فوائد النظام الغذائي المتوسطي والياباني في فعالية نظمتها «الفاو»

فوائد النظام الغذائي المتوسطي والياباني في فعالية نظمتها «الفاو»

الأطعمة التقليدية توفر دروسًا للصحة والاستدامة
الأحد - 21 شهر رمضان 1437 هـ - 26 يونيو 2016 مـ
الشيف تاكاغي كازو - من الأطباق اليابانية المعروفة

قد تبدو وجبة عشاء تقليدية في طوكيو وأخرى في روما مختلفتين تمامًا من النظرة الأولى. ولكن الأطعمة اليابانية والمتوسطية متشابهة بدرجة كبيرة من حيث فوائدها على الصحة والبيئة.
وسلطت الأضواء على هذه الفوائد في الفعالية التي أقامتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو»، وشارك فيها عدد من الخبراء العالميين، ومن بينهم الشيف الياباني البارز تاكاغي كازو، بهدف المقارنة بين النظام الغذائي الياباني والمتوسطي.
وتم تنظيم الفعالية من قبل منظمة «الفاو»، بالتعاون مع وزارة الزراعة والغابات والمصائد السمكية اليابانية.
واستفاد الطهاة المحليون وصانعو السياسات كثيرا من خلال الاطلاع على النظام الغذائي الياباني «واشوكو» والمتوسطي، اللذين يرتبطان بطول العمر والحياة الصحية والنظم الغذائية المحلية المستدامة.
وتعتبر منظمة «اليونيسكو» هذين النظامين الغذائيين جزءًا من التراث العالمي المعنوي، فهما ثقافتان غذائيتان مميزتان، تغلبتا على موجة الطعام السريع، وتركزان بدلا من ذلك على دور الغذاء في الجمع بين الناس وتقوية الروابط الاجتماعية، ونقل المهارات القديمة من جيل إلى آخر.
إلا أن أبحاثًا أجريت مؤخرًا أظهرت أن العولمة والتسويق العصري للأغذية وتغير أسلوب الحياة، كل ذلك يغير الأنماط الاستهلاكية والأنظمة البيئية التي تدعمها، ما يجعل من المهم بشكل خاص نشر المعرفة حول فوائد هذين النظامين الغذائيين التقليديين.


اختيارات المحرر

فيديو