الجبير: الأسد لم يلتزم بالوعود الروسية حول سوريا

تعزيز التعاون وأمن المنطقة.. أبرز ملفات اجتماع وزراء الخارجية الخليجي ـ الأوروبي

الجبير: الأسد لم يلتزم بالوعود الروسية حول سوريا
TT

الجبير: الأسد لم يلتزم بالوعود الروسية حول سوريا

الجبير: الأسد لم يلتزم بالوعود الروسية حول سوريا

أكد عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، على ضرورة السعي إلى تعزيز علاقات التعاون المشترك بين الجانبين، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها من خلال التعاون في مكافحة الإرهاب وتنظيماته المتطرفة.
وجاء حديث الجبير في كلمة له، في اجتماع مجلس وزاري عقد في بروكسل أمس، بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي.
وقال الوزير السعودي في مؤتمر صحافي عقده مع المفوضية الأوروبية فيديريكا موغيريني إن هناك وعودا روسية بشأن سوريا لم يلتزم بها بشار الأسد، وإن الأمل قائم بإيجاد حلول للأزمة السورية ولكن الأفعال هي ما تحدد ذلك، وليس الأقوال.
وأضاف الجبير أن الوضع الإنساني في اليمن يعنينا كثيرًا والحل في اليمن يجب أن يستند إلى القرارات الدولية، ونحن نتعاون بشكل وثيق مع المبعوث الأممي، متابعا: سنواصل التعاون مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات وإيجاد حلول لها.
وأكدت فريدريكا موغريني أهمية العمل المتواصل لزيادة التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات وعلى وجه الخصوص تجاه القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة بما في ذلك مكافحة الإرهاب.
وناقش المجلس الوزاري الخليجي الأوروبي العلاقات الخليجية الأوروبية وسبل تعزيزها وتطويرها في إطار الحوار الاستراتيجي القائم بين الجانبين، كما بحث المجلس القضايا الإقليمية المعاصرة بما فيها الإرهاب وتطورات الأوضاع في عدد من دول المنطقة.
الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبد اللطيف الزياني قال في كلمة له إن الاتحاد الأوروبي يعتبر من أهم الشركاء لمجلس التعاون، مستعرضا حجم التبادل التجاري بين الجانبين، والمقدر بنحو 155 مليار يورو في عام 2015.
وتطرق الزياني إلى الشراكة القائمة بين الجانبين، التي قال إنها تستند على عدة أسس، وتشمل التنسيق والتشاور بين الجانبين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وكذلك التعاون في المجالات الاقتصادية والفنية والعلمية والثقافية وتبادل الخبرات المتعلقة بالتكامل الإقليمي.
وأضاف أمين مجلس التعاون إن هذا الاجتماع ينعقد في ظل ظروف صعبة تمر بها المنطقة، حيث اتخذ مجلس التعاون سلسلة من القرارات والمبادرات للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، فضلا عن الدور التنموي والإنساني الذي تضطلع به دول المجلس إقليميا ودوليا في تقديم المساعدات التنموية والإنسانية.
ودعا إلى تعاون أوثق بين الجانبين تجاه القضايا الإقليمية، وبخاصة مكافحة الإرهاب من خلال زيادة التشاور والتنسيق والتعاون وفق نهج شامل وفاعل. كما دعا إلى تعزيز التعاون المشترك تجاه الوضع في اليمن، لإنجاح مشاورات السلام في دولة الكويت للوصول إلى حل سياسي وفق قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وكذلك دعم العمليات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني.
وقال: «إن قادة دول مجلس التعاون وجهوا الأمانة العامة إلى الإعداد لمؤتمر دولي لإعادة أعمار اليمن بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والمنظمات الدولية والإقليمية، وذلك في حال التوصل إلى حل سياسي».
إلى ذلك، بحث وزراء الخارجية الخليجيون مع نظيرهم الأميركي جون كيري، جملة ملفات دولية وإقليمية، شملت الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية تحفظ الأمن والاستقرار فيها، وجهود مكافحة الإرهاب والعنف والتطرف، بالإضافة إلى العلاقات الخليجية الأميركية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
كما تابع الطرفان في اجتماع عقد في بروكسل أمس، قرارات لقاءات قمة «كامب ديفيد» التي عقدت في العام 2015 بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأميركي باراك أوباما، وما توصلت إليه مجموعات العمل المشتركة من نتائج.
وقالت السفيرة أمل الحمد، رئيسة بعثة مجلس التعاون في بروكسل، إن الملفات السياسية التي يناقشها الاجتماع، شملت ملفات الأوضاع في العراق واليمن وسوريا وليبيا.
وأضافت السفيرة بالقول إن الإيرانيين يبقى في ذهنهم دائما تصدير الثورة، وهذا مرفوض، خاصة أن الخليج لا توجد فيه تفرقة طائفية.
وأوضحت رئيسة البعثة الخليجية في بروكسل أن جدول أعمال الاجتماعات المقررة في بروكسل حافل بالموضوعات المهمة، ومنها تعزيز العلاقات الخليجية الأوروبية، وبحث المجالات التي تعززها، إلى جانب نقاشات تتعلق بالطاقة، والاستثمار، والتجارة، والنقل الجوي، مضيفة أن هناك اجتماعات تنعقد على مستوى الخبراء، وورش عمل مختلفة في المجالات التي تخدم مصلحة الطرفين.
وترأس جانب مجلس التعاون عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وبحضور الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني. فيما ترأس جانب الاتحاد الأوروبي فيريدريكا موغيريني، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.