موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

توقيف رجل خلال عملية لمكافحة الإرهاب في أستراليا
سيدني - «الشرق الأوسط»: أوقفت الشرطة الأسترالية أمس، خلال مداهمة في إطار مكافحة الإرهاب في ولاية فكتوريا الجنوبية، رجلا عمره 31 عاما، وقالت إن هذه العملية قد تكون مكنتها من تفادي حدوث «أمر خطير».
ولم يذكر مساعد قائد شرطة فكتوريا، روس غونثر، اسم الموقوف الذي لم توجه إليه أي تهمة بعد، ولم تؤكد أي تقارير صحافية صلته باليمين المتطرف، لكنه قال للصحافيين إن هذا الشخص «لديه صلات مع منظمات مختلفة»، وإن الشرطة تحركت بعد تلقيها معلومات بأن شخصا يعمل إما على الترويج لإيذاء أشخاص وإما على إعداد مواد أو وثائق يمكن أن تحض على الأذى. وقال: «أستطيع القول إن التهديد كان محددا بما يكفي لجعلنا نشعر بالقلق فيما يتعلق بالمخاطر التي يمثلها على المجتمع، لا يمكنني القول: إن كان ذلك سيعرض شخصا أو عدة أشخاص للخطر». وقال غونثر إن الخطر زال، لكن الشرطة داهمت موقعين فئ ملبورن وموقعين في ريف فكتوريا، «لأنها شعرت بتصاعد الخطر الذي يهدد أفرادا في مجتمعنا».

سنغافورة تدعو إلى اليقظة بعد إحباط هجوم صاروخي
باتام (إندونيسيا) - «الشرق الأوسط»: دعت سنغافورة إلى اليقظة الشديدة أمس بعد يوم من قيام الشرطة الإندونيسية باعتقال مجموعة من الرجال يعتقد أنهم كانوا يخططون لهجوم صاروخي على البلد الثري بمساعدة متشدد من تنظيم داعش ينشط في سوريا. واعتقل المشتبه بهم الستة أمس، في مداهمات تمت في الفجر بجزيرة باتام الإندونيسية التي تقع على بعد نحو 15 كيلومترا جنوب سنغافورة، وقال قائد الشرطة المحلية سام بوديجوسديان، إنهم لا يزالون محتجزين، فيما تستمر التحقيقات.
وقال وزير الشؤون الداخلية بسنغافورة، كيه شانموجام، إن المشتبه بهم كانوا يخططون لاستهداف منطقة مارينا باي التي تقع في وسط المدينة الراقي، حيث تقام سباقات الجائزة الكبرى للسيارات، وحيث توجد بعض أشهر معالم المدينة. وقال شانموجام، في تدوينة على موقع «فيسبوك»: «يظهر هذا كيف يفكر أعداؤنا في طرق مختلفة لمهاجمتنا». وتابع: «الإرهابيون سيحاولون الدخول عبر نقاط تفتيشنا.

ألمانيا: منفذ هجوم ميونيخ تلقى تدريبًا على الرماية في إيران
لندن ـ «الشرق الأوسط»: رجح تحقيق الشرطة الألمانية أن منفذ هجوم ميونيخ الإيراني الأصل علي ديفيد قد تلقى تدريبا على الرماية في إيران.
وذكرت وسائل إعلام ألمانية بناء على تحقيق للشرطة الألمانية أن يكون منفذ هجوم ميونيخ الذي يبلغ 18 عاما تدرب على استخدام الأسلحة عند زيارته إلى إيران برفقة والده في ديسمبر (كانون الأول) 2015. ولم تذكر التقارير تفاصيل حول تدريب منفذ اعتداء ميونيخ على الأسلحة في إيران ولا الجهات التي قامت بتدريبه.
وفق «دويتشه فيله» فإنه منذ هجوم ميونيخ تبحث الشرطة الألمانية عن إجابة حول لغز تعلم منفذ الهجوم للرماية. وبحسب الشرطة الألمانية فإنه حصل على الأسلحة عبر موقع إلكتروني مجهول وغير قانوني.
وكانت ميونيخ شهدت هجوما مسلحا أسفر عن تسعة قتلى وإصابة 27 آخرين بينهم 7 مراهقين وكان الضحايا كلهم من الألمان. كما انتهى الحادث بانتحار منفذ الهجوم.
في هذا الصدد أشارت أسبوعية فوكوس استنادا إلى الشرطة الجنائية الألمانية إلى احتمالات قوية تفيد بأن منفذ الاعتداء الألماني من أصل إيراني علي ديفيد تلقى تدريبا على الرماية في إيران.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.