أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«نيسان» تسلم أسطول السيارات الرسمي إلى اللجنة المنظمة لأولمبياد «ريو 2016»

* قامت شركة «نيسان» بتسليم نحو 4200 سيارة من مختلف الطرازات لتلبية متطلبات التنقل اليومية خلال دورة الألعاب الأولمبية «ريو 2016» وأولمبياد ألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة اللذين تستضيفهما مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية هذا الصيف.
وتم تنظيم حفل التسلم الرسمي للسيارات ضمن استاد «سامبادروم»، أحد أشهر معالم مدينة ريو دي جانيرو، الذي يحتضن منافسات الرماية خلال دورة الألعاب.
حضر الحفل كل من فرنسوا دوسا، رئيس شركة «نيسان البرازيل»، وسيدني ليفي، مدير عام اللجنة المنظمة لأولمبياد «ريو 2016». وكممثل عن الرياضيين البرازيليين المشاركين في الألعاب، حضرت الحفل لاعبة كرة السلة السابقة هورتنسيا ماركاري، المرشدة الرياضية للاعبي «فريق نيسان» والملقبة بملكة كرة السلة في البرازيل.
ويضم الأسطول الذي قدمته «نيسان» باقة متنوعة من الطرازات ذات الفئات والأحجام المختلفة لضمان أعلى مستويات الراحة والكفاءة عبر طيف واسع من الاستخدامات. وعلى سبيل المثال، ستجوب 200 سيارة «كروس أوفر» من طراز «كيكس» - الأول من نوعه لشركة «نيسان» - شوارع مدينة ريو دي جانيرو خلال فترة الأولمبياد.

وزير الثروة الحيوانية السوداني يزور «المراعي»

* قام البروفسور موسى تبن موسى آدم، وزير الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي السوداني، بزيارة لمرافق شركة «المراعي» في محافظة الخرج (جنوب العاصمة السعودية 80 كيلومترًا)، رافقه خلالها عدد من كبار موظفي وزارته، إضافة إلى السفير الدكتور أحمد التجاني سوار، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية السودانية لدى السعودية.
واطلع الوزير آدم والوفد المرافق له خلال جولتهم في مرافق «المراعي» على مدى اهتمام الشركة بجودة منتجاتها من خلال استخدام التقنيات المتقدمة في خطوط الإنتاج المختلفة، كما لمسوا مدى الرعاية التي توليها المراعي لأبقارها في المزارع.
يذكر أن «المراعي» تستقبل بشكل دوري بعض ضيوف السعودية الرسميين الذين يحرصون على وضع مرافق المراعي ومزارعها ضمن أجندات زياراتهم الرسمية.

بورشه «كاين» تستعرض قدراتها على الطرق الوعرة في السعودية

* استعرضت بورشه «كاين» قدراتها على الطرق الوعرة حتى حدودها القصوى ضمن فعالية قيادة من تنظيم بورشه السعودية. وقد تضمّنت هذه الفعالية، التي أقيمت على حلبة وعرة في ربوع «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية»، سيناريوهات قيادة متعددة أتاحت للمشاركين استخدام مجموعة من أنظمة المساندة الذكية المخصّصة، لاجتياز الطرق الوعرة من تطوير صانع السيارات الرياضية من شتوتغارت.
من جهته قال مايكل مولر، المدير التنفيذي لبورشه السعودية: «تشتهر طرازات بورشه بأدائها الرائد على الحلبات والطرقات الوعرة على حدّ سواء. وقد ارتأينا من خلال تلك الفعالية الخاصة جذب الانتباه إلى الأداء الشاسع لسيارتنا الرياضية متعدّدة الاستعمالات. فطراز (كاين) يوسّع رقعة أداء بورشه ليشمل الطرق الوعرة بنتائج مذهلة مثلما هو متوقع».
وأكد مايكل مولر أنّ السائقين قد لا يواجهون دائمًا مسارات وعرة أثناء تنقلاتهم اليومية، رغبنا في تسليط الضوء على مزايا وأنظمة مساندة عدة توفر نطاق قيادة أوسع ومعايير سلامة أفضل، بالتناغم مع الأداء السلس الذي يتوقّعه عشاق بورشه من طرازاتنا».

