السعودية: إصدار أكثر من 150 ألف عقد زواج و46 ألف حالة طلاق خلال عام

منطقة مكة المكرمة تتصدر المدن الأكثر عددًا في صكوك الطلاق

السعودية: إصدار أكثر من 150 ألف عقد زواج و46 ألف حالة طلاق خلال عام
TT

السعودية: إصدار أكثر من 150 ألف عقد زواج و46 ألف حالة طلاق خلال عام

السعودية: إصدار أكثر من 150 ألف عقد زواج و46 ألف حالة طلاق خلال عام

أصدرت المحاكم في السعودية خلال عام واحد أكثر من 150 ألف عقد زواج، مقابل 46 حالة طلاق، حيث تصدرت منطقة مكة المكرمة الأكثر عددًا في حالات الطلاق بأنواعه.
وكشفت بيانات إحصائية صادرة من وزارة العدل إجمالي صكوك الطلاق الصادرة من مختلف محاكم المملكة في جميع المناطق خلال العام 1436ه بـ(40.394) صك طلاق للسعوديين بمختلف أشكال الطلاق (طلاق - خلع - فسخ نكاح)، وإجمالي عقود النكاح التي تمّت العام الماضي بـ(133.687) عقد نكاح للسعوديين.
ولفتت الإحصائية إلى تصدّر منطقة مكة المكرمة لأعداد صكوك الطلاق الصادرة بين السعوديين من محاكمها بواقع (10.345) صكًا بما نسبته 26 في المائة، من إجمالي صكوك الطلاق الصادرة من مختلف المحاكم بجميع مناطق السعودية خلال العام الماضي، تليها منطقة الرياض بإصدار (9.470) صك طلاق وتمثل 23 في المائة، فالمنطقة الشرقية بإجمالي (4.727) صكًا بنسبة تقدّر بـ12 في المائة، ثم محاكم منطقة عسير بإجمالي صكوك بلغ (3.462) بنسبة 9 في المائة، ثم محاكم منطقة المدينة المنورة التي أصدرت (2.913) صك طلاق بنسبة 7 في المائة، تلتها تنازليًا محاكم منطقة القصيم ب (2.346) بنسبة 5 في المائة من إجمالي صكوك الطلاق الصادرة من محاكم المملكة، ثم محاكم منطقة جازان بإجمالي صكوك يبلغ (1.572) صكًا بنسبة 4 في المائة، فمحاكم تبوك بإجمالي (1.498) بنسبة 4 في المائة، وتأتي بعدها منطقة حائل بـ(1.149) بنسبة 3 في المائة، ثم منطقة نجران بإجمالي (655) صك طلاق بنسبة 2 في المائة، ثم منطقة الجوف بـ(972) صك طلاق بنسبة 2 في المائة، فالحدود الشمالية بـ(764) صكًّا تمثِّل 2 في المائة، وأخيرًا منطقة الباحة التي أصدرت محاكمها (521) صك طلاق بنسبة 1 في المائة.
وبحسب الإحصائية بلغ مجموع عقود النكاح للسعوديين على مستوى السعودية للعام الماضي (133.687) عقد نكاح، منها (29.200) في منطقة الرياض، (32.421) في منطقة مكة المكرمة، وفي منطقة عسير (13.759) عقد نكاح، وفي المنطقة الشرقية (12.482) عقدًا، وفي منطقة المدينة المنورة بلغ مجموع عقود النكاح التي تمّت خلال العام الماضي (10.059) عقد نكاح، ثم منطقة جازان بـ(8.702)، تلتها منطقة القصيم (7.035) عقدًا، ثم منطقة حائل بـ(4.525)، فمنطقة تبوك بـ(4.181)، ومنطقة نجران بـ(3.386)، ثم منطقة الجوف بـ(3.150) عقد نكاح، ومنطقة الحدود الشمالية بـ(2.593) وأخيرًا منطقة الباحة التي أصدرت محاكمها (2.194) عقد نكاح.
يُشار إلى أن محاكم الأحوال الشخصية والمحاكم العامة المنتشرة في مختلف مناطق ومدن المملكة تختصّ بالنظر في جميع مسائل الأحوال الشخصية في إثبات الزواج والطلاق والخلع والنفقة والزيارة، وإثبات الأوقاف والإرث، بالإضافة إلى قضايا إقامة القيم على قاصر عقليًا أو بالغ فاقد الأهلية وقاصر عن سن الرشد والبلوغ وما إلى ذلك.
وتضمنت الإحصائية إجمالي صكوك الطلاق الصادرة من محاكم المملكة خلال العام الماضي للسعودي المتزوج من غير السعودية التي بلغت (1593) صك طلاق، فيما بلغت صكوك الطلاق لغير السعودي المتزوج من سعودية بـ(700) صك، كما بلغت صكوك الطلاق لغير السعودي المتزوج من غير سعودية بـ(3686) صك طلاق.
واستعرض التقرير عقود النكاح التي تمّت العام الماضي لسعودي مع غير سعودية حيث بلغت (3596)، فيما بلغت عقود الزواج لغير السعودي المتزوج من سعودية (3352)، وبلغ إجمالي عقود النكاح لغير السعودي مع غير سعودية ما مجموعه (16.476) عقد نكاح.
وعكست الإحصائية جزءًا من أعمال محاكم الأحوال الشخصية والمحاكم العامة في مختلف مناطق المملكة خلال العام الماضي، موضحة إجمالي صكوك الطلاق التي أصدرتها العام الماضي 1436ه بـ(46.373) صك طلاق للمواطنين والمقيمين، بينما بلغ إجمالي عقود النكاح التي تمّت العام الماضي (157.178) عقد نكاح للمواطنين والمقيمين.



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.