نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة

مقارنات بين عملية زرع دعامة وجراحة شريان تاجي تحويلية

نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة
TT

نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة

نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة

حينما تنذر اللويحات الدهنية المترسبة بانسداد الشرايين التاجية، يكون هناك خياران لاستعادة تدفق الدم المعروف بوسيلة «إعادة الإمداد الدموي» (Revascularization) أما فتح الانسدادات الوعائية باستخدام قسطرة مع بالون (Angioplasty)، متبوعا بوضع دعامة؛ أو تحويل مسار الانسدادات من خلال جراحة زرع الشريان مواز لتحويل الدم (Coronary Artery Bypass grafting - CABG).

* فتح الانسداد الوعائي
إن جراحة توسيع الشريان التاجي بالبالون Ballon Angioplasty ودعامة الشرايين التاجية (شبكة أسلاك قابلة للمد) يمكن أن تبقيه مفتوحا. ولا تعتمد عملية توسيع الشرايين بالبالون أو زرع دعامة على التدخل الجراحي، ويقل معها الألم بعد إجراء العملية وتكون فترة الإقامة في المستشفى أقصر، ويمكن معها التعافي بسرعة أكبر بكثير من سرعة التعافي عند إجراء جراحة زرع الشريان الموازي (للشريان التاجي المسدود) لتحويل الدم. من ثم، ليس مفاجئا أن تزيد شهرتها. لكن على الرغم من هذه المزايا، فإنها ليست الخيار الأفضل للجميع. والآن، مع زرع آلاف الدعامات، يفهم أطباء القلب بشكل أفضل الآثار طويلة الأجل للعملية ويمكنهم اتخاذ قرار معلن حول العلاج الذي قد يكون الأفضل لكل فرد.
* من المستفيد من عملية زرع الدعامة؟ يلعب ألم الصدر (الذبحة الصدريةAngina ) دورا محوريا في اتخاذ القرار بتحديد ما إذا كان من الأفضل اللجوء لزرع دعامة أم إلى جراحة زرع شريان لتحويل الدم، نظرا لأنه يشير إلى أن ضيق الشرايين التاجية أو انسدادها هو الذي يعيق تدفق الدم للقلب. وتعرف الذبحة التي تحدث أثناء ممارسة التمارين الرياضية والتي تهدأ مع الراحة أو مع استخدام النتروغليسرين باسم «الذبحة المستقرة»(Stable Angina) ويعرف ألم الصدر الذي يحدث بشكل تلقائي وفي فترة الراحة باسم الذبحة غير المستقرة (Unstable Angina) وتحمل الذبحة غير المستقرة خصائص سيئة أكبر إذا لم تتم إعادة إمداد القلب بالدم.
بينما يمكن عادة التعامل مع حالة الذبحة المستقرة بشكل طبي، ولا ينصح بإعادة الإمداد الدموي إلا في حالة استمرار حدوث الألم أو تكراره.
«في حالة الذبحة المستقرة، تكون هناك أدلة محدودة على أن زرع الدعامات يمكن أن ينقذ حياة المرضى. وقد أظهرت تجارب إكلينيكية أن زرع الدعامات أفضل من الأدوية في تحسين حالة الذبحة المستقرة، لكن هذا الاختلاف يختفي بعد فترة تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس سنوات»، حسب الدكتور فريدريك ويلت، طبيب القلب بمستشفى بريغهام والنساء التابع لجامعة هارفارد.
وحينما تصبح إعادة الإمداد الدموي ضرورية، يعتمد الاختيار ما بين زرع دعامة وإجراء جراحة زرع الشريان التاجي لتحويل الدم على عدد الأوعية المسدودة وموقعها وكفاءة عمل القلب.
«إن شخصا يعاني من ذبحة مستقرة ناتجة عن عدد محدود نسبيا من الانسدادات عادة ما يكون مرشحا أفضل لزرع دعامة، خصوصا إذا ما لم يكن الشريان الأمامي الهابط الأيسر left anterior descending artery LAD– وهو أهم شريان يغذي القلب – متأثرا، يقول الدكتور ويلت.
كذلك، يشيع إجراء جراحة زرع الدعامات حينما يكون هناك شخص ما معرض بشكل كبير لخطر حدوث مضاعفات ناتجة عن الجراحة، وفي حالات الطوارئ، التي تقل فيها احتمالية النجاة من عملية جراحية.
قد تكون عملية زرع الدعامات أكثر أهمية لاستعادة تدفق الدم بشكل سريع لدى الأفراد الذين يتم إيداعهم في قسم الطوارئ بالمستشفى بسبب حالة ذبحة غير مستقرة أو أزمة قلبية حادة. قد تجرى عملية زرع دعامة إضافية أو جراحة زرع شريان تاجي لتحويل الدم لاحقا، بعد أن مرت الأزمة.

* عملية قلب جراحية
كلما زاد عدد الشرايين التاجية المصابة لدى الفرد، زاد احتمال أن تكون الجراحة خيارا أفضل من زرع الدعامة، خصوصا عندما توجد الانسدادات في مناطق حساسة تؤثر على جزء مهم من عضلة القلب، في الشرايين التي لا يمكن أن تصل إليها دعامات أو تعتبر صغيرة جدا بحيث لا يمكن استخدام دعامات معها، أو ناتجة عن لويحات كالسيوم صلبة تعتبر مناسبة لجراحة الشريان التاجي التحويلية. ويقول الدكتور ويلت: «الأشخاص الذين تظهر صورة الأوعية الدموية الخاصة بهم أنهم يعانون من أكثر الأمراض تعقيدا هم أكبر المستفيدين من جراحة زرع الشريان التاجي لتحويل الدم».
وعلى الرغم من ذلك، فإن الفوائد تتباين، فالأفراد الذين يعانون من مرض في الشريان التاجي متعدد الأوعية أو من مرض السكري المعتمد على الإنسولين من المرجح أن يطول عمرهم إذا ما خضعوا لجراحة زرع الشريان الموازي لتحويل الدم كما هو الحال في حالة خضوعهم لجراحة زرع دعامة. أما بالنسبة لمعظم الأفراد المصابين بالذبحة المستقرة، فقد قللت جراحة زرع الشريان التاجي لتحويل الدم احتمال الحاجة لجراحة إعادة إمداد دموي أخرى، لكنها من غير المحتمل أن تقلل خطر الوفاة بدرجة تفوق زرع الدعامات.

درء النوبة القلبية
من الأهمية بمكان بالنسبة للمصابين بمرض في الشريان التاجي فهم أن القسطرة واللجوء إلى زرع الدعامات لدى المرضى أصحاب الحالات المستقرة لا يمنع حدوث نوبات قلبية في المستقبل. وقد اعتاد الأطباء التفكير في أن اللويحات التي تسد نسبة 80 في المائة أو أكثر من الوعاء الدموي – النوع الذي يسبب الذبحة – هي التي يحتمل معها بدرجة أكبر حدوث نوبات قلبية. عادة ما تستخدم الدعامات لفتح تلك اللويحات الضخمة حينما تسبب أعراضا مرضية نتيجة عرقلة تدفق الدم.
وعلى الرغم من ذلك، فإن دراسات مكثفة أجريت في جامعة هارفارد ومواقع أخرى توصلت إلى أن غالبية اللويحات التي تنفجر وتسبب أزمة قلبية تكون أصغر حجما ومغطاة بطبقة رقيقة. إذ يتسرب الجزء الداخلي من اللويحة الغني بالكولسترول إلى مجرى الدم وتتكون جلطات نتيجة لذلك، مما يعيق تدفق الدم. لا يكون من المحتمل فعليا أن تنفجر لويحات الكالسيوم الضخمة الصلبة وأن تسبب نوبة قلبية تؤدي بدورها لجلطة. وهذا يفسر أن بعض حالات الأزمات القلبية تحدث «بشكل مفاجئ» – حيث لا تكون هناك أعراض انسداد مجرى الدم.
لهذا، لا يمكن اتخاذ قرار زرع الدعامة أو جراحة زرع الشريان الموازي للشريان التاجي لتحويل الدم. إذ إن ثمة عوامل كثيرة ينبغي وضعها في الاعتبار. وعلى الرغم من أن الخيار الأقل مرغوبية قد يكون واضحا، لا يكون أفضل خيار واضح تماما بشكل دائم.

