إردوغان يعلن الحرب على «سرطان» الانقلاب .. والغرب يحذره

إردوغان يعلن الحرب على «سرطان» الانقلاب .. والغرب يحذره

خادم الحرمين يتصل بالرئيس التركي ويهنئه بعودة الأمور إلى نصابها > أنقرة توقف 6 آلاف شخص وتلمح لإعادة «الإعدام»
الاثنين - 13 شوال 1437 هـ - 18 يوليو 2016 مـ رقم العدد [ 13747]
الرئيس إردوغان والرئيس السابق عبد الله غل لدى حضورهما جنازة أحد الضحايا الذين قتلوا خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة في إسطنبول أمس (أ.ف.ب)

كثفت حكومة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، حملتها ضد المتورطين في المحاولة الانقلابية الفاشلة، أو من يشتبه في دعمهم لهم، ليصل عدد الذين اعتقلوا من القوات المسلحة والقضاء إلى 6 آلاف.

في غضون ذلك، أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمس اتصالاً هاتفياً بالرئيس إردوغان، هنأه خلاله بعودة الأمور إلى نصابها واستتباب الأمن والاستقرار في البلاد بقيادته، فيما عبر الرئيس التركي عن شكره وتقديره لخادم الحرمين على مشاعره الصادقة، وحرصه واهتمامه بما يحدث في تركيا.

من جهة أخرى، صعّد إردوغان لهجته في خطاب حماسي خلال تشييع عدد ممن قتلوا خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة، قائلا إن هناك «ورما سرطانيا» يتعين استئصاله، في إشارة إلى «حركة الخدمة»، التي يتزعمها خصمه فتح الله غولن الموجود في الولايات المتحدة، الذي نفى تورطه في محاولة الانقلاب، متهما إردوغان نفسه بالوقوف وراءها، ومطالبا بلجنة دولية للتحقيق في محاولة الانقلاب. ولمح إردوغان إلى أن عقوبة الإعدام قد تعود إلى تركيا من جديد، بعد إلغائها في التسعينات من القرن الماضي، في إطار تحقيق المعايير الأوروبية، قائلا: «لا يمكن تجاهل مطالب الشعب، وإن مشاورات ستجري في هذا الشأن».

وأثارت عملية «التطهير» التي تقوم بها الحكومة قلقا بالغا لدى الغرب، وردود فعل قوية. فقد ذكّر الرئيس الأميركي باراك أوباما،ـ تركيا «بالحاجة الحيوية» إلى أن يتصرف جميع الأطراف المعنيين «في إطار دولة القانون» بعد محاولة الانقلاب. كما طالب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أمس باحترام دولة القانون في تركيا، معتبرا أن الانقلاب لا يعطي «شيكا على بياض» للرئيس التركي من أجل تنفيذ حملة «تطهير». وتابع آيرولت بأن وزراء الاتحاد الأوروبي سيؤكدون (اليوم) الاثنين عند اجتماعهم في بروكسل، أنه يجب على تركيا الالتزام بمبادئ الديمقراطية الأوروبية.
...المزيد


اختيارات المحرر

فيديو