تهديدات جديدة لمجلة «شارلي إيبدو» عقب نشرها رسومًا ساخرة

التحقيق في مذبحة كنيسة سان إتيان يتقدم.. وتوجيه اتهامات رسمية لـ«شريك» رابع

إجراءات أمنية حول برج إيفل عقب تفجيرات باريس والهجوم على كنيسة مدينة سان إتيان دو روفريه الواقعة في مقاطعة النورماندي («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية حول برج إيفل عقب تفجيرات باريس والهجوم على كنيسة مدينة سان إتيان دو روفريه الواقعة في مقاطعة النورماندي («الشرق الأوسط»)
TT

تهديدات جديدة لمجلة «شارلي إيبدو» عقب نشرها رسومًا ساخرة

إجراءات أمنية حول برج إيفل عقب تفجيرات باريس والهجوم على كنيسة مدينة سان إتيان دو روفريه الواقعة في مقاطعة النورماندي («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية حول برج إيفل عقب تفجيرات باريس والهجوم على كنيسة مدينة سان إتيان دو روفريه الواقعة في مقاطعة النورماندي («الشرق الأوسط»)

ما زالت فرنسا ترزح تحت وطأة التهديد الإرهابي وكبار مسؤوليها لا يفتأون يرددون أن عمليات إرهابية أخرى ستحصل على الأراضي الفرنسية. وآخر من قرع ناقوس الخطر رئيس الحكومة، مانويل فالس، الذي أعلن يوم الجمعة الماضي، خلال زيارة له لأحد مراكز تدريب الدرك الوطني، أن واجبه يفرض عليه أن «يصارح» مواطنيه. لكنه أضاف أن فرنسا «قوية» وهي بالتالي قادرة على مواجهة آفة الإرهاب التي تحاربها في الداخل والخارج على السواء. وفي حين يتابع اليمين الفرنسي، أكان اليمين الكلاسيكي المعتدل ممثلا بحزب «الجمهوريون» أو اليمين المتطرف ممثلا بحزب الجبهة الوطنية، حملاته على السلطات التي يتهمها بـ«الضعف» و«العجز» عن مواجهة الإرهاب، فإن الحكومة مستمرة في اتخاذ أقصى التدابير الأمنية بموجب حالة الطوارئ الممدة حتى نهاية العام أو في إلغاء المهرجانات والاحتفالات التي لا تستطيع توفير الأمن التام لها لتلافي تكرار ما حصل في مدينة نيس الساحلية ليلة الاحتفال بالعيد الوطني عندما دهس التونسي محمد لحويج بوهلال متنزهين على كورنيش المدينة موقعا 84 قتيلا وعشرات الجرحى بعضهم ما زال في حالة الخطر. آخر التهديدات الإرهابية استهدف صحيفة شارلي إيبدو الساخرة التي كانت، في شهر يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، هدفا للإرهابيين الأخوين سعيد وشريف كواشي اللذين قتلا 12 شخصا من الصحافيين والرأسماليين العاملين في الصحيفة بينهم شرطيان. ويوم الخميس الماضي، تقدمت إدارة الصحيفة بشكوى ضد مجهول بسبب التهديدات التي تلقتها وهي كثيرة منذ منتصف الشهر الماضي على شبكات التواصل الاجتماعي وآخرها على صفحة «فيسبوك» العائدة للصحيفة، وذلك عقب نشرها رسما كاريكاتوريا على صفحتها الأولى يبين رجلا ملتحيا وامرأة ترتدي الحجاب وكلاهما عاريان ويركضان على شاطئ بحري.
وقد عمدت النيابة العامة في باريس إلى فتح تحقيق قضائي هو الثاني من نوعه في أقل من شهرين. وفي سياق متصل، ألقت السلطات البلغارية يوم 28 يوليو (تموز) القبض على مراد حميد، شقيق زوجة شريف كواشي عقب تسلمها له من تركيا التي أمرت بطرده بسبب سعيه للدخول إلى سوريا حيث تظن أنه كان ساعيا للالتحاق بتنظيم داعش. ورغم وجوده على لائحة «S» للأشخاص الذين يشكلون تهديدا للأمن في فرنسا، فإن مراد حميد استطاع الخروج من فرنسا متجها للمجر ومنها إلى صربيا وصولا إلى بلغاريا فتركيا، التي ألقت القبض عليه وأعادت تسليمه لبلغاريا بسبب مذكرة توقيف أوروبية أصدرتها المحكمة العليا في باريس. وكانت عائلة مراد حميد قد أخبرت الشرطة باختفائه، مما دعا السلطات لإصدار مذكرة التوقيف. عقب عملية شارلي إيبدو، ألقت الشرطة القبض على مراد حميد الذي كان وقتها في السابعة عشرة من العمر، إذ كانت تظن أن هذا الطالب لعب دورا في مذبحة الجريدة الساخرة. بيد أن الشرطة أخلت سبيله بعد أربعين ساعة من التوقيف الاحتياطي لأنه أثبت وجوده في مدرسته وقت حصول الهجوم على شارلي إيبدو. وبينت تحقيقات لاحقة أنه كان على تواصل مع متطرفين موجودين في سوريا. لكن تمكنه من الخروج من فرنسا يطرح مجددا مسألة التعاطي مع الأشخاص الموجودة أسماؤهم على لائحة «S» وفعالية الرقابة المفروضة على هؤلاء. صبيحة 26 يوليو الماضي اقتحم شابان في التاسعة عشرة من العمر كنيسة مدينة سان إتيان دو روفريه الواقعة في مقاطعة النورماندي، شمال فرنسا، واحتجزا مجموعة صغيرة من الرهائن «ستة أشخاص»، ثم عمدا إلى ذبح الكاهن المعمر جاك هامل خلال قيامه بالقداس الصباحي قبل أن تقتلهما الشرطة لدى خروجهما من الكنيسة. وما زال المحققون الذين يعملون تحت إشراف قاض متخصص في المسائل الإرهابية يسعون لكشف جميع الخيوط الخاصة بهذه المذبحة التي أفجعت الفرنسيين على اختلاف انتماءاتهم ومذاهبهم لأنها أول عملية إرهابية تضرب كنيسة وتقتل رجال دين. ويريد المحققون تحديدا معرفة ما إذا كان القاتلان عادل كرميش وعبد الملك بوتي جان على علاقة بآخرين وما إذا كانا تلقيا مساعدة لوجستية علما بأن كليهما أعلنا في شريط فيديو مبايعتهما لتنظيم داعش، الذي تبنى سريعا العملية معتبرا إياها «تلبية للنداء» الذي أطلقه التنظيم المذكور منذ سبتمبر (أيلول) من عام 2014.
في الأيام الأخيرة، أحرز المحققون الذين أسندت إليهم هذه القضية تقدما إضافيا يتمثل في كشف وجود علاقة بين شاب اسمه الأول ياسين وعمره 21 سنة وهو يقيم في بلدة صغيرة قريبة من مدينة تولوز الواقعة جنوب فرنسا، وكرميش وبوتي جان اللذين تعرف عليهما عبر خدمة «تليغرام» التي كانت أصلا وسيلة التعارف بين قاتلي الكاهن هامل. وقد توصل المحققون إلى هذا الشاب من خلال استنطاق الهواتف الجوالة للثلاثة، إذ تبين لهم أن ياسين يملك أرقام هواتف كرميش وبوتي جان. وبعد أن ألقت الشرطة القبض عليه، قريبا من مدينة تولوز، اعترف ياسين، الذي لم يكن معروفا من الأجهزة الأمنية وسجله العدلي فارغ تماما بأنه ذهب إلى مدينة سان إتيان دو روفريه وبات في منزل كرميش. إلا أنه أنكر أن يكون على علم بخطة الهجوم على الكنيسة معللا ذهابه إلى منطقة النورماندي يوم 24 يوليو أي قبل يومين فقط من مذبحة الكنيسة برغبته في متابعة «دورة دينية». إلا أن أقوال ياسين لم تقنع قاضي التحقيق الذي، عقب استجوابات طويلة بدأت يوم الاثنين، عقب إلقاء القبض عليه، وجه له مساء الجمعة الماضي التهمة رسميا بتشكيل «عصابة إجرامية ذات أهداف إرهابية». وبعد توقيفه أربعة أيام على ذمة التحقيق، وضعه قيد الاعتقال الاحترازي.
تساور المحققين شكوك حول الغاية الحقيقية من انتقال ياسين إلى النورماندي قبل يومين فقط من المذبحة ثم عودته إلى قريته ثاني يوم وصوله. ويظن المحققون أنه كان ينوي المشاركة في العملية وأنه تراجع في اللحظة الأخيرة. وتبعد تولوز عن سان إتيان دو روفريه نحو 850 كيلومترا قطعها ياسين ذهابا وإيابا في أقل من 48 ساعة. كذلك ينفي ياسين أن يكون على اطلاع على خطة كرميش - بوتي جان، علما بأن الأول أشار إلى رغبته في ارتكاب العملية الإرهابية على تطبيق «تليغرام» حين تحدث عن سكين وكنيسة.. وكان ياسين من متابعيه على التطبيق المذكور. لكنه يزعم أنه علم بالمذبحة بعد وقوعها وأن عودته المبكرة سببها أنه لم «يتفق» مع كرميش - بوتي جان فكريا. وأفادت صحيفة لوموند في طبعتها، أول من أمس، أن ياسين اعترف فقط بأنه يتبنى قراءة «متشددة» لتعاليم القرآن وأن كرميش الذي يصغره بعامين كان أشبه بـ«معلمه» الفكري. ويأتي توقيف ياسين بعد أيام على توقيف فريد ك. أحد أقرباء بوتي جان في 31 يوليو في سياق القضية، وأودع السجن. ويحمل ياسين شهادة بكالوريا في الإلكترونيات، إلا أنه كان من غير عمل ويوصف بأنه «غير متزن». ومع إيداعه السجن، ينضم ياسين إلى ابن عم عبد الملك بوتي جان واسمه فريد وعمره ثلاثون عاما وقد وجهت إليه اتهامات شبيهة بتلك التي وجهت لياسين. ويظن المحققون أنه كان على علم بمخططات ابن عمه الإرهابية بينما يدعي هو عكس ذلك.



رفيقة السلاح... هل تصبح كيم جو إي وريثة أبيها كيم جونغ أون؟

TT

رفيقة السلاح... هل تصبح كيم جو إي وريثة أبيها كيم جونغ أون؟

كيم جونغ أون وابنته كيم جو إي يجرّبان مسدّسات في مصنع أسلحة (أ.ب)
كيم جونغ أون وابنته كيم جو إي يجرّبان مسدّسات في مصنع أسلحة (أ.ب)

وكأنها سلاحٌ معلّقٌ على خاصرته، لم يعد كيم جونغ أون يخطو خطوة من دون ابنته كيم جو إي. في أحدث مشاويرهما معاً، رافقت الفتاة والدها إلى اختبار حيّ لإطلاق صواريخ باليستيّة. وكان قد سبق ذلك بأيام مشهدٌ غير مألوف للفتاة البالغة 13 عاماً وهي تُمسك مسدّساً وتُطلق النار بثقةٍ ودقّة، إلى جانب زعيم كوريا الشمالية. حدث ذلك خلال تفقّدهما معاً مصنعاً للذخائر الخفيفة.

من الواضح أن كيم يريد لابنته، رغم صغر سنّها، احتكاكاً مبكراً بالسلاح، فالشهر الماضي كانت الرحلة إلى ميدان رماية برفقة كبار المسؤولين، وقد أطلقوا جميعهم النار، بمن فيهم كيم جو إي، من بنادق أهداها الزعيم الكوري الشمالي لقادة عسكريين تقديراً لخدمتهم.

كيم «هيانغ دو»

اعتادت العيون أن تكون شاخصة إلى كيم جونغ أون، إلا أنّ ابنتَه باتت تشاطرُه الأضواء منذ مدّة. وقد تَضاعف الاهتمام بها مؤخراً بسبب المعلومات التي سرّبتها وكالة الاستخبارات الكوريّة الجنوبية، بأنه يجري تحضيرها لتكون وريثة أبيها.

لكن كيف يحصل ذلك في «إمبراطورية كيم» حيث لا توريث إلا للذكور؟ ثم أليسَ من المبكر الحديث عن توريث في وقتٍ لم تتجاوز فيه كيم جو إي الـ13، وفيما لا يزال والدُها في مطلع الـ40 من العمر؟

كيم جو إي ابنة كيم جونغ أون ورفيقة معظم تحرّكاته في صورة من العام الماضي (رويترز)

ليس من المعروف بعد ما إذا كان الأمر جاداً، أم مجرّد فقاعة إعلامية مثل تلك التي يحبّها كيم. أو ربما بالغت الاستخبارات الكورية الجنوبية في تحليل نوايا خصمِها الأشرس. لكنّ المؤكّد أنّ كيم الصغيرة تتصدّر الصورة في بيونغ يانغ حيث يلقّبها الإعلام بالابنة «المحبوبة» و«الموقّرة»، كما يسمّيها «Hyangdo» أي «شخص عظيم في التوجيه والإرشاد».

تكرّ سبحة التسميات تلك من دون أن يُذكَر للفتاة اسم في الصحافة المحلّية. وإذا كان العالم يعرّف عنها بكيم جو إي، فيعود السبب في ذلك إلى تصريحٍ أدلى به لاعب كرة السلة الأميركي دينيس رودمان لصحيفة «الغارديان» البريطانية عام 2013؛ «لقد حملت كيم جو إي المولودة حديثاً بين ذراعيّ»، قال رودمان وهو الصديق المقرّب لكيم جونغ أون، غداة زيارته بيونغ يانغ آنذاك.

يرجّح أن تكون كيم جو إي من مواليد عام 2013 (أ.ف.ب)

مستشارة كيم السياسية

أما الآن وقد بلغت الـ13 من العمر إذا كانت حسابات رودمان دقيقة، فإنّ كيم جو إي صارت رفيقة أبيها. كلّما وزّعت وكالة أنباء كوريا الشمالية صوراً جديدةً للزعيم، وجدتها تسير بمحاذاته أو تسبقه بخطوة أحياناً. ومَن سواها يجرؤ على ذلك؟

تتابع استخبارات سيول كاشفةً عن أنّ والدها بدأ يستشيرها في القرارات السياسية. قد يبدو ذلك ضرباً من الخيال، فكيف لفتاةٍ تتأرجح بين الطفولة والمراهقة أن يكون لها رأيٌ في قضايا الصواريخ الباليستيّة، وقرارات السلم والحرب، والتحالفات الإقليمية؟

لكن مَن يراقب مسار دخول كيم جو إي إلى المشهد العام في كوريا الشمالية، سيلاحظ فوراً أنّ والدها وضعها في مقام كبار المستشارين، حتى وإن كان ذلك في الشكل حصراً.

إطلالات كيم... صواريخ باليستيّة ولقاءات رئاسية

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، أطلّت كيم جو إي على العالم للمرة الأولى. لم يكن الحدث الذي اختاره لها الوالد عادياً، فهو اصطحبها معه إلى اختبارٍ لصواريخ طويلة المدى، ماسكاً يدَها وهما يتبادلان الحديث، تفحّصا الصاروخ الباليستيّ ثم شاهداه ينطلق.

كانت كيم جو إي، حينها، على مشارف الـ10 من العمر، وقد رأى المحلّلون في ذلك المشهد ملامح بروباغندا، فقرار كيم أن يكشف عن وجه ابنته أمام العالم جاء وسط تصاعد الصراع بين الكوريتين على خلفية تكثيف إطلاق صواريخ من قِبل الجارة الشمالية. وبإظهار ابنته في هكذا حدث، أراد تعزيز صورته بوصفه أباً للشعب والأمّة، وإبراز ضرورة برامج الأسلحة النووية لأمن الأجيال القادمة.

الإطلالة الأولى لكيم جو إي كانت خلال اختبار صاروخ باليستي عام 2022 (رويترز)

ثم توالت إطلالات الفتاة إلى جانب أبيها، في مناسبات متنوّعة تراوحت ما بين العروض العسكرية والتجارب الصاروخية، مروراً بإطلاق المشروعات السياحية والصناعية، وصولاً إلى الرحلات الرسمية. وفي مطلع 2023، جرى إصدار مجموعة من الطوابع تحمل صورها مع كيم في مناسبتَين عسكريتَين.

وما بين عشاءٍ مع كبار الضبّاط من هنا، واستعراض جحافل الجنود الكوريين الشماليين من هناك، كانت المحطة الأبرز لابنة الـ13 عاماً رحلتها مع والدها إلى الصين في سبتمبر (أيلول) 2025. خلال زيارته إلى بكين، حرص كيم على اصطحاب ابنته إلى معظم الاجتماعات والمآدب الرسمية.

كيم جو إي ترافق والدها في زيارة رسمية إلى الصين عام 2025 (أ.ف.ب)

بعد تلك الزيارة، تزايدت الأحاديث بخصوص احتمال تعيينها وريثة، وقد تعزّزت تلك النظرية عندما انضمّت إلى والدَيها يوم رأس السنة الجديدة في زيارة إلى قصر كومسوسان للشمس في بيونغ يانغ، وهو ضريح يعرض جثتَي جدها وجدّ أبيها المحنّطتين.

زيارة ضريح جدّها وجدّ والدها برفقة كيم جونغ أون وزوجته (رويترز)

كيم تنافس العمّة وسائر أفراد الأسرة

كيم جونغ أون متكتّم جداً حول أفراد أسرته. يُحكى أنّ لديه من زوجته ري سول جو، وهي مغنية سابقة، 3 أولاد. لا يُعرَف من هؤلاء سوى كيم جو إي، التي يُرجَّح أن تكون الابنة الوسطى بين أخٍ أكبر منها وأخٍ أو أختٍ أصغر؛ وذلك دائماً وفق التسريبات التي جمعتها السلطات الكورية الجنوبية.

