ولي العهد السعودي يرعى الحفل السنوي لكلية نايف للأمن الوطني

استقبل رئيسة وزراء بنغلاديش في جدة

ولي العهد السعودي مرحبًا برئيسة وزراء بنغلاديش في صالة التشريفات بمطار الملك عبد العزيز في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي مرحبًا برئيسة وزراء بنغلاديش في صالة التشريفات بمطار الملك عبد العزيز في جدة أمس (واس)
TT

ولي العهد السعودي يرعى الحفل السنوي لكلية نايف للأمن الوطني

ولي العهد السعودي مرحبًا برئيسة وزراء بنغلاديش في صالة التشريفات بمطار الملك عبد العزيز في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي مرحبًا برئيسة وزراء بنغلاديش في صالة التشريفات بمطار الملك عبد العزيز في جدة أمس (واس)

وصلت حسينة واجد، رئيسة وزراء بنغلاديش، والوفد المرافق لها إلى جدة، أمس، في زيارة رسمية للسعودية . وكان في مقدمة مستقبليها بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي.
كما كان في استقبالها الدكتور عادل الطريفي، وزير الثقافة والإعلام (الوزير المرافق)، والدكتور هاني أبو رأس، أمين محافظة جدة، وهشام آل الشيخ، وكيل رئيس المراسم الملكية، وعبد الله المطيري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بنغلاديش، وغلام موشي، سفير بنغلاديش لدى المملكة. بعد ذلك استعرضت رئيسة وزراء بنغلاديش وولي العهد حرس الشرف.
ثم صحب ولي العهد رئيسة الوزراء البنغلاديشية إلى صالة التشريفات؛ حيث صافحت الأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مستشار وزير الداخلية، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية.
وأقام الأمير محمد بن نايف، في قصر الملك فيصل للضيافة بجدة في وقت لاحق أمس، مأدبة عشاء تكريما لرئيسة وزراء بنغلاديش والوفد المرافق لها بمناسبة زيارتها للسعودية.
حضر مأدبة العشاء الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي، وكيل وزارة الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، والأمير تركي العبد الله الفيصل، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ جدة، والأمير نواف بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير فيصل بن محمد بن سعد، وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للحقوق، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي، وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية المكلف، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مستشار وزير الداخلية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
من جهة أخرى, رعى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز الحفل السنوي لتخريج البرامج والدبلومات التدريبية للكلية، مساء أول من أمس، وذلك بمقر الكلية بالعاصمة السعودية الرياض.
ولدى وصول ولي العهد السعودي مقر الحفل يرافقه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مستشار وزير الداخلية، كان في استقباله الفريق أول عبد العزيز الهويريني، مدير عام المباحث العامة، وخالد الحميدان، رئيس الاستخبارات العامة، والدكتور العميد إبراهيم الداود، مدير كلية نايف للأمن الوطني.
ورحب مدير عام المباحث العامة في كلمته خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بالأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، برعايته لتخريج عدد من الدبلومات التدريبية والدورة التأهيلية 61 بمشاركة رئاسة الاستخبارات العامة.
وقال الهويريني: «إن بلادنا أرض الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية محسودة على ما حباها الله به من نعم جمة أهمها نعمتا الأمن والاستقرار، وما زال الكارهون لها يتمنون زعزعة أمنها واستقرارها وتمزيق وحدة صفها (لا قدر الله)، وهم يسعون لتحقيق ذلك بمخططات وأساليب وطرق غاية في الخبث والمكر، وهو ما يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا في الذود عن حمى الوطن ومقدراته وأبنائكم الخريجون مدركون بإذن الله عظم هذه المسؤولية وسيبذلون الغالي والنفيس في سبيل القيام بها».
وأضاف أن {المحيط بنا يعيش في مجمله اضطرابات وصراعات وفتنا لا حصر لها، والصورة تبدو أكثر قتامة على المدى المنظور؛ مما يحتم على أبناء المملكة كافة المزيد من اليقظة وعلى رجال الأمن والمرابطين لحماية الحدود بذل المزيد من الجهد مع التطوير المستمر في الأداء لاستباق أي انعكاسات لتلك الأوضاع على أمن بلادنا ودرء شرها قبل حدوثها؛ حيث كشفت الجرائم التي وقعت أو أحبطت أنها انطلقت (تخطيطا وتوجيها) من تلك الدول ومع استمرار الحالة المضطربة فيها فإن حالة الاستهداف لبلادنا لن تتوقف بل إنها مرشحة للزيادة}.