{طيران ناس} يطلق رحلات جديدة مباشرة من الدمام إلى القصيم وتبوك وحائل

* أعلن طيران ناس، الناقل الوطني السعودي، عن توسيع شبكة وجهاته الداخلية، انطلاقًا من مركز عملياته بمطار الملك فهد الدولي بالدمام، وذلك عبر إطلاق رحلات مباشرة لوجهات جديدة، ورفع عدد الرحلات الداخلية الحالية إلى عدة وجهات.
وسيبدأ الناقل الوطني السعودي اعتبارًا من الأربعاء المقبل (7 ذو القعدة 1437ه، الموافق 10 أغسطس «آب» 2016»، بتشغيل رحلات مباشرة جديدة بين مطار الملك فهد الدولي بالدمام ومنطقة القصيم بمعدل 4 رحلات في الأسبوع، وتعزيز وجوده في المنطقة الشمالية بأربع رحلات أسبوعية بين الدمام وحائل، و3 رحلات أسبوعية بين الدمام وتبوك.
من جهته، قال بندر بن عبد الرحمن المهنا، الرئيس التنفيذي لمجموعة ناس القابضة: «يأتي هذا التوسع الجديد في شبكة الرحلات الداخلية في إطار جهود طيران ناس، لمواكبة متغيرات سوق الطيران في المملكة والتطورات التي يشهدها، وتلبية الطلب المتزايد على الوجهات التي يرتفع إقبال المسافرين عليها، وذلك ضمن خططنا الاستراتيجية لتعزيز حضورنا في سوق الطيران الداخلي، وتوفير مزيد من الرحلات والوجهات بما يلبي احتياجات ورغبات مسافري طيران ناس».

مبيعات {الدار العقارية} على الخريطة تتخطى المليار درهم خلال الربع الثاني

* أعلنت شركة الدار العقارية، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2016، التي من أبرزها نمو صافي الأرباح 9 في المائة إلى 654 مليون درهم، مقارنة مع 601 مليون درهم في الربع الثاني من 2015، كما جاء نمو إجمالي الأرباح من الأصول المدرة للإيرادات المتكررة 12 في المائة إلى 382 مليون درهم، مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق، مع عائدات قوية وصلت إلى 1.7 مليار درهم خلال الربع الثاني.
من جهته قال محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: «تعكس نتائج الدار المالية للربع الثاني من عام 2016، التقدم في إطار جهودنا لبناء نموذج أعمال مستدام وأكثر نضجًا، كما واصلت محفظتنا من الأصول المدرة للإيرادات المتكررة نموها مع معدلات إشغال قوية. مع نجاح إطلاق مشروع ياس إيكرز في شهر أبريل (نيسان) الماضي التزامنا بتطوير وجهات متميزة بالإضافة إلى ياس إيكرز، حيث أسهمت مشاريع أنسام، ووست ياس ومايان في بلورة نمط حياة راق في جزيرة ياس».

«بلاكبيري» تعلن عن توفر الهاتف الذكي بنظام «أندرويد» الأكثر أمانًا في العالم

* أعلنت «بلاكبيري» المحدودة، الشركة الرائدة دوليًا في الاتصالات المتنقلة عن الهاتف الذكي DTEK50TM بنظام «أندرويد» الأكثر أمانًا. ويعد DTEK50TM الهاتف الثاني من «بلاكبيري» بنظام «أندرويد» بعد الهاتف الذكي «برايف».
ويأتي الهاتف الذكي الجديد مجهزًا بنظام «أندرويد مارشميلو 6.0» بالكامل، كما يجمع بين خصائص «بلاكبيري» الفريدة من الأمن والخصوصية والإنتاجية، ويمنح مستخدميه كل خبرات «أندرويد» عبر تصميم يعمل باللمس، كما أنه متوفر بسعر مذهل في متناول جميع الأفراد، فضلاً عن كونه مثاليًا للشركات التي تزود موظفيها بالهواتف الذكية.
وقال رالف بيني، المدير التنفيذي للعمليات والمدير العام للأجهزة في «بلاكبيري»: «نحن نأخذ خصوصية عملائنا بجدية تامة، ولذا فإننا فخورون بأن نقدم كل وظائف الأمن، والخصوصية مدمجة في الهاتف الذكي الجديد الذي يعمل بنظام (أندرويد)».
كما يوفر الهاتف الذكي مزايا الأمن والاتصال الفريدة التي تشتهر بها «بلاكبيري» في شبكة «أندرويد» المفتوحة والمتشابكة، ويعد هذا أمرًا مذهلاً. كما أن الجهاز يعد إضافة جديدة إلى هواتف «بلاكبيري» الذكية الآمنة.

