تقرير بريطاني: اقتصادنا يبحر كسفينة عمياء نحو جبل جليدي

«التشاؤم» يستبق اجتماع «المركزي» اليوم.. وتحذيرات من أزمة مالية أسوأ من 2008

معهد «آدم سميث»: المملكة المتحدة تتوجه ‏إلى أزمة مالية أسوأ من أزمة عام 2008، والبنوك البريطانية ليست في حالة ‏مناسبة لمواجهة الأزمة المقبلة
معهد «آدم سميث»: المملكة المتحدة تتوجه ‏إلى أزمة مالية أسوأ من أزمة عام 2008، والبنوك البريطانية ليست في حالة ‏مناسبة لمواجهة الأزمة المقبلة
TT

تقرير بريطاني: اقتصادنا يبحر كسفينة عمياء نحو جبل جليدي

معهد «آدم سميث»: المملكة المتحدة تتوجه ‏إلى أزمة مالية أسوأ من أزمة عام 2008، والبنوك البريطانية ليست في حالة ‏مناسبة لمواجهة الأزمة المقبلة
معهد «آدم سميث»: المملكة المتحدة تتوجه ‏إلى أزمة مالية أسوأ من أزمة عام 2008، والبنوك البريطانية ليست في حالة ‏مناسبة لمواجهة الأزمة المقبلة

قبل ساعات من اجتماع مهم لبنك إنجلترا (المركزي البريطاني) اليوم (الخميس)، من المتوقع بشكل كبير أن يجرى خلاله إقرار خفض أسعار الفائدة، وترجيحات بحزمة إجراءات أخرى من شأنها الحفاظ على الاقتصاد البريطاني عقب ما واجهه الأخير من تبعات ترتبت على نتائج الاستفتاء بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي، تسود نظرة متشائمة على تقارير اقتصادية بحثية، ومؤشرات مهمة، تتناول الاقتصاد البريطاني.
وبالأمس، حذر تقرير بحثي أصدره معهد «آدم سميث» من أن المملكة المتحدة تتوجه ‏إلى أزمة مالية أسوأ من أزمة عام 2008، مشيرا إلى أن البنوك البريطانية ليست في حالة ‏مناسبة لمواجهة الأزمة المقبلة.‏ وأوضح التقرير، أن اختبارات الضغط لبنك إنجلترا تعمل «مثل نظام الرادار ‏على السفينة الذي لا يمكنه اكتشاف جبل جليدي».‏
وأشار المعهد البحثي المالي إلى وجود «فحوص» تقيس قدرة البنوك البريطانية على التعامل مع ‏صدمة اقتصادية رئيسية أخرى، متهما بنك إنجلترا بأنه لم يتنبه مرة أخرى بوجود أزمة ‏اقتصادية أخرى ستواجه البلاد.‏
وأبرزت الدراسة 13 عيبا في اختبار الضغط، مؤكدة أن كل مصرف في بريطانيا حاليا يفشل ‏في اختبارات الضغط من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.‏ كما حذر التقرير من أن المملكة المتحدة «تبحر عمياء تجاه أزمة مالية عالمية ثانية».‏
وقال كاتب التقرير البروفسور كيفن دود، أستاذ التمويل والاقتصاد في جامعة دورهام: «إن ‏الغرض من هذا البرنامج الذي يقيس الضغط يجب أن يكون تسليط الضوء على هشاشة نظامنا ‏المصرفي، والحاجة إلى إعادة بنائه».‏
وتتفق الرؤية العامة لتقرير معهد «آدم سميث» مع توقعات أخرى مهمة، تؤكد أن الاقتصاد البريطاني سينكمش في الربع الثالث من هذا العام، وأنه توجد فرصة بنسبة 50 في المائة لأن يعاني ركودا فنيا قبل نهاية العام المقبل بسبب الاستفتاء.
واستبق المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية في بريطانيا اجتماع المركزي البريطاني، قائلا في تقريره أمس إن «الآفاق الاقتصادية تبدو قاتمة»، وأن قدرة بنك إنجلترا على الرد «محدودة».
ويتوقع المعهد في قراءته أن ينكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.2 في المائة في الأشهر الثلاثة حتى نهاية سبتمبر (أيلول)، وأن يتباطأ النمو في عام 2016 بكامله إلى 1.7 في المائة، هبوطا من نسبة 2.0 في المائة التي توقعها في مايو (أيار) الماضي، وهي نسبة مطابقة لتلك التي توقعها صندوق النقد الدولي خلال الشهر الماضي.
كما يتوقع المعهد نموا قدره واحد في المائة فقط في عام 2017، الذي سيكون المعدل الأضعف من نوعه منذ الركود في عام 2009؛ وذلك انخفاضا من تقدير سابق قدره 2.7 في المائة. ومن المرجح أن يتجاوز التضخم 3 في المائة بسبب هبوط الجنيه الإسترليني بنسبة 10 في المائة منذ إجراء الاستفتاء.
وقال المعهد، إنه يتوقع أن يخفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، إلى 0.25 في المائة في اجتماعه اليوم، وبمقدار 0.15 نقطة مئوية أخرى، ليصل إلى 0.10 في المائة في اجتماعه التالي في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وأضاف التقرير، أنه «بالنظر إلى نطاق التباطؤ، فإنه من المرجح أن يستأنف بنك إنجلترا أيضا برنامجه لمشتريات السندات، المتوقف منذ أواخر 2012، رغم أنه من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيحدث (اليوم) الخميس أم في نوفمبر».
وتتزامن تلك التقارير «المتشائمة» حول «مستقبل الاقتصاد» في بريطانيا، مع نتائج مؤشرات ومسوحات اقتصادية مخيبة للآمال، إضافة إلى تراجعات كبيرة في مختلف القطاعات خلال الفترة التي تلت الاستفتاء؛ ما يصب في خانة الرؤية السلبية.
وبالأمس أيضا، قالت شركة «ماركت للبيانات المالية»: إن «النسخة الكاملة من مؤشرها الشهري لمديري المشتريات لشهر يوليو (تموز)، التي نشرت الأربعاء، أظهرت تراجعا حادا في نشاط الشركات، مقارنة مع مستواه في يونيو (حزيران).. وهو ما يتوافق مع ما أظهرته القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات التي نشرت قبل أسبوعين». موضحة أن الاقتصاد البريطاني ينكمش بأسرع وتيرة له منذ الأزمة المالية في 2008 – 2009، بما يجعل خفض بنك إنجلترا المركزي لسعر الفائدة اليوم «أمرا مفروغا منه».
وقال كريس ويليامسون، كبير الخبراء الاقتصاديين في ماركت: إن «هذه الأرقام تشير إلى انكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.4 في المائة في ثلاثة أشهر حتى سبتمبر، وهو معدل لم تشهده البلاد منذ مطلع 2009، حين خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة آخر مرة».
وكان خبراء اقتصاد استطلعت «رويترز» آراءهم في الشهر الماضي قدروا أن احتمالات ركود الاقتصاد البريطاني تصل إلى 60 في المائة في أعقاب الاستفتاء. ويتوقع جميع خبراء الاقتصاد تقريبا أن يخفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على الأقل إلى 0.25 في المائة، لكنهم انقسموا بشأن ما إذا كان البنك سيستأنف برنامج التيسير الكمي الخاص بمشتريات السندات الحكومية.
وظل مؤشر مديري المشتريات لشهر يوليو في قطاع الخدمات دون تغيير عن القراءة الأولية التي أعلنت يوم 22 يوليو، البالغة 47.4 نقطة، انخفاضا من 52.3 نقطة في يونيو، ليسجل المؤشر أدنى مستوى له منذ مارس (آذار) 2009.
وجاء مؤشر مديري المشتريات لجميع القطاعات أقل قليلا من القراءة الأولية البالغة 47.3 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل (نيسان) 2009 بسبب ضعف نتائج مؤشر مديري المشتريات لقطاع البناء أول من أمس (الثلاثاء). والتراجع عن مستوى 51.9 نقطة في يونيو هو الأكبر منذ بدء إجراء المسح في عام 1998.
وأظهرت مسوح أعمال أخرى تراجعا كبيرا أيضا في الثقة، والجنيه الإسترليني وإن لم يكن بهذه الوتيرة، وانخفضت ثقة المستهلكين بشكل حاد منذ الاستفتاء، لكن مؤشرات إنفاق المستهلكين لم تظهر تضررا كبيرا.
كما أظهر مسح نشر أمس، أن الأسعار في متاجر التجزئة البريطانية تراجعت بأبطأ معدل منذ أغسطس (آب) من العام الماضي، وهو ما يضاف إلى علامات أولية، على أن ضغوط الأسعار ربما تتزايد منذ الاستفتاء. وقال اتحاد شركات التجزئة البريطانية: إن «أسعار التجزئة انخفضت 1.6 في المائة على أساس سنوي في يوليو، بعد هبوط بلغ 2.0 في يونيو».
وعلى صعيد ذي صلة، أعلن بنك «إتش. إس. بي. سي» أمس، أن صافي أرباحه للنصف الأول من العام تراجع 29 في المائة، لينزل عن التوقعات بسبب تأثر إيرادات أكبر بنوك أوروبا بتباطؤ النمو الاقتصادي في أسواقه الرئيسية، موضحا أن ذلك يعود إلى «الظروف الصعبة» التي تواجهها الأسواق العالمية، والغموض الذي أعقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقال البنك في بيان: إن «الأرباح، قبل خصم الضرائب في الأشهر الستة الأولى التي انتهت في يونيو، تراجعت إلى 9.7 مليار دولار أميركي، مقارنة مع أرباح الفترة نفسها قبل عام البالغة 13.6 مليار دولار». ويقل هذا بقليل عن متوسط تقديرات جمعتها تومسون رويترز بأن يحقق البنك أرباحا قيمتها عشرة مليارات دولار.
وقال المدير التنفيذي للبنك، ستوارت غولفير: إن البنك يعتزم إعادة شراء أسهم بقيمة 2.5 مليار دولار خلال النصف الثاني من العام عقب بيع فرع البنك في البرازيل في الأول من يوليو الماضي؛ مما سوف «يعود بالفائدة على جميع حاملي الأسهم ويوضح قوة ومرونة الموازنة».



نيران حرب إيران تجمّد الفائدة الأميركية... وتنسف مسار التيسير النقدي

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
TT

نيران حرب إيران تجمّد الفائدة الأميركية... وتنسف مسار التيسير النقدي

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)

تتأهب الأسواق العالمية لقرار «الاحتياطي الفيدرالي»، يوم الأربعاء المقبل، في اجتماع يوصف بأنه من بين الأكثر ترقباً منذ سنوات. ففي ظلِّ الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي، وما نتج عنها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز، واضطراب إمدادات الطاقة العالمية، يجد صانعو السياسة النقدية أنفسهم أمام واقع جديد أربك الحسابات السابقة كافة. ومن المتوقع بنسبة تقارب اليقين بـ99 في المائة، أن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.5 في المائة إلى 3.75 في المائة، وهي المرة الثانية التي يثبّت فيها الفائدة بعد 3 عمليات خفض متتالية في عام 2025.

هذا التجميد الاضطراري ليس مجرد استراحة تقنية، بل هو انعكاس لمأزق اقتصادي عميق يُعرف بـ«صدمة العرض»، حيث تؤدي الحرب إلى رفع التضخم عبر أسعار الطاقة، وفي الوقت ذاته كبح الإنتاج والنمو، مما يجعل أدوات «الفيدرالي» التقليدية في حالة شلل مؤقت.

رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع لجنة السياسة النقدية (أ.ف.ب)

بين ضغوط الأسعار واهتزاز سوق العمل

يعيش «الاحتياطي الفيدرالي» حالياً حالةً من الحصار بين فكَي «التفويض المزدوج»: الحفاظ على استقرار الأسعار، وضمان أقصى قدر من التوظيف. فبعد أن تراجع التضخم من ذروته البالغة 9.1 في المائة إبان الجائحة، تسببت الحرب في قفزة مفاجئة لأسعار خام برنت لتلامس 120 دولاراً للبرميل، مما يهدِّد برفع التضخم مجدداً. فبينما سجَّل التضخم السنوي 2.4 في المائة في بيانات فبراير، فإن الأسواق تترقَّب انعكاس صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في بيانات مارس (آذار)، مع تحذيرات من أن تؤدي ضغوط أسعار الوقود إلى دفع التضخم مجدداً نحو مستويات تتجاوز مستهدف «الفيدرالي»، البالغ 2 في المائة.

وفي المقابل، أظهرت بيانات فبراير صدمةً في سوق العمل، حيث فقد الاقتصاد الأميركي، بشكل غير متوقع، 92 ألف وظيفة في فبراير الماضي، وارتفع معدل البطالة إلى 4.4 في المائة. وما يزيد المشهد تعقيداً هو أنَّ البطالة لم ترتفع بشكل حاد حتى الآن فقط بسبب نقص العرض الناتج عن حملة ترمب ضد الهجرة، وليس لقوة الطلب؛ إذ إنَّ معدل التوظيف الفعلي وصل لأدنى مستوياته منذ عقد، مع بدء الشركات في تجميد التوظيف؛ نتيجة «ضريبة اليقين» التي تفرضها الحرب.

ضغوط البيت الأبيض

لا تقتصر الضغوط التي يواجهها جيروم باول على تعقيدات سوق العمل أو قفزات التضخم الناتجة عن الحرب، بل وصلت إلى ذروتها مع اندلاع مواجهة علنية وحادة مع البيت الأبيض. فقد جدَّد الرئيس دونالد ترمب ضغوطه العنيفة هذا الأسبوع، مطالباً «الاحتياطي الفيدرالي» بخفض «حار وحاد» لأسعار الفائدة، وهو ما يقابَل بمقاومة شرسة من قبل مسؤولي البنك المركزي الذين يخشون أن يؤدي التسرع في التيسير النقدي، وسط اشتعال أسعار الطاقة، إلى صب الزيت على نيران التضخم وخروجها عن السيطرة تماماً.

وفي تدوينة نارية على منصته «تروث سوشيال»، شنَّ ترمب هجوماً شخصياً لاذعاً على باول، متسائلاً بسخرية: «أين رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم المتأخر دائماً باول، اليوم؟»، مضيفاً بلهجة حازمة: «يجب عليه خفض أسعار الفائدة فوراً، وليس الانتظار حتى الاجتماع المقبل!».

هذا الهجوم لا يمثل مجرد انتقاد عابر، بل يعكس توتراً بنيوياً يهدد استقلالية «الفيدرالي»، خصوصاً مع اقتراب نهاية ولاية باول في مايو (أيار) المقبل، وتلويح وزارة العدل بملاحقات قانونية ضده، مما يجعل الأسواق في حالة ترقب شديد لكيفية صمود البنك المركزي أمام هذه الإرادة السياسية التي تريد خفض التكاليف بأي ثمن.

مرشح ترمب لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي» كيفين وورش يتحدث في مؤتمر بجامعة ستانفورد (رويترز)

تحول القيادة المرتقب

وسط هذه العواصف السياسية والاقتصادية، تتجه أنظار «وول ستريت» والعواصم المالية العالمية نحو كيفن وورش، البديل الذي اختاره ترمب لخلافة باول بعد انتهاء ولايته في مايو. ويُعرف وورش بميوله الحمائمية وانتقاده العلني لسياسة التشدُّد النقدي، حيث دعا في تصريحاته الأخيرة إلى ضرورة البدء فوراً في خفض أسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي المتعثر.

ويمثل صعود وورش المحتمل نقطة تحول جوهرية في فلسفة «الاحتياطي الفيدرالي»؛ فبينما يصرُّ الفريق الحالي بقيادة باول على «الحذر والانتظار» حتى التأكد من كبح جماح التضخم، يُنظَر إلى وورش بوصفه قائداً لمرحلة جديدة من التيسير النقدي السريع، تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المقترضين وتحفيز الاستثمار في ظلِّ تراجع أرقام الوظائف الأميركية.

السيناتور الجمهوري توم تيليس يتحدث خلال جلسة استماع في الكابيتول (أ.ب)

ومع ذلك، فإنَّ طريقه نحو المنصب يواجه عقبةً سياسيةً كؤود؛ إذ يقود السيناتور الجمهوري النافذ توم تيليس حراكاً داخل مجلس الشيوخ لعرقلة هذا التعيين. ولا ينطلق اعتراض تيليس من تحفظات تقنية فحسب، بل يأتي احتجاجاً صارخاً على ما وصفه بـ«تسييس» وزارة العدل في ملاحقتها باول، عادّاً أن المساس باستقلالية «الاحتياطي الفيدرالي» في هذا التوقيت الحرج يمثل خطراً على الثقة في النظام المالي الأميركي بأكمله.

حقائق

3.5 % - 3.75 %

نطاق سعر الفائدة الأميركية حالياً


«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.