* الكولسترول الضار والنوبة
من المعروف أن ارتفاع مستوى الكولسترول منخفض الكثافة (الضار) يزيد خطر الإصابة بالأزمة القلبية، وثبت أن خفض مستواه يساعد في الوقاية من الأزمات القلبية. وعلى العكس، فإن المستويات المرتفعة من الكولسترول مرتفع الكثافة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالأزمة القلبية. غير أن التجارب الإكلينيكية لم تظهر أن الأفراد الذين لديهم مستويات مرتفعة من الكولسترول مرتفع الكثافة يقل لديهم خطر الإصابة بمرض في الشريان التاجي. ومن ثم، لم يكن من الواضح ما إذا كان رفع مستويات الكولسترول مرتفع الكثافة يمكن أن يقلل خطر النوبة القلبية أم لا.
بموجب توجيه الدكتور سيكار كاثيريسان، مدير قسم طب القلب الوقائي بكلية الطب التابعة لجامعة هارفارد، أجرى باحثون دوليون دراسة جينية متعمقة للعثور على الإجابة. أولا، فحصوا متغيرات جينية فردية للكولسترول منخفض الكثافة لتحديد ارتباطها بالنوبة القلبية، ووجدوا ارتباطا وثيقا. غير أن متغيرا جينيا يزيد من نسبة الكولسترول مرتفع الكثافة في بلازما الدم لم يقلل من خطر النوبة القلبية، ولم يحقق ذلك أيضا المزج بين 14 متغيرا مرتبطا على وجه الخصوص بالكولسترول مرتفع الكثافة. وهذا يثير تساؤلا حول ما إذا كان رفع مستوى الكولسترول مرتفع الكثافة من خلال عقار أو أي وسيلة طبية أخرى يمكن أن يقلل خطر الإصابة بنوبة قلبية.

* الإيذاء الجسدي في مرحلة الطفولة يزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية
يعد الإيذاء الجسدي في مرحلة الطفولة أمرا سيئا في حد ذاته. والآن ظهر أنه قد يزيد من خطر الإصابة بأحد أمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة مبكرة عن المعتاد. لقد اكتشف باحثون بجامعة بيتسبرغ أن النساء اللائي تعرضن لإساءة جسدية في مرحلة الطفولة يكن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع مستوى سكر الدم وارتفاع مستويات الكولسترول، كما تتراكم الدهون حول خصورهن، ويعانين من ارتفاع ضغط الدم في فترة منتصف العمر. وتسهم هذه العوامل مجتمعة في حدوث متلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)، المعروفة بأنها تؤدي لزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وأحد أمراض القلب والأوعية الدموية. نشرت الدراسة التي أجريت على 342 سيدة تتراوح أعمارهن ما بين 42 و52 شخصا، تبين أن 30 في المائة منهن تعرضن لإساءة جسدية أو جنسية أو انفعالية في مرحلة الطفولة.
تم تشخيص حالة 60 من المشاركات في الدراسة على أنهن مصابات بمتلازمة الأيض، وظهرت على 59 سيدة أخرى مجموعة من عوامل الخطر على مدى فترة الدراسة. وبعد التعديل وفقا للسن والانتماء العرقي وحالة انقطاع الطمث والتدخين وشرب الكحوليات وقلة النشاط البدني والحالة الاجتماعية الاقتصادية والإحباط، تأكد الارتباط بين الإساءة الجسدية ومتلازمة الأيض. لم يظهر الارتباط في حالة الإساءة العاطفية أو الجنسية.