شاليهات آسبن ترحب بمواطني المملكة العربية السعودية في فندق كيمبينسكي مول الإمارات

* رحبت شاليهات آسبن في فندق كيمبينسكي مول الإمارات بمواطني المملكة العربية السعودية، حيث تضم 15 شاليه «آسبن سكي» فاخرة تطل على سكي دبي، و5 شاليهات «آسبن بوول» متصلة مباشرة بحوض السباحة الفاخر، حيث جاء ذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لافتتاح فندق كيمبينسكي مول الإمارات.
من جهته قال مايكل باين، المدير العام لفندق كيمبينسكي مول الإمارات: «تعبر شاليهات آسبن عن أحدث التصاميم والتقنيات مع مستوى استثنائي للخدمة، وهي توفر تجربة أصيلة وفريدة تحاكي فنادق التزلج الشهيرة في قلب دبي. ولا يسعنا الانتظار كي نمنح المقيمين في دولة السعودية ذكريات رائعة سوف تبقى معهم لسنوات كثيرة مقبلة».
كما تقدم شاليهات «آسبن سكي» كل وسائل الراحة المتوقعة في الفندق للتزلج مع دفء الخدمة الشخصية ذات المستوى العالمي. ما بين الثلج وضوء الشمس مع مناظر خلابة لمنحدرات الشتاء لسكي دبي، أو المياه الهادئة لحمام السباحة في الهواء الطلق.

«هوم سنتر» تفتتح متجرين جديدين في منطقتي أبحر وعرعر في السعودية

* افتتحت «هوم سنتر»، أكبر سلسلة لمتاجر الأثاث والمستلزمات المنزلية في الشرق الأوسط، متجرين جديدين في المملكة العربية السعودية؛ الأول في منطقة عرعر في المحافظة الشمالية، والثاني في منطقة أبحر في مدينة جدّة. ويمتد متجر هوم سنتر في أبحر ضمن طابقين على مساحة 32000 قدم مربعة، في حين يحتل متجرها في عرعر مساحة 48000 قدم مربعة. وبافتتاح المتجرين الجديدين، يصل العدد الإجمالي لمتاجر هوم سنتر في المملكة إلى 33 متجرًا.
ويستعرض المتجران الجديدان لـ«هوم سنتر» أحدث تشكيلات منتجات الأثاث الكلاسيكية والعصرية، إضافة إلى إكسسوارات المنازل، ويأتي افتتاحهما تماشيًا مع التزام العلامة التجارية بالاقتراب أكثر من مناطق سكن عملائها ومنحهم قيمة مميزة.
من جهته قال ميدريك باين، الرئيس التنفيذي لـ«هوم سنتر»: «يعكس افتتاح المتجرين جهودنا المتواصلة لتزويد عملائنا المخلصين في المملكة بأفضل تشكيلات المنتجات ضمن فئتها. وتمثل السعودية أكبر سوق لعلامتنا التجارية وإحدى أهم المساهمين في نمو أعمالنا. ونظرًا إلى الطلب المتنامي على عروضنا ومنتجاتنا من قبل العملاء في السعودية، فإننا واثقون من أن المتجرين الجديدين سيرفعان مستوى تفاعلنا مع عملائنا ضمن بيئة تسوق عالمية المستوى».



مان من بنك إنجلترا: بيانات التضخم جيدة رغم ضعف تحسن المؤشرات الأساسية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

مان من بنك إنجلترا: بيانات التضخم جيدة رغم ضعف تحسن المؤشرات الأساسية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قالت كاثرين مان، المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة في بنك إنجلترا، إن بيانات التضخم البريطانية الصادرة هذا الأسبوع تُظهر «أرقاماً جيدة»، رغم أن المؤشرات الأساسية لم تتحسن بالقدر الذي كان يأمله البنك المركزي.

وفي مقابلة مع بودكاست «كاثلين هايز تقدم: سنترال بنك سنترال»، أعربت مان عن قلقها إزاء الارتفاع الأخير في معدل البطالة، مشيرةً إلى أن بنك إنجلترا يقترب من «الوصول إلى توازن في السياسة النقدية بين هدف التضخم والتوظيف الكامل»، وفق «رويترز».

وأظهرت البيانات التي نُشرت يوم الأربعاء انخفاض التضخم البريطاني إلى 3 في المائة، وهو أدنى مستوى منذ مارس (آذار) الماضي، إلا أن مؤشر ضغوط الأسعار في قطاع الخدمات لا يزال مرتفعاً.

