وزير الخزانة: أسس اقتصادنا قوية.. وبريطانيا مستعدة جيدًا لمواجهة ما سيحدث

الجنيه الإسترليني والبورصات تواصل تراجعها بعد هبوط حاد الجمعة

وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن يغادر مؤتمرًا صحافيًا في لندن صباح أمس (رويترز)
وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن يغادر مؤتمرًا صحافيًا في لندن صباح أمس (رويترز)
TT

وزير الخزانة: أسس اقتصادنا قوية.. وبريطانيا مستعدة جيدًا لمواجهة ما سيحدث

وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن يغادر مؤتمرًا صحافيًا في لندن صباح أمس (رويترز)
وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن يغادر مؤتمرًا صحافيًا في لندن صباح أمس (رويترز)

قال وزير الخزانة البريطاني جورج أوسبورن أمس إن اقتصاد بريطانيا «أساساته قوية»، وما زال منفتحا أمام ممارسة الأعمال، وذلك في محاولة من جانب الوزير لتهدئة الأسواق والمستثمرين بعد تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء الخميس الماضي.
ولم يتحدث أوسبورن علانية منذ استفتاء الخميس الذي أصاب أسواق المال في مختلف أنحاء العالم بصدمة كبيرة، دفعتها للتراجع الحاد في تعاملات يوم الجمعة، فيحين تراجعت قيمة الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى لها منذ 1985.
وجاءت تصريحات أوسبورن قبل بدء التعاملات في أسواق المال الأوروبية أمس، وذلك بعد أن تراجع الجنيه الإسترليني أمام الدولار بنسبة 2 في المائة خلال تعاملات مساء أمس. وقال أوسبورن إنه بات على الاقتصاد البريطاني ضرورة التكيف مع الوضع الجديد، محذرا من أن تكيف الاقتصاد مع الوضع الجديد «لن تكون عملية إبحار سهلة»، لكنه أكد أن بريطانيا «مستعدة جيدا لمواجهة ما سيحدث.. ومستعدة لمواجهة ما يحمله لنا المستقبل انطلاقا من موقف قوي».
وأشار وزير الخزانة البريطاني إلى وجود خطط طوارئ جاهزة التطبيق في
حالة حدوث المزيد من التقلبات، وذلك بعد المناقشات التي أجراها خلال
اليومين الماضيين مع محافظ بنك إنجلترا المركزي مارك كارني.
ولمحاولة طمأنة رجال الأعمال أوضح وزير المالية البريطاني أن تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي سيؤدي على الأرجح إلى مزيد من التقلبات في الأسواق المالية، ولكنه شدد على أن الاقتصاد قوي بالدرجة التي تسمح له بمواجهة التحديات المقبلة، وأن الحكومة وضعت خطط طوارئ قوية لمواجهة نتيجة التصويت. وتابع الوزير قائلا في مؤتمر صحافي «اقتصادنا قوي بالدرجة التي تتيح له التصدي للتحديات التي تواجهها بلادنا الآن».
وأضحى منصب أوزبورن على المحك بعد أن خسر الجانب الذي كان يسانده في الاستفتاء، خاصة أنه قال خلال الحملة لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي إنه سيضطر لزيادة الضرائب وخفض الإنفاق في حالة الاقتراع لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وبخصوص الخطوات الآنية التي ستتخذها الحكومة لمواجهة التباطؤ الاقتصادي المتوقع، قال أوزبورن إن الحكومة ستنتظر لحين تولي رئيس وزراء جديد خلفا لديفيد كاميرون قبل أخذ أي قرارات بشأن تغيير الخطط المالية لمواجهة التباطؤ الاقتصادي المتوقع، علما بأن كاميرون قد أعلن يوم الجمعة عزمه الاستقالة، ولكنه ذكر أنه سيظل في منصبه لحين تولي خليفته في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وأضاف أوزبورن موضحا «سيكون هناك تعديل في اقتصادنا بسبب القرار الذي أخذه الشعب البريطاني... وينبغي أن يكون هناك تحرك للتعامل مع تبعات القرار على المالية العامة، ولكن بالطبع من المنطقي الانتظار لحين تولي رئيس وزراء جديد ليقرر ماهيتها»، مشددا على أن الاقتصاد البريطاني «مستعد لمواجهة ما يخبئه المستقبل لنا»، في وقت تبدي فيه الأسواق المالية مخاوف من تبعات خروج بريطانيا.
وفي محاولة منه للتقليل من المخاوف التي أعرب عنها عدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين، أشار أوزبورن إلى أن الاقتصاد البريطاني بعد ست سنوات من السياسة المحافظة «أصبح في وضع أفضل مع نمو قوي ووجود مصارف لديها رؤوس أموال وفيرة وتراجع في عجز الموازنة. والنتيجة هي أن اقتصادنا أصبح أقوى وأكثر قدرة على مواجهة التحديات التي تتصدى لها البلاد». إلا أنه شدد على أهمية «التنسيق» المتواصل بين الحكومة والمصرف المركزي البريطاني والسلطات في دول مجموعة السبع الأكثر ثراء من أجل الحد من تقلبات الأسواق المالية.
وواصل الجنيه الإسترليني والبورصات تراجعها الاثنين بعد هبوط حاد الجمعة، متأثرة بالصدمة الناجمة عن فوز معسكر مؤيدي الخروج في الاستفتاء. وهبط الجنيه مجددا في التعاملات الآسيوية المبكرة أمس في الوقت الذي ما زال فيه المستثمرون في حالة ارتباك بشأن ما سيحدث فيما بعد في أعقاب تصويت بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ سعر الجنيه الإسترليني أمام الدولار 3440.‏1 دولار أمس بعد هبوطه أكثر من ثمانية في المائة يوم الجمعة، مسجلا 3662.‏1 دولار أواخر التعاملات في نيويورك. كما تراجع الجنيه أيضا أمام الين من نحو 64.‏139 ين إلى 16.‏137 ين.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.