أكثر من 50 فيلمًا و30 ألف مشاهد يكللون مهرجان شرق لندن السينمائي

أكثر من 50 فيلمًا و30 ألف مشاهد يكللون مهرجان شرق لندن السينمائي

أفلام بريطانية وعالمية .. وللشرق الأوسط حصة الأسد
الأربعاء - 24 شهر رمضان 1437 هـ - 29 يونيو 2016 مـ

وسط حضور لافت وببرنامج مقرر لعرض أكثر من 50 فيلما افتتح مهرجان «إيست إند فيلم» أي مهرجان شرق لندن السينمائي أبوابه في دورته الـ16 آخر الأسبوع الماضي في العاصمة البريطانية. ومن المقرر أن يستمر المهرجان الذي انطلق يوم الخميس 10 أيام. ويعد واحدًا من أكبر المهرجانات على مستوى المملكة المتحدة.
يجتذب هذا المهرجان أكثر من 30 ألف زائر سنويًا، وقد نجح في تثبيت مكانته كأحد مهرجانات الأفلام الدولية الكبرى الأكثر ديناميكية ونشاطًا في لندن.
ويعرض المهرجان في دورته الحالية أكثر من 50 فيلما طويلاً، والكثير من الأفلام القصيرة، بجانب مجموعة متنوعة من الفعاليات الفنية والنشاطات المرتبطة بصناعة السينما.
ومن بين جوائز المهرجان، جائزة أفضل فيلم (للمخرجين الذين يخوضون أول أو ثاني تجربة إخراج) وأفضل فيلم وثائقي وأفضل فيلم قصير بالمملكة المتحدة وجائزة جمهور مهرجان «إيست إند» للفيلم القصير.
وعرض ليلة الافتتاح فيلم «أليكاتس» للمخرج السويسري إيان بونهولت. وهو فيلم إثارة تدور أحداثه في لندن ويتناول عالم سباقات الدراجات غير القانونية، ووقع الاختيار على دار عرض «جينيسيز» في منطقة مايل إيند شرق لندن لتقديمه. يذكر أن الفيلم جرى تمويله من قبل منتجين مستقلين، وكذلك تمويل جماعي. واختارته شركة «يونيفرسال» لتوزيعه على دور العرض.
وفي تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، قالت أليسون بولتوك، مديرة ومنظمة المهرجان إنه «بدأنا عملنا كمهرجان محلي»، لكنها وصفت الدورة الـ16 للمهرجان باعتبارها حدثا «محليا عالميا» في الوقت ذاته، يتماشى مع التنوع الكبير والثري في الأعراق والثقافات المكونة للمزيج السكاني القائم في إيست إند.
وأوضحت أن «ما يجعل هذا المهرجان فريدًا أمرين: تنوع فعالياته، وتركيزه على أصحاب التجارب الإخراجية الأولى أو الثانية فحسب».
الملاحظ أن البرنامج يعج بأفلام من شتى أرجاء العالم، لكن يبقى لـ«الشرق الأوسط» نصيب الأسد من إجمالي الأفلام التي أنتجت خارج المملكة المتحدة والولايات المتحدة. بوجه عام، تشارك الدول العربية بخمسة أفلام، بينها «مريم»، أول فيلم طويل لمخرج سعودي، فايزة إمباه. يشارك كذلك بالمهرجان المخرج الأردني رفيق عساف، الذي يشارك بأولى تجاربه في الإخراج، فيلم «المنعطف». كما يشارك مخرج الأفلام الوثائقية العراقي عباس فضل، ويقدم فيلم «الوطن» المرشح لجائزة أفضل فيلم وثائقي. ويمثل المخرج الكردي باهمان كوبادي، مخرج فيلم «السلاحف يمكنها الطيران» الشهير، العراق بفيلم «علم من دون دولة». أما تركيا، فتشارك بخمسة أفلام. من ناحية أخرى، يمنح المهرجان خمسة جوائز، يشرف على ثلاثة منها عناصر شابة من داخل صناعة الأفلام. كما أن واحدة من الجوائز، جائزة مسابقة الفيلم القصير، يحسم مصيرها الجمهور.
وعلاوة على الأفلام، يستضيف المهرجان عددًا من النشاطات الفنية والتي تتنوع ما بين مهرجانات الشعر والموسيقى والرقص والمعارض. وفي محاولة لاستيعاب المجموعة الواسعة للنشاطات التي ينظمها المهرجان، جرى توسيع دائرة أماكن استضافة النشاطات لأكثر من 10، بينها 7 دور عرض.
يذكر أن المهرجان تأسس عام 2000،. ويتميز المهرجان ببرنامج ثري ومتنوع من العروض الأولى للأفلام الدولية والفعاليات والندوات. ويتمثل الهدف المعلن للمهرجان في اكتشاف ودعم وعرض الأعمال الرائدة من قبل مصنعي الأفلام الدوليين والعالميين المستقلين، وتقديم تجارب سينمائية مبدعة وتحمل بداخلها روح التحدي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة