مساعدة الرئيس الإيراني تحذر من تفاقم إدمان النساء وبيع الأطفال

المدمنات على المخدرات يبعن أطفالهن قبل الولادة

مساعدة الرئيس الإيراني تحذر من تفاقم إدمان النساء وبيع الأطفال
TT

مساعدة الرئيس الإيراني تحذر من تفاقم إدمان النساء وبيع الأطفال

مساعدة الرئيس الإيراني تحذر من تفاقم إدمان النساء وبيع الأطفال

حذرت مساعدة الرئيس الإيراني في شؤون المرأة والأسرة، شهيندخت مولاوردي، من اتساع ظاهرة بيع الأطفال، وقالت «إن بيع الأطفال يبدأ قبل الولادة في إيران».
وعدت مولاوردي «الفقر الاقتصادي والثقافي وزواج القاصرين والنساء المشردات» من أسباب تفاقم ظاهرة بيع الأطفال.
وكشفت مولاوردي عن أن بيع الأطفال يجري قبل الولادة، ولم تقدم مولاوردي تفاصيل أكثر أو إحصائية عن الظاهرة، لكنها أكدت أن موضوع بيع الأطفال بات مثيرا للقلق، وأن العدد بلغ مستويات جعله مادة خبرية.
يشار إلى أن ظاهرة بيع الأطفال التي يعتبرها القضاء الإيراني «جريمة» يحاسب عليها، لكن مع اتساع الفقر وسقوط المزيد من الأسر الإيرانية في هاوية المخدرات تكاثرت التقارير مؤخرا حول بيع الأطفال، وتشير المصادر الرسمية إلى أن الظاهرة منتشرة بشكل واسع بين عصابات الشحاذين في المدن الكبيرة.
مارس (آذار) الماضي نقلت وكالة «مهر» الحكومية عن مدير الشؤون الاجتماعية في محافظة طهران، سياوش شهريور، تأكيده أن بيع الأطفال «غير الإنساني» منتشر بين المدمنين في الأحياء الفقيرة، مشيرا إلى أن 80 في المائة من المدمنات مصابون بفيروس الإيدز.
في غضون ذلك، أشارت مولاوردي إلى أن التصدي للظاهرة يبدأ من التصدي لأسباب تفاقم الظاهرة في المجتمع الإيراني، في حين حذرت من تفاقم إدمان النساء على المخدرات بين الأسر الإيرانية.
وبحسب مساعد الرئيس الإيراني، فإن أكثر من 60 في المائة من المدمنين متزوجون. في هذا السياق، نوهت إلى أن 80 في المائة من النساء المدمنات في إيران يبدأن تعاطي المخدرات في الأسر.
وفقا للمسؤولة الإيرانية، فإن النساء يشكلن 10 في المائة من مجموع المدمنين في البلاد، مضيفة بأن تعاطي المخدرات لدى 50 في المائة من المدمنات يبدأ في 15 من العمر.
في سياق متصل ، ذكرت مولاوردي بأن 9 في المائة من الطلاب و11 في المائة من الطالبات في الجامعات الإيرانية يعانون من الإدمان على المخدرات.
قبل ذلك بأسبوع كشف وزير الصحة الإيراني حسن هاشمي عن أن بين خمسة إلى ستة ملايين إيراني يعانون الإدمان على المخدرات، وبحسب صحيفة «شهروند» فإن هاشمي خلال شرحه التهديدات الاجتماعية ذكر أن الإدمان بات أكثر فتكا من السرطان في إيران.
وبموازاة وزير الصحة، قال مساعد التصدي للجرائم في القضاء الإيراني محمد باقر الفت «إن أكثر من 10 ملايين إيراني معرضون للتهديدات الاجتماعية، مثل الإدمان والفقر في البلاد»، لكن في المقابل ذكرت صحيفة شهروند نقلا عن خبراء التهديدات الاجتماعية أن الإحصائية أربعة أضعاف ما أعلنه المسؤول في القضاء الإيراني، أي ما يعادل 40 مليونا (نصف الإيرانيين) معرضون لمخاطر الإدمان والفقر.
خلال الأيام القليلة الماضية، ذكرت تقرير في وكالة إيسنا الإيرانية «أن شهريا يولد عشرون طفلا مدمنا من أمهات مدمنات على المخدرات في مناطق طهران الفقيرة». وأضاف التقرير «أن ثلاثة سيناريوهات تنتظر هذه النوعية من الأطفال، بين أن يموت بسبب الإدمان والفقر في الأيام الأولى، أو يباع، أو يصاب بمصيره أمه».
وذكر التقرير أن عددا كبيرا من الأطفال يموتون بسبب نقص الإمكانيات الطبية أو الإصابة بمرض الإيدز.
في هذا الصدد، ذكرت مولاوردي أنها طالبت وزير العدل الإيراني مصطفى بور محمدي بتقديم تقرير عن زواج القاصرين، وبحسب المصادر الإيرانية فإن زواج الأطفال زاد بنسبة 17 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
التقارير تشير إلى أن زواج القاصرين في المناطق الغارقة في الإدمان التي تعاني التهميش والفقر الشديدين يؤدي إلى ولادة أطفال ينتظرهم الموت أو البيع.



قائد الجيش الباكستاني يبلغ ترمب بأن حصار موانئ إيران يعرقل المحادثات

سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)
سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)
TT

قائد الجيش الباكستاني يبلغ ترمب بأن حصار موانئ إيران يعرقل المحادثات

سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)
سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)

قال مصدر أمني باكستاني اليوم (الاثنين) إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أبلغ قائد الجيش عاصم منير، في اتصال هاتفي، بأنه سيأخذ بعين الاعتبار نصيحته بشأن عرقلة حصار موانئ إيران لمحادثات إنهاء الحرب مع إيران.

وازدادت المخاوف اليوم من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت ​سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ إيران التي توعدت بالرد على ذلك.

كما بدا أن الجهود الرامية إلى التوصل لسلام أكثر استمراراً في المنطقة تقف على أرضية هشة؛ إذ أعلنت إيران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار غداً (الثلاثاء)، بينما تكثف باكستان اتصالاتها الدبلوماسية منذ أمس (الأحد) مع واشنطن وطهران لضمان استئناف المحادثات بحلول الثلاثاء.


الجيش الإسرائيلي يحذِّر سكان عشرات القرى بجنوب لبنان من العودة إليها

جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يحذِّر سكان عشرات القرى بجنوب لبنان من العودة إليها

جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)

حذّر الجيش الإسرائيلي، اليوم (الاثنين)، سكان عشرات في جنوب لبنان من العودة إليها، قائلاً إن نشاطات «حزب الله» هناك مستمرة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبدأ آلاف النازحين في لبنان العودة إلى منازلهم في عشرات القرى في جنوب لبنان منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ الجمعة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة «إكس»: «حرصاً على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر، أنتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى التالية ومحيطها...»، معدّداً 21 قرية لبنانية.

وحثّ المنشور سكان عشرات القرى في الجنوب على عدم العبور والعودة إلى قراهم.

وأضاف: «خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار، يواصل جيش الدفاع تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان، في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة (حزب الله)».

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد توعّد، أمس، باستخدام بلاده «كامل قوتها» في لبنان، رغم الهدنة مع «حزب الله»، إن تعرّض جنوده للتهديد.

وأوعز كاتس للجيش «بإزالة المنازل في القرى القريبة من الحدود التي كانت، من جميع النواحي، تُستخدم كنقاط تمركز إرهابية تابعة لـ(حزب الله) وهددت المجتمعات الإسرائيلية».

ونشر الجيش الإسرائيلي، أمس، خريطة تُظهر «خط الدفاع الأمامي» الخاص به، ومنطقة ملوّنة بالأحمر تمتد على طول الحدود، وقال إن قواته تعمل فيها على تفكيك بنية «حزب الله» التحتية، و«منع التهديدات المباشرة للمجتمعات في شمال إسرائيل».


اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران

عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)
عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران

عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)
عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)

ألقت قوات الأمن الإسرائيلية القبض على مواطنين إسرائيليين اثنين؛ للاشتباه في عملهما لصالح المخابرات الإيرانية، أحدهما يُزعم أنه كان على اتصال مطوَّل بعميل إيراني وناقش معه السفر إلى الخارج لتلقّي تدريب.

ونقل موقع «واي نت»، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، بياناً مشتركاً صادراً عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة، ذكر أن عمليات الاعتقال نُفّذت بالتنسيق مع وحدة الجرائم الكبرى في المنطقة الوسطى، والتي تتولى التحقيق في القضايا الخطيرة.

وأشار البيان إلى أن المشتبَه بهما هما: ساجي هايك (19 عاماً)، من مدينة نيس زيونا، وآساف شتريت (21 عاماً)، من بلدة بيت عوفيد.

وأفادت السلطات بأن هايك اعتُقل في مارس (آذار) 2026؛ للاشتباه في تواصله مع عملاء استخبارات إيرانيين وتنفيذه مهامَّ بتوجيهٍ منهم. ويزعم المحققون أنه كان على اتصال لعدة أشهر بعميل إيراني عبر الإنترنت.

وخلال ذلك الاتصال، يُزعم أن هايك قدّم معلومات شخصية تعريفية عنه وعن أفراد عائلته. ويزعم مسؤولون أمنيون كذلك أنه وافق على الخضوع لتدريب في إحدى دول الشرق الأوسط، وطُلب منه تجنيد أفراد إضافيين لمهامّ عملياتية.

وأضاف البيان أنه خلال فترة التواصل، تلقّى أفراد عائلة هايك رسائل تهديد من العميل الإيراني. وعلى الرغم من هذه التهديدات المزعومة، استمر هايك في التواصل مع العميل، وفقاً لما ذكره المحققون.

وفي إطار التحقيق، يُتهم هايك أيضاً بتوريط شتريت في تنفيذ مهامّ طلبها منه العميل الإيراني. وقد أُلقي القبض على شتريت لاحقاً؛ للاشتباه في مساعدته بتنفيذ إحدى هذه المهام.

وتقول السلطات إنه من المتوقع توجيه لائحة اتهام خطيرة ضد المشتبَه بهما أمام المحكمة المركزية في مدينة اللد.

وتُعد هذه القضية الأحدث في سلسلة من الاعتقالات في إسرائيل تتعلق بمزاعم قيام أجهزة المخابرات الإيرانية بتجنيد عملاء، غالباً عبر منصات الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

في سياق متصل، نفّذت إيران، اليوم الاثنين، حُكم الإعدام برجلين أدانتهما بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، وفق ما أعلنت السلطات القضائية. وذكر موقع «ميزان أونلاين»، التابع للسلطة القضائية، أن «حُكمَي الإعدام بحقّ محمد معصوم شاهي وحامد وليدي نُفذا فجر اليوم».

وأضاف أن الرجلين كانا «في شبكة تجسس مرتبطة بـ(الموساد)». ولم يحدد تاريخ توقيفهما. ونفذت إيران إعدامات عدة منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.