البريطانيون المقيمون في إسبانيا يواجهون مصيرًا غير معروف

الاقتصاد الإسباني هو الخاسر الأكبر من فوضى الخروج

البريطانيون المقيمون في إسبانيا يواجهون مصيرًا غير معروف
TT

البريطانيون المقيمون في إسبانيا يواجهون مصيرًا غير معروف

البريطانيون المقيمون في إسبانيا يواجهون مصيرًا غير معروف

تلقى البريطانيون المقيمون في إسبانيا خبر الخروج من الاتحاد الأوروبي بحزن شديد، وكان وقع الخبر عليهم صدمةً لا يمكن التغلب عليها.
يعيش في إسبانيا نحو مليون مواطن بريطاني كانت إسبانيا بالنسبة لهم الوطن والملاذ الذي يعيشون فيه دون التفكير ولو للحظة للعودة إلى بلادهم؛ وذلك لأن الغالبية العظمى منهم وبخاصة المقيمون من فئة المتقاعدين الذين يستغلون رخص الحياة المعيشية هناك، وبالتالي فقد تعودوا على تسلم معاشاتهم في إسبانيا، كما أن شقا كبيرا منهم يتملك عقارات؛ نظرا لرخص أسعارها هناك مقارنة بالمملكة المتحدة، فسعر العقار في إسبانيا قد يساوي عشر ما يساويه منزل متواضع في بريطانيا، وهو بالنسبة للمتقاعدين البريطانيين يمثل ميزة جيدة، إضافة إلى الطقس الجيد في المملكة الإسبانية والخدمات التي يحصل عليها البريطانيون هناك، ويكفي القول إن نسبة شراء العقارات في إسبانيا حظي فيها البريطانيون بنسبة 21 في المائة وحدهم.
يرى الكثير من المحللين والمقيمين في إسبانيا أن مصير هؤلاء البريطانيين أصبح مجهولا الآن، وهناك حالة من الغضب في الأوساط الإنجليزية في إسبانيا لقرار الخروج، وبخاصة أن نحو 96 في المائة من هؤلاء صوت لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي.
استطلاعات آراء المقيمين توجهت نحو تساؤلات عدة، فمثلا ماذا سيفعل البريطانيون في العقارات التي اشتروها؟ ماذا سيفعلون في النظام الصحي؟ كيف سيتلقون معاشاتهم مع انخفاض سعر الجنية الإسترليني؟ ما وضعهم القانوني الآن في إقامتهم في إسبانيا؟ هل سيكون لأولادهم الحق لدخول المدارس كما كان في السابق؟
كل هذه التساؤلات دفعت الكثير منهم إلى القلق، وبخاصة أن الاقتصاد الإسباني يعاني أيضا حالة ركود، وكان هناك ارتكاز كبير على مدخول العائدات البريطانية على إسبانيا، حيث تستقبل إسبانيا سنويا نحو 16 مليون سائح بريطاني؛ ما يجعل المملكة المتحدة في طليعة الدول المصدرة للسائحين إلى إسبانيا مع ألمانيا الاتحادية. الآن أصبحت هناك حالة من القلق في أوساط البريطانيين المقيمين، وطالب عدد منهم بعدم تحويل معاشاتهم إلى إسبانيا في الوقت الحالي؛ وذلك لما فقده الجنية الإسترليني من قيمة، وبخاصة أن هؤلاء يعتمدون في إسبانيا على أموالهم التي تأتي من بريطانيا ولا يتلقون أي إعانات مادية من الحكومة الإسبانية، كما أن بعضا منهم وبخاصة الكبار في السن أصبح لا يعرف مصيره في العلاج والتعامل مع النظام الصحي الإسباني. في السابق كانت هناك اتفاقية تسمح لمواطني هذه الدول التمتع بالنظام الصحي المجاني، ولكن الآن لا يعتقد الكثير من البريطانيين أنهم سيتحملون دفع أموال إضافية لعلاجهم لأن معاشاتهم كانت تكفيهم للعيش فقط وليس لدفع خدمات كان يتمتع بها مواطنو الاتحاد مجانا.
مسؤولون إسبان سارعوا بتهدئة روع البريطانيين، وقالوا إن أوضاعهم لن تتغير على الأقل في فترة مفاوضات خروج بلدهم من الاتحاد.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.