وتكثر التساؤلات في هذا الإطار عن سبب تفضيل كيم لابنته على شقيقها الأكبر، هذا في حال كان وجوده حقيقياً. ولماذا يخفي ولدَيه الآخرَين عن العيون ويضع كيم جو إي في الواجهة أم أن الفتاة بمثابة حصان طروادة الذي يحمي الشقيق الأكبر تمهيداً لإعلانه لاحقاً الوريث الرسمي؟

تشير المعلومات إلى أنّ لدى كيم ولدَين غير كيم جو إي (رويترز)

يُقال كذلك إنّ كيم الصغيرة تكاد تسحب البساط من تحت قدمَي عمّتها كيم يو جونغ، وهي الشقيقة الصغرى والمفضّلة لدى زعيم كوريا الشمالية. تُعَدّ مستشارته اللصيقة وقد جرت ترقيتها إلى أعلى منصب إداري في الحزب الحاكم خلال مؤتمره الأخير قبل أسابيع.

كيم جونغ أون وشقيقته التي تتولّى منصباً رفيعاً في الحزب الحاكم (أ.ب)

كيم جو إي... طفلة بملابس سيدة ستّينيّة

وحدَها من بين سائر فتيات كوريا الشمالية يُسمح لها بأن تُفرد شعرها في المناسبات والتجمّعات الرسمية. في الـ13 من العمر، لا تشبه كيم جو إي بنات سنّها بل تبدو أكبر منهنّ. غالباً ما تظهر مؤخّراً بالسترة الجلديّة السوداء، في استنساخ لملابس والدها. وفي مناسبات أخرى، هي ترتدي البدلات الرسمية وتضع النظّارات الضخمة الداكنة وتنتعل الكعب العالي، وكأنها استعارت ملابسها من خزانة سيدة تجاوزت الـ60.

ترتدي كيم جو إي ملابس تجعلها تبدو أكبر من سنها (أ.ب)

أما المعلومات الشحيحة المتداولة عنها فتفيد بأنها تتلقّى دروسها في المنزل، كما تهوى ركوب الخيل والتزلّج والسباحة.

إن أُعلنت وريثة لوالدها أم لم تُعلَن، المؤكّد أنّ كيم جو إي ليست فتاةً عادية وهي لا تشبه سائر أطفال كوريا الشمالية إلا في أمرٍ واحد، وهو أنها مثلهم مكرّسة لعبادة الزعيم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


الرئيس الكوبي يتعهد بـ«مقاومة منيعة» في ضوء تهديد ترمب

رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)
رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)
TT

الرئيس الكوبي يتعهد بـ«مقاومة منيعة» في ضوء تهديد ترمب

رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)
رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)

انتقد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الثلاثاء التهديدات «شبه اليومية» التي يوجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد كوبا، في ظل الحصار النفطي المستمر الذي يُثقل كاهل البلاد.

وكتب دياز كانيل في بيان على إكس «في مواجهة أسوأ السيناريوهات، تملك كوبا ضمانة واحدة: أي معتدٍ خارجي سيواجه مقاومة منيعة».

وكان مسؤولون في قطاع الطاقة قال إن كوبا أعادت توصيل شبكتها الكهربائية أمس الثلاثاء وأعادت تشغيل أكبر محطة لتوليد الطاقة تعمل بالوقود، ما وضع حدا لانقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد الذي استمر لأكثر من 29 ساعة في ظل حصار أمريكي يهدف إلى قطع إمدادات الوقود عن الجزيرة.

وبعد أن غرق سكان البلاد البالغ عددهم 10 ملايين نسمة في الظلام خلال الليل، عادت شبكة الكهرباء الوطنية للجزيرة الواقعة بمنطقة البحر الكاريبي للعمل بشكل كامل بحلول الساعة 6:11 مساء بالتوقيت المحلي (2211 بتوقيت غرينتش). ومع ذلك، قال المسؤولون إن نقص الكهرباء قد يستمر بسبب عدم توليد ما يكفي من الكهرباء. وبالإضافة إلى قطع مبيعات النفط إلى كوبا، صعد ترمب من تصريحاته المناهضة للجزيرة ذات الحكم الشيوعي، إذ قال يوم الاثنين إن بوسعه فعل أي شيء يريده بها.

ولم تحدد كوبا بعد سبب انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء البلاد يوم الاثنين، وهو أول انهيار من هذا النوع منذ أن قطعت الولايات المتحدة إمدادات النفط الفنزويلي عنها وهددت بفرض رسوم جمركية على الدول التي تشحن الوقود إلى هذه الدولة الجزرية.


«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.