أحمدي نجاد في رسالة إلى أوباما يطالب بإعادة ملياري دولار غرامة الإرهاب

صحف إيرانية: يحب لفت انتباه الإعلام

أحمدي نجاد في رسالة إلى أوباما يطالب بإعادة ملياري دولار غرامة الإرهاب
TT

أحمدي نجاد في رسالة إلى أوباما يطالب بإعادة ملياري دولار غرامة الإرهاب

أحمدي نجاد في رسالة إلى أوباما يطالب بإعادة ملياري دولار غرامة الإرهاب

بعث الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، برسالة أول من أمس إلى باراك أوباما، مطالبا فيها بـ«الإلغاء العاجل» لحكم المحكمة العليا الأميركية الذي يسمح لأسر الضحايا المقتولين في الهجمات ذات الصلة بإيران بالحصول على التعويضات المالية بقيمة ملياري دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
وفي حين أنه قال إن رسالته تلك ليست ذات طابع سياسي بأي حال من الأحوال، فإن رسالة أحمدي نجاد إلى أوباما تأتي في خضم التكهنات الكثيرة بأن السياسي الإيراني المتشدد قد يترشح في الانتخابات الرئاسية المقرر انعقادها العام المقبل.
توقيت الرسالة، رغم كل شيء، مثير للاهتمام حيث إن اسم أحمدي نجاد مستمر في الظهور باعتباره منافسا محتملا للرئيس الإيراني المعتدل حسن روحاني، خلال الانتخابات الإيرانية المقبلة في 19 مايو (أيار). ولقد تفاوضت حكومة الرئيس روحاني حول الاتفاق النووي، الذي يفرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني في مقابل رفع العقوبات الدولية المنهكة للاقتصاد الإيراني.
ورغم نفي أحمدي نجاد قبل أيام صحة ما يتداول منذ فترة عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة، فإن وسائل الإعلام الإيرانية فسرت إرسال الرسالة على أنه نشاط انتخابي ومحاولة للفت انتباه وسائل الإعلام.
وكان أحمدي نجاد قبل أيام قال إن مصلحة البلاد لا تقتضي ترشحه للانتخابات، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيعود للسياسة في الوقت المناسب. واعتبرت بعض الصحف الإيرانية أن أحمدي نجاد بتوجيه الرسالة إلى أوباما يريد القول إن روحاني لم يتحرك كما ينبغي فيما يتعلق باسترداد الأموال.
ونشرت صحيفة «شرق» كاريكاتيرا وتهكمت على أحمدي نجاد تحت عنوان «الرئيس السابق كتب رسالة مرة أخرى»، موضحة أن أحمدي نجاد وجه رسائل عدة إلى قادة العالم من دون أن يحصل على رد عليها.
وتأتي الرسالة في الوقت الذي ينتظر فيه قطاع عريض من الشعب الإيراني أن يشهد مكاسب الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية، وهو الأمر الذي قد يستغله أحمدي نجاد وغيره من أنصار التيار المتشدد في أي حملة قد تشن ضد التيار المعتدل في إيران.
وفي الرسالة المذكورة، التي نشرت على موقع مقرب من مكتب أحمدي نجاد فإنه يركز على قرار المحكمة العليا الأميركية الصادر في أبريل (نيسان) الماضي. وقرار المحكمة، الصادر بموافقة ستة من أعضائها واعتراض اثنين، يسمح لعائلات ضحايا ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت، التي تعرضت لهجمات إرهابية عام 1983، وغيرها من الهجمات ذات الصلة بإيران، بالحصول على التعويضات المالية عن الأضرار التي لحقت بهم من إيران.
ووفقا لحكم المحكمة العليا الأميركية، تتعرض السندات الإيرانية بقيمة 1.75 مليار دولار لخطر عظيم، بالإضافة إلى الفوائد المتراكمة عليها، التي هي ملك للبنك المركزي الإيراني ومحتجزة كأصول مجمدة لدى سيتي بنك في نيويورك، وهو ما يعادل في مجمله نحو ملياري ونصف.
وتقول الرسالة: «إن الأمة الإيرانية تتوقع، على نحو صريح، التدخل من قبل سيادتكم لإلغاء قرار الاستيلاء على ومصادرة الممتلكات، التي هي ليست من حقوق الأمة الإيرانية فحسب، والتي يتوجب استردادها مع الإفراج عن الممتلكات وإعادتها، ولكن مع التعويض الكامل كذلك عن الأضرار الناجمة عن قرار المصادرة». وتابع: «إنني أنصحكم وبحماس بعدم السماح بتسجيل حادثة التشهير التاريخية والوقائع المريرة تحت اسمكم الموقر».
ورسالة أحمدي نجاد كانت قد وصلت إلى السفارة السويسرية في طهران، والتي تضطلع بالإشراف على المصالح الأميركية في إيران في السنوات التي أعقبت اندلاع «الثورة الإسلامية» في إيران واحتجاز الرهائن في السفارة الأميركية هناك. ولقد رفض مسؤولو السفارة التعليق على الأمر.
ومن غير الواضح نوع الخطوات التي يريد أحمدي نجاد من أوباما أن يتخذها. فلم تصدر أي تعليقات فورية من جانب البيت الأبيض بخصوص الرسالة المذكورة. وفي حين أن أحمدي نجاد كان قد خدم فترتين رئاسيتين من قبل، وبموجب القانون الإيراني يتعين عليه الانتظار فترة رئاسية واحدة قبل أن يصبح مؤهلا لخوض انتخابات الرئاسة مرة أخرى.
أما كيف ستكون ردود فعل الشارع الإيراني على إعادة انتخاب أحمدي نجاد؟ فهو من الأمور غير الواضحة وعلينا الانتظار حتى بدء الانتخابات حتى تتضح الأمور. وتحت رئاسة نجاد، وجدت إيران نفسها في مواجهة عقوبات مشددة بسبب البرنامج النووي الإيراني. كما شكك أحمدي نجاد في حجم المحرقة النازية لليهود وتوقع زوال دولة إسرائيل. ولقد شهد عام 2009 احتجاجات واسعة وأعمال عنف كبيرة إثر إعادة انتخاب الرجل لفترة رئاسية ثانية. كما تم سجن اثنين من نواب رئيس الجمهورية السابقين بسبب قضايا تتعلق بالفساد.



إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»
TT

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

أعلن كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس، عن فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام السفن التجارية، وليس العسكرية، وهو أحد المطالب الأميركية الرئيسية لاستمرار الهدنة ومواصلة المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب.

ورحّب ترمب بالخطوة الإيرانية، قائلاً إن طهران تعمل الآن بمساعدة واشنطن على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق، كما أنها قدّمت «تنازلات» بحيث «لم تعد هناك أي نقاط عالقة» تحول دون التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن هذا الاتفاق «بات قريباً للغاية».

من جانبه، أكد عراقجي أن المضيق «أصبح مفتوحاً تماماً»، تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان. وأشار إلى أن ذلك سيستمر طوال فترة الهدنة، موضحاً أن مرور السفن سيكون ‌عبر مسار حددته ‌منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، مع ضرورة تنسيق خططها مع «الحرس الثوري» الإيراني.

وفيما يتعلق بالحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، كتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «الحصار البحري سيبقى قائماً بالكامل... إلى حين استكمال نقاشنا مع طهران بنسبة 100 في المائة».

غير أن مسؤولاً إيرانياً قال لوكالة «فارس»: «إن طهران ستعدّ الحصار البحري الأميركي انتهاكاً لوقف إطلاق النار إذا استمر، وستُعيد إغلاق المضيق».

من جهتها، شنَّت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» هجوماً لافتاً على عراقجي على خلفية تصريحه، عادّة أن صياغته جاءت «سيئة وناقصة»، وأدت إلى «التباس غير مبرر» بشأن شروط العبور عبر مضيق هرمز وآلياته.

دولياً، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بفتح مضيق هرمز، لكنهما أكدا ضرورة أن يُصبح فتح المضيق دائماً. وقال الزعيمان إنهما سيواصلان التخطيط لمهمة دولية لاستعادة الأمن البحري حيث سيتم ترتيب اجتماع للمخططين العسكريين في لندن الأسبوع المقبل.

كما رحّب قادة فنلندا والنرويج والسويد والدنمارك، الجمعة، بإعلان فتح المضيق، مؤكدين دعمهم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حلول دائمة للصراع.


زيلينسكي يدعو إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة في «هرمز»

الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يدعو إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة في «هرمز»

الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

دعا الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة فعالة لضمان حرية الملاحة ​في مضيق هرمز، وقال إن خبرة كييف في زمن الحرب في البحر الأسود يمكن أن تساعد في ذلك.

وقال زيلينسكي، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر عبر الفيديو شاركت فيه 50 دولة وترأسته فرنسا وبريطانيا: «القرارات التي تتخذ الآن ‌بشأن هرمز ستحدد ‌كيف سينظر الفاعلون ​العدائيون ‌الآخرون ⁠إلى ​إمكانية إثارة المشاكل ⁠في ممرات مائية أخرى وعلى جبهات أخرى».

وأضاف: «علينا أن نتحلى بالدقة والوضوح قدر الإمكان حتى لا نجد أنفسنا بعد ستة أشهر في نفس الوضع الذي نعيشه في غزة، حيث لا يزال هناك ⁠الكثير مما يتعين القيام به».

وتابع: «في ‌هرمز، هناك تحديات ‌أمنية لا يمكن التعامل ​معها بالقرارات السياسية وحدها»، ‌دون أن يقدم مزيداً من ‌التفاصيل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال زيلينسكي، الذي نُشرت تعليقاته على تطبيق «تلغرام» للتراسل، إن أوكرانيا «نفذت بالفعل مهمة مشابهة جداً في البحر الأسود» خلال الحرب مع روسيا ‌المستمرة منذ أربع سنوات.

