خادم الحرمين يأمر بصرف مكافأة لـ243 مراقباً أعادوا 2 مليار ريال لخزينة الدولة السعودية

جهات حكومية صرف مبالغ دون سند نظامي وموظفوا المراقبة العامة اكتشفوها

خادم الحرمين يأمر بصرف مكافأة لـ243 مراقباً أعادوا 2 مليار ريال لخزينة الدولة السعودية
TT

خادم الحرمين يأمر بصرف مكافأة لـ243 مراقباً أعادوا 2 مليار ريال لخزينة الدولة السعودية

خادم الحرمين يأمر بصرف مكافأة لـ243 مراقباً أعادوا 2 مليار ريال لخزينة الدولة السعودية

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الموافقة بصرف مكافأة تشجيعية مقدارها 6.661 مليون ريال سعودي (1.76 مليون دولار) لـ 243 موظفاً من منسوبي ديوان المراقبة العامة السعودي، والذين تمكنوا من اكتشاف صرف مبالغ من عدد من الجهات الحكومية دون سند نظامي، وأدت ملاحظاتهم ومتابعتهم إلى استرداد مبالغ كبيرة لصالح خزينة الدولة بلغ مجموعها أكثر من ملياري ريال (530.5 مليون دولار).
وتأتي هذه الموافقة السامية على صرف المكافأة التشجيعية وفقاً لنص المادة (26) من نظام ديوان المراقبة العامة الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 9 ) وتاريخ 11 / 2 / 1391هـ ، التي تقضي بأن لرئيس الديوان بناء على اقتراح منه وموافقة رئيس مجلس الوزراء ، صرف مكافأة تشجيعية لموظفي الديوان ، الذين يؤدي اجتهادهم إلى توفير مبالغ ضخمة للخزينة العامة أو إنقاذ كميات كبيرة من أموال الدولة من خطر محقق. كما أن هذه الموافقة السامية ترجمة عملية لما تضمنه خطاب خادم الحرمين الشريفين للسعوديين بمناسبة إقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1437 / 1438هـ بتاريخ 17 / 3 / 1437هـ ، المتضمن التوجيه ( بالاستمرار في مراجعة أنظمة الأجهزة الرقابية بما يكفل تعزيز اختصاصاتها والارتقاء بأدائها لمهامها ومسؤولياتها ، وبما يحفظ المال العام ويضمن محاسبة المقصرين ) .
ورفع رئيس ديوان المراقبة العامة الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري،برقية شكر وتقدير وامتنان باسمه ونيابة عن كافة منسوبي الديوان لخادم الحرمين الشريفين على موافقته صرف هذه المكافأة التشجيعية ودعمه وتشجيعه المتواصل لهذا الجهاز الرقابي وحرصه الدائم على تمكينه من النهوض بالدور المنوط به وأداء مسئولياته بكل أمانة وتجرد واستقلال تام ، مجدداً العزم على مواصلة أداء الواجب وفق توجيهات المقام السامي الكريم لأبنائه المواطنين بالعمل لتحقيق رؤية المملكة (2030).



إسبانيا وأوكرانيا تدينان الهجمات الإيرانية التي تعرضت لها السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

إسبانيا وأوكرانيا تدينان الهجمات الإيرانية التي تعرضت لها السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في اتصالٍ هاتفي بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عن إدانة بلاده للهجمات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها المملكة ورفضها لما يهدد أمنها وسيادتها، مؤكداً دعم إسبانيا الكامل ومساندتها لكل ما يسهم في الحفاظ على سيادة المملكة وسلامة أراضيها.

كما تلقى ولي العهد السعودي، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أعرب فيه عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها المملكة، وتضامنها ووقوفها مع المملكة في ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها كما بحثا التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وتداعياته على الأمن والسلم الدوليين.


أكراد العراق... «حيرة وجودية» بين أميركا وإيران

عضو من «الحزب الديمقراطي الكردستاني» الإيراني يتفقد الأضرار التي لحقت بمعسكر الحزب عقب هجوم إيراني عبر الحدود في بلدة كويسنجق شرق منطقة أربيل يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
عضو من «الحزب الديمقراطي الكردستاني» الإيراني يتفقد الأضرار التي لحقت بمعسكر الحزب عقب هجوم إيراني عبر الحدود في بلدة كويسنجق شرق منطقة أربيل يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

أكراد العراق... «حيرة وجودية» بين أميركا وإيران

عضو من «الحزب الديمقراطي الكردستاني» الإيراني يتفقد الأضرار التي لحقت بمعسكر الحزب عقب هجوم إيراني عبر الحدود في بلدة كويسنجق شرق منطقة أربيل يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
عضو من «الحزب الديمقراطي الكردستاني» الإيراني يتفقد الأضرار التي لحقت بمعسكر الحزب عقب هجوم إيراني عبر الحدود في بلدة كويسنجق شرق منطقة أربيل يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)

رغم التأكيدات المتواصلة التي يطلقها القادة الأكراد في كردستان العراق، لجهة حيادهم في حرب أميركا وإسرائيل على إيران، تتعرض مناطقهم لهجمات مباشرة من الأخيرة أو عبر وكلائها في العراق، ويجدون أنفسهم في «حيرة وجودية»، بحسب مسؤول كردي، خصوصاً أن ذلك يترافق مع ضغوط أميركية لدفعهم إلى فتح جبهة مع إيران بالتعاون مع الأحزاب الكردية الإيرانية.

وسبق أن أجرى الرئيس دونالد ترمب اتصالاً بالزعيمين الكرديين مسعود بارزاني وبافل طالباني، حضهما فيه على «مساعدة المعارضة الإيرانية الكردية» لدخول الحرب، إلا أنهما تحفظا على ذلك.

وأوضح طالباني، في مقابلة مع «فوكس نيوز»، أن «كردستان ينبغي أن تكون جسراً لا ساحة معركة. الكرد في موقع فريد؛ فهم حلفاء مقربون لأميركا، وفي الوقت نفسه جيران لإيران».

أضاف: «أعتقد أننا في موقع يسمح لنا بلعب دور في خفض التصعيد عندما يحين الوقت المناسب».


أوروبا تعزّز انتشارها العسكري وتبحث «تحالفاً بحرياً»

جنود فرنسيون يقفون بالقرب من مقاتلة «رافال» على متن حاملة طائرات «شارل ديغول» (أ.ف.ب)
جنود فرنسيون يقفون بالقرب من مقاتلة «رافال» على متن حاملة طائرات «شارل ديغول» (أ.ف.ب)
TT

أوروبا تعزّز انتشارها العسكري وتبحث «تحالفاً بحرياً»

جنود فرنسيون يقفون بالقرب من مقاتلة «رافال» على متن حاملة طائرات «شارل ديغول» (أ.ف.ب)
جنود فرنسيون يقفون بالقرب من مقاتلة «رافال» على متن حاملة طائرات «شارل ديغول» (أ.ف.ب)

تُعزّز دول أوروبية انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط «لأغراض دفاعية»، كما فتحت قواعدها العسكرية أمام الطائرات الأميركية.

وبينما تستعدّ حاملة الطائرات البريطانية «إتش إم إس أمير ويلز» للإبحار إلى المنطقة، ألمح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إلى احتمال مشاركة بلاده في الحرب بقوله في قبرص، الجمعة، إنه «مع تغير الظروف في أي صراع، يجب أن تكون مستعداً لتكييف الإجراء الذي تتخذه». كما أرسلت فرنسا حاملة طائرات «شارل ديغول» إلى شرق المتوسط مع سفن المواكبة والحماية، إضافة إلى المدمرة «لونغدوك» وحاملة المروحيات «لا تونير».

إلى جانب هذه التعزيزات، يبحث الأوروبيون، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تأسيس تحالف دولي لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.