وعند سؤالها عن احتمال دعم خفض سعر الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية لمارس، قالت مان إنها غير متأكدة من أن الانخفاض المتوقع للتضخم إلى 2 في المائة خلال الأشهر المقبلة يعني أن مشكلة التضخم المرتفع قد حُلت. وأضافت: «من الصعب تحديد معدل التضخم المستدام أو الأساسي بدقة، وما إذا كان معدل 2 في المائة المتوقع في الأشهر المقبلة هو بالفعل معدل مستدام».

وصوّتت مان مع الأغلبية في قرار لجنة السياسة النقدية هذا الشهر (5-4) بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مؤكدةً حينها أن الوقت قد حان للنظر في خفضها. ورجّح المستثمرون يوم الخميس احتمالية خفض بنك إنجلترا لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في مارس بنحو 80 في المائة.


اليوان الصيني... عملة محلية بأزمة عالمية

ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)
ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)
TT

اليوان الصيني... عملة محلية بأزمة عالمية

ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)
ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)

اليوان ليس مجرد عملة للصين، بل بات يمثل مشكلة للعالم أجمع. لا تكمن المعضلة فقط في صعوبة نطق اسمه، ولا في طموحات الزعيم الصيني شي جينبينغ لتحويله إلى بديل قوي للدولار، بل في أزمة أكثر إلحاحاً: سعر الصرف الذي يحتاج إليه الاقتصاد الصيني للاستقرار يتناقض تماماً مع السعر الذي يحتاج إليه الاقتصاد العالمي للتوازن.

هذا ما خلصت إليه المراجعة السنوية لصندوق النقد الدولي، حيث لعب الصندوق دور «الحكم» في النزاعات النقدية، ليؤكد أن اليوان مقوّم بأقل من قيمته الحقيقية بنسبة تصل إلى 16 في المائة، وهي أكبر فجوة منذ عام 2011، وفق مجلة «ذي إيكونوميست».

جذور الأزمة

تعود جذور المشكلة إلى انهيار قطاع العقارات الصيني قبل أربع سنوات. فالتعافي الضعيف ترك الشركات الصينية في حالة تخبط؛ حيث تراجعت أسعار المنتجين لـ40 شهراً متتالياً. وتشير سونالي جاين شاندرا من صندوق النقد الدولي إلى أن نمو الأجور ضعيف والتضخم عند مستويات «منخفضة بشكل مقلق».

هذا التراجع في الأسعار المحلية جعل السلع الصينية منافسة بشراسة في الخارج. هذا «التفوق» انعكس في سعر الصرف «الحقيقي» (المعدل حسب فروق التضخم الدولية)؛ فبحلول نهاية العام الماضي، أصبح اليوان أرخص بنسبة 15 في المائة مما كان عليه قبل أربع سنوات.

رجل يحمل حزمة عملات من الدولار الأميركي واليوان الصيني بمحل صرافة في العاصمة الإندونيسية جاكارتا (أ.ف.ب)

اليوان الرخيص... وسادة للصين وصداع لشركائها

ساهم اليوان الرخيص في طفرة الصادرات الصينية، مما وفر «وسادة» حماية للاقتصاد المحلي، لكنه في المقابل أدى إلى اختلال التجارة العالمية وأثار قلق الشركاء:

  • الولايات المتحدة: تضع وزارة الخزانة الأميركية الصين تحت المراقبة بحثاً عن أدلة على «تلاعب بالعملة».
  • الاتحاد الأوروبي: يشتكي من «المنافسة غير العادلة»، ومن المقرر أن يفرض في يوليو (تموز) المقبل رسماً قدره 3 يوروات على الطرود التي تقل قيمتها عن 150 يورو، والتي ينشأ معظمها من مواقع التجارة الإلكترونية الصينية.

لغز فائض الحساب الجاري

تعتبر ضخامة فائض الحساب الجاري للصين دليلاً ساطعاً على رخص العملة. فبينما يُفترض لدولة تعاني من «شيخوخة السكان» مثل الصين أن تحقق فائضاً متواضعاً بنحو 0.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، سجل الفائض العام الماضي 3.7 في المائة.