وأضاف: «حاولت روسيا أيضاً حصار مياهنا البحرية، ولدينا ⁠خبرة ⁠في مرافقة السفن التجارية، وإزالة الألغام، والدفاع ضد الهجمات الجوية، والتنسيق العام لمثل هذه العمليات».

وتابع أن أوكرانيا أرسلت متخصصين إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط لمساعدة الدول على الاستفادة من خبرتها في الدفاع ضد الطائرات المسيرة الروسية، التي صمم الكثير منها في إيران. وقال: «يمكننا أيضاً المساهمة في الأمن البحري».


إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن ارتياح بلاده لوقف إطلاق النار المؤقت الذي أُعلن بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن الحوار البنّاء والدبلوماسية هما أقصر الطرق للوصول إلى السلام.

ونوه إردوغان بمبادرة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التي نجحت في التوصل إلى هذا الاتفاق لمدة 15 يوماً، مؤكداً سعي بلاده مع باكستان والأطراف الأخرى من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء «الحرب العبثية» في إيران، التي بدأت باستفزازات من جانب إسرائيل.

جانب من الاجتماع بين إردوغان وشريف بحضور وفدي تركيا وباكستان في أنطاليا الجمعة (الرئاسة التركية)

وعقد إردوغان لقاء مع شريف على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، الذي انطلقت دورته الخامسة في مدينة أنطاليا جنوب تركيا، الجمعة، بحضور وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس المخابرات إبراهيم كالين، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.

وسبق هذا اللقاء لقاءٌ عقده شريف مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بحضور نظيره الباكستاني.

وتمت خلال اللقاءين مناقشة آخر التطورات بالنسبة إلى وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، والجهود المبذولة لعقد جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية-الأميركية في إسلام آباد، بعد الجولة الأولى التي عُقدت السبت الماضي، ولم يتم التوصل خلالها إلى اتفاق محدد.

لقاء ثلاثي واجتماعات حول إيران

وعقب لقائه مع شريف عقد إردوغان لقاء ثلاثياً ضم إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لمناقشة التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وجهود عقد المفاوضات الإيرانية-الأميركية وتداعيات حرب إيران على المنطقة.

إردوغان عقد اجتماعاً ثلاثياً مع شريف وأمير قطر على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (الرئاسة التركية)

وحضر اللقاء وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس المخابرات إبراهيم كالين.

وسبق هذه اللقاءات الاجتماع الثالث لوزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان في أنطاليا، لبحث سبل إيجاد حلول للمشكلات الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في إطار مبدأ «الملكية الإقليمية»، حسبما صرحت مصادر في «الخارجية التركية».

وعقد فيدان ونظراؤه السعودي فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبد العاطي، والباكستاني محمد إسحاق دار، اجتماعاً في الرياض خلال 18 مارس (آذار) الماضي، أعقبه اجتماع ثانٍ في إسلام آباد في 29 مارس، في إطار جهود الوساطة من الدول الأربع لوقف حرب إيران.

إردوغان متحدثاً خلال افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (الرئاسة التركية)

وفي كلمة افتتاحية، ألقاها في بداية أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أكد ​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ضرورة ‌عدم ‌فرض ​قيود ‌على ⁠وصول ​دول الخليج إلى ⁠البحار المفتوحة بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية ⁠على إيران.

وأضاف أن الأهم هو ضمان حرية الملاحة وفقاً للقواعد المعمول بها، وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

وأشار إلى أنه يُنظر إلى الحرب على أنها تُسرع البحث عن طرق بديلة لنقل موارد الطاقة من المناطق المجاورة إلى الأسواق الدولية، وبصفتي ممثلاً لتركيا، أود أن أُعلن أننا منفتحون على التعاون مع جيراننا في مجالَي الطاقة والربط من خلال مشاريع طموحة مثل «طريق التنمية».

وقال إردوغان إننا نؤمن بضرورة استغلال فرصة وقف إطلاق النار الحالية بأفضل طريقة ممكنة لإرساء سلام دائم، وبأنه مهما بلغت حدة النزاعات لا يجوز للسلاح أن يحل محل الحوار، ولا يجوز للصراع الدموي أن يحل مكان التفاوض في حل الخلافات، ولا ننسى أن أقصر طريق إلى السلام هو الحوار البنّاء والدبلوماسية.

وأضاف إردوغان أن «نظاماً عالمياً لا يحترم إلا قانون الأقوياء سيقود البشرية إلى مأزق أعمق وأشدّ من الصراعات والظلم، وأن الحرب في إيران التي ملأت منطقتنا برائحة البارود لأربعين يوماً هي أحدث مثال على ذلك».

ويشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة، ونحو 15 نائب رئيس دولة ورئيس حكومة، وأكثر من 50 وزيراً، بينهم أكثر من 40 وزيراً للخارجية، من أكثر من 150 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 460 شخصية رفيعة المستوى، بينهم 75 ممثلاً لمنظمات دولية، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والطلاب، ويختتم فعالياته يوم الأحد.