* رسالة هارفارد للقلب خدمات «تريبيون ميديا»



6 أطعمة تبدو صحية لكن أضرارها أكبر من فوائدها

قد تجعل وسائل التواصل الاجتماعي وعاء الأساي يبدو وجبة الإفطار المثالية (بكسلز)
قد تجعل وسائل التواصل الاجتماعي وعاء الأساي يبدو وجبة الإفطار المثالية (بكسلز)
TT

6 أطعمة تبدو صحية لكن أضرارها أكبر من فوائدها

قد تجعل وسائل التواصل الاجتماعي وعاء الأساي يبدو وجبة الإفطار المثالية (بكسلز)
قد تجعل وسائل التواصل الاجتماعي وعاء الأساي يبدو وجبة الإفطار المثالية (بكسلز)

قد تبدو بعض الأطعمة التي يروج لها على أنها صحية خياراً جيداً، لكن الواقع أحياناً يختلف تماماً.

من ألواح الغرانولا إلى الوجبات الخفيفة الخالية من الغلوتين، كثير من المنتجات التي تبدو مغذية في الواقع تحتوي على كميات عالية من السكر أو الملح أو الدهون أو المواد المضافة غير المفيدة.

الملصقات والكلمات الرنانة لا تعكس دائماً ما يحتاجه جسمك فعلياً، لذلك، فإن فهم محتوى هذه الأطعمة يمكن أن يساعدك على اتخاذ خيارات غذائية تدعم صحتك حقاً، وفق تقرير نشره موقع «فيريويبل هيلث».

1. ألواح الغرانولا والبروتين

لطالما ارتبطت الغرانولا بمفهوم «الغذاء الصحي»، لكن معظم الإصدارات المعبأة تحتوي على أكثر من مجرد الشوفان المغذي. كثير منها مغطى بالشوكولاته، أو مخلوط بقطع مسكرة، أو مغطى بمحليات. كما أن حجم الحصة الموصى بها غالباً ما يكون مضللاً؛ فالملصقات تشير عادةً إلى ثلث أو نصف كوب، لكن من السهل تناول أكثر عند التقدير بالعين.

أيضاً ألواح البروتين تواجه مشكلة مشابهة. حسب نوع البروتين المستخدم، قد لا توفر هذه الألواح قيمة غذائية كبيرة. وتعتمد كثير من الأنواع على المحليات الصناعية لتقليل السكر، ما قد يسبب بعض الاضطرابات الهضمية لبعض الأشخاص، وتشير الأبحاث إلى أنها قد لا تكون مثالية للجميع.

كما أن تحضير الغرانولا أو الألواح في المنزل يمنحك سيطرة أكبر. خبز الشوفان بمكونات بسيطة يتيح لك الاستغناء عن السكريات المضافة وتحليته بالفواكه، كما يمكن للمكسرات المفرومة زيادة محتوى البروتين دون إضافات غير مفيدة.

أما إذا فضّلت المنتجات المعبأة، فاقرأ الملصقات بدقة واختر المنتجات ذات المكونات القليلة. وبدلاً من تناول وعاء كامل من الغرانولا أو لوح كامل، رش كمية صغيرة على الزبادي اليوناني لإضافة النكهة والقرمشة.

2. الوجبات الخفيفة «الخضرية» المقرمشة

قد يبدو أن رقائق الخضار خيار صحي، لكن الاسم قد يكون مضللاً. فحتى رقائق البطاطس تأتي من الخضار، والعلامة «خضراوات» لا تجعل الوجبة بالضرورة أكثر صحة.

غالباً ما تُقلى رقائق الخضار أو أصابعها في الزيت وتُتبّل بالملح، لتكون قريباً من الرقائق العادية من حيث القيمة الغذائية. كما أنها تعتمد على النشويات، ما يجعلها عالية الكربوهيدرات، وغالباً ما تكون الخضار مجرد مسحوق لإضفاء اللون أكثر من كونها مصدراً حقيقياً للعناصر الغذائية.

إذا رغبت في وجبة خفيفة مقرمشة تحاكي الرقائق، فجرّب الخضراوات المقطعة مثل الفلفل أو الجزر مع الحمص. ستستمتع بالقرمشة وفوائد التغذية الحقيقية في الوقت نفسه.

3. العصائر الجاهزة ووعاء الأساي

قد تجعل وسائل التواصل الاجتماعي وعاء الأساي يبدو وجبة الإفطار المثالية، لكنه غالباً عالي السعرات ولا يحتوي على كثافة غذائية كما يوحي شكله.

العصائر وأوعية الأساي قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر، الكربوهيدرات، الدهون، وحتى الملح حسب المكونات. وحتى عند استخدام مكونات طبيعية بالكامل، فإن الحصص الكبيرة قد تؤثر سلباً على توازن التغذية اليومية.

كما أن العصائر الجاهزة قد تكون مضللة، فزجاجة واحدة قد تحتوي على حصتين، وكثير منها يعتمد على العصائر أو المستخلصات بدلاً من الفاكهة الكاملة، ما يعني قلة الألياف مقارنة بما تشير إليه الملصقات.

4. «خالية من الدهون» و«خالية من السكر» و«صفر سعرات»

غالباً ما تروّج الحميات الغذائية لأطعمة «خالية من الدهون» أو «صفر سعرات» أو «خالية من السكر»، حتى لمن لا يحتاجون طبياً لتجنب هذه العناصر. لكن هذه المنتجات نادراً ما تقدم الفوائد الغذائية التي توحي بها الملصقات.

عند إزالة الدهون أو الكربوهيدرات أو السعرات، غالباً ما تختفي أيضاً الفيتامينات والمعادن والألياف والبروتين. لتعويض هذا النقص، تعتمد كثير من هذه المنتجات على مكونات صناعية لمحاكاة النكهة والقوام.

5. المنتجات الخالية من الغلوتين

إلا إذا كنت مصاباً بمرض السيلياك، لا حاجة لتجنب الغلوتين من أجل الصحة. بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية أو مشاكل هضمية يشعرون بتحسن عند تجنب الغلوتين، لكن ذلك يهدف إلى تخفيف الأعراض وليس لتحسين التغذية أو «تحسين» النظام الغذائي.

النسخ الخالية من الغلوتين من الخبز والمعكرونة وغيرهما من الكربوهيدرات ليست بالضرورة أكثر صحة. فهي لا تساعد في فقدان الوزن، أو تحسين ضغط الدم أو السكر، ولا تقدم خياراً أكثر طبيعية مقارنة بالأطعمة التي تحتوي على الغلوتين.

هذه المنتجات ما تزال تحتوي على الكربوهيدرات وتعتمد على النشويات المكررة مثل الأرز أو البطاطس أو التابيوكا. كثير من أنواع الخبز والمعكرونة والوجبات الخفيفة الخالية من الغلوتين تحتوي على سعرات أعلى من نظيراتها العادية، وغالباً ما تفتقر للحبوب الكاملة، ما يقلل من محتوى الألياف أو البروتين.

6. اللحوم والحليب النباتيان

العديد من المنتجات النباتية المعالجة للغاية تحتوي على دهون وسكر وملح مضاف ومكونات غير مألوفة لمحاكاة طعم وقوام اللحوم أو الألبان.

إذا كنت تبحث عن بروتين نباتي يعادل مصادر اللحوم، يجب أن تعلم أن كل المنتجات النباتية لا توفر نفس الكمية أو الجودة من البروتين. تحقق دائماً من قائمة المكونات والملصق الغذائي لمعرفة ما إذا كانت تدعم أهدافك الصحية.

كما يُستحسن البحث عن الفيتامينات والمعادن الأساسية التي تحصل عليها عادةً من الحليب أو اللحوم. النسخ المدعمة بالمغذيات يمكن أن تعوّض النقص دون الحاجة للاعتماد على إضافات مفرطة من الملح أو السكر أو المواد المالئة.


التين أم التمر... أيهما أفضل لصحة الأمعاء وضبط مستويات السكر؟

هناك فروقات دقيقة بين التين والتمر (بكسلز)
هناك فروقات دقيقة بين التين والتمر (بكسلز)
TT

التين أم التمر... أيهما أفضل لصحة الأمعاء وضبط مستويات السكر؟

هناك فروقات دقيقة بين التين والتمر (بكسلز)
هناك فروقات دقيقة بين التين والتمر (بكسلز)

يحتار كثيرون بين التين والتمر عند البحث عن فاكهة مجففة صحية يمكن اعتمادها في النظام الغذائي اليومي.

فكلاهما، التين والتمر، غنيّ بالسكريات الطبيعية والألياف والعناصر الغذائية الأساسية، لكن الفروق الدقيقة بينهما في القيمة الغذائية وتأثيرهما على الهضم وسكر الدم والمغذيات الدقيقة تجعل اختيار الأفضل مرتبطاً بأهداف كل شخص الصحية.

ويجري تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، مقارنة شاملة بين التين والتمر تساعد على تحديد الخيار الأنسب.

القيمة الغذائية

بحسب مقارنة القيم الغذائية في كمية مقدارها 100 غرام من التين المجفف (نحو 8 إلى 10 حبات) والتمر (نحو 6 إلى 8 حبات):

يحتوي التين على 249 سعرة حرارية، بينما يرتفع هذا الرقم في التمر إلى 282 سعرة.

يقدّم التين 64 غراماً من الكربوهيدرات مقابل 75 غراماً في التمر.

يصل محتوى البروتين في التين إلى 3 غرامات مقارنة بغرامين فقط في التمر.

ويحتوي التين على 10 غرامات من الألياف، بينما يحتوي التمر على 8 غرامات.

أمّا السكريات الطبيعية، فيقدّم التين 48 غراماً مقابل 63 غراماً في التمر.

وبالنسبة للدهون، يحتوي التين على نحو غرام واحد فقط، بينما يكاد يخلو التمر منها.

كميات مكدسة من التيم المجفف (بكسلز)

وفيما يتعلق بالمعادن، يوفّر التين كمية أكبر من الكالسيوم تبلغ 162 ملّيغراماً، مقارنة بـ39 ملّيغراماً في التمر.

كما يحتوي التين على 68 ملّيغراماً من المغنيسيوم مقابل 43 ملّيغراماً في التمر.

ويقدّم التين أيضاً كمية أعلى قليلاً من البوتاسيوم تبلغ 680 ملّيغراماً، بينما يحتوي التمر على 656 ملّيغراماً.

أمّا الحديد، فيبلغ محتواه في التين نحو 2 ملّيغرام، بينما في التمر لا يتجاوز 1 ملّيغرام.

هل التين أفضل لصحة الأمعاء؟

يُعد كل من التين والتمر مفيداً لصحة الجهاز الهضمي بفضل محتواهما من الألياف. لكن عند المقارنة، يميل التين للتفوّق مع ما يقارب 10 غرامات من الألياف لكل 100 غرام، مقابل 8 غرامات في التمر.

ويحتوي التين على نوعَي الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، ولكل منهما دور مختلف في الهضم:

الألياف غير القابلة للذوبان تضيف حجماً للطعام وتساعده على التحرك بفعالية داخل الجهاز الهضمي.

الألياف القابلة للذوبان تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء وتدعم إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة ذات التأثيرات المضادة للالتهابات في الجسم.

ورغم أن التمر يوفّر أيضاً كمية جيدة من الألياف ويدعم انتظام الهضم، فإن محتواه منها يظلّ أقل بقليل من التين عند تقديمه بالحصة نفسها.

التين أم التمر أفضل لضبط مستويات السكر في الدم؟

يمكن تضمين هاتين الفاكهتين الطبيعيتين الحلوّتين ضمن نظام غذائي متوازن، حتى لمن يراقبون مستويات السكر في الدم.

ويعود الاختلاف الأساسي بين التين والتمر إلى محتواهما من الكربوهيدرات وطريقة تأثيرهما على مستوى السكر.

ففي كل 100 غرام، يحتوي التين على نحو 64 غراماً من الكربوهيدرات (منها 48 غراماً من السكر الطبيعي)، بينما يحتوي التمر على 75 غراماً من الكربوهيدرات (منها نحو 63 غراماً من السكر).

وعلى الرغم من ارتفاع محتوى التمر من السكر، فإن مؤشره الغلايسيمي (GI) منخفض إلى معتدل، ويتراوح عادة بين 35 و55 بحسب النوع ودرجة النضج. وأظهرت دراسات على بالغين أصحاء ومصابين بالسكري من النوع الثاني أن التمر لا يسبب ارتفاعات حادّة في سكر الدم بعد الأكل.

في المقابل، يقع التين المجفف ضمن نطاق أعلى قليلاً في المؤشر الغلايسيمي، إذ يتراوح بين 51 و61، مما يعني أنه قد يرفع مستوى السكر في الدم بوتيرة أسرع مقارنة بمعظم أنواع التمر، وإن كان تأثيره لا يزال أقل من العديد من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات. ويرتبط هذا التأثير بمحتواه من السكر وكميّة الكربوهيدرات فيه.

مضادات الأكسدة والمغذيات الدقيقة

يوفّر كل من التين والتمر مضادات أكسدة، لكنهما يتميّزان في نواحٍ مختلفة:

التمر غنيّ بشكل خاص بالبوليفينولات، وهي مضادات أكسدة تساعد على مقاومة الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وقد تدعم صحة القلب والمناعة وتبطئ آثار الشيخوخة.

التين يحتوي أيضاً على مضادات أكسدة مثل الفلافونويدات والكاروتينويدات، لكن قوته الأبرز تكمن في محتواه من المعادن، إذ يوفّر كمية أعلى من الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم مقارنة بالتمر.

ويساعد هذا المزيج في دعم صحة العظام ووظائف العضلات وصحة القلب والأوعية الدموية.

كما يحتوي التين على كمية حديد أكبر قليلاً من التمر (نحو 2 ملغ مقابل 1 ملغ في كل 100 غرام)، وهو فارق قد يكون مفيداً لمن يسعون إلى تعزيز مستويات الحديد ومنع نقصه عند تناوله إلى جانب أطعمة أخرى غنيّة بالحديد.


شرب حليب اللوز يومياً... كيف يُفيد جسمك؟

حليب اللوز يُعدّ سهل الهضم لمعظم الناس (بيكسلز)
حليب اللوز يُعدّ سهل الهضم لمعظم الناس (بيكسلز)
TT

شرب حليب اللوز يومياً... كيف يُفيد جسمك؟

حليب اللوز يُعدّ سهل الهضم لمعظم الناس (بيكسلز)
حليب اللوز يُعدّ سهل الهضم لمعظم الناس (بيكسلز)

يُعدّ حليب اللوز بالفانيليا غير المُحلى والمُدعّم خياراً صحياً يومياً. يوفر هذا المشروب الخالي من اللاكتوز، والمناسب للنباتيين، العناصر الغذائية الأساسية، كما أنه منخفض السعرات الحرارية. ومن أبرز فوائده، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

1. يدعم صحة القلب

يحتوي اللوز على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة، ونسبة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة، التي تُساعد في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية.

وتُعدّ الدهون الأحادية غير المشبعة دهوناً صحية. ويحتوي حليب البقر على دهون مشبعة قد ترفع مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة «LDL» (ما يُعرف بـالكوليسترول الضار). ويتميز حليب اللوز بانخفاض نسبة الدهون المشبعة فيه، ما يجعله مفيداً لصحة القلب.

2. يُساعد في إدارة الوزن

يحتوي حليب اللوز غير المُحلى على نسبة منخفضة من السعرات الحرارية، ما يجعله خياراً ممتازاً لإدارة الوزن مقارنةً بحليب الأبقار.

