رابطة عمال النفط النرويجية تهدد مجددًا بالإضراب عن العمل

رابطة عمال النفط النرويجية تهدد مجددًا بالإضراب عن العمل

الحقول التي سيشملها الإضراب تمثل 18% من إنتاج النفط في النرويج
الخميس - 25 شهر رمضان 1437 هـ - 30 يونيو 2016 مـ

هددت مجددًا رابطة عمال صناعة الطاقة ورابطة «أمان» بأن نحو 750 من أعضائهما العاملين في منصات النفط والغاز سيدخلون في إضراب مفتوح ابتداء من يوم السبت المقبل، حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع رابطة ممثلي شركات قطاع الغاز والنفط، وذلك بحلول منتصف ليلة الجمعة المقبلة، حيث إن وسيط الدولة النرويجي سوف يخوض مفاوضات بين ممثلي العمال وأرباب العمل يوم الخميس 30 يونيو (حزيران) الحالي.
ويعمل جزء من العمال في منصات إنتاج الغاز، والباقون في منصات النفط التابعة لشركة «ستات أويل» و«إي إس أو» و«هي بلدير» و«جوتون أ» و«جوتن ب» و«رينغهورنه».
وقال سكرتير رابطة عمال صناعة الطاقة «يورن إريك بوه»: «نأمل في أن تُمارس ضغوط كبيرة على مسؤول شركة (ستات أويل) لتلبية طلبات العمال بخصوص زيادة الأجور، لا أن تكون الضغوط علينا».
فيما قال «روي أليكسندرين» المفاوض عن العمال الأعضاء في جمعية «أمان» إنهم أعلنوا عن إمكانية دخول العمال الأعضاء في الجمعية في هذه المنصات في إضراب عن العمل على أمل في أن يتم التوصل إلى اتفاق. فدخل العاملين سوف يتراجع بقوة وفق ما تطرحه رابطة أرباب العمل في قطاع النفط والغاز، وهم لا يزالون يجنون المال بشكل جيد رغم وصول سعر البرميل إلى 50 دولارا، كما أنهم لا يريدون أن يلتزموا بالاتفاق الرئيسي المتعلق بزيادة الأجور 2.4 في المائة.
السيد «كولبيورن أندرياسن» من رابطة أرباب العمل في صناعة النفط النرويجي قال للجريدة إن هناك تحديات كبيرة في التكاليف، وقد شهدنا تراجع أسعار النفط وانخفاض الاستثمارات في الجرف القاري النرويجي الذي أصبح أقل جاذبية وأكثر تحديًا للشركات لجني الأرباح، لذلك، الشركات الأعضاء في الرابطة تجد من الضروري إجراء تخفيضات في إطار عملية إعادة الهيكلة، ونعتقد أن الشركاء الاجتماعيين والعمال عليهم مسؤولية مشتركة لضمان مستقبل أفضل.
يُذكر أن بيانات مركز الإحصاء النرويجي ذكرت أنها تتوقع انخفاض الاستثمارات الأجنبية في الجرف القاري النرويجي إلى 152.3 مليار كرونة نرويجية «18.2 مليار دولار» عام 2017. بعد أن كانت قد وصلت هذه الاستثمارات عام 2014 إلى 214 مليار كرونة نرويجية، 25.5 مليار دولار، أي بمعدل انخفاض 28.8 في المائة.
هذا، وتمثل الحقول التي سيشملها الإضراب 18 في المائة من إنتاج النفط في النرويج وما يزيد قليلا على 17 في المائة من إنتاج الغاز الطبيعي، وبلغ إجمالي حجم إنتاج النفط نحو 285 ألف برميل يوميا في أول أربعة أشهر من هذا العام، بينما بلغ إنتاج الغاز الطبيعي 48.5 مليون متر مكعب يوميا.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة