شركات عالمية تشغل 26 معهدا تقنيا سعوديا

مواكبة للتحول إلى مجتمع معرفي

115 ألف طالب ومتدرب تلقوا تعليمهم العام الماضي في 119 كلية ومعهدا («الشرق الأوسط»)
115 ألف طالب ومتدرب تلقوا تعليمهم العام الماضي في 119 كلية ومعهدا («الشرق الأوسط»)
TT

شركات عالمية تشغل 26 معهدا تقنيا سعوديا

115 ألف طالب ومتدرب تلقوا تعليمهم العام الماضي في 119 كلية ومعهدا («الشرق الأوسط»)
115 ألف طالب ومتدرب تلقوا تعليمهم العام الماضي في 119 كلية ومعهدا («الشرق الأوسط»)

تعكف المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في السعودية، على طرح 26 كلية تابعة لها في منافسة دولية، لتشغيلها من قبل جامعات ومعاهد من الولايات المتحدة وأوروبا، سوف تتولى مسؤولية إعداد البرامج والمناهج والتوظيف.
وكشف مصدر مطلع في المؤسسة لـ«الشرق الأوسط» عن شروعها في مراجعة شاملة تخص الأداء والمخرجات، في ظل تدني مستوى المؤسسات الأهلية، وتتجه نحو الاهتمام بالبرامج التي تواكب التحول إلى مجتمع المعرفة، إضافة إلى وضع خططها تحت مؤشر رقمي لقياس الأهداف التي حققت.
وبلغ إجمالي عدد الطلبة الدارسين والمتدربين في كليات ومعاهد المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في العام الماضي، نحو 115 ألف طالب ومتدرب، يتلقون تعليمهم في 119 كلية ومعهد، بينما بلغ إجمالي عدد المتدربين في قطاع التعليم الأهلي الذي تشرف عليه المؤسسة نحو 124 ألف متدرب ومتدربة، في الوقت الذي بلغ فيه عدد أعضاء هيئة التدريس سبعة آلاف عضو نساء ورجالا.
وأنهت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني حديثا، خطوات مهمة في شراكتها الاستراتيجية مع شركات وطنية رائدة في مجال الصناعات البترولية، وذلك بتشغيلها ستة معاهد متخصصة تُعنى بتدريب الكوادر السعودية الشابة للعمل في مجال البترول والإنشاءات النفطية، إضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية معدة بإتقان، للتحسين من كفاءة المتدرب السعودي، ليكون فاعلا في رفع الناتج الاقتصادي المحلي، خصوصا أن العائدات البترولية تمثل الحصة الأكبر في الاقتصاد السعودي.
وتسعى المؤسسة، من خلال خطواتها التطويرية، إلى زيادة معدلات السعودة في قطاع البترول، والسير ضمن التوجه الحكومي، الساعي إلى توطين الوظائف، لا سيما في القطاعات الحيوية، ومنها قطاع البترول والنفط الذي يعدّ لاعبا رئيسا في تنمية الاقتصاد الوطني.
وتبدو التحولات الجديدة التي تشهدها بيئة التعليم والتدريب الحكومي والخاص، في إطار تحركات جادة للحد من نسبة البطالة التي سجلت في أحدث الإحصاءات نسبة ستة في المائة لدى الرجال، و35 في المائة لدى السيدات، في الوقت الذي اعترفت فيه المؤسسة العامة للتدريب والمهني التي تقع تحت مظلة وزارة العمل، أمام مجلس الشورى في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأنها عاجزة عن أداء بعض مهامها، نظرا لعدم توفر برامجها على التمويل الكافي، في الوقت الذي خصصت لها الميزانية العامة للدولة في آخر عام مبلغا يتجاوز الخمسة مليارات ريال.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.