ووجه الهويريني كلمة للخريجين قال فيها: «إن بلادنا منذ تأسيسها على يد الموحد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وهي قائمة على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وولاة الأمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يسيرون على هذا النهج وأنتم بإذن الله أعوان الدولة الأقوياء فاستعينوا بالله على أداء مهامكم التي شرفتم بها واحتسبوا من عنده الأجر فيما تقومون به من مهام في مواجهة المخططات كافة التي تريد النيل من بلادكم، وسيكتب الله على أيديكم وزملائكم في القطاعات الأمنية المختلفة ورجال القوات المسلحة والحرس الوطني الذين يذودون عن حدود الوطن إحباط تلك المخططات الإجرامية وإفشال مرادها».
وأعرب الفريق الهويريني عن شكره لولي العهد على رعايته للحفل الذي سيبقي لها أثرا بالغا في نفوس الخريجين ودافعا قويا يستهلون به مشوار حياتهم العملية، داعيا الله عز وجل أن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، وولي ولي العهد.
ثم شاهد والحضور عرضا مرئيا لأنشطة كلية نايف للأمن الوطني للعام التدريبي 1437هـ. إثر ذلك ألقيت كلمة الخريجين عبروا خلالها عن شكرهم وتقديرهم لولي العهد على رعايته للحفل مبينين أنهم حظوا بالرعاية والاهتمام طيلة فترة دراستهم في الكلية التي نهلوا من خلالها التحصيل العلمي والعملي وفق منهجية علمية مهنية وتدريبية احترافية تساعدهم بالرقي في إنجاز مهامهم والمحافظة على أمن الوطن ومقدراته.
بعدها كرم ولي العهد الفائزين بجائزة القرآن الكريم والسنة النبوية وجوائز للعمل المباحثي والتقني المميز، قبل أن يشاهد والحضور عرضا مرئيا لفيلم بعنوان «روح الأمن» عرفانا وتقديرا من الكلية للأمير محمد بن نايف وما يقدمه للأمن الوطني، ثم أدى خريجو البرنامج التأهيلي قسم الولاء والطاعة أمام ولي العهد. عقب ذلك أعلنت النتائج، ثم تشرف الخريجون بتسلم شهاداتهم من ولي العهد. بعد ذلك تسلم الأمير محمد بن نايف هدية من مدير عام المباحث العامة.
إثر ذلك افتتح ولي العهد أربع قاعات في مبنى الكلية، وهي قاعة الأمير أحمد بن عبد العزيز، وقاعة الفريق أول عبد العزيز مسعود مسعود، وقاعة الفريق أول محمود بن محمد بخش، وقاعة الفريق أول صالح طه خصيفان.
من جهة أخرى، أصدر ولي العهد السعودي قرارا بشأن استحداث برنامج ماجستير تطبيقي في الأمن الوطني وتحليل المعلومات الاستخبارية في كلية نايف للأمن الوطني لدى ترؤسه اجتماع المجلس الأعلى لكلية نايف للأمن الوطني في الرياض في وقت لاحق أول من أمس؛ حيث أصدر عددا من القرارات في عدد من الموضوعات.
حضر الاجتماع الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مستشار وزير الداخلية، وعبد الرحمن الربيعان، نائب وزير الداخلية، والفريق أول عبد العزيز الهويريني، مدير عام المباحث العامة.
من جهة ثانية، وتحت رعاية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وقع اللواء سعد الخليوي، مدير عام كلية الملك فهد الأمنية، والدكتور ستيفن كابلان، رئيس جامعة نيوهيفن الأميركية، اتفاقية تعاون لاستحداث وتطوير برنامج بكالوريوس العلوم في الدراسات الأمنية بكلية الملك فهد الأمنية.
وتنص الاتفاقية على أن يقوم عدد من الخبراء من جامعة نيوهيفن ممثلة بكلية «هنري سي لي» بتقديم الخدمات الاستشارية والأكاديمية واعتماد برنامج بكالوريوس العلوم في الدراسات الأمنية، وذلك في ثلاثة مسارات تخصصية، هي: العدالة الجنائية، والأمن الداخلي، والدراسات الاستخباراتية.
يذكر أن كلية «هنري سي لي» للعدالة والعلوم الجنائية تعد مرجعا لأعضاء هيئة التدريس المعروفين عالميا ومرجعا في الأبحاث في مجال العدالة الجنائية، ودراسات الأمن الوطني، والعلوم الجنائية، والتحقيق الجنائي الرقمي، وإنفاذ القانون، والتأهيل والإصلاح، وعلوم الحرائق، ودراسات علم ضحايا الجريمة، والمواضيع ذات العلاقة. كما تركز كلية لي التابعة لجامعة نيوهيفن على التعليم التجريبي التطبيقي، وتعد مرجعا لمراكز البحوث والمختبرات التي يتعلم فيه الطلاب التدريب المهني والإعداد المناسب للمسار الوظيفي الأمني.



مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اجتماع، تطورات الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام في إسلام آباد، وتبادلا وجهات النظر حيالها.

ودعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة «ورقةَ ضغطٍ»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعراقجي.

من جهتها استدعت الخارجية البحرينية القائم بالأعمال العراقي، وأبلغته إدانة البحرين لاستمرار الاعتداءات بالمسيّرات من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول الخليج.


مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
TT

مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)

شهدت الساحة الخليجية خلال الساعات الماضية مباحثات ثنائية ناقشت مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وذلك عقب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة بشأنها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

بينما أُعلن في المنامة عن اعتراض وتدمير القوات البحرينية 7 طائرات مسيّرة معادية وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

مناقشة مفاوضات السلام

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، الاثنين، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وتبادل الجانبان وجهات النظر حيالها.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

ولاحقاً، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما استعرض وزير الخارجية السعودي خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره القرغيزي جينبيك قولوبايف، العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

إلى ذلك، بحث الأمير فيصل بن فرحان، في اتصالات هاتفية، الاثنين، مع الشيخ جراح الصباح وزير الخارجية الكويتي، والشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

في حين دعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة البحرية «كورقة ضغط أو مساومة»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوزير الإيراني عباس عراقجي.

وأكد آل ثاني «ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة»، محذراً من «الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين».

وشدد على ضرورة تجاوب واشنطن وطهران «مع جهود الوساطة الجارية بينهما، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد».

وناقش وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، خلال الاتصال، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مباحثات ثنائية

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في المنامة، الاثنين، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها في أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

جاء ذلك عقب بحث الملك حمد بن عيسى والشيخ محمد بن زايد العلاقات بين البلدين، وسُبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المشتركة وأولوياتهما التنموية.

ولاحقاً، استقبل الملك حمد بن عيسى، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية والوفد المرافق بمناسبة زيارته للمملكة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية القوية والشراكة التاريخية الوثيقة، التي تجمع بين البلدين منذ عقود طويلة، منوهاً بالتطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي في المجالات الدفاعية والعسكرية وفي الميادين كافة بما يحقق كل الأهداف والتطلعات.

وجرى خلال اللقاء بحث مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من المسائل محل الاهتمام المشترك، وأشاد العاهل البحريني بالدور المحوري الفاعل الذي تضطلع به الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ولي عهد البحرين أكد متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)

إلى ذلك، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تقدم وتطور مستمرين على مختلف المستويات، وما يجمعهما من شراكات استراتيجية راسخة على الأصعدة كافة.

واستعرض الأمير سلمان بن حمد، خلال لقاء ثنائي مع الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، الاثنين، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بينما استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى البحرين، وأبلغته إدانة البحرين واستنكارها استمرار الاعتداءات بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وسلّم السفير الشيخ عبد الله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، القائم بالأعمال العراقي أحمد إسماعيل الكروي مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص.

وشددت «الخارجية» البحرينية على أهمية تعامل العراق «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ جميع الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».

في حين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في وقت لاحق، تمكن دفاعاتها الجوية من اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيرة استهدفت أراضيها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها وتدميرها إلى 523 طائرة مسيرة، إضافة إلى 194 صاروخاً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. وأكدت القيادة، في بيان، أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي.

أجواء آمنة

وفي الكويت، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من نظيره الهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، تم خلاله مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

بينما أكدت «الداخلية» الكويتية مواصلة الأجهزة الأمنية والعسكرية متابعة الوضع الأمني الإقليمي من كثب، مع الأخذ بعين الاعتبار التنسيق المستمر والجهوزية الكاملة مع جهات الدولة المعنية بما يضمن أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين، بينما شدد العميد ناصر بوصليب المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن أجواء الكويت آمنة ولم تُرصد أي تهديدات خلال الـ24 ساعة الماضية.

أمير قطر خلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي في الدوحة (قنا)

تضامن كوري مع قطر

تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، تتضمن دعم وتضامن بلاده مع دولة قطر في أعقاب العدوان الإيراني على الدولة وعدد من دول المنطقة، متطلعاً إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.

وسلَّم الرسالة كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي خلال استقبال أمير قطر له في مكتبه بالديوان الأميري، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ، خاصة في مجالات الطاقة والاقتصاد، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

تأكيد على مواصلة التنسيق

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مع كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، عقب انتهاء المفاوضات بين أميركا وإيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق.

وناقش الجانبان تكثيف الجهود الدولية للحيلولة دون تفاقم التوترات، وفقاً لوكالة أنباء عُمان، كما بحثا وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق دولياً، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي.

سلطان عمان والرئيس البوتسواني يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات (وكالة الأنباء العمانية)

بينما، شهد السلطان هيثم بن طارق والرئيس البوتسواني دوما جيديون بوكو بقصر البركة العامر توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، وذلك عقب جلسة مباحثات عُقدت برئاسة سلطان عمان ورئيس بوتسوانا، ناقشت أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة.

شملت الاتفاقيات مجالات استكشاف المعادن، وتطوير وتشغيل مرفقين لتخزين المنتجات النفطية؛ الأول في المنطقة الساحلية في ناميبيا والآخر في بوتسوانا، وتطوير وبناء وتمويل محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 500 ميغاواط في الساعة مع نظام تخزين بالبطاريات في ماون ببوتسوانا.


قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
TT

قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)

بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الاثنين، جرى خلاله «استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويَحول دون تجدد التصعيد.

كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها ورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.