجوم الأربعاء «هو الهجوم الثاني على راس لفان، وسبقه هجوم في اليوم الأول للحرب، وهو ما يدحض الادعاءات بشأن أسباب استهداف حقول الطاقة في قطر».

وأضاف أن استهداف مجمع الطاقة في رأس لفان عمل تخريبي، «يدل على سياسة عدوانية وتصعيد خطير من الجانب الإيراني، رغم أن دولة قطر أدانت الاعتداء على منشآت الطاقة الإيرانية من قبل إسرائيل». وزاد: «نحتفظ بكامل حقوقنا في الرد على هذا الهجوم، سواء بالطرق القانونية وبغيرها، وستكون هناك تكلفة لكل هذه الأعمال وفق القانون الدولي».


السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
TT

السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج، واستهداف المنشآت الحيوية بها، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير محمد بن سلمان بالشيخ مشعل الأحمد، تطورات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

وشدَّد الأمير محمد بن سلمان والشيخ مشعل الأحمد على أن دول مجلس التعاون الخليجي ستواصل بذل كل الجهود، وتسخير جميع الموارد للدفاع عن أراضيها ودعم أمنها والحفاظ على استقرارها.

وتبادل ولي العهد وأمير دولة الكويت التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنين للبلدين والشعبين الشقيقين الأمن، والأمان والاستقرار والرخاء.


محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
TT

محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)

ناقش الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده، وما يحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإماراتي، الخميس، نظيره المصري الذي يقوم بزيارة أخوية إلى البلاد، حيث شدَّد الجانبان على أهمية الوقف الفوري للتصعيد، وضرورة تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية القضايا العالقة، بما يسهم في تجنب مزيد من التوترات والأزمات، ويحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدَّد الرئيس المصري إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف الإمارات وعدداً من دول المنطقة، مؤكداً تضامن القاهرة مع أبوظبي في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

واستعرض الرئيس الإماراتي ونظيره المصري سبل تطوير الشراكة الثنائية بمختلف القطاعات، في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، كما بحثا مسارات تعزيز التعاون والعمل المشترك، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة، ويعود بالنماء على الشعبين.