ويضم حليب اللوز بالفانيليا غير المُحلى سعرات حرارية أقل بكثير من معظم أنواع حليب الأبقار، ما يجعله خياراً نباتياً ممتازاً للتحكم في السعرات الحرارية وإدارة الوزن.

3. لا يُسبب انزعاجاً

اللاكتوز سكر موجود في منتجات الألبان. حليب اللوز خالٍ من اللاكتوز بشكل طبيعي؛ ولأن حليب اللوز لا يحتوي على اللاكتوز، فإن شربه يومياً بدلاً من حليب البقر يُساعد على تجنب الانتفاخ والغازات ومشكلات الجهاز الهضمي الشائعة التي تُسببها منتجات الألبان.

4. يوفر فيتامين «هـ» ومضادات الأكسدة

يحتوي حليب اللوز بنكهة الفانيليا على فيتامين «هـ»، وهو مضاد أكسدة قوي يُساعد على حماية خلايا الجسم من الإجهاد التأكسدي.

ويُساعد فيتامين «هـ» الموجود في حليب اللوز، من خلال تحييد الجذور الحرة الضارة، على الحفاظ على سلامة الخلايا ودعم أنظمة الدفاع الطبيعية في الجسم.

5. يُعزز صحة العظام

غالباً ما تكون أنواع حليب اللوز المدعمة بنكهة الفانيليا مصادر جيدة للكالسيوم وفيتامين «د»، وهما عنصران غذائيان أساسيان يُعززان صحة العظام، ويُقللان من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

تتشابه مستويات الكالسيوم وفيتامين «د» في حليب اللوز المدعم مع مستوياتها في حليب البقر، بل أحياناً تكون أعلى منها، وذلك حسب العلامة التجارية. ويُعدّ هذا التدعيم ضرورياً لتعزيز قوة العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام على المدى الطويل والوقاية من الكسور.

ابحث دائماً عن حليب اللوز المدعم بالكالسيوم وفيتامين «د»، فالأنواع غير المدعمة تحتوي على كميات ضئيلة جداً من أيٍّ من هذين العنصرين الغذائيين، ولا تُغني عن حليب البقر في دعم صحة العظام.

6. يُحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم

يحتوي حليب اللوز بنكهة الفانيليا غير المُحلى على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات، ما يُساعد على الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، وتجنب ارتفاعه المفاجئ.

نظراً لانخفاض نسبة الكربوهيدرات فيه يُساعد حليب اللوز بنكهة الفانيليا غير المُحلى على الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم بشكل أفضل من العديد من أنواع الحليب الأخرى، سواءً أكانت مصنوعة من حليب البقر أم الشوفان. وهذا ما يجعله خياراً مُفضلاً لتنظيم مستوى السكر في الدم.

7. حليب اللوز لطيف على المعدة الحساسة

لأنه خالٍ من اللاكتوز والصويا، يُعدّ حليب اللوز سهل الهضم لمعظم الناس.

قد يُسبب حليب الصويا مشكلات هضمية لاحتوائه على نسبة عالية من الكربوهيدرات القابلة للتخمر. ويُعدّ حليب اللوز خياراً ممتازاً خالياً من منتجات الألبان للأشخاص الذين يعانون متلازمة القولون العصبي (IBS).

ما هو حليب اللوز بالفانيليا؟

حليب اللوز بالفانيليا هو في الأساس مزيج من اللوز والماء، مُنكّه بالفانيليا. يُضيف بعض المُصنّعين مُثبّتات للحصول على قوام أكثر نعومة. لا تُضيف نكهة الفانيليا أي عناصر غذائية أو سعرات حرارية، ولكنها تجعل حليب اللوز أكثر استساغة لدى البعض.

يختار الكثيرون حليب اللوز بالفانيليا لأنه ألذّ طعماً من الأنواع غير المُنكّهة عند استخدامه في القهوة أو العصائر أو الشوفان المنقوع. حتى لو كان غير مُحلّى، تُضفي نكهة الفانيليا الخفيفة لمسة من الحلاوة، وتُخفي أي طعم غريب قد يُصاحب حليب اللوز غير المُنكّه.