البحرين: تفجير إرهابي يودي بحياة امرأة وإصابة ثلاثة أطفال

إدانات خليجية وعربية وإسلامية للحادثة.. والرياض تؤكد وقوفها مع المنامة

البحرين: تفجير إرهابي يودي بحياة امرأة وإصابة ثلاثة أطفال
TT

البحرين: تفجير إرهابي يودي بحياة امرأة وإصابة ثلاثة أطفال

البحرين: تفجير إرهابي يودي بحياة امرأة وإصابة ثلاثة أطفال

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية وفاة سيدة بحرينية وإصابة ثلاثة أطفال كانوا برفقتها بعد انفجار قنبلة محلية الصنع في السيارة التي كانت تستقلها في قرية العكر الشرقي في حادثة وصفتها بالعمل الإرهابي، في حين استنكرت دول خليجية وعربية وإسلامية الحادثة، وعبرت السعودية عن إدانتها التفجير الإرهابي، مؤكدة وقوف الرياض ومؤازرتها المنامة.
وقالت الداخلية البحرينية إنها ستلاحق الإرهابيين الذين نفذوا العمل لتقدمهم للعدالة، فيما تعد الحادثة الإرهابية مؤشرا على استهداف المدنيين من قبل الجماعات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التي كانت تستهدف الدوريات الأمنية في حوادث سابقة.
ويعد الحادث الذي شهدته مملكة البحرين، مساء أول من أمس، الثاني من نوعه الذي تشهده مملكة البحرين، خلال العام الجاري، حيث استشهد رجل أمن بحريني في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، في حادث إرهابي وقع في قرية كرباباد حيث تعرضت دورية أمنية كان يستقلها لهجوم إرهابي بقنابل حارقة أدت إلى استشهاده فيما أصيب في الحادثة اثنان من رجال الأمن بإصابات خطيرة حينها.
وبحسب مصدر أمني في وزارة الداخلية البحرينية تحدث لـ«الشرق الأوسط»، أكد أن وضع القنبلة وزرعها بهذه الطريقة يعطي انطباعا بأن هناك استهدافا للمدنيين، وأضاف: «ما زالت التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث». وقال المصدر الأمني إن الأطفال المصابين في الحادث غادروا المستشفى وإن إصاباتهم كانت بسيطة، وأكد أن موقع التفجير بعيد عن موقع بنك المستقبل الإيراني، وأن الزج باسم البنك في الحادثة الهدف منه خلط الأوراق.
أمام ذلك عبرت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة العكر الشرقي، في مملكة البحرين، وأدى إلى مقتل امرأة وإصابة أطفالها.
وجدد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية تأكيد وقوف السعودية ومؤازرتها مملكة البحرين.
واختتم المصدر السعودي تصريحه بتقديم التعازي لأسرة الضحية ولحكومة وشعب مملكة البحرين، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة، في حين صرح مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة عن وقوع العمل الإرهابي، وأعرب مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة عن عزائه ومواساته لأسرة المتوفاة جراء الحادث الإرهابي، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا أن يد العدالة ستطال المتسببين في هذا العمل الإجرامي الآثم.
وأشار مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة إلى أن فرق مسرح الجريمة والأدلة الجنائية وجميع الفرق الأمنية المعنية، انتقلت للموقع حيث تم مباشرة أعمال البحث والتحري لكشف ملابسات التفجير الإرهابي وتحديد هوية المتورطين في ارتكابه والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.
وأمس أعرب مجلس الشورى البحريني عن إدانته الشديدة لجميع أساليب العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة أمن البلاد، وأرواح الآمنين من المواطنين والمقيمين، مؤكدا أن العمل الإرهابي الآثم عمل ناتج عن فكر تخريبي متطرف دخيل على المجتمع البحريني المسالم. كما عبّر مجلس النواب عن استنكاره الشديد العمل الإرهابي الجبان، وقال أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب إن هذه الأعمال التخريبية التي يقوم بها مجموعة من الإرهابيين لن تثني أجهزة الأمن في البحرين عن القيام بواجباتها الوطنية في حفظ الأمن للوطن والمواطنين وجميع المقيمين على أرض البحرين، مضيفًا أن يد العدالة ستطال المجرمين المتسببين في هذا العمل الإرهابي، مشيدًا بجميع الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية وجهات التحقيق في مباشرة الكشف عن المتسببين في هذه الحادثة الإرهابية.
وأمس أكد علي بن محمد الرميحي، وزير شؤون الإعلام البحريني، أن الإجراءات التي اتخذتها بلاده لا تستهدف أحدا أو طائفة بعينها، وذلك عند حديثه عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البحرينية تجاه جمعية الوفاق وعيسى قاسم، وقال إن البحرين اعتمدت نهج العفو والتسامح والحكمة مع بعض التجاوزات القانونية، إلا أن تنامي الطائفية السياسية والمخاطر الإرهابية استوجب التدخل لضمان استقرار الدولة والتصدي لمحاولات جرها إلى منزلقات خطيرة.
وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أعربت قطر عن إدانتها الشديدة للتفجير الإجرامي، وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها إنها تدين العمل الإجرامي الذي يهدف إلى ترويع الآمنين بما يتنافى مع جميع القيم والمبادئ الإنسانية وتعاليم الشريعة الإسلامية، وإنها تؤكد تضامن قطر الكامل ووقوفها إلى جانب البحرين.
عربيًا أدان الأردن بشدة التفجير الإرهابي، وأعرب الدكتور محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني عن تضامن بلاده ووقوفه إلى جانب البحرين في التصدي للإرهاب وصوره، مؤكدا أن الإرهاب الأعمى الذي يستهدف الأبرياء الآمنين مخلفا قتلى ومصابين من الأطفال والنساء.
وقدم المومني تعازي الحكومة الأردنية لقيادة دولة البحرين ملكا وحكومة وشعبا، لوفاة المواطنة في التفجير الإرهابي، متمنيا الشفاء للأطفال المصابين.
من ناحيتها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي التفجير الإرهابي، وعبّر إياد بن أمين مدني، الأمين العام للمنظمة، عن استنكاره الشديد لوقوع هذا العمل الإرهابي، مجددًا تأكيد موقف منظمة التعاون الإسلامي الثابت الداعم لوحدة مملكة البحرين وأمنها واستقرارها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
كما أكد دعم المنظمة ومساندتها البحرين في كل ما تقوم به من جهود للحفاظ على الأمن والاستقرار في جميع أرجاء البلاد.
وقدّم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي تعازيه لأهالي الضحية، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، معربا عن ثقته في جهود الحكومة البحرينية لتقديم من يقف وراء هذه الجريمة للعدالة، مذكرا بموقف المنظمة الثابت الذي يدين الإرهاب بجميع أشكاله وصوره.



حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، 39 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بـ«مسيّرات»، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.


الدفاعات السعودية تعترض 44 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تعترض 44 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت يوم الجمعة، 44 طائرة مسيّرة، بينها 43 في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها المنطقة، مشيراً إلى أن ذلكَ يأتي امتداداً لنهجِ البلاد الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ الشرق الأوسط والعالم.

ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي، الجمعة.

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، الجمعة، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كان المالكي أعلن تصدِّي «الدفاعات الجوية»، الخميس، لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، فضلاً عن 36 طائرة مُسيّرة، منها 24 في الشرقية، و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتاً إلى سقوط «مُسيّرة» في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية)، والعمل جارٍ لتقييم الأضرار.