«الأمن الوطني الأميركي»: خطة رباعية لتأمين الولايات المتحدة من اعتداءات إرهابية

أبرزها التعاون مع الجالية المسلمة

«الأمن الوطني الأميركي»: خطة رباعية لتأمين الولايات المتحدة من اعتداءات إرهابية
TT

«الأمن الوطني الأميركي»: خطة رباعية لتأمين الولايات المتحدة من اعتداءات إرهابية

«الأمن الوطني الأميركي»: خطة رباعية لتأمين الولايات المتحدة من اعتداءات إرهابية

استبعد مسؤولون في وزارتي الأمن الداخلي الأميركي والخارجية، وقوع عمليات إرهابية مماثلة لهجمات باريس وبروكسل داخل الولايات المتحدة، مشيرين إلى احتمالات كبيرة لقيام التنظيمات الإرهابية بشن هجمات داخل أوروبا.
ويأتي ذلك بعد إجراء الخارجية الأميركية تعديلات على الإجراءات المطلوبة للحصول على إعفاء من تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، تتطلب عدم السفر إلى كل من سوريا والعراق وإيران والسودان. وطالب السيناتور رون جونسون، رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس الشيوخ، باستراتيجية واضحة للإدارة الأميركية في خطتها لهزيمة وتدمير «داعش»، وتوضيح العواقب والمخاطر على أمن الولايات المتحدة في حال فشل إدارة أوباما.
وقال السيناتور جونسون، خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأميركي صباح أمس، إنه «في غضون أشهر قليلة، ستحل الذكرى الـ15، لهجمات 11 سبتمبر (أيلول) الإرهابية، وأشعر بالقلق البالغ من أن الولايات المتحدة في خطر أكبر للتعرض لهجوم إرهابي من قبل المتطرفين اليوم أكثر من أي وقت مضى منذ عام 2001».
وأشار رئيس لجنة الأمن الداخلي والتشريع إلى أن أعضاء اللجنة يدرسون مشروع قانون يستهدف تحقيق مزيد من المساءلة والشفافية في عمل وزارة الأمن الداخلي، وتحسين الدفاعات الأمنية لحماية أمن الولايات المتحدة. وقال أليخاندرو مايروكاس، نائب وزير الأمن الوطني الأميركي، إن واشنطن تعمل على مواجهة التهديدات الإرهابية من خلال خطة من 4 عناصر، تركز على تأمين المجال الجوي والطيران، وإحباط أي محاولات لتهريب متفجرات أو أسلحة على متن الطائرات القادمة إلى الولايات المتحدة، وزيادة أمن المطارات، وفحص الركاب، إضافة إلى إجراء تحسينات أمنية في المطارات الأجنبية حيث نقطة المغادرة إلى الولايات المتحدة.
أما العنصر الثاني، فهو تأمين الحدود عبر 328 ميناء رسميا للدخول إلى الولايات المتحدة، والتخفيف من التهديد المحتمل لسفر المقاتلين الذين يحاولون السفر من وإلى سوريا.
ويركز العنصر الثالث على مواجهة التطرف العنيف والأيديولوجيات المتطرفة، والتعاون مع الجالية المسلمة داخل الولايات المتحدة لمواجهة محاولات جذب الشباب للتطرف. وأشار مايروكاس إلى التعاون بين وزارة الأمن الداخلي وقادة الجاليات المسلمة في كل من بوسطن ومينابوليس ولوس أنجليس لتطوير أطر لمكافحة التطرف العنيف. ويركز العنصر الرابع على التعاون مع دول العالم لتبادل المعلومات، وتقديم الدعم للدول الحليفة.
وشدد مايروكاس على أن العالم يواجه مرحلة جديدة من التهديد الإرهابي العالمي، وقال: «هناك خطر متزايد من وقوع هجمات إرهابية قد تقع من أفراد داخل الولايات المتحدة، مستوحاة من الرسائل الدعائية لـ(داعش) عن طريق وسائل الإعلام الاجتماعية، (وتلك التي) تدعو المؤيدين في الغرب لتنفيذ عمليات هجومية في بلادهم».
وأشار المسؤول بوزارة الأمن الداخلي الأميركي إلى قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي باعتقال 11 مواطنا أميركيا من الموالين لـ«داعش» خلال عام 2014، و15 خلال عام 2015، مشيرا إلى أن غالبية الأشخاص الذين تم اعتقالهم كانوا يخططون للسفر للانضمام إلى «داعش» والقيام بعمليات إرهابية داخل الولايات المتحدة.
من جانبه، أفاد جستن سيبيل، المدير التنسيقي لقسم مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأميركية، بأن الخارجية الأميركية تعمل مع وزارة الدفاع للتعاون مع 58 دولة، لمضاعفة الجهود في مكافحة «داعش» والإرهاب.
وقال سيبيل إن وزارة الخارجية قامت بتوفير مبادئ توجيهية للدول المتعاونة معها لإقامة قوانين جديدة تساعد على مكافحة الإرهاب عالميًا. وساهمت 58 دولة في جهود مكافحة الإرهاب عن طريق مشاركة معلومات عن أشخاص مطلوبين أو مشتبه فيهم، وإجراء تعديلات على برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول في عام 2015، وإضافة شروط تتضمن عدم السفر إلى العراق، وسوريا، وإيران، والسودان. وأكد المسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أن تلك التعديلات أدت إلى نتائج إيجابية، وتحكم أفضل في عدد القادمين إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد سيبيل لمجلس الشيوخ، أن استراتيجية وزارة الخارجية لمكافحة «داعش» تركز على البحث عن العوامل التي تؤدي إلى التطرف، لمحاولة فهم عملية التجنيد والانضمام إلى «داعش»، مشددا على فاعلية الاستراتيجية الجديدة التي ساعدت على القبض وملاحقة أعضاء «داعش». كما تتضمن الاستراتيجية مبادئ توجيهية لإعادة تأهيل المقبوض عليهم، ليس فقط في الولايات المتحدة الأميركية، ولكن في بقية دول العالم.
ووفقا للتقارير الأميركية، هناك 43 مجموعة تابعة لتنظيم داعش أو أعلنت دعمها للتنظيم وولاءها لزعيمه البغدادي. وتشير التقارير إلى وجود أكثر من 42 ألف مقاتل أجنبي انضموا إلى «داعش» خلال الفترة الماضية.



اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».