ويذهب بعض الاقتصاديين إلى أن الفائض الحقيقي قد يكون أكبر مما تعلنه بكين. فالدخل الذي تجنيه الصين من أصولها الخارجية الهائلة ظل راكداً منذ 2021 رغم ارتفاع الفائدة العالمية، مما يوحي بأن الصين إما «تسيء تقدير أرباحها» أو أنها «مستثمر خارجي فاشل». وقد تعهدت بكين بالإفصاح عن دخل الاستثمارات المباشرة بشكل منفصل قريباً للتحقق من هذه الفجوات.

أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليوان الصيني (رويترز)

«روشتة» الصندوق

يحذر صندوق النقد من أن رفع قيمة اليوان بسرعة كبيرة قد يجهض التعافي الصيني ويعمق الانكماش. لذا، اقترح الصندوق مخرجاً مختلفاً يتطلب من بكين تقليل الدعم الصناعي، وتحفيز الاستهلاك من خلال توجيه الأموال نحو المعاشات الريفية، والرعاية الصحية، وتخفيف حدة الفقر، وترميم العقارات بهدف تعزيز الثقة في سوق الإسكان.

ترى جاين شاندرا أن هذه الحزمة المالية «العاجلة والضخمة» ضرورية لمنع الانكماش من التجذر في الاقتصاد. هذا الإنفاق لن يحفز الاقتصاد مباشرة فحسب، بل سيشجع الأسر الصينية على إنفاق مدخراتها العالية بفضل تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي.

حتى الآن، تبدو الحكومة الصينية أقل استعجالاً؛ فهي تتحدث كثيراً عن تعزيز الاستهلاك لكنها لا تخصص التمويل الكافي لذلك. ويبدو أن بكين مستعدة لتحمل «الانكماش السعري» طالما ظل النمو ضمن المستهدفات الرسمية.

ويؤكد تحليل الصندوق أن الحزمة المقترحة (التحفيز المالي + تأخير سن التقاعد) ستضيف نصف نقطة مئوية للنمو السنوي في السنوات الخمس المقبلة. هذا المسار من شأنه أن يعيد التوازن للاقتصاد العالمي عبر تقليل فائض الصين التجاري بنسبة 1 في المائة، مما يمنح الشركاء التجاريين متنفساً. وفي هذا المشهد، يبدو صندوق النقد الدولي مثل «حكم» نادر، يقدم وصفات طبية يمكن أن تجعل كلا الطرفين (الصين والعالم) سعيدين في نهاية المطاف.


أسواق الخليج تُغلق على تراجع جماعي بسبب التوترات الأميركية - الإيرانية

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)
TT

أسواق الخليج تُغلق على تراجع جماعي بسبب التوترات الأميركية - الإيرانية

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية في ختام تداولات الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وسجّل مؤشر السوق السعودية أكبر خسائره الأسبوعية منذ بداية العام، متأثراً بتراجع الأسهم القيادية، رغم تداول أسعار النفط فوق مستوى 70 دولاراً للبرميل، في وقت يترقّب فيه المستثمرون نتائج الشركات الكبرى وتفاعل الأسواق مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الصادر أمس.

وأنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» جلسة الخميس على تراجع بنسبة 1.9 في المائة ليغلق عند 10947 نقطة (-208 نقاط)، مسجلاً أدنى إغلاق منذ نحو شهر، مع تداولات بلغت قيمتها 4.8 مليار ريال.

وتتوقف التداولات بنهاية اليوم الخميس بمناسبة عطلة نهاية الأسبوع، على أن تمتد الإجازة حتى يوم الأحد بمناسبة يوم التأسيس، على أن يُستأنف التداول يوم الاثنين.

وعلى مستوى الأسهم، تراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 102 ريال، كما أغلق سهم البنك الأهلي السعودي عند 41.90 ريال متراجعاً 2 في المائة، في حين هبط سهم «أكوا باور» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 174.10 ريال.

وفي الإمارات، تراجع المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 2.33 في المائة، متأثراً بهبوط سهم «إعمار العقارية» بنسبة 2.7 في المائة، فيما انخفض مؤشر أبوظبي بنسبة 1.36 في المائة.

أما في قطر، فتراجع المؤشر العام بنسبة 1.40 في المائة، مع انخفاض جميع مكونات السوق، وتراجع سهم بنك قطر الوطني بنسبة 2.2 في المائة.

كما تراجع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 1.12 في المائة، فيما انخفضت بورصة مسقط بنسبة 0.94 في المائة، وتراجعت بورصة البحرين بنسبة 0.